| Logo Pending! |
![]() | ||
كيف تختار رفيق الدرب ...................اطباء النفس يسمونه فن اختيار شريك الحياة
| ||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| كيف تختار رفيق الدرب ...................اطباء النفس يسمونه فن اختيار شريك الحياة طبيعة العلاقة الزوجية وأبعادها : قبل أن نتحدث عن فن اختيار شريك الحياة لابد من معرفة طبيعة العلاقة الزوجية أولاً حتى نعرف متطلبات الإختيار وأهميتها : أولا: العلاقة الزوجية هى علاقة متعددة الأبعاد بمعنى انها علاقة جسدية , عاطفية , عقلية , اجتماعية وروحية , ومن هنا وجب النظر إلى كل تلك الأبعاد حين نفكر فى الزواج , وأى زواج يقوم على بعد واحد مهما كانت أهمية هذا البعد يصبح مهدداً بمخاطر كثيره . ثانياً : العلاقة الزوجية علاقة أبدية ( أو يجب أن تكون كذلك ) ثالثا : العلاقة الزوجية شديدة القرب , وتصل فى بعض اللحظات الى حالة من الإحتواء والذوبان . رابعاً : العلاقة الزوجية شديدة الخصوصية بمعنى أن هناك أسراراً وخبايا بين الزوجين لا يمكن ولا يصح أن يطلع عليها طرف ثالث وأكبر خطأ يحدث فى الإختيار الزواجى أن ينشغل أحد الطرفين ببعد واحد ( أختيار أحادى البعد) ولا ينتبه لبقية الأبعاد . والزواج ليس علاقة بين شخصين فقط وإنما هو أيضاً علاقة بين أسرتين وربما بين عائلتين أى أن دوائر العلاقة تتسع وتؤثر فى علاقة الزوجين سلباً وإيجاباً , ومن هنا تتضح أهمية أسرة المنشأ والعائلة والمجتمع الذى جاء منهما كل طرف . ومن التبسيط المخل أن يقول أحد الطرفين أنا أحب شريك حياتى ولا تهمنى أسرته أو عائلته أو المجتمع الذى جاء منه , فالشريك لابد وأنه يحمل فى تكوينه الجينى والنفسى ايجابيات وسلبيات أسرته والبيئة التى عاش فيها , ولا يمكن أن نتصور شخصاً يبدأ حياته الزوجيه وهو صفحة بيضاء ناصعة خالية من أى تأثيرات سابقة , بل الأحرى أنه عاش سنوات مهمة من حياته متأثراً بما يحيطه من أشخاص وأحداث تؤثر فى سلوكه المستقبلى , ولهذا قال رسول الله : " الناس معادن كمعادن الذهب والفضة , خيارهم فى الجاهلية خيارهم فى الإسلام إذا فقهوا " .هذا كان الجزء الأول من الموضوع وقد ارتأيت تقسيم الموضوع لأجزاء نظرا لطوله وسيحمل كل جزء فكرة معينة ......اتمنى ان تستمتعوا وتستفيدوا من الموضوع الجزء القادم سيكون عن اليات الاختيار |
|
#2
| |||
| |||
| السلام عليكم, شكراً دكترو نور على طرح الموضوع. إن ما ذكرته هو الحالة "المثالية" للاختيار, لا ننسى أن الزواج "خاصة في بدايته" يتعرض لاصطدامات كثيرة بين إنسانين قررا الحياة معاً, الجو وطريقة الحياة والطباع كلها تختلف مما يؤدي إلى الكثير من المشاكل, التي لا يمكن للإنسان التنبؤ بها قبل الزواج. حتى في تاريخ الرسول صلى الله عليه وسلم تظهر حالات الزواج الفاشل (زواج زينب بنت عم الرسول صلى الله عليه وسلم من زيد بن ثابت).
