| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
| | |||
| |||
| كيف تختار رفيق الدرب ...................اطباء النفس يسمونه فن اختيار شريك الحياة طبيعة العلاقة الزوجية وأبعادها : قبل أن نتحدث عن فن اختيار شريك الحياة لابد من معرفة طبيعة العلاقة الزوجية أولاً حتى نعرف متطلبات الإختيار وأهميتها : أولا: العلاقة الزوجية هى علاقة متعددة الأبعاد بمعنى انها علاقة جسدية , عاطفية , عقلية , اجتماعية وروحية , ومن هنا وجب النظر إلى كل تلك الأبعاد حين نفكر فى الزواج , وأى زواج يقوم على بعد واحد مهما كانت أهمية هذا البعد يصبح مهدداً بمخاطر كثيره . ثانياً : العلاقة الزوجية علاقة أبدية ( أو يجب أن تكون كذلك ) ثالثا : العلاقة الزوجية شديدة القرب , وتصل فى بعض اللحظات الى حالة من الإحتواء والذوبان . رابعاً : العلاقة الزوجية شديدة الخصوصية بمعنى أن هناك أسراراً وخبايا بين الزوجين لا يمكن ولا يصح أن يطلع عليها طرف ثالث وأكبر خطأ يحدث فى الإختيار الزواجى أن ينشغل أحد الطرفين ببعد واحد ( أختيار أحادى البعد) ولا ينتبه لبقية الأبعاد . والزواج ليس علاقة بين شخصين فقط وإنما هو أيضاً علاقة بين أسرتين وربما بين عائلتين أى أن دوائر العلاقة تتسع وتؤثر فى علاقة الزوجين سلباً وإيجاباً , ومن هنا تتضح أهمية أسرة المنشأ والعائلة والمجتمع الذى جاء منهما كل طرف . ومن التبسيط المخل أن يقول أحد الطرفين أنا أحب شريك حياتى ولا تهمنى أسرته أو عائلته أو المجتمع الذى جاء منه , فالشريك لابد وأنه يحمل فى تكوينه الجينى والنفسى ايجابيات وسلبيات أسرته والبيئة التى عاش فيها , ولا يمكن أن نتصور شخصاً يبدأ حياته الزوجيه وهو صفحة بيضاء ناصعة خالية من أى تأثيرات سابقة , بل الأحرى أنه عاش سنوات مهمة من حياته متأثراً بما يحيطه من أشخاص وأحداث تؤثر فى سلوكه المستقبلى , ولهذا قال رسول الله : " الناس معادن كمعادن الذهب والفضة , خيارهم فى الجاهلية خيارهم فى الإسلام إذا فقهوا " .هذا كان الجزء الأول من الموضوع وقد ارتأيت تقسيم الموضوع لأجزاء نظرا لطوله وسيحمل كل جزء فكرة معينة ......اتمنى ان تستمتعوا وتستفيدوا من الموضوع الجزء القادم سيكون عن اليات الاختيار |
|
#31
| |||
| |||
المفروض متل ما قال الدكتور زاهر انو هذا الحوار السابق للخطبة يجب ان يلتزم بآداب المجتمع العامة و ان لا يكون بالخفاء بدون علم الأهل ... ولا أدري ما المشكلة حينها ... لماذا لا تكون الأمور طبيعية وببساطة ؟ |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا Hani على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#32
| |||
| |||
| المشاركة الأصلية بواسطة Elloni كلا م أكثر من جميل
