الجنس هو الغاية

يدور هذا النقاش حول الجنس هو الغاية في قسم اجتماعيات في الملتقى الطبي السوري; بسم الله الرحمن الرحيم الجنس هو الغاية لعل العنوان غامض ، لكن كلتا الكلمتين منفصلتين مفهوم ، وحدث التعقيد عند دمج ( الجنس ) بالكلمة ( الغاية ) . دعونا
عودة   الملتقى الطبي السوري > العموميات > اجتماعيات


موجز الأخبار لآخر المستجدات الطبيةعلامات السنة الرابعةكتب ممتازة تهم الدكاترة و طلاب المراحل المتقدمة
واخيرا علامات ومعدلات السنة الاولى بالستايل المميزموقع علمي شيق باللغة العربية في تشريح وفيزيولوجيا النبات لطلاب كلية الطب وطب الأسنانالعلامات و المعدلات و الترتيب للسنة الرابعة 2007\2008
العلامات و المعدلات والترتيب للسنة الخامسة 2007 \ 2008 


الرد
 
LinkBack أدوات الموضوع
 
قديم Oct, 06 2006, 20:04
shakazolo
SHAKAZOLO is HERE
شاب - طب بشري - سنة سادسة
 
تاريخ الانتساب: Feb, 22 2005
المكان: Texas - Galveston
العمر: 23
المشاركات: 1,112
التشكرات: 1,190
مشكور 760 من المرات في 370 من المشاركات
النشرات: 7
الجنس هو الغاية

بسم الله الرحمن الرحيم

الجنس هو الغاية

لعل العنوان غامض ، لكن كلتا الكلمتين منفصلتين مفهوم ، وحدث التعقيد عند دمج ( الجنس ) بالكلمة ( الغاية ) .
دعونا نتخيل حياة إنسان يؤمن بعبارة ( الجنس هو الغاية ) ، قد نستغرب في البدء ، لكن استغرابنا ينمحي عندما نطلق على هذا الشخص أنه ( مكبوت جنسياً ) .


سأتحدث في هذا الموضوع عن الكبت الجنسي بشكل عام ، وسأترك لكم التعريف فكل واحد منكم سيعمل على تعريف ( الكبت الجنسي ) كما يعتقد ، وأرجو منكم مشاركتي في الإضافة والتعليق والاعتراض على كل فكرة .

الأسباب :
قبل البدء بالأسباب لابد من معرفة أن إجراء ( الكبت الجنسي ) هو أمر سيء .
ينشأ الكبت الجنسي من خلال :

أسباب فردية : فالأفراد يختلفون كثيراً في ميولهم الجنسية ، وهذا ما يسمى الاختلاف الفردي الذي قد يكون سببه جينياً ، وهو أمر لا يمكن التأثير فيه ( حالياً على الأقل ) .

أسباب ضمن الأسرة :
فالأسرة بشكل خاص تؤثر على هذا الأمر ، وهو ما سنقوم بمناقشته مطولاً ، فباعتقادي أن هناك الكثير من الأمور التي تولد لدى الفرد الكبت الجنسي ومنها معاقبة الأهل لهذا الشخص عند القيام بأي فعل يتعلق بالجنس الآخر كالتحدث إلى ابن / بنت الجيران ، أو ممارسة العادة السرية أو حتى اكتشاف بعض الصور الإباحية لديه ، كل هذه الأمور قد تكون أمور خاطئة لا يجب القيام بها ( كما فكر الأهل ) لكن هذه المعاقبة الشديدة التي يتلقاها الفرد والتوبيخ أو حتى منع الفتاة من الذهاب إلى المدرسة ، وأحياناً قطع المصروف ، وما إلى ذلك من عقوبات يعتبرها البالغ أموراً مصيرية فلهذا يتعلم الدرس الأول في حياته :
لا يجب أن تناقش أموراً جنسية مع والديك
هذه القاعدة التي يتحلى بها الكثير من فئة البالغين في مجتمعنا ، قد يكون سببها هو هذا الأمر بشكل مباشر أو غير مباشر .

بالإضافة إلى العقوبة غير الضرورية ، يعتبر عدم مناقشة الأمور الجنسية بين الوالد وابنه أو الأم وابنتها ، هو من الخطأ الفادح الذي ينتشر بشكل واسع ، فالأب الذي يناقش ابنه في هذه الأمور ( مرة كل 10 سنوات ) ، ويعتبرها الأب أحياناً كثيرة ، لهو أهم سبب لجعل الشاب يتعلم ويأخذ ثقافته الجنسية من الغير ( الصاحب – المجلات – الكتب الرخيصة ) .

لكن عندما يريد هذا الشاب الزواج ، فإنه يجد أباه أمامه ليقول له : يا بني بارك الله زواجك ، وفقط . فيهز الشاب المسكين رأسه وهو يعلم كل شيء والأب يعلم أن ابنه يعلم كل شيء وشتان بين الشيئين .
( سنناقش هذا الأمر في موضوع الثقافة الجنسية لاحقاً )

أسباب من المجتمع :
لعلي سأفصل هنا الكثير وأرجو منكم القراءة بهدوء .
تحول المجتمع الإسلامي الذي نعيش فيه حالياً من مجتمع يملك ثقافة مليئة بالجوانب والعقائد الإسلامية إلى ثقافة غرقى بالأفكار الغربية والثقافة الغربية التي عملت على نشر ثقافة ( الغابة تبرر الوسيلة ) وعملت على إلغاء الدين والروح من حياتهم وساهموا كذلك في رفع سويات معيشة الإنسانية في بلدانهم ، لكن أعظم المفكرين لديهم كانوا يخافون من التطور المادي الذي يمشون فيه وكانوا يخشون من بلوغ الهدف الذي رسمه الغرب ، ألا وهو الرقي والرفاهية للجميع ، وللأسف وصلوا إلى هذا الهدف ، فوجدوا أنهم يحتاجون لأهداف أخرى وإلى مضوا في طريق الانحطاط ، فعملوا على غزو الثقافات الأخرى ، فاستطاعوا أن يسوقوا الكثير من الثقافات لتصبح تبعاً لثقافاتهم وليجدوا أسواقاً جديدة ، يستطيعون من خلالها جعل الهدف ( الرفاهية للجميع ) أمراً غير محقق ، فيعملوا لتحقيقه .

بعد هذه المقدمة المملة ، نجد أن الثقافة الغربية عندما وصلتنا ، لم يصل منها كما أرى أنا إلا فنانين وفنانات وأنواع جديدة للغناء وأشكال أخرى للشامبو ، وأطعمة أخرى غير الفلافل ، وأفلام إباحية تنتشر في أرجاء البلاد .

قأنا لا أستطيع أن أرى أننا استوردنا آلة تستطيع إنتاج دبوس شعر .

هذا الغزو الثقافي الإباحي الذي قام به الغرب ، حول المجتمع الإسلامي إلى مجتمع مليء بالمثيرات الاستفزازية ومنها اللباس الفاضح ( الذي اتفقنا جميعاً أنه سيء من قبل ) ، فالفتاة أيضاً عندما ترى شاباً يمشي في الطريق وهو مرتدي شورتاً طوله ليس أكثر من 10 سم ، فهو أمر مثير جنسي بالنسبة للفتاة ، وبالمقابل فالشاب كذلك تتم إثارته جنسياً .

ما حدث ، هو أن عتبة الإثارة الجنسية قد اختلفت فالشخص الذي كان يثار من رؤية كعب المرأة ، أصبح لا يهمه إن رأى أجزاء أكبر من جسدها ، وهذه هي السبيل التي ستصل بنا إلى درجة الحيوانية ، فالحيوانات لا تثار جنسياً عندما ترى الأفراد الأخرى عارية ، وأخشى أن نصل لذلك .

نعود إلى صاحبنا المكبوت جنسياً ، فهذا الشخص سمي بالمكبوت لأنه تتم إثارته برؤية كعب المرأة ، فما بالكم لو رأى 5 سم إلى الأعلى .

يتحول هذا الإنسان إلى إنسان همجي بالنسبة للآخرين عندما يدخل مجتمعاً غير الذي فرضه عليه والديه ( كالمؤسسة أو الجامعة أو ....... ) ، فهو إنسان يلاحق الفتيات في كل مكان ، وهي فتاة تعتبر الحديث مع الشباب جرماً قد يتسبب بقتلها ، لذا لابد له من الانخراط في المجتمع والعمل على تخريب الأفكار الموروثة لديه منذ الطفولة ليتلاءم بالجو الجديد .

هذا الغزو الثقافي الغربي عمل إلى تحويل كلمة ( الشاب الملتزم ) إلى كلمة ( المكبوت جنسياً ) ، ساهمت بشكل كبير في إحداث فجوة كبيرة بين الالتزام بالدين والتطور .

عندما دخل الإنترنت إلى بلدنا ، استبشر الكل خيراً بأنه فاتحة خير وأنه سيعمل على نشر العلم والمعرفة بشكل أوسع ، لكننا نكتشف بعد 5 سنوات هذه الإحصائية :

85 % من مستخدمي الإنترنت يفتحون مواقع إباحية فقط .
تزداد النسبة بعد الساعة 2 ليلاً ( ما بعرف ليش ) إلى 92 % .

لذلك نحن لم ننشر العلم كما قامت المملكة العربية السعودية ( عندما أقفلت المواقع الإباحية وجعلت الدخول إليها صعباً ) ، بل نشرنا الإباحة .

خروج المكبوت جنسياً أو الملتزم دينياً من الواقع الذي كان يعيشه في أسرته إلى واقع المجتمع يحوله بشكل أسرع إلى شخص يرفع شعار ( الجنس هو الغاية ) .

أرجو أنه وصلكم تعريف ( المكبوت جنسياً ) استناداً إلى ما يقوله المجتمع ، وليس ما أقوله أنا فرأيي مختلف ، فهو دون أي شك
( المكبوت جنسياً = الملتزم دينياً ) .


مع حبي للجميع .........SHAKAZOLO...............

أفكاري لي ، شاركونيها
رد مع اقتباس
الأعضاء الـ 6 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا shakazolo على هذه المشاركة المفيدة:
  #11  
قديم Oct, 09 2006, 21:55
No Body
الثقة لاتُمنح وإنما تُكتسب
شاب - طب بشري - بعد التخرج
 
تاريخ الانتساب: Jan, 01 2006
المكان: راحل ... قد لا
المشاركات: 2,404
التشكرات: 3,367
مشكور 3,880 من المرات في 944 من المشاركات
النشرات: 62
الكبت ..

من الافضل قراءة المشاركة التاسعة في هذا المضوع قبل الانتقال الى هنا
نعود الى حالة المصفاة المسدودة
المكبوتون يصبح عندهم الكبت ألية انعكاسية اعتيادية ...يكبتون الدوافع الصغيرة كما الكبيرة ... . يعني بيصير معون امساك نفسي
يعيشون على جزء صغير من الشعور .... فكل تلقائية تزول ... انهم يعتقدون أنهم يحيون ... ولكنهم ينامون يقظين
وينجم هذا الكبت عن التربية التي تأخذ ال(هو) فتحشوه بضروب الكبت
كنت سأطيل في شرح تأثير التربية وكيف تصنع الكبت ... ولكن اعتقد أن ذلك يحتاج لموضوع خاص
ثمة دلالات تختلف من حيث تكرارها بحسب قوة الكبت ومدته
فبعض الكبوت الصغيرة العابرة لا عاقبة لها أو انها تظهر بمنام بسيط ... وهناك ضروب اخرى من الكبت كبيرة ومديدة لاتعطي دلالة واضحة كل الوضوح ولكنها تُكشف في سلوكيات الشخص المكبوت .
فالكبت اذا ينشأ من صراع بين قوتين تحت شعوريتين ... ال(هو) والأنا العليا
فيشعر المكبوت انه ممزق بين ميول كثيرة دون ان يعلم مايجري في ذاته
هناك موضوع جميل قرأته عن الطب الجسمي النفسي والكبت يفسر تاهرات الكبت جسديا وتأثيراته على الجملة العصبية التي تقود لهذه التظاهرات ... ولكن كذلك هنا لا أريد الاطالة
.................................
أعود الى الموضوع المطروح بقلم شكازولو ....
من غير اللبق ألا نشكر زميلنا شكازولو (الذي لاأعرفه شخصيا) ... إن لم نكن نوافقه بالأفكار فعلى الأقل فلنضغط على زر الشكرا ثانيا لأنه قدم لنا طرحا جريئا ...
وأولا لأنه التزم بمطلبنا بتغير اسلوبه في الطرح

أرى البعض اتخذ موقفا مسبقا من موضوعه بناءا على طرحه السابق فلم يشكره .. والبعض الآخر خشي ملامة الغاضبين من شكره له على طرحه .... فكيف له أن يشكر من زمه وهاجمه الكثيرين (ويُغضب زميلاته المتأذيات من الموضوع السابق) ولولا التخصيص الذي تناول به طالبات الجامعة (وطالبات كليتنا اللواتي أعتقد انهن من الأرقى أخلاقيا بالعامة ) في موضوع سابق طرحه لدافعت عن طرحه السابق وشاركت في موضوعه
--------------
المشاركة الأصلية بواسطة Elloni عرض المشاركة
كيف بيصير الكبت إذا ماتشكل شعور !!!!!!!!!!!!!
بغض النظر عن نوع الشعور
ما الكبت هو الضغط يلي بينجم عن كتم و كبت الشعور فإذا ماتشكل شعور هون مافي كبت إطلاقأً فالحجر لايكبت , الانسان ذو المشاعر هو يلي بيكبت
ماهو بالأصل طرحي بغاية توضيح حقيقة معنى الكبت ... شوي الطرح جديد على مفهومنا ... بس هيك علماء النفس بيقولو ... ويمكن بقرءة متمعنة ممكن تتقبلي الفكرة اللي انا شايفها صحيحة
الكبت بيكون دون الشعور ... لما منحكي عن مكبوت فمعناتها عمنحكي عن مريض عندو حصر
بيصير الكبت لما هالانسان بيفقد حتى شعورو بدوافع (جنسية بموضوعنا مثلا)
الانسان ذو التكوين السليم لازم تمر كل الدوافع عندو لمرحلة الشعور .... وبيلاحظ وجود الدافع شعوريا ... وبيقبلو أو بيرفضو اراديا
أما ضبطنا للدافع فهو قمع وليس كبت ... يعني ماحدا مننا نحنا الشباب بتمر جنبو صبية ظريفة ما بيحس بهالشي ... أصلا اذا ماحس فهو عندو حصر مرضي ... ودور الأخلاقيات بانها تتحكم بمظهر هالدافع ... واخلاقياتنا المفروض تعيفو مثلا بشكل شعور اعجاب بهالصبية أو استظراف ... وبس
ومشان يكون عدل ... من الطبيعي لما البنت تتعامل مع شاب ظريف مثلا ... فلازم يظهر عندها دافع يترجم وفقا لأخلاقيتها ... مثلا ممكن يترجم لاحترام أو اعجاب
رح جاوب بطريقة تانية
شو الأصح
اننا ندرك كل الدوافع الجنسية حتى ولو كانت ممنوعة من الناحية الاخلاقية كرغبة .... وننبذها اراديا ؟
أم ان نكبتها شعوريا مع ما يصاحب هذا الكبت من صراعات وانعكاسات واضرار ؟
سأكتفي بقول أن المكبوت جنسيا يعاني من مشاكل في تواصله الجنسي مع زوجته ... فتبقى عنده رغبته الجنسية تحت الشعور لا تنالها زوجته

حاسس ماكتير وصلت الفكرة ... فاذا في استفسار يساعد ... أهلا وسهلا
رد مع اقتباس
الأعضاء الـ 2 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا No Body على هذه المشاركة المفيدة:
  #12  
قديم Oct, 10 2006, 13:55
Hani
Known before as Someone
شاب - طب بشري - سنة رابعة
 
تاريخ الانتساب: Mar, 21 2005
المكان: Halab
العمر: 22
المشاركات: 681
التشكرات: 167
مشكور 373 من المرات في 136 من المشاركات
اللي ناقص هو سبب كراهيتك لفرويد مع انك ما شاء الله مستوعب آراءه تماما ؟ ...
رد مع اقتباس
  #13  
قديم Oct, 10 2006, 18:49
No Body
الثقة لاتُمنح وإنما تُكتسب
شاب - طب بشري - بعد التخرج
 
تاريخ الانتساب: Jan, 01 2006
المكان: راحل ... قد لا
المشاركات: 2,404
التشكرات: 3,367
مشكور 3,880 من المرات في 944 من المشاركات
النشرات: 62
المشاركة الأصلية بواسطة Hani عرض المشاركة
اللي ناقص هو سبب كراهيتك لفرويد مع انك ما شاء الله مستوعب آراءه تماما ؟ ...
بعتذر منك هاني .... مارح ناقش رأي بأفكار فرويد ... لأنو هيك بيكون خروج عن الموضوع ... وبعدين الادارة بتحذفلي مشاركتي ... ممكن نناقشها بظروف اخرى
المشاركة الأصلية بواسطة Hani عرض المشاركة
مع انك ما شاء الله مستوعب آراءه تماما ؟ ...
أكيد مارح احكم على افكار سواءا بالقبول او الرفض الا اذا فهمتها .... وإلا بتكون مواقف مسبقة الصنع
--------------
المشاركة الأصلية بواسطة The Emperor عرض المشاركة
أطالب إدارة المنتدى بحذف هذه الكلمة (و فقط تلك الكلمة) التي تسب فرويد، اكبر علماء النفس في العصر الحديث.
زميل امبرور بعتذر عن السمة اللي وسمتو فيها لفرويد
تم تعديل المشاركة
وبتمنى بشكل عام مناقشة الموضوعع المطروح وعدم الخروج عنه ... يعني نت بفضل لو انك ارسلت تقرير بالمشاركة تبعتي
شكرا
رد مع اقتباس
  #14  
قديم Oct, 10 2006, 20:19
shakazolo
SHAKAZOLO is HERE
شاب - طب بشري - سنة سادسة
 
تاريخ الانتساب: Feb, 22 2005
المكان: Texas - Galveston
العمر: 23
المشاركات: 1,112
التشكرات: 1,190
مشكور 760 من المرات في 370 من المشاركات
النشرات: 7
أعود لأقول........

بسم الله الرحمن الرحيم

في البداية أشكر الجميع الذين شكروني على الموضوع ، وأعتقد أنني الآن سأقول بفمي ولساني ، وفي نهاية الموضوع سأجعل أقلامي تكتب كالعادة .

أما الآن فأقول أن ما يعاني منه الشباب المسلم في بلادنا هو إطلاق هذه التسمية البشعة ( المكبوت جنسياً ) عليهم ، لذلك حاولت من خلال موضوعي ألا أناقش موضوع الكبي الجنسي بل حاولت أن أناقش موضوع الفهم الخاطئ الذي وصلنا ، وأقول وصلنا لأننا لسنا الذين أنشأناه بأنفسنا ، فلقد كان للفكر الغربي أشد التأثير على ثقافتنا الإسلامية الصرفة ، والتي بدأت تتخللها أفكار الغرب المؤذية للشريعة الإسلامية ، فأنا لست ضد التقدم أو التطور في جميع مجالات الدين حتى في مجال الفتوى ، فهو الأمر الذي يجب أن نبرع فيه أكثر من غيرنا ومع ذلك نجدنا دائماً نتشبث بفتاوى صار لها سنين لا تتطابق مع واقعنا الحالي .

كان هذا الأمر مخيفاً لجميع المثقفين المسلمين في جميع أنحاء العالم ، لقد خاف الجميع ، أن تكون هناك نقلات واسعة في الثقافة الإسلامية تساهم بتغيير جميع المفردات والمصطلحات التي كانت في زمن الخلافة الإسلامية إلى مصطلحات جديدة .

فمثلاً : أصبحنا نطلق على التاجر الذي يحتكر البضائع بأنه ( شاطر ) وليس ( محتكراً ) ويحتاج لعقاب .

أصبحنا نطلق على الشاب الذي يربي لحية ( وأنا منهم ) بأنه شخص غير نظيف ، بدلاً من أن نقول أنه شخص ( التزم بالسنة النبوية ) .

أصبحنا نقول عن المطربة ( ^$#%^&&%$ ) بأنها رمز لثقافتنا العربية ، بدلاً أن نرمز لها بأنها ( قانية ) ويجب أن تكون أذل من في المجتمع ، طبقاً للشريعة الإسلامية .


الطرح الجريء عن الجنس :

الآن أريد أن أقول لننشاكو دو ، أنك فهمت قصدي ، فأنا أرغب تماماً بأن أفتتح قسماً للثقافة الجنسية ولكن بأسلوب علمي بحت ، وهذا سيتم بعد أن نبدأ موضوعنا التالي عن الثقافة الجنسية ، وأعدكم أيها الأعضاء أنكم سترحبون بالموضوع كما رحبت بهذا الموضوع من خلال الطرح والأفكار .

الجنس هو الغاية : إن الكبت الجنسي الذي بدأ يتفشى في عقول الشباب المسلم ليس سوى نتيجة النظرة المعاكسة للمبادئ الإسلامية ، فهذا الشخص ( الملتزم دينياً ) عندما يرغب بالزواج فإنه لا يجد عائقاً بل إنه يجد ألف عائق أمامه ، إنه يجد كل عائق في الدنيا ضده ، ليس ذلك سوى نتيجة مؤكدة للحالة التي نعيشها ولا أريد أن أفصل في هذه الحالة المزرية .

من ناحية الكبي الجنسي فهو كما ذكرت في البداية أنه أمر سيء ، أي أنه مرض نفسي يحتاج لمعالجة ، وهو من السوء أنه يجعل صاحبه يطبق عبارة ( الجنس هو الغاية ) .

لقد قلت ما لدي ...................

أشكركم من كل قلبي على هذه الردود الجميلة ، وأعدكم أن الطرح القادم لن يكون أقل جرأة ، وبالمقابل سيكون منطقياً عقلياً راغباً معكم بالتواصل لإيجاد حلول نمشي عليها إذا ضلينا ، ونهتدي بها إذا ضعنا ، ونستنير بها إذا تهنا .



مع حبي للجميع ................SHAKAZOLO................

أفكاري لي ، شاركونيها .
رد مع اقتباس
الأعضاء الـ 4 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا shakazolo على هذه المشاركة المفيدة:
  #15  
قديم Oct, 13 2006, 21:40
No Body
الثقة لاتُمنح وإنما تُكتسب
شاب - طب بشري - بعد التخرج
 
تاريخ الانتساب: Jan, 01 2006
المكان: راحل ... قد لا
المشاركات: 2,404
التشكرات: 3,367
مشكور 3,880 من المرات في 944 من المشاركات
النشرات: 62
هذا الغزو الثقافي الإباحي الذي قام به الغرب ، حول المجتمع الإسلامي إلى مجتمع مليء بالمثيرات الاستفزازية ومنها اللباس الفاضح ( الذي اتفقنا جميعاً أنه سيء من قبل )
حاولت من خلال موضوعي ألا أناقش موضوع الكبي الجنسي بل حاولت أن أناقش موضوع الفهم الخاطئ الذي وصلنا
إن الكبت الجنسي الذي بدأ يتفشى في عقول الشباب المسلم ليس سوى نتيجة النظرة المعاكسة للمبادئ الإسلامية
فهذا الشخص ( الملتزم دينياً ) عندما يرغب بالزواج فإنه لا يجد عائقاً بل إنه يجد ألف عائق أمامه ، إنه يجد كل عائق في الدنيا ضده ، ليس ذلك سوى نتيجة مؤكدة للحالة التي نعيشها ولا أريد أن أفصل في هذه الحالة المزرية .
فيصبح عندها مكبوت حنسيا ؟؟



حاولت الربط كثيرا بين ما قرأت وأقرأ .... لم استطع ....
عذرا ولكن لاحول ولا قوة لي امام ملكاتي العقلية
رد مع اقتباس
  #16  
قديم Oct, 27 2006, 21:28
drwael
شاب - طب بشري - سنة سادسة
 
تاريخ الانتساب: Oct, 24 2006
المكان: TEXAS
العمر: 24
المشاركات: 21
التشكرات: 66
مشكور 22 من المرات في 13 من المشاركات
العنوان ليس ابدا بالغامض
فانت من افصح الزملاء الذين اعرفهم
شكرا لك كل الشكر يا صديقي العزيز
سلام الله عليكم
رد مع اقتباس
  #17  
قديم Jan, 29 2007, 13:41
No Body
الثقة لاتُمنح وإنما تُكتسب
شاب - طب بشري - بعد التخرج
 
تاريخ الانتساب: Jan, 01 2006
المكان: راحل ... قد لا
المشاركات: 2,404
التشكرات: 3,367
مشكور 3,880 من المرات في 944 من المشاركات
النشرات: 62
كنت دوماً أقول لطلابي أنه ليس هناك من سؤال في الحياة غير قابل للطرح أو النقاش ومن ثم الموافقة علية أو رفضه من قبل العقل البشري، هذا ما تعلمته منذ سنوات عديدة عندما كنت طالباً في الجامعة الأمريكية في بيروت،

واليوم كان سؤال الأسبوع في منتدى الواشنطن بوست حول الدعارة ومدى السماح بها قانونياً.

وكان قد طلب إلي إبداء رأيي بشأن سوريا،أنا شخصياً لن أدعم ولا بشكل من الأشكال سن قانون للسماح بالدعارة، ولكنني بالوقت نفسه لا أعتقد أنه يمكن إلغاء هذه المهنة كلياً.

فهذه المهنة هي أقدم مهنة في تاريخ البشرية لكسب العيش في العالم وإسقاطها سوف يؤدي إلى تفشيها أكثر في السراديب السرية في بلدان العرب.

عانى الكثيرون في العالم العرب وعبر سنوات عديدة من الحرمان الجنسي، وهذا كان بسبب القيود الاجتماعية، العزلة، سوء التربية والتثقيف، والفقر وغيرها من الأسباب.

ومع أن البعض يرى أن الدين الإسلامي هو سبب الحرمان الجنسي، ولكنني أعارض تماماً هذا الرأي، صحيح أن الدين الإسلامي منع الاختلاط بين النساء والرجال ودعا إلى الاحتشام في اللباس والسلوك، ولكن الدين المسيحي واليهودي دعا أيضاً إلى مثل ذلك.
ولكن الأسباب الأخرى وعلى رأسها العزلة، غياب الثقافة والتعليم، والفقر تقود إلى تشويش نفسي مستمر، ويصبح الناس في العديد من الحالات مهووسين بالجنس بشكله البدائي جداً.

هناك أيضاً العامل الاقتصادي وهو عامل هام جداً: فالنساء يمتهن هذه الحرفة لكسب المال وبسبب الفقر، بينما الرجال ينفقون أموالهم فيها لأنهم غير قادرين على الزواج أو إرضاء رغباتهم بشكل رسمي أو قانوني.

الكثير من الرجال، ممن يعيشون في مجتمعات ذات نسيج انفصالي في الجنوسة في العالم العربي، ينظرون إلى المرأة، أو إلى النساء جميعاً، على أنهم ليسوا سوى أدوات جنسية.

وفي الوقت نفسه تنتشر أفلام الخلاعة والفسق، وتنشر مواقع الانترنت والقنوات الفضائية صوراً مثيرة ومحرضة للخيال والرغبات الجنسية لدى الرجال المحرومين. وليس هناك من سلطة ومهما تكن صارمة قادرة على ضبط أو كبح مثل هذه الثقافة الخاصة السرية.

إن كبت هذه النزعات (كما هو الحال في البلدان الإسلامية) لن يكون فاشلاً فقط بل سيغذي الانحرافات الجنسية الأكثر خطورة.

فعندما تستحوذ الرغبات الجنسية على الرجال دون أن يكون لديهم وسيلة للتفريغ هذه الرغبات، تبرز لديهم أفكار غريبة كأن ينظروا إلى جميع النساء نظرة دون أو ازدراء ، ويصبحون غير قادرين على العمل أو التفكير بشكل صحيح وبالتالي يتأثر نتاجهم والنتاج الاجتماعي ككل.

وأكثر ما أتذكره الآن هو سائق التاكسي الذي ركبت معه عندما كنت شاباً صغيراً، هذا السائق كانت ينعت كل امرأة غير محجبة يقع بصره عليها بالعاهرة.

هذا الرجل كان مريضاً – مريضاً جداً ، ولكن هناك كثيرون غيره مثله في العالم العربي.

إن المشكلة تكمن في غياب التفاعل الجنوسي الصحيح الذي يسمح لمثل هذه العقليات بالازدهار بل ويشوه توازن النشاط الجنسي الصحيح والطبيعي.

تاريخياً:
كنت دوماً مأخوذاً بمدى الانفتاح الذهني والتطور الذي كان يتمتع به القادة السوريون في بدايات القرن العشرين، عندما كانت الدعارة في الحقيقة مسموحة بشكل قانوني.

وكان معظم هؤلاء القادة من الرجال الأتقياء والورعين وممن تعلموا الدين الاسلامي الصحيح في العهد العثماني في سوريا، وممن يصلون ويصومون ويصونون أركان الاسلام.

وعلى الرغم من ذلك كانون يدركون الحاجة الى ترخيص هذه المهنة التي ستنتشر في سوريا سواء وافقوا عليها أم لم يوافقوا.

وبدلاً من أن تنتشر بشكل سري ووراء الأبواب المغلقة، ارتأوا أنها يمكن أن تكون مسموحة تحت رقابة الدولة.

كانت الدعارة مسموحة قانونياً ومعترف بها كحرفة في ضل الدولة العثمانية ، فقد كان هناك خوف في دمشق من أن يغتصب يعتدي أحد الجنود الجوالين في الشوارع على النساء السوريات الشابات.

لذلك تم تأسيس مراكز للدعارة في دمشق، لتكون شكلاً من أشكال الحفاظ على الأمن العام.

وكان هذا النظام سائداً عندما انهارت الدولة العثمانية عام 1918. ومن ثمّ جاءت الحرب العالمية الأولى حاملة معها ما حملت من دمار وفقر للسوريين مما اضطر النساء السوريات إلى امتهان الدعارة لكسب العيش.

واعتبرت الفترة بين عامي 1914- 1918 أسوأ فترة مرت خلال المائة عام الماضية في تاريخ سوريا.

وعندما قدم الفرنسيون الى سوريا سمحوا بالدعارة بشكل قانوني في المدن الكبرى في سوريا.

وكانت مراكز الدعارة مسجلة في السجلات الحكومية، وتتم حراستها من قبل رجال مسلحين تابعين لجيش الاحتلال الفرنسي، ومعظمهم من السنغال.

وكانت أي امرأة تمسك متلبسة بعلاقة جنسية غير قانونية أكثر من ثلاثة مرات تعتقل وترسل إلى مراكز الدعارة ، وهناك تصبح موظفة رسمية ، وعليها أن تدفع ضرائب للحكومة المركزية وتخضع لفحوصات مرتين في الأسبوع في وزارة الصحة.

في بداية عام 1922 كان هناك 271 مومس مسجلة رسمياً في سوريا.

والسوريون يعرفون أن ارتياد هذه الأماكن أمر خاطئ أخلاقياً واجتماعياً ، وخلال سنوات الانتداب الفرنسي الأولى، كان الزبائن المعتادون على ارتياد تلك المراكز غالباً من الأجانب ورجال الفرنسيين.

وفي عقد الثلاثينات من القرن العشرين أصبح هذا الأمر مألوفاً بالنسبة للرجال السوريين أيضاً. وفي عام 1953 ظهرت أول حركة جدية لمكافحة هذه النزعة على يد الرئيس أديب الشيشيكلي، الذي أصدر قوانين صارمة لمنع الدعارة من التفشي في سوريا.

في عام 1957 تقدمت مجموعة من رجال الدين بطلب الى الرئيس شكري القوتلي ورئيس مجلس الشعب ناظم القدسي يطالبون فيه بإغلاق الملاهي والنوادي الليلية، وأماكن الدعارة الغير قانونية.

وكان كلا القائدين متدينين ولكن الرئيس السوري رد قائلاً "لو حولت لك الأرض إلى بقعة من السماء، فماذا نترك لقدرة الله؟" إن عمل الحكومة لا يقتضي التدخل في حياة المواطنين اليومية وإنما الحفاظ على مراقبتهم طوال الوقت.

وأضاف إن عمل الحكومة هو جمع الضرائب، واستخدامها في توفير الأمن وتحسين معيشة السوريين. ان معاقبة المخلين بالأخلاق ومكافأة الأتقياء هي مهمة الله في الجنة.

وبالنتيجة استمرت تلك النزعة بالنمو في سوريا بينما تم الغاؤها مع عدة أشياء غيرها في عهد الرئيس جمال عبد الناصر عام 1959 في ظل الجمهورية العربية المتحدة.

وكان القانون رقم 10 هو القانون الذي ألغى مهنة الدعارة ، ومنذ ذلك الوقت وبدلاً من أن تندثر هذه المهنة أخذت بالنمو في السوق السوداء في سوريا وأخذت تشوه عقلية الشباب السوري ، وتحرمه من تفريغ طاقاته بشكل صحيح ،وعلاوة على ذلك، خلقت لديه توتراً استهلاكياً لا داعي له ومؤذياً لنفسيته.

إن هذا المقال، ليس أبداً دعوة للاختلاط أو لحل الأعراف الجنسية، وإنما هو محاولة للاعتراف بوجود المشكلة التي خلقتها وحافظت عليها صلابة العادات والمعايير الأخلاقية الموجودة، ومن أجل إيجاد حل منطقي وإنساني لها.

قد يكون الإسلاميون والمفرطون في احتشامهم الأخلاقي ضد ما كتبته في هذا المقال، ولكنهم في موقفهم هذا يشبهون من يحاول حل المشكلة سراً دون عرضها بشكل حضاري بنية حلها والنظر فيها من منظور إنساني. ان تحليل الدعارة لن يقلل منها بالتأكيد ولكنه سيضعها تحت السيطرة.


سامي مبيض
بوست غلوبال
ترجمة هدى شبطا
رد مع اقتباس
الأعضاء الـ 7 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا No Body على هذه المشاركة المفيدة:
  #18  
قديم Apr, 27 2007, 20:58
john
شاب - طب بشري - سنة ثانية
 
تاريخ الانتساب: Sep, 13 2006
المشاركات: 8
التشكرات: 7
مشكور 2 من المرات في مشاركة واحدة

المشاركة الأصلية بواسطة shakazolo عرض المشاركة

أسباب من المجتمع :
لعلي سأفصل هنا الكثير وأرجو منكم القراءة بهدوء .
تحول المجتمع الإسلامي الذي نعيش فيه حالياً من مجتمع يملك ثقافة مليئة بالجوانب والعقائد الإسلامية إلى ثقافة غرقى بالأفكار الغربية والثقافة الغربية التي عملت على نشر ثقافة ( الغابة تبرر الوسيلة ) وعملت على إلغاء الدين والروح من حياتهم وساهموا كذلك في رفع سويات معيشة الإنسانية في بلدانهم ، لكن أعظم المفكرين لديهم كانوا يخافون من التطور المادي الذي يمشون فيه وكانوا يخشون من بلوغ الهدف الذي رسمه الغرب ، ألا وهو الرقي والرفاهية للجميع ، وللأسف وصلوا إلى هذا الهدف ، فوجدوا أنهم يحتاجون لأهداف أخرى وإلى مضوا في طريق الانحطاط ، فعملوا على غزو الثقافات الأخرى ، فاستطاعوا أن يسوقوا الكثير من الثقافات لتصبح تبعاً لثقافاتهم وليجدوا أسواقاً جديدة ، يستطيعون من خلالها جعل الهدف ( الرفاهية للجميع ) أمراً غير محقق ، فيعملوا لتحقيقه .
من اين اتيت عزيزي شاكازولو بهذا التحليل الغريب العجيب

اذا فالثقافة الغربية حققت الرفاهية للجميع (و هذا أمر لانختلف فيه)
و صاروا يبحثون عن اهداف أخرى ليحققوها و لماذا ؟؟؟ لكي لا يمضوا في طريق الانحطاط !!!!!!!!!!!!!!!!!!!

و لنفترض (فرضا) ان ذلك صحيح فما السوء في تحقيق الرفاهية للجميع (من باقي الثقافات أيضا) الا يجب أن نكون في تلك الحالة شاكرين لهم
رد مع اقتباس
  #19  
قديم Apr, 29 2007, 00:12
shakazolo
SHAKAZOLO is HERE
شاب - طب بشري - سنة سادسة
 
تاريخ الانتساب: Feb, 22 2005
المكان: Texas - Galveston
العمر: 23
المشاركات: 1,112
التشكرات: 1,190
مشكور 760 من المرات في 370 من المشاركات
النشرات: 7
تعليق بسيط

يا john ، إن الموضوع قديم من السنة الماضية وقد أعاده للفتح No Body بمشاركته السابقة ، أرجو ملاحظة التواريخ .

وبرد بسيط على كلامك ، فالغرب عندما يريد تحقيق الرفاهية للجميع ، فالقصد الرفاهية لجميع سكانه والذين ينضوون تحت رايته ويحكمهم وليس نحن ، آسف إن كان التعبير الذي قصدته لم يصلك ، لكن أرجو ألا تعتقد بأننا سنشكرهم عندما يحتلون أرضنا أو يغزون ثقافتنا أو عندما يدمرون ويهتكون أعراضنا جميعاًُ ، وكل ذلك تحقيقاً للرفاهية للجميع ، المبدأ السائد عندهم منذ بداية عصر النهضة الغربية .

شكراً لمرورك يا john ، ولك مني تحية .

مع حبي للجميع ......SHAKAZOLO....
رد مع اقتباس
  #20  
قديم May, 03 2007, 09:47
john
شاب - طب بشري - سنة ثانية
 
تاريخ الانتساب: Sep, 13 2006
المشاركات: 8
التشكرات: 7
مشكور 2 من المرات في مشاركة واحدة

المشاركة الأصلية بواسطة shakazolo عرض المشاركة


لكن أعظم المفكرين لديهم كانوا يخافون من التطور المادي الذي يمشون فيه وكانوا يخشون من بلوغ الهدف الذي رسمه الغرب ، ألا وهو الرقي والرفاهية للجميع ، وللأسف وصلوا إلى هذا الهدف
عزيزي شكازولو اظن ان كلامك واضح جدا فكلمة الجميع الوارة في الاقتباس تعني جميع افراد المجتمع وانت تقول بانهم حققوا هدفهم

اذا كيف يغزون الثقاغات الاخرى ليحققوا هدفا محققا مسبقا
رد مع اقتباس
الرد

Bookmarks
  • Digg
  • del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Google
  • Facebook
  • My Yahoo!
  • MySpace
  • Ma.gnolia
  • Furl
  • Reddit
  • NewsVine
  • Netscape
  • Slashdot
  • SphereIt
  • Feedmelinks
  • Technorati
أدوات الموضوع

 


المواضيع المشابهة
الموضوع مبتدئ الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الجنس عند الإنسان نفسياً وفيزيولوجياً Shankool الفيزيولوجيا 14 Nov, 11 2006 16:52
1. الجنس والإشارة Kliopatra Foreign Languages 6 Sep, 16 2006 22:52
الجنس و الصحه!!! blody_cool الطب الوقائي والصحة العامة 24 Aug, 20 2006 23:49
الأيدز و الجنس blody_cool الطب الوقائي والصحة العامة 14 Aug, 20 2006 23:15
ما هو لي - هو لي وليس لك - وما هو لك ليس لي.. محاولة لمقاربة علاقة الفرد بالمجتمع سنفور اجتماعيات 91 Jul, 21 2005 13:47



تم توليد الصفحة خلال 2.18215 ثانية باستخدام 12 من الاستعلامات

Valid XHTML 1.0 Transitional Valid CSS! Get Firefox!! Add to Google

كل الأوقات حسب GMT +2، والوقت الآن 06:23.


Powered by vBulletin - Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
CMPS & Link Directory are powered by vBadvanced
Photo Gallery is Powered by PhotoPost vBGallery
Copyright ©2004 - 2008, Syrian Medical Society