Logo Pending!  


اهتمام أكاديمي بالعلاقة بين النوم ومشكلات الصحة

يدور هذا النقاش حول اهتمام أكاديمي بالعلاقة بين النوم ومشكلات الصحة في قسم آخر المستجدات الطبية في الملتقى الطبي السوري; يبرز العدد الحالي من مجلة "أرشيف الطب الباطني" اهتماما أكاديميا متزايدا بأهمية النوم كجزء متكامل من الحالة الصحية، وضرورة تقييم عادات النوم لدى تقديم الرعاية الطبية للمرضى. وقد تم تخصيص هذا العدد لدراسات ينتظمها محور رئيسي هو: النوم والصحة. ووفقا لمحرري العدد د. فيليس زي، ود. فريد تيوريك (الأستاذ بكلية طب جامعة نورث ويسترن)، فإن الفكرة المستجدة المشتركة في هذه الدراسات هي أن النوم يقدم مؤشرا على الحالة الصحية ونوعية الحياة، وبناء على ذلك فهو متصل بشكل كبير ومباشر بممارسة الطب والعلاج. علاقة تبادلية فقد أظهرت مؤخرا دراسات عديدة أن اضطرابات النوم هي أوضاع مرضية مترافقة مع نطاق عريض من الحالات الطبية والنفسية، ولها أيضا آثار سالبة على الصحة والمزاج ونوعية الحياة. كذلك تؤشر الأدلة بشكل متنام على علاقة تبادلية مزدوجة المسار بين النوم والصحة. أي أن اضطرابات النوم تساهم في نشوء مختلف الاضطرابات الطبية والنفسية أو زيادة حدتها. وهذه الاضطرابات ذاتها تؤدي إلى نوعية نوم بائسة. وتعزز نتائج الأبحاث المنشورة في هذا العدد من "أرشيف الطب الباطني" من فهم خبراء الطب والصحة العامة لتلك العلاقة بين النوم والصحة. وقد عالجت الدراسات المنشورة بالعدد قضايا صحية وطبية متعددة. فقد وجدت دراسة مسحية دولية شملت أكثر من 17 ألف مشارك من طلاب الجامعات أن انخفاض ساعات النوم يساهم في بؤس صحة الراشدين الشبان. بدانة ومشكلات مناعة وفي المناطق الريفية وجدت دراسة أخرى أن عدم كفاية النوم تؤدي -كما يبدو- إلى زيادة الوزن أو البدانة، كما يعبر عنهما ارتفاع مؤشر كتلة الجسم. ونظرت دراسة ثالثة في الدور الذي يلعبه جهاز المناعة البشري في ظاهرة النوم الانتيابي (narcolepsy)، وهو اضطراب صحي يتسم بالرغبة المفاجئة والجارفة في النوم. واكتشفت دراسة أخرى أن الأطفال ذوي الأمراض المزمنة، خاصة المحتاجين منهم لوسائل تهوية، هم على الأغلب أطفال لآباء وأمهات يعانون من تقطع واضطراب النوم. كذلك وجد باحثون آخرون أن جهاز المناعة يتأثر سلبا بافتقاد النوم الكافي، مما يبدل كيمياء الدم بطريقة يمكن أن تساهم في نشوء التهابات وأمراض مختلفة. طب النوم وعلى مدى العقد الماضي أصبح من الجلي أن النوم المحدود طوعيا، وكذلك اضطرابات النوم كالأرق ومتلازمة تململ الرجلين (في النوم)، يمكن أن تؤثر سلبا على الصحة بشكل عام. وهذا الترابط يبرز المبررات المتزايدة لتخصص طبي جديد، هو طب النوم. من ناحية أخرى وجد الباحثون أن العلاجات المستخدمة في عدد من الاضطرابات البدنية والنفسية تؤثر في أوضاع النوم، مما يجعل من تقييم مشكلات النوم أمرا أساسيا لأولئك المرضى الذين يتبعون تلك الوصفات. وعلى الأقل ينبغي ضم عملية تقييم كمية ونوعية نوم المريض إلى كافة الفحوصات الطبية الروتينية كما يوصي د. زي ود. تيوريك. فالنوم مؤشر هام على الصحة، وكفاية النوم كما وكيفا يجب اعتبارها مكونا أساسيا لنمط الحياة الصحي، مثل النشاط البدني والتغذية السليمة تماما. المصدر ...
Try to know the right diagnosisمقاربة مريض بألم مفصلينحتاج إلى مشرفين (للأقسام ولكل الموقع)
تعالوا نشخص التهاب الكبد B مصلياًتقربر مفصل عن فحص الكيمياء العضوية العملي لطلاب ابو بكر 



عودة   الملتقى الطبي السوري > أقسام طبية عامة > آخر المستجدات الطبية


الرد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1  
قديم Sep, 26 2006, 05:23
Article Bot
Just a Bot
شاب - طب بشري - بعد التخرج
 
تاريخ الانتساب: Dec, 10 2005
المشاركات: 91
التشكرات: 0
مشكور 119 من المرات في 63 من المشاركات
الجزيرة اهتمام أكاديمي بالعلاقة بين النوم ومشكلات الصحة


يبرز العدد الحالي من مجلة "أرشيف الطب الباطني" اهتماما أكاديميا متزايدا بأهمية النوم كجزء متكامل من الحالة الصحية، وضرورة تقييم عادات النوم لدى تقديم الرعاية الطبية للمرضى. وقد تم تخصيص هذا العدد لدراسات ينتظمها محور رئيسي هو: النوم والصحة.