وجهة نظري بهالموضوع : نحن نعجب بمحاسن الشريك ............................ ولكننا نحب عيوبه لماذا ؟؟............ لأنها تكملنا وهي الجزء اللذي لانقدر أن نمتلكه لكننا نبحث عنه لأننا نحب وجوده في حياتنا ياجماعة تخيلو معي علاقة الزواج متل هالصورة : كل نصف منها يحمل عيوبا ( فلا هو ناصع البياض .............. ولا هو كامل السواد ) ............. ولكنه بوجود شريكه يصنعان معا كيانا كاملا لاعيب فيه كل نصف منهما يحمل شيئا من الآخر ( توافق ) ولكنه لا يطابقه ............بل يحمل ما لا يملكه الشريك ( تكامل ) وأخيرا والأهم ............... الحدود بينهما غير واضحة ................. لأنهما أولا وأخيرا كيان واحد تحياتي ![]() |
| الأعضاء الـ 5 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا subzero على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#33
| |||
| |||
| * سر الإنجذاب السريع لبعض الأشخاص ( الحب من اول نظرة ) : يرجع ذلك إلى الإحتمالات التالية منفردة أو مجتمعة : .1- الخبرات المبكرة فى الحياة , حيث ارتبطت فى أذهاننا صور بعض الأشخاص الذين ربطتنا بهم ذكريات ساره أو قاموا برعايتنا , لذلك حين نقابل أحداً يشترك فى بعض صفاته مع أولئك الذين أحببناهم فإننا نشعر ناحيته بالإنجذاب , وهذا الشعور يكون زائفاً فى كثير من الأحيان فليس بالضرورة أن يحمل الشخص الجديد كل صفات المحبوب القديم بل ربما يتناقض معه أحياناً رغم اشتراكهما فى بعض الصفات الظاهرة . 2- قد يكون الإنجذاب سريعاً وخاطفاً ولكنه قام على أساس اكتشاف صفة هامة وعميقة فى المحبوب , وهذه الصفة لها أهمية كبيرة لدى المحب وهو يبحث عنها من زمن وحين يجدها ينجذب إليها وقد تكون شخصية المحبوب محققة لذلك التوقع وقد لا تكون كذلك . وهذه هى أهمية اللقاء الأول والذى يحدث فيه ارتياح وقبول وألفة أو العكس بناءاً على البرمجة العقلية السابقة والصور الذهنية المخزونة فى النفس . واللقاءات التالية إما أنها تؤكد هذا اللقاء الأول أو تعدله أو تلغيه . * الحب والعناد : حين يستحكم الحب من شخص فإنه يكون فى غاية العناد فلا يستطيع سماع نصيحة من أحد ولا حتى سماع صوت عقله , فهو يريد أن يعيش حالة الحب فى صفاء حتى ولو كان مخدوعاً , فلذة الحب لديه تفوق أى اعتبارات منطقية , وكلما زادت مواجهة هذا المحب كلما زاد إصراره , ولذلك من الأفضل أن يترك دون ضغوط ليرى بنفسه من خلال المعايشة الحقيقية ( خطوبة مثلاً ) أن فى محبوبه عيوباً لم يكن يدركها فى حالة سكره وعناده , وبالتالى يستطيع هو تغيير رأيه بنفسه , أى أننا ننقل المسؤولية إليه ( أو إليها ) حتى يفيق من سكرة الحب ويخرج من دائرة العناد . وهذا الموقف نقابله كثيرا لدى الشباب حيث يصر أحدهم على شخص معين بناءا على عاطفة حب قوية وجارفة ولا يستطيع رؤية أى شئ آخر , وتفشل كل المحاولات لإقناعه ( أو إقناعها ) , وكلما زادت محاولات الإقناع كلما زاد العناد , ويصبح الأمر صراع إرادات تختفي خلفه عيوب المحبوب وتضعف بصيرة الحبيب إلى أقصى درجة , والحل الأمثل فى مثل هذه الحالات هو الكف عن محاولات الإقناع ( وهذا لايعنى عدم إبداء النصيحة الخالصة للطرف المخدوع ) , وترك الطرف المخدوع والمستلب ( تحت وهم الحب ) يخوض التجربة بنفسه ( أو بنفسها ) من خلال إعلان الأهل قبولهم للأمر - رغم