لكن إذا كان الإنسان غير راض عن طريقة عيشه مع ذويه ورغبته بتبديلها والنزوح إلى جو آخر, سيضطر الشريك (ذو طريقة المعيشة الأخرى) إلى غض النظر عن مجتمع الشريك الآخر. لا أعتقد أن القاعدة تقول أن الزواج هو المرحلة الثانية من نفس طريقة العيش.أما ما أؤمن به فعلاً (في الزواج) هي القاعدة : ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون (الروم : 12) فهو اخيار القلب .. والعقل ...... ننتظر التكملة ..... |
|
#3
| |||
| |||
| شكراً على موضوع dr.nour كل يلي ذكرته منطقي كتير و هو عين العقل بس يمكن عل واقع ماعم نقدر نجمع كل هل أمور : يعني بتزبط من طرف و بتخرب من طرف تاني مافي شي بيكمل ممكن شخص نقدر نتفاهم معه بس مانقدر نتفاهم مع أهله , او شخص نتفاهم معه بس مشاعرنا ماتقدر تتوجه ناحيته بشكل كاف , أو انو تكون كل الامور تمام بس مافي تفاهم لهيك الأهم أنو نلاقي يلي بيناسبنا باكبر نسبة ناحية العائلة بمجتمعنا مهمة بشكل كتير كتير كبير , التوافق العائلي شغلة رئيسية ليكون الارتباط مريح و بعيد عن المشاكل يلي بيسببها فرق التفكير الكبير بين عائلتين من بيئتين مختلفتين , فالتجانس كتير ضروري , بس بيضل المحورالرئيسي أكيد هو الشخصين يلي بدهم يرتبطوا بحد ذاتهم بعد تمام هل محور ممكن الشخص يتغاضى عن امور كتيرة |
|
#4
| |||
| |||
| شكراً د. نور ومتل ما وعدتك رح أدخل على الموضوع ....... الكلام اللي كتبته حتى الآن بالتاكيد صحيح .....يعني تعريف للزواج بس اما بالنسبة لمجتمع الشريك برأيي ما في قاعدة محددة يعني مو إذا الشخص التاني من غير مجتمع نحكم عليه فوراً فالهم نمط تفكير الشخصين يكون متقارب والتفاهم لأنو الحب برأي هو الأساس ( طبعاً مو الحب اللي بصير من نظرة أو من إعجاب شخص بشكل البنت بس وهيك بتصير حبيبة القلب....المفروض التركيز على أساسيات متل الأخلاق بالدرجة الأولى ، يكون الشخص التاني محترم بتعامله مع باقي الاشخاص كمان ( يعني بالأساس مهذب).....ولو برأي التغيير شوي أفضل ...طبعاً تعود حسب طبيعة الشخص ) رح اذكر مثال عن التقارب الاجتماعي فقط دون إعجاب الطرف الآخر ( يعني اختيار زوجة بس لأنو من مجتمعه....ومتلا كتير) من فترة كنت بشمفى التوليد عبداوم...وشفت مريضة معها حالة إسقاط...متزوجة منذ 6 أشهر ..وعمرها صغير 17 سنة سألتها عن سبب الإسقاط ....جوابها كان صاعقاً لي ... سمعت زوجها رح يتزوج عليها وانحرت وحردانة ببيت أهلها....طبعاً ما سألت أكتر من هيك لأنو حسيت بلشت تدخل بخصوصياتها وما بحبذ ادخل بخصوصيلت الناس بس متل هالقصص سمعان كتير ...واللي بتصوره أنو بدخلو الأهل بالموضوع ....يعني أهلو ولا أهلها أحسن ..... دور الحماية .والكنة..... طبعاً الأم أو الأب هون بعتبروا ابنن شغلة عظيمة.....اتركها .....منزوجك وحدة تانية ومنزتها متل .....( بلا.. هاكلمة) ... مطلقة أو ببيت أهلها ...بس بسبب غلط صغير ( ويمكن مافي غلط ) .....طبعاً الزواج بكون بس بسبب التوافق الاجتماعي من دون دراسة جدية وكمان مثال مرة بشمفى الرازي بالصيف أم معها ولد عمره شهور فقط ابنها معه كسور ..