ووفقا لمحرري العدد د. فيليس زي، ود. فريد تيوريك (الأستاذ بكلية طب جامعة نورث ويسترن)، فإن الفكرة المستجدة المشتركة في هذه الدراسات هي أن النوم يقدم مؤشرا على الحالة الصحية ونوعية الحياة، وبناء على ذلك فهو متصل بشكل كبير ومباشر بممارسة الطب والعلاج.

علاقة تبادلية

فقد أظهرت مؤخرا دراسات عديدة أن اضطرابات النوم هي أوضاع مرضية مترافقة مع نطاق عريض من الحالات الطبية والنفسية، ولها أيضا آثار سالبة على الصحة والمزاج ونوعية الحياة.

كذلك تؤشر الأدلة بشكل متنام على علاقة تبادلية مزدوجة المسار بين النوم والصحة. أي أن اضطرابات النوم تساهم في نشوء مختلف الاضطرابات الطبية والنفسية أو زيادة حدتها. وهذه الاضطرابات ذاتها تؤدي إلى نوعية نوم بائسة.

وتعزز نتائج الأبحاث المنشورة في هذا العدد من "أرشيف الطب الباطني" من فهم خبراء الطب والصحة العامة لتلك العلاقة بين النوم والصحة. وقد عالجت الدراسات المنشورة بالعدد قضايا صحية وطبية متعددة. فقد وجدت دراسة مسحية دولية شملت أكثر من 17 ألف مشارك من طلاب الجامعات أن انخفاض ساعات النوم يساهم في بؤس صحة الراشدين الشبان.

بدانة ومشكلات مناعة

وفي المناطق الريفية وجدت دراسة أخرى أن عدم كفاية النوم تؤدي -كما يبدو- إلى زيادة الوزن أو البدانة، كما يعبر عنهما ارتفاع مؤشر كتلة الجسم. ونظرت دراسة ثالثة في الدور الذي يلعبه جهاز المناعة البشري في ظاهرة النوم الانتيابي (narcolepsy)، وهو اضطراب صحي يتسم بالرغبة المفاجئة والجارفة في النوم.

واكتشفت دراسة أخرى أن الأطفال ذوي الأمراض المزمنة، خاصة المحتاجين منهم لوسائل تهوية، هم على الأغلب أطفال لآباء وأمهات يعانون من تقطع واضطراب النوم. كذلك وجد باحثون آخرون أن جهاز المناعة يتأثر سلبا بافتقاد النوم الكافي، مما يبدل كيمياء الدم بطريقة يمكن أن تساهم في نشوء التهابات وأمراض مختلفة.

طب النوم

وعلى مدى العقد الماضي أصبح من الجلي أن النوم المحدود طوعيا، وكذلك اضطرابات النوم كالأرق ومتلازمة تململ الرجلين (في النوم)، يمكن أن تؤثر سلبا على الصحة بشكل عام. وهذا الترابط يبرز المبررات المتزايدة لتخصص طبي جديد، هو طب النوم.

من ناحية أخرى وجد الباحثون أن العلاجات المستخدمة في عدد من الاضطرابات البدنية والنفسية تؤثر في أوضاع النوم، مما يجعل من تقييم مشكلات النوم أمرا أساسيا لأولئك المرضى الذين يتبعون تلك الوصفات.

وعلى الأقل ينبغي ضم عملية تقييم كمية ونوعية نوم المريض إلى كافة الفحوصات الطبية الروتينية كما يوصي د. زي ود. تيوريك. فالنوم مؤشر هام على الصحة، وكفاية النوم كما وكيفا يجب اعتبارها مكونا أساسيا لنمط الحياة الصحي، مثل النشاط البدني والتغذية السليمة تماما.

المصدر ...
رد مع اقتباس
  #2  
قديم Sep, 30 2006, 12:13
Ghareeb
شاب - طب أسنان - بعد التخرج
 
تاريخ الانتساب: Nov, 01 2005
المكان: حلب
العمر: 23
المشاركات: 1,222
التشكرات: 858
مشكور 825 من المرات في 213 من المشاركات
النشرات: 1
معلومات كتير مفيدة ومهمة، بس بحاجة لدراسات أعمق لسع.. لحتى نحسن نستفيد منها عملياً..
كمان في عرض مهم في طب الأسنان يحصل أثناء النوم وهو التنفس الفموي، وهو يحصل بالعادة طوال الوقت إن كان لدى المريض مشاكل تسبب له هذا التنفس، لكن المريض قد يغلق فمه إجبارياً وهو مستيقظ ولو كانت عنده مشكلة التنفس الفموي، أما وهو نائم فلن يستطيع إغلاق فمه أثناء التنفس لأن العضلات ستكون مسترخية وفي وضعية راحة..
عموماً هناك موضوع مهم عن التنفس الفموي إن أردتم معرفته بشكل أوضح..
رد مع اقتباس
الرد

Bookmarks
أدوات الموضوع

 


المواضيع المشابهة
الموضوع مبتدئ الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الإختصاص بين الصحة والدراسات : Wiseman_a الدراسات العليا والامتحان الوطني 10 Oct, 06 2006 16:51
هل تريد النوم بسرعة ؟ Mr.sad آخر المستجدات الطبية 2 Sep, 09 2006 13:29
شلل النوم تجربة مرعبة عند البعض تحدث أثناء النوم doda آخر المستجدات الطبية 2 May, 28 2006 11:13



تم توليد الصفحة خلال 0.25307 ثانية باستخدام 12 من الاستعلامات

Valid XHTML 1.0 Transitional Valid CSS! Get Firefox!! Add to Google

كل الأوقات حسب GMT +2، والوقت الآن 04:26.


Powered by vBulletin - Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
CMPS & Link Directory are powered by vBadvanced
Photo Gallery is Powered by PhotoPost vBGallery
Copyright ©2004 - 2008, Syrian Medical Society