معرفتهم بآثاره السلبية - وهنا ومن هذه النقطة تبدأ الحقائق تتكشف رويدا رويدا أمام الطرفين فى فترة التعارف أو مقدمات الخطوبة أو فى فترة الخطوبة ذاتها , وفى أغلب الأحوال يراجع الطرف المخدوع نفسه كليا أو جزئيا وربما تراجع عن هذا الأمر . وفى حالة عدم التراجع فالأفضل للأهل أن يقبلوا هذا الأمر الواقع بعد إبداء النصيحة اللازمة وليتحمل الطرف المصر على ذلك مسئوليته , وفى هذه الحالة سوف تكون هناك خسائر ولكنها ستكون أقل بكثير من اتخاذ الأهل موقف عناد مقابل . * الإحتياج أساس مهم للعلاقة الزوجية : والإحتياج هنا كلمة شاملة لكل أنواع الإحتياج الجسدى والعاطفى والعقلى والإجتماعى والروحى . ولذلك فالذين لا يحتاجون لا ينجحون فى زواجهم , فالأنانى يفشل والبخيل يفشل والنرجسى يفشل والمصلحى يفشل لأنهم لا يشعرون بالإحتياج الدائم لطرف آخر , او أن احتياجتهم سطحية نفعيه مؤقته . * أصحاب التجارب السابقة : هناك اعتقاد بأن صاحب التجربة السابقة فى الزواج ( أو صاحبتها ) يكون أقرب للنجاح فى علاقته الزوجيه نظراً لخبرته ودرايته , ولكن هذا غير صحيح , فالزواج علاقة ثنائية شديدة الخصوصية فى كل مرة , ونتائج الخبرة السابقة لا يصلح تطبيقها مع الشريك الحالي لأن كل إنسان له احتياجاته الخاصة به , بل على العكس قد تكون الخبرة السابقة عائقاً فى التواصل مع الشريك الحالي حيث يعتقد صاحب الخبرة أن عوامل النجاح أو الفشل فى التجربة السابقة يمكن تعميمها فى العلاقة الحالية وهذا غير صحيح , وربما يحمل صاحب الخبرة مشاعر سلبية من الطرف السابق يسقطها على الطرف الحالي دون ذنب وربما هذا يجعلنا نفهم حديث رسول صلى الله عليه وسلم حين علم بزواج جابر بن عبد الله من امرأة ثيب فقال له : " هلا بكراً تلاعبها وتلاعبك " , فالزوجان اللذان يبدآن حياتهما كصفحة بيضاء أقرب للتوافق من زوجين يحمل أحدهما أو كليهما ميراث سابق ربما يعوق التوافق الزوجى ويشوش على الموجات الجديدة . وأخيرا هذه كانت علامات على الطريق يسترشد بها المقدمون على الزواج أو آبائهم وأمهاتهم أخذا بالأسباب الممكنة , ولكن فى النهاية نسأل الله التوفيق لشريك يرعى الله فى شريكته وينطبق عليه ما ورد على لسان الحسن رضى الله عنه حين سأله رجل : إن لى بنتا , فمن ترى أن أزوجها له ؟ قال : " زوجها لمن يتقى الله , فإن أحبها أكرمها , وإن أبغضها لم يظلمها " . الشكر كل الشكر للدكتور محمد المهدي على هذه الدراسة الرائعة ولي عودة ان شاء الله لنكمل النقاش واتمنى من الجميع ممن يجول في فكره اي سؤال ان يطرحه علينا علنا نفيد ونستفيد |
|
#34
| |||
| |||
| -
تأتي سلبية هذه الفكرة من دخول الشخص بتجربة مع شخص لمجرد انه يشبه المحبوب السابق و هنا قد يتخيل الانسان صفات اخرى في الانسانة الجديدة تكون غير موجودة فيها بل في الارتباط السابق وهنا يظلم نفسه و يظلم هذه الانسانة شكرا لك على هذا الموضوع د. نور |
|
#35
| |||
| |||
| المشاركة الأصلية بواسطة No Body لاء 3 أو 5 قعدات غير كافية و أنا ماذكرت هل عدد ! !
