| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| السلام عليكم :هذه أقصوصة من كتاباتي نشرتها بأكثر من موقع وأحببت مشاركتكم بها راجية أن تعطوني آرائكم :جاءت الكلمة كالصاعقة ....... رفض عقلي ان يقبلها أو يتفهمها ..... بمجرد أن عانقت سمعي فقدت شعوري بالحياة لدقائق معدودات ...... ودخلت كابوسا" يستحيل الاستيقاظ منه ....... فجأة .....دون سابق إنذار .....كلمة واحدة تسرق مني طفلتي للأبد ..... خرجت من عيادة الطبيب لا ألوي على شيء ولا أعي شيئا"...... الناس حولي كالأشباح ...... الدنيا صامتة ..... لا حياة فيها .....كئيبة سوداء ..... وما ان وصلت الى باب بيتي حتى وقفت أمامه حيرى ..... ماذا أفعل ؟ ماذا أقول ؟ لاأدري .....هذا كلُ ما استطاع عقلي استنتاجه ..... وماان أدرت المفتاح في قفله حتى جرت حبيبتي تستقبلني ..... بابتسامة ساحرة وعينين جميلتين تقفز منهما نشوة السعادة .... ولأول مرة أرفض الاستمتاع بالنظر اليهما ..... وأضمها ..... أعانقها....أسكب دموعي على كتفيها ...... يا الهي ......لماذاهي؟ آه لو أستطيع استعارة أيام من عمري وأعطيها ..... آه لو أستطيع انتزاع المرض منها ...... ماما ماما .....مابك ؟ أعادني رنيم صوتها الملائكي الى دنياها الجميلة ..... لا شيئ عزيزتي .....مجرد تعب ...... أجل تعب لا راحة له .... لطالما كانت بلسم آلامي ...... أحلامها الوردية هي معنى حياتي ..... والآن كل شيء سيهدم ..... سيزول .... ستموت الزهرة التي عطرت بفوحها روحي .... وتمر الأيام ..... والمرض يسري في جسدها كالسمُ الزعاف يخنق الحياة في كل خلية من خلاياها ..... وأنا أقف عاجزةً أمامه ......عاجزةً .....عاجزةً ..... أزهار الجلنار التي على وجنتيها ذبلت ..... وهرب لون الحياة من وجهها وبدأ شحوب الموت بغزو هذا الوجه الجميل .... خصل شعرها الذهبية أخذت تتساقط ويتساقط قلبي معها .... بدأ الموت يمدُ يديه لعناق طفلتي الصغيرة وأخذ روحها .... يا إلهي كم هي صغيرة...... وتسقط صغيرتي طريحة الفراش ...... وأنا لا أملك إلا الدموع والصلاة ...... وأجلس قربها أعد اللحظات بانتظار الموت .... لحظة ..... بلحظة .....وأرقب أنفاسها المتلاحقة خائفةً أن يتوقف هذا النظم عن عزف أنشودة حياتها ...... تسألني ماما متى سأشفى تعبت من المرض ؟ أجيبها عزيزتي ستشفين قريبا" ......... سيزول التعب عنك قريبا" جدا"....... ويغلبني البكاء ..... وحانت اللحظة ..... خرجت روحها طائرة على أجنحة الملائكة الى مكانها في الجنة ...... بقيت أنا أعانق الوسادة .....أسقي فراشها بدموعي .....وأعبق أنفي برائحة ثيابها ..... أنقا نظري بين الجدران على أمل أن تخرج من احدى صورها ....... ما زلت أسمع ضحكاتها ترفل في سكون البيت .... أفتح باب غرفتها من حين لحين علي أجدها نائمة في فراشها ..... لكنها رحلت ......رحلت ....... أخذها المرض مني .....تركني وحيدة ......أغالب الحزن ويغالبني ..... وأعيش فقط لأني لم أمت....... |
|
#2
| |||
| |||
| وينكم يا جماعة حلب هيك هيك ولا رد طيب شو رأيكم بالقصة شو فيها حلو شو فيها بشع |
|
#3
| |||
| |||
| ما شايفه التشكرات
فعلا قصة رائعه ومؤثرة شكرا لك تحياتي |
|
#5
| |||
| |||
| القصة حلوة كتير بس بصراحة قطعتيلنا قلبنا يسلمو ايديك |
|
#6
| |||
| |||
| شكرا" كتييييييييييييير الكم بصراحة أنا بحب اسمع نقد لهيك كتبت الرد لا تواخذوني . شكرا" لكل اللي شكروني واللي مروا على أقصوصتي المتواضعة . ان شاء الله المزيد قادم . |
|
#8
| |||
| |||
| تحيةً هنادي وشكراً لاستقبالكم لي في تلكَ الأمسية، وعذراً لخروجي المُبَكِّر لألتحق باجتماعٍ هام في الهيئة المركزية للمخابر. أتمنى لكم النجاح دائماً وأتمنى للدكتور سقا أميني الصحة الدائمة، وأحسدُكم على ما تلقونَ لديه من رعاية. ولي تساؤل: ما الذي جرى لموقع حكيم الذي لم يعد باستطاعَتي تسجيلَ دخولي إليه بعد آخرِ تطويرٍ فيه؟ أتمنى أن تجدي لي حلاً. أما قصتُك، هنادي، فهي ممتلئةٌ بزخم من العواطفِ والأحاسيس الموضوعةِ في قالبٍ بنائيٍ رائعٍ، اختزلت بألفاظها المسافة بين القارئ وبين بوحِك. فهنيئاً لك قلَمَكِ الذي يعدُنا بكاتبةٍ ذاتِ ملكةٍ وإبداع. دمتِ بخير |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| شموع ٌ ذائبة ... بقلم الصمت | No Body | هديل الروح | 10 | Jan, 03 2007 21:11 |
| نقص شهية طفلتي | ام فرح | استشارات طبية | 4 | Nov, 23 2005 11:55 |