| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
| | |||
| |||
| بسم الله الرحمن الرحيم الجنس هو الغاية لعل العنوان غامض ، لكن كلتا الكلمتين منفصلتين مفهوم ، وحدث التعقيد عند دمج ( الجنس ) بالكلمة ( الغاية ) . دعونا نتخيل حياة إنسان يؤمن بعبارة ( الجنس هو الغاية ) ، قد نستغرب في البدء ، لكن استغرابنا ينمحي عندما نطلق على هذا الشخص أنه ( مكبوت جنسياً ) . سأتحدث في هذا الموضوع عن الكبت الجنسي بشكل عام ، وسأترك لكم التعريف فكل واحد منكم سيعمل على تعريف ( الكبت الجنسي ) كما يعتقد ، وأرجو منكم مشاركتي في الإضافة والتعليق والاعتراض على كل فكرة . الأسباب : قبل البدء بالأسباب لابد من معرفة أن إجراء ( الكبت الجنسي ) هو أمر سيء . ينشأ الكبت الجنسي من خلال : أسباب فردية : فالأفراد يختلفون كثيراً في ميولهم الجنسية ، وهذا ما يسمى الاختلاف الفردي الذي قد يكون سببه جينياً ، وهو أمر لا يمكن التأثير فيه ( حالياً على الأقل ) . أسباب ضمن الأسرة : فالأسرة بشكل خاص تؤثر على هذا الأمر ، وهو ما سنقوم بمناقشته مطولاً ، فباعتقادي أن هناك الكثير من الأمور التي تولد لدى الفرد الكبت الجنسي ومنها معاقبة الأهل لهذا الشخص عند القيام بأي فعل يتعلق بالجنس الآخر كالتحدث إلى ابن / بنت الجيران ، أو ممارسة العادة السرية أو حتى اكتشاف بعض الصور الإباحية لديه ، كل هذه الأمور قد تكون أمور خاطئة لا يجب القيام بها ( كما فكر الأهل ) لكن هذه المعاقبة الشديدة التي يتلقاها الفرد والتوبيخ أو حتى منع الفتاة من الذهاب إلى المدرسة ، وأحياناً قطع المصروف ، وما إلى ذلك من عقوبات يعتبرها البالغ أموراً مصيرية فلهذا يتعلم الدرس الأول في حياته : لا يجب أن تناقش أموراً جنسية مع والديك هذه القاعدة التي يتحلى بها الكثير من فئة البالغين في مجتمعنا ، قد يكون سببها هو هذا الأمر بشكل مباشر أو غير مباشر .بالإضافة إلى العقوبة غير الضرورية ، يعتبر عدم مناقشة الأمور الجنسية بين الوالد وابنه أو الأم وابنتها ، هو من الخطأ الفادح الذي ينتشر بشكل واسع ، فالأب الذي يناقش ابنه في هذه الأمور ( مرة كل 10 سنوات ) ، ويعتبرها الأب أحياناً كثيرة ، لهو أهم سبب لجعل الشاب يتعلم ويأخذ ثقافته الجنسية من الغير ( الصاحب – المجلات – الكتب الرخيصة ) . لكن عندما يريد هذا الشاب الزواج ، فإنه يجد أباه أمامه ليقول له : يا بني بارك الله زواجك ، وفقط . فيهز الشاب المسكين رأسه وهو يعلم كل شيء والأب يعلم أن ابنه يعلم كل شيء وشتان بين الشيئين . ( سنناقش هذا الأمر في موضوع الثقافة الجنسية لاحقاً ) أسباب من المجتمع : لعلي سأفصل هنا الكثير وأرجو منكم القراءة بهدوء . تحول المجتمع الإسلامي الذي نعيش فيه حالياً من مجتمع يملك ثقافة مليئة بالجوانب والعقائد الإسلامية إلى ثقافة غرقى بالأفكار الغربية والثقافة الغربية التي عملت على نشر ثقافة ( الغابة تبرر الوسيلة ) وعملت على إلغاء الدين والروح من حياتهم وساهموا كذلك في رفع سويات معيشة الإنسانية في بلدانهم ، لكن أعظم المفكرين لديهم كانوا يخافون من التطور المادي الذي يمشون فيه وكانوا يخشون من بلوغ الهدف الذي رسمه الغرب ، ألا وهو الرقي والرفاهية للجميع ، وللأسف وصلوا إلى هذا الهدف ، فوجدوا أنهم يحتاجون لأهداف أخرى وإلى مضوا في طريق الانحطاط ، فعملوا