على كل التعرف التام مابيصير غير بعد الزواج اصلاً هون بتطلع شخصية الطرفين بكل ملامحها بدون أي قناع بس ممكن بكم قعدة أنو نكشف نوعاً ما طبيعة الشخصية يلي قدامنا و شو طلبها بالحياة و شو بدها من الطرف الآخر , يعني بنكتشف الخطوط العريضة للشخصية و ممكن كمان نكشف تناقضات هل شخصية و إذا كانت عم تكذب بشغلات و لاء لاء و هيك ممكن نقرر إذا خرج نتابع معها و ممكن نتعمق بالبحث عن داخليتها وممكن يصير مشروع ارتباط و لاء لاء كل مين بده شي بهل حياة و الطرفين غير مناسبين لبعض أكيد ما بنتعرف عل شخص مزبوط غير لما بنشوفه كيف هو بحياته اليومية و كيف بيحكي مع يلي حواليه و كيف حياته ووووووووووو مو بس لما بنشوفه مثلاً جاي مع أهله او لحاله يتعرف , هون بيعرف عن حاله متلما هو بده و بيخلينا نشوف شخصيته من المنظار يلي هو بيريده بس هون بيلعب دور السؤال عن هل شخص بشكل واسع ( مو بس عند شخص أو شخصين غير موضوعيين ) بيساعد على اختصار الوقت و توسيع فكرتنا الواقعية عن الشخص في عامل تاني كتير مهم , و هو معرفة الشخص شو بده من الطرف الىخر و الاهم كيف بده يبحث و يسأل عن هل شي في فن اسمه فن اكتشاف الشخصيات , لازم أي شخص بمرحلة البحث عن الزواج و الارتباط يحاول يتعمق فيه لأنو الزواج مو كلمة سهلة هو حياة بحالها و قرار كبير فلازم نتعب حالنا شوي بالتعمق بالشخصيات الحديث يطول بهل موضوع ماعبرت غير عن جزء يسير subzero
و متلما عم بتقول انت و شطارتك لأنو فعلاً التعرف الصحيح و التعمق بشخصية انسان كان مجهول عليك صعب [QUOTE ]سر الإنجذاب السريع لبعض الأشخاص ( الحب من اول نظرة ) : يرجع ذلك إلى الإحتمالات التالية منفردة أو مجتمعة : . 1- الخبرات المبكرة فى الحياة , حيث ارتبطت فى أذهاننا صور بعض الأشخاص الذين ربطتنا بهم ذكريات ساره أو قاموا برعايتنا , لذلك حين نقابل أحداً يشترك فى بعض صفاته مع أولئك الذين أحببناهم فإننا نشعر ناحيته بالإنجذاب , وهذا الشعور يكون زائفاً فى كثير من الأحيان فليس بالضرورة أن يحمل الشخص الجديد كل صفات المحبوب القديم بل ربما يتناقض معه أحياناً رغم اشتراكهما فى بعض الصفات الظاهرة . 2- قد يكون الإنجذاب سريعاً وخاطفاً ولكنه قام على أساس اكتشاف صفة هامة وعميقة فى المحبوب , وهذه الصفة لها أهمية كبيرة لدى المحب وهو يبحث عنها من زمن وحين يجدها ينجذب إليها وقد تكون شخصية المحبوب محققة لذلك التوقع وقد لا تكون كذلك . وهذه هى أهمية اللقاء الأول والذى يحدث فيه ارتياح وقبول وألفة أو العكس بناءاً على البرمجة العقلية السابقة والصور الذهنية المخزونة فى النفس . واللقاءات التالية إما أنها تؤكد هذا اللقاء الأول أو تعدله أو تلغيه [/quote] مابعرف ليش بس النظرية الاولى ما اقتنعت فيها الانجذاب مو شرط يصير لناس مماثلين للي احببناهم , و إنما بيصير لناس راسمينلهم صورة بمخيلتنا و فيهم الامور يلي بنحب تواجدها عند الطرف الآخر لهيك النظرية التانية موافقة أكتر لنظريتي عن الانجذاب |
|
#36
| |||
| |||