ليش : مشكلة بين الأم والأب ....يلعب الشيطان دوره وفوراً الرجل يظهر رجوليته بكلمة ( طالق ) ( شوفوا الرجولية ) ...الزوجة تقول الولد إلك ...فإذا بالأب يمسك الولد ويقول ابني ويرميه بضعة أمتار كأنه قطعة حجر أو كاسة ماء بفش قهره بكسرها....لك حتى تصوروا على رجوليته سخي مرته تجي لوحدها عالمشفى وترك ابنه لحاله..... طبعاً يوجد توافق عائلي بس لا يوجد توافق شخصي اللي هو اهم المفروض وقت اللي منختار الشريك ونوقع عقد الزواج نتذكر شروط العقد الإسلامية ( يعني النية أنو يكون الزواج للأبد واحترام الشريك والتواضع له ) هدول المثالين ما ذكرتن لأنفي دور العلاقة الاجتماعية المتقاربة بين العائلتين ....لأ فبالتأكيد لهما دور أساسي ولكن برأي الأهم هو تفاهم الشخصين بالدرجة الأولى ( حب ..احترام ..تفاهم.... اخلاق ) تفاهم العائلتين بالدرجة الثانية ( من خلال واقعي اللي عبشوفه وقت اللي الشخص عبختار شريك معجب فيه وبأخلاقه وبركز على الأخلاق فالأهل كتير بحترموا الشخص التاني على الأقل لأنو بيعرفوا أنو هالشخص غالي عند ابنن ) في شي هام هو التقارب الفكري والعلمي بين الشخصين ...... عكل أرض الميدان هي الفاصل وبالأخير الله يوفقك كل عروسين آسف د نور تحلفتلي أنو إذا بغير فكرة الموضوع مارح أسلم منك....بس شوف اللي قبلي سبقوني ... بانتظار البقية .... ![]() |
|
#5
| |||
| |||
| بداية الموضوع حلوة يا عزيزتي نور....... وفي بعض الجمل عجبتني متل((:وتصل فى بعض اللحظات الى حالة من الإحتواء والذوبان)) -وانا بظن أنو كتير من الناس فاقدين لهذه الصفة_ ومتل بس في إلي تعليقين صغار ......أو بالأحرى 3 تعليقات : 1-الله عليك وعلى رومانسيتك يلي بتخليك دوما تتحفنا بهي مواضيع.... 2-الشغلة التانية أنو المقدمة كانت صغيرة شوي (يعني شم ولا تدوق)) بقى بحبحنا الجزء التاني شوي حتى نقدر نفوكس.تمام على الهدف... 3- لا حدا يبلش يعطي رأيه من منظوره الشخصي ..أعطوا رأيكم بشكل عام وبدون تحيز لأفكاركم الخاصة جدا حتى ما يتعرج الموضوع بعيدا عن فكرته الأساسية..... تحياتي |
|
#6
| |||
| |||
| هالنصائح معروفة من يوم يوما وبعمرا ما غيرت من نتيجة الزواج شي ... الشغلة كلها شغلة حظ بحظ ... وبعدين شلون الواحد بدو يتعرف عالشريك من جميع هالنواحي التي ذكرتها ( بشكل حقيقي وواقعي ) ؟ ... المعيار الوحيد الذي نحن متأكدين منه هو الشكل ... أما باقي الصفات فمن المستحيل معرفتها قبل الزواج ... ولكن أظن أن هناك مناورات تساعد على زيادة احتمالات النجاح ... منها أن تجد شخصا يطابقك من جميع النواحي والخلفيات ... ولكن مع ذلك يبقى احتمال الفشل قائما ... |
|
#7
| |||
| |||
| بالنسبة لبموضوع النجاح والفشل بالزواج فهو مرتبط بكثير من الأمور ليست فقط بنجاح الاختيار بل بمجموعة من الظروف التي تحيط بهذه التجربة في الوقت الخاص بها بالطبع حسن الاختيار مرتبط بمجوعة من الامور اهمها بعد التوافق على الصعيد الشخصي التوافق على الصعيدين الاجتماعي و العلمي و العائلي لانو اذا ما اتحقق هدا الشي انكتب على الزواج ان يعيش وسط سلسلة من المشاكل و التناقضات التي قد لا يقدر على احتمالها |
