| Logo Pending! |
|
#1
| |||
| |||
| بسم الله الرحمن الرحيم الجنس هو الغاية لعل العنوان غامض ، لكن كلتا الكلمتين منفصلتين مفهوم ، وحدث التعقيد عند دمج ( الجنس ) بالكلمة ( الغاية ) . دعونا نتخيل حياة إنسان يؤمن بعبارة ( الجنس هو الغاية ) ، قد نستغرب في البدء ، لكن استغرابنا ينمحي عندما نطلق على هذا الشخص أنه ( مكبوت جنسياً ) . سأتحدث في هذا الموضوع عن الكبت الجنسي بشكل عام ، وسأترك لكم التعريف فكل واحد منكم سيعمل على تعريف ( الكبت الجنسي ) كما يعتقد ، وأرجو منكم مشاركتي في الإضافة والتعليق والاعتراض على كل فكرة . الأسباب : قبل البدء بالأسباب لابد من معرفة أن إجراء ( الكبت الجنسي ) هو أمر سيء . ينشأ الكبت الجنسي من خلال : أسباب فردية : فالأفراد يختلفون كثيراً في ميولهم الجنسية ، وهذا ما يسمى الاختلاف الفردي الذي قد يكون سببه جينياً ، وهو أمر لا يمكن التأثير فيه ( حالياً على الأقل ) . أسباب ضمن الأسرة : فالأسرة بشكل خاص تؤثر على هذا الأمر ، وهو ما سنقوم بمناقشته مطولاً ، فباعتقادي أن هناك الكثير من الأمور التي تولد لدى الفرد الكبت الجنسي ومنها معاقبة الأهل لهذا الشخص عند القيام بأي فعل يتعلق بالجنس الآخر كالتحدث إلى ابن / بنت الجيران ، أو ممارسة العادة السرية أو حتى اكتشاف بعض الصور الإباحية لديه ، كل هذه الأمور قد تكون أمور خاطئة لا يجب القيام بها ( كما فكر الأهل ) لكن هذه المعاقبة الشديدة التي يتلقاها الفرد والتوبيخ أو حتى منع الفتاة من الذهاب إلى المدرسة ، وأحياناً قطع المصروف ، وما إلى ذلك من عقوبات يعتبرها البالغ أموراً مصيرية فلهذا يتعلم الدرس الأول في حياته : لا يجب أن تناقش أموراً جنسية مع والديك هذه القاعدة التي يتحلى بها الكثير من فئة البالغين في مجتمعنا ، قد يكون سببها هو هذا الأمر بشكل مباشر أو غير مباشر .بالإضافة إلى العقوبة غير الضرورية ، يعتبر عدم مناقشة الأمور الجنسية بين الوالد وابنه أو الأم وابنتها ، هو من الخطأ الفادح الذي ينتشر بشكل واسع ، فالأب الذي يناقش ابنه في هذه الأمور ( مرة كل 10 سنوات ) ، ويعتبرها الأب أحياناً كثيرة ، لهو أهم سبب لجعل الشاب يتعلم ويأخذ ثقافته الجنسية من الغير ( الصاحب – المجلات – الكتب الرخيصة ) . لكن عندما يريد هذا الشاب الزواج ، فإنه يجد أباه أمامه ليقول له : يا بني بارك الله زواجك ، وفقط . فيهز الشاب المسكين رأسه وهو يعلم كل شيء والأب يعلم أن ابنه يعلم كل شيء وشتان بين الشيئين . ( سنناقش هذا الأمر في موضوع الثقافة الجنسية لاحقاً ) أسباب من المجتمع : لعلي سأفصل هنا الكثير وأرجو منكم القراءة بهدوء . تحول المجتمع الإسلامي الذي نعيش فيه حالياً من مجتمع يملك ثقافة مليئة بالجوانب والعقائد الإسلامية إلى ثقافة غرقى بالأفكار الغربية والثقافة الغربية التي عملت على نشر ثقافة ( الغابة تبرر الوسيلة ) وعملت على إلغاء الدين والروح من حياتهم وساهموا كذلك في رفع سويات معيشة الإنسانية في بلدانهم ، لكن أعظم المفكرين لديهم كانوا يخافون من التطور المادي الذي يمشون فيه وكانوا يخشون من بلوغ الهدف الذي رسمه الغرب ، ألا وهو الرقي والرفاهية للجميع ، وللأسف وصلوا إلى هذا الهدف ، فوجدوا أنهم يحتاجون لأهداف أخرى وإلى مضوا في طريق الانحطاط ، فعملوا على غزو الثقافات الأخرى ، فاستطاعوا أن يسوقوا الكثير من الثقافات لتصبح تبعاً لثقافاتهم وليجدوا أسواقاً جديدة ، يستطيعون من خلالها جعل الهدف ( الرفاهية للجميع ) أمراً غير محقق ، فيعملوا لتحقيقه . بعد هذه المقدمة المملة ، نجد أن الثقافة الغربية عندما وصلتنا ، لم يصل منها كما أرى أنا إلا فنانين وفنانات وأنواع جديدة للغناء وأشكال أخرى للشامبو ، وأطعمة أخرى غير الفلافل ، وأفلام إباحية تنتشر في أرجاء البلاد . قأنا لا أستطيع أن أرى أننا استوردنا آلة تستطيع إنتاج دبوس شعر . هذا الغزو الثقافي الإباحي الذي قام به الغرب ، حول المجتمع الإسلامي إلى مجتمع مليء بالمثيرات الاستفزازية ومنها اللباس الفاضح ( الذي اتفقنا جميعاً أنه سيء من قبل ) ، فالفتاة أيضاً عندما ترى شاباً يمشي في الطريق وهو مرتدي شورتاً طوله ليس أكثر من 10 سم ، فهو أمر مثير جنسي بالنسبة للفتاة ، وبالمقابل فالشاب كذلك تتم إثارته جنسياً . ما حدث ، هو أن عتبة الإثارة الجنسية قد اختلفت فالشخص الذي كان يثار من رؤية كعب المرأة ، أصبح لا يهمه إن رأى أجزاء أكبر من جسدها ، وهذه هي السبيل التي ستصل بنا إلى درجة الحيوانية ، فالحيوانات لا تثار جنسياً عندما ترى الأفراد الأخرى عارية ، وأخشى أن نصل لذلك . نعود إلى صاحبنا المكبوت جنسياً ، فهذا الشخص سمي بالمكبوت لأنه تتم إثارته برؤية كعب المرأة ، فما بالكم لو رأى 5 سم إلى الأعلى . يتحول هذا الإنسان