| عذرا على الاطالة بادىء ذي بدء ولكم مثلها في آخر الموضوع بداية اشكر د.نور على هذا الموضوع واثرت ان انتظر لنهاية الموضوع خوفا من التسرع واستباق اجوبة لا يؤخرها عني الا القليل من التأني .................... ولي رجاء عند البعض : اللهجة العامية مسموعة مفهومة بيد انها مبهمة غير مقروءة واجد صعوبة في فهمها كتابة فأرجو منهم الكتابة ببساطة العامية ومفهومية الفصحى ............ احب ان انوه ان الشخصيات المسرودة في الجزأين الثالث والرابع وادرجت على انها مرضية توجد في حدودها الدنيا في الشخصية الطبيعية ولا يمكن لنا ان نسمها بالمرض الا اذا تجاوزت كميا الحد المقبول الطبيعي . المشكلة في موضوع الاختيار تكمن في انتقاء الدائرة التي سننطلق منها اذا اعتبرنا ان الموضوع عبارة عن دوائر تختلف في اقطارها وتشترك في مركزها { الشريك}...........سنجد اعتراضا اذا قلنا ان البداية من المركز ومثلها ان ابتدأنا من الدائرة الأبعد واشد من كليهما ان بدأنا من المنتصف ولم نتهي ان انتهينا الا بحيرة أ للمحيط ام الى المركز ستكون وجهتنا ......... الاختيار السليم يكون باستيعاب جميع الدوائر بعين واحدة مراقبة واخرى قارئة ........لا ينبغي بأحد ان يناقش الموضوع من منطلق شخصي وكأنه يستنبط حكما لعلاقة يخوضها او خاضها ويدافع عنها مجانبا العقل والدراسة النفسية التي لن تهمل عند متجرد ........... بالنسبة للنصيب في هذه المعادلة والتواكل عليه مرة والتهجم عليه اخرى فلا ارى ردا يفي الا في الجزء الثاني بالنسبة لفارق السن لا ينبغي لنا ان نناقش الموضوع بالاسقاط فنتقمص نحن_ المجتمع الذكوري_ دور الفتاة ذات الثلاثة وعشرين ربيعا مع ذلك الزوج ذو الاربعين خريفا ونستشعر المعاناة عن بعد ونحكم عليها....... والأحرى ان نقيم تقييما علميا عن مدى التواؤم المعاش فان كان ايجابا فليس السر في النجاح لفارق العمر وذات الكلام ان كان سلبا فليس السر في نقيضه و لكن الحاكم في هذا هو صيرورة الحياة الزوجية ذاتها من حيث التوافق المعاش والاحتياج المتيادل بمعزل حتى عما ذكر سابقا واكبر خطأ ان نقرأ نفس الأنثى بعين الذكر غير آخذين بعين الاعتبار التكوين السيكولوجي المفطورة عليه فالأمور التي لا تقبلها الأنثى قد تكون طبعية عند الذكر كما ان هامش المقبول عندها يكون محالا عند الذكر {قد تقبل المرأة ان تشاركها اخرى زوجها في حين لا يقبل الزوج ان يشاركه احدهم _والكلام عن الشخصيات السوية مستثنين الشواذ من ديوثين او قوادين _زوجته} بالنسبة للعلاقة ما قبل الارتباط انه لخطأ كبير تعليق الحكم السيكولوجي بشكل كامل على الشريك على المعرفة ما قبل الارتباط فهذه هي الخدعة الكبرى بل الدرجة الأولى على طريق الطلا ق المستقبلي اذا ما اطرنا المعرفة بأطر اللقاءات التي لن تزخم الا بارضاء كل طرف لاحتياجات الطرف الآخر والتي لن تعدو كونها كلاما_ اللهم_ الا اذا كان احدهما ابلها لم يستطع استقطاب الطرف الآخر{أي تمثيل هذا الدور} على ان هذا لا يحتاج الى الكثير من الرأسمال على متحاذق { استطيع ان اقول بملىء الفم انهم كثر بحكم موقعي الذكوري في مجتمع الذكور وانا على دراية بهم واغلبهم ان لم نقل كلهم نا جح بافتراس ضحيته وافترض مثل هذا عند الجنس الآخر}....... نستنتج ان هذا اللقاء ليس حلا الا _لكي لا نكون معممين _ عند قلة نزرة يسيرة ارجو الا يحشر جميع القراء نفسهم ضمنها على انني ارجع النجاح في هذا الى الحظ و ليس بخبرة خبير ........ اين يكمن خطا الخطبة الطويلة : اننا نبحث فيها عما ينقض هذا الرابط الذي سيجمع شخصين ولذلك انه لمن السهل ان تجد مثلبا ينقض هذا الرابط اذا ما افترضنا ان السبب في طيلتها هو معرفة الاخر وهل من الصعوبة بمكان ان تكتشف اخطاء على كل المقاييس عند أي بشر الا الأنبياء في حين لو ان عقد الزواج سبق اليهما لكان فيه تجاوز له اذ ان الزواج اقوى من بعض اللمم القليل الكافي ليفشل خطبة طالت حتى وجدت ما تبحث عنه { مأخذا على الشريك } اللهم الا ان يكون السبب سفرا قاصدا او خدمة علم او غيرها مما يستكره عليه المرء لا ما يختاره ................... ايها الأصدقاء : اين الحل : الا نأخذ الموضوع بهذا التعقيد فهو ابسط من ذا , فكم من علاقات _و ماأنجحها من علاقات_ تمت بسرعة ومع شخص لم يتم التعرف عليه الا لفترة قصيرة جداغير معتمد على كل المقاييس السابقة وربما بعد تفكير عميق بغيره ترفعه موجة الجذب لأن يكون حلم المستقبل وتهوي به صخرة الصد ليكون في وادي المنسقات فاين السر في هذا ....................... السر ببساطة هو البساطة في تناول الأمور والنظر من الاعلى على مجمل الدوائر التي يجب ان تكون كلها في نطاق المقبول لا المطابق على ان يكون المركز مستحسنا وهنا تتدخل القسمة الربانية في الالفة وتوافق الأرواح الذي عجزت عنه علوم المادة واشدد على لفظة الروح فليست كل الزيجات السعيدة بازواج وسيمين ولا خارقين وغير منزهين واذكر حديثا لرسول الله صلى الله عليه وسلم على انني تقصدت ان ابتعد عن اللسان الديني لكي لا يرفض الموضوع لهذه الحجة غير انني هنا لا أجد ابلغ من قوله صلى الله عليه وسلم { الأرواح جند مجندة ما توافق منها ائتلف وما تنافر منها اختلف } صدق رسول الله عليه افضل الصلاة واتم التسليم والسلام عليكم......................................................................................وعذرا على الاطالة آخرا |
| الأعضاء الـ 4 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا dr_mm على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#37
| |||
| |||
وبالمقابل ..........فإن أجسامنا تحمل مستقبلات تستشعر هذا المجال الكهرطيسي وعن طريق هذه العملية المعقدة قد نفسر تقبلنا لبعض الأشخاص دون بعضهم الآخر - شعورنا بأن فلانا من الناس مألوف أو قريب - وحتى الحب من النظرة الأولى يمكن رده لأن هذا الشخص يحمل المجال الكهرطيسي الذي برمج عقلي ليفسره بأنه الحبيب أي بكلمات أخرى : نحن نولد وصفات الشخص اللذي سنحبه ونتعلق به محفورة في عقولنا ومبرمجة مسبقا كصفة من صفاتنا الجينية ( يمكن هالكلام علمي بحت ............تناول موضوع عاطفي كتير متل الحب بهالنظرة العلمية الباردة شوي تقيل دم ........... بقا لاتواخذوني )بالنسبة للنظريات dr.nour أنا بشوف أنو التفسير والجواب لهالسؤال المحير : ماسر الانجذاب السريع ؟؟ يكمن مو في إحدى هالنظريتي بل في فيهما معا ............... ما بعرف هيك نظرتي للأمر .......... وبيضل هالموضوع محير بس كتير حلو
..........يمكن عشان هيك بيقولو : الحب أعمى.............................. ويقوده الجنون
شكر ا إلك dr.nnur الموضوع أكتر من رائع تحياتي ![]() |
|
#38
| |||
| |||
| بتعرف dr-nour أنو ردي تأخر ....بس راح أقصر شوي ..... شكرا كتير والله يعطيك العافية......الموضوح حلو ومبين مشوق جدا قراءته..... بس إلي كلمة صغيرة في نقطتين أساسيتين..... 1 الموضوع تم الخروج عن محتواه الأساسي أحيانا ليدخل في تفرعات جانبية والتي ممكن تغني الموضوع وتزيده ثراء...يعني مداخلات حلوة ولذيذة 2 شو القصد من هالكلام يعني مافي داعي لسياسة الغمز واللمز لغير مواضيع,وأنتو بتعرفوا أنو كانت سبب لكثير من المشاكل ونحنا ما عرفن شلون مشيت على خير وشلون تخطينا الأزمة ,فما في داعي لهالأساليب وهالبهارات الحلوة يلي عم تحطوها........ لأني ما بعرف شو دخل الchat بين شخصين بالمنتدى وبين الحجاب و الكتم ؟؟؟؟؟...يعني محاولة ربط فاشلة.... |
|
#39
| |||
| |||
| حتى الزميلة elloni ما سلمت ... يا أخي ماذا تريدون ؟ ... بماذا أساءت لك هذه الكلمة التي استخرجتها من مخبأها ؟!
|
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا Hani على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#40
| |||
| |||
| السلام عليكم بداية اشكركم جميعا على مشاركاتكم وردودكم فاني والله قد استفدت منها الشيء الكثير لن ارد على موضوع الخطوبة او العلاقة قبل الارتباط لأني ارى ان الفكرة قد وصلت وان الأراء قد تعددت وشملت معظم جوانبها وان كنت مع الرأي الذي طرحه د.م م بأن من يعتمد في معرفة وقراءة شخصية الشريك على فترة تعارف تسبق الارتباط قد ارتكب خطأجما لأن هذه الفترة قوامها التصنع والتخفي وراء صفات ومظاهر لا تعبر ابدا عن حاملها ولا ارى ضيرا من الخطبة الطويلة { وهذا الأمر نسبي بين الأشخاص فمنهم من يكتفي بشهرين او ثلاثة ومنهم لا تكفيه سنة }فهي الانسب والأقل ضررا من الناحيتين الاجتماعية والدينية ولكن اريد التعليق على امر واحد
شكرا لك د م م ردك كان اكثر من رائع subzero التفسير اللي ذكرته كتير طريف وممكن يكون صحيح |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| معايير اختيار الاختصاص الملائم لك | bashari | الدراسات العليا والامتحان الوطني | 3 | Dec, 04 2008 13:36 |
| هدية لكل اطباء الاسنان | drkhaled | تبادل الملفات الطبية | 1 | Mar, 10 2007 23:45 |
| إنجلترا قالوها بصراحة الانكليز: ماعاد بدنا اطباء من برا .....؟ | Snoopy | امتحانات الدول الغربية (بشري) | 24 | Mar, 28 2006 16:32 |