|
#8
| |||
| |||
| شو معياركم للتوافق العلمي بين الشريكين يا دكاترة ؟؟؟ |
|
#9
| |||
| |||
| kliopatra لم اذكر بعد معايير الاختيار وانما كان الجزء الاول عبارة عن صفات للعلاقة الزوجية والتي احب ان اسميها انا الطبيعية وليست المثالية طبعا الخلاف موجود في اي علاقة نظرا للتنوع الموجود في طبائع البشر وما سيأتي من اجزاء للموضوع سيوجهنا الى انتقاء البيئة الأقرب لنا حتى نحل على علاقة مبنية على اسس قوية وتحمل الحد الادنى من الاختلاف
على فكرة الآية رقمها 21 مو 12 yellow نعود الى الخطأ الاكبر الذي ذكره الكاتب وهو التركيز على بعد معين على حساب الأبعاد الاخرى وهذا ما حدث في امثلتك التي ذكرتها فعليك وعلينا يا صاحبي ان ندرس الموضوع من كل اطرافه قدر الامكان حتى لا نقع فريسة لعواطفنا فيتحول الحلم الذي كنا نرسمه في خيالنا الى كابوس لانستطيع احتماله لاتخاف ما طلعت عن الفكرة لهيك خود راحتك بس بنصحك ما تتسرع لأنو الموضوع واسع وفيو كتير افكار الجزء الثاني: * آليات الإختيار : بعض الناس يعتقدون أن الزواج قسمة ونصيب وبالتالى لايفيد فيه تفكير أو تدبير أو سؤال , وإنما هو أمر مقدر سلفاً ولا يملك الإنسان فيه شىء . وهذه نظرة تكرس للسلبية والتواكل ولا تتفق مع صحيح العقل والدين , فعلى الرغم من أن كل شىء فى الكون مقدر فى علم الله إلا أن الأخذ بالأسباب مطلوب فى كل شىء , ومطلوب بشكل خاص فى موضوع الزواج نظرا لأهميته التى ذكرناها آنفا , ومطلوب أن يغطى كل المستويات الممكنة. لذلك يمكننا تقسيم آليات الإختيار الى ثلاثة مستويات كالتالى : الرؤية والتفكير : وذلك بان نرى المتقدم للخطبة ونتحدث معه ونحاول بكل المهارات الحياتية أن نستشف من المقابلة والحديث صفاته وطباعه وأخلاقه وذلك من الرسائل اللفظية وغير اللفظية الصادرة عنه, ومن مراجعة لأنماط الشخصيات التى حددها علماء النفس ومفاتيح تلك الشخصيات ( سيأتى تفصيل ذلك فى هذه الدراسة ) . الاستشاره : بأن نستشير من حولنا من ذوى الخبرة والمعرفه بطباع البشر , ونسأل المقربين أو المحيطين بالشخص المتقدم للزواج ( زملاءه أو جيرانه أو معارفه ) وذلك لكى نستوفى الجوانب التى لاتسطيع الحكم عليها من مجرد المقابلة , ونعرف التاريخ الطولى لشخصيته ونعرف طبيعة أسرة المنشأ وطبيعة المجتمع الذى عاش فيه . وفى بعض الأحيان يلجأ أحد الطرفين أو كليهما لإستشارة متخصص يحدد عوامل الوفاق والشقاق المحتملة بناءاً على استقراء طبيعة الشخصيتين وظروف حياتهما . الإستخارة : ومهما بذلنا من جهد فى الرؤية والتفكير والإستشارة تتبقى جوانب مستترة فى الشخص الآخر لايعلمها إلا الله الذى يحيط علمه بكل شئ ولا يخفى عليه شئ , ولهذا نلجأ إليه ليوفقنا إلى القرار الصحيح وخاصة أن هذا القرار هو من أهم القرارات التى نتخذها فى حياتنا إن لم يكن أهمها على