على غزو الثقافات الأخرى ، فاستطاعوا أن يسوقوا الكثير من الثقافات لتصبح تبعاً لثقافاتهم وليجدوا أسواقاً جديدة ، يستطيعون من خلالها جعل الهدف ( الرفاهية للجميع ) أمراً غير محقق ، فيعملوا لتحقيقه . بعد هذه المقدمة المملة ، نجد أن الثقافة الغربية عندما وصلتنا ، لم يصل منها كما أرى أنا إلا فنانين وفنانات وأنواع جديدة للغناء وأشكال أخرى للشامبو ، وأطعمة أخرى غير الفلافل ، وأفلام إباحية تنتشر في أرجاء البلاد . قأنا لا أستطيع أن أرى أننا استوردنا آلة تستطيع إنتاج دبوس شعر . هذا الغزو الثقافي الإباحي الذي قام به الغرب ، حول المجتمع الإسلامي إلى مجتمع مليء بالمثيرات الاستفزازية ومنها اللباس الفاضح ( الذي اتفقنا جميعاً أنه سيء من قبل ) ، فالفتاة أيضاً عندما ترى شاباً يمشي في الطريق وهو مرتدي شورتاً طوله ليس أكثر من 10 سم ، فهو أمر مثير جنسي بالنسبة للفتاة ، وبالمقابل فالشاب كذلك تتم إثارته جنسياً . ما حدث ، هو أن عتبة الإثارة الجنسية قد اختلفت فالشخص الذي كان يثار من رؤية كعب المرأة ، أصبح لا يهمه إن رأى أجزاء أكبر من جسدها ، وهذه هي السبيل التي ستصل بنا إلى درجة الحيوانية ، فالحيوانات لا تثار جنسياً عندما ترى الأفراد الأخرى عارية ، وأخشى أن نصل لذلك . نعود إلى صاحبنا المكبوت جنسياً ، فهذا الشخص سمي بالمكبوت لأنه تتم إثارته برؤية كعب المرأة ، فما بالكم لو رأى 5 سم إلى الأعلى . يتحول هذا الإنسان إلى إنسان همجي بالنسبة للآخرين عندما يدخل مجتمعاً غير الذي فرضه عليه والديه ( كالمؤسسة أو الجامعة أو ....... ) ، فهو إنسان يلاحق الفتيات في كل مكان ، وهي فتاة تعتبر الحديث مع الشباب جرماً قد يتسبب بقتلها ، لذا لابد له من الانخراط في المجتمع والعمل على تخريب الأفكار الموروثة لديه منذ الطفولة ليتلاءم بالجو الجديد . هذا الغزو الثقافي الغربي عمل إلى تحويل كلمة ( الشاب الملتزم ) إلى كلمة ( المكبوت جنسياً ) ، ساهمت بشكل كبير في إحداث فجوة كبيرة بين الالتزام بالدين والتطور . عندما دخل الإنترنت إلى بلدنا ، استبشر الكل خيراً بأنه فاتحة خير وأنه سيعمل على نشر العلم والمعرفة بشكل أوسع ، لكننا نكتشف بعد 5 سنوات هذه الإحصائية : 85 % من مستخدمي الإنترنت يفتحون مواقع إباحية فقط . تزداد النسبة بعد الساعة 2 ليلاً ( ما بعرف ليش ) إلى 92 % . لذلك نحن لم ننشر العلم كما قامت المملكة العربية السعودية ( عندما أقفلت المواقع الإباحية وجعلت الدخول إليها صعباً ) ، بل نشرنا الإباحة . خروج المكبوت جنسياً أو الملتزم دينياً من الواقع الذي كان يعيشه في أسرته إلى واقع المجتمع يحوله بشكل أسرع إلى شخص يرفع شعار ( الجنس هو الغاية ) . أرجو أنه وصلكم تعريف ( المكبوت جنسياً ) استناداً إلى ما يقوله المجتمع ، وليس ما أقوله أنا فرأيي مختلف ، فهو دون أي شك ( المكبوت جنسياً = الملتزم دينياً ) . مع حبي للجميع .........SHAKAZOLO............... أفكاري لي ، شاركونيها |
|
#21
| |||
| |||