الإطلاق . والإستخارة هى استلهام الهدى والتوفيق من الله بعد بذل الجهد البشرى الممكن , أما من يتخذ الإستخارة بشكل تواكلى ليريح نفسه من عناء البحث والتفكير والسؤال فإنه أبعد مايكون عن التفكير السليم . والإستخارة تتم بصلاة ركعتين بنية الإستخارة يتبعهما الدعاء التالى : " اللهم إنى أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك فأنت تعلم ولا أعلم وتقدر ولا أقدر وأنت علام الغيوب . اللهم إن كان فى هذا الأمر ( ويسمى الأمر قيد الإستشارة ) خير لى فى دينى ودنيايا وعاقبة أمرى فيسره لى واقدره لى , وإن كان فى هذا الأمر شر لى فى دينى ودنيايا وعاقبة أمرى فاصرفه عنى واصرفنى عنه واقدر لى الخير حيث كان ثم ارضنى به " . ونتيجة الإستخارة تأتى فى صورة توفيق وتوجيه فى اتجاه ماهو خير , وليست كما يعتقد العامة ظهور شئ أخضر أو أبيض فى المنام . والإستخارة تعطى للإنسان سندا معنويا هائلا وتحميه من الشعور بالندم بعد ذلك . ويجب علينا الا ننسى نقطة هامة فالمطلوب هو: * التوافق والتكامل وليس التشابه أو التطابق : فما يهم فى شريكى الحياة أن يلبى كل منهما احتياجات الآخر بطريقة تبادلية ومتوازنه , وهذا لا يتطلب تشابههما أو تطابقهما وإنما يتطلب تكاملهما بحيث يكفى فائض كل شخص لإشباع حاجات الشخص الآخر . |
|
#10
| |||
| |||
| شو هاد دكتور نور .. الله يعطيك ألف عافية .. الجزء الأول كان كتييير عادي ومعروف للجميع وسطحي وبايخ ودقّة قديمة متل ما بيقولوا .. أما الجزء التاني .. فكان كتير جميل وحلو ... وأعتقد أنه هلأ بلش موضوعك يصير أحلى وأحلى ..
بحب ضيف شي .. حسب رأيي .. هام جدًا .. كل علاقة لها قوانينها وظروفها الخاصة بها .. لا يمكن أبدًا أبدً أبدًا .. تعميم القوانين التي تحكم علاقة ما .. على علاقات أخرى .. قد يكون هنالك تشابه بين علاقتين .. لكن .. أبدًا لا يمكن التعميم ..
طيب .. أنا هون بشبه العلاقة بين شريكي الحياة .. بالصداقات اللي بتصير بين الأفراد .. شو رأيكن كل واحد فيكن يفكر بأصدقاؤه الحواليه .. أنا على ثقة أنه رح يلاقي أنه أقرب أصدقائه اله هم الذين يتوافق ويتكامل معهم .. ليس الذين يشابهونه ويطابقونه .. بس في نقطة كتيير مهمة .. لازم يكون في ثقافة مشتركة أو لنقل نقاط مشتركة .. لا يمكن أن تخلو علاقة ما من توافقات معينة .. لكن اللي بيهم .. هو مدى قدرة الطرفين على التركيز على نقاط الاتفاق .. وتنميتها .. وسعيهما لتهميش واستيعاب نقاط الاختلاف الموجودة بكل تأكيد بين كل شخصين في هذه الدنيا .. لنا عودة .. والسلام عليكم |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| هدية لكل اطباء الاسنان | drkhaled | تبادل الملفات الطبية | 1 | Mar, 10 2007 22:45 |
| إنجلترا قالوها بصراحة الانكليز: ماعاد بدنا اطباء من برا .....؟ | Snoopy | امتحانات الدول الغربية (بشري) | 24 | Mar, 28 2006 15:32 |
| معايير اختيار الاختصاص الملائم لك | bashari | الدراسات العليا والامتحان الوطني | 0 | Mar, 04 2005 05:01 |