| يبدو أنك يا john تريد أن أن نبدأ نقاشاً جميلاً عن هذا الموضوع ، ولم لا ؟ أنا جاهز ........ دعنا نرتب الأفكار سوية ، في البداية هم كانوا يطمحون لتحقيق أهدافهم ، وكانت رغبتهم في تحقيق أهدافهم عظيمة ، فعملوا بجد حتى استطاعوا أن يحتلوا دولاً أخرى ودخلوا في صراعات كبرى وكله في سبيل تحقيق أهدافهم . وصل هؤلاء إلى تحقيق هدفهم ( الرفاهية للجميع ) وكما قلت أن الرفاهية لهم وحدهم وليس للآخرين . بعد ذلك وعندما وصلوا إلى أهدافهم ( معظمها ليس كلها ) ، بدأوا يريدون الحفاظ على هذه الرفاهية ، لكن إن كانت بداية حضارتهم قائمة على احتلال الآخر وإخضاعه وإجباره على الخنوع ، فلابد أن تكون سنين بقائهم معتمدة بشكل رئيسي على هذا التسلط والقهر المطبق على الآخر . فكرة جميلة : فهم يعتقدون أنه كلما كان الآخر ضعيفاً كلما ازددت قوة . وعلى هذا نجدهم دائماً يرغبون في جعلنا ضعافاً ، يحرموننا الدواء والغذاء ، يحرموننا الحرية ويحرموننا كل متطلبات العيش الهانئ ، كله في سبيل بقائهم على رأس القوة الواحدة . لقد نسيوا شيئاً هاماً ، أنه مهما كانت قوتهم كبيرة فهناك من هو أكبر وأقوى منهم ، إن الله أكبر والله أقوى وأعظم ، والله ينصر القوم المؤمنين ، لقد نسيوا هذه الحقيقة ، لكننا نتذكرها ونحاول أن نساهم في بناء أولئك الذي يحققون عبودية الله الخالصة لنكون عباداً مخلصين لرب العزة لا عباداً للغرب الكافر . مع حبي للجميع .....ٍSHAKAZOLO.......... |
|
#22
| |||
| |||
| المشاركة الأصلية بواسطة shakazolo توضيح جميل والان اصبحت الفكرة اوضح لي و لغيري و مشكور و لكي لا تكون مشاركتي خارج نطاق الموضوع ( الكبت الجنسي ) تماما اذا اريد ان اوضح وجهة نظري بشأن القنوات و المواقع الإباحية و تأثيرها في المجتمع كسبب من أسباب الكبت الجنسي
اظن ان متابعة القنوات الاباحية و ولوج المواقع الاباحية هي نتيجة من نتائج الكبت الجنسي و ليس السبب فالفرد غير المكبوت جنسيا لن يشاهد مثل هذه القنوات و المواقع فهو لايشعر بالحاجة اليها اما المكبوت فسوف يجد فيها منفذا و متنفسا لرغباته و غرائزه المكبوتة |
|
#24
| |||
| |||
| أعتقد يا john أن توضيحك الأخير كان جيداً جداً . لكن علينا أن نتذكر دوماً أن المتزوجين احياناً يعتبرون في أوقات خاصة هم مكبوتون جنسياً . فالمكبوت قد لا يكون شاباً يافعاً كأمثالنا أو فتاة مراهقة ، فقد يكون أي شخص إن مر بوقت وظروف خاصة هو من هذا النوع ، لذا فهو حالة نفسية تحدث لدى المرء باعتباره إنسان . والإنسانية تقتضي الشعور بهذا الإحساس أحيانأً ، لكن الغلو وزيادة التأثيرات النفسية وزيادة الكبت هما المر ضالنفسي ( الكبت الجنسي ) . مع حبي للجميع .......SHAKAZOLO........ |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا shakazolo على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#25
| |||
| |||
| أنا برأيي المكبوت جنسياً شيء وغير المكبوت جنسياً شيء آخر والملتزم دينياً شيء آخر وغير الملتزم دينياً شيء آخر |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| الجنس عند الإنسان نفسياً وفيزيولوجياً | Shankool | الفيزيولوجيا | 14 | Nov, 11 2006 16:52 |
| 1. الجنس والإشارة | Kliopatra | Foreign Languages | 6 | Sep, 16 2006 22:52 |
| الجنس و الصحه!!! | blody_cool | الطب الوقائي والصحة العامة | 24 | Aug, 20 2006 23:49 |
| الأيدز و الجنس | blody_cool | الطب الوقائي والصحة العامة | 14 | Aug, 20 2006 23:15 |
| ما هو لي - هو لي وليس لك - وما هو لك ليس لي.. محاولة لمقاربة علاقة الفرد بالمجتمع | سنفور | اجتماعيات | 91 | Jul, 21 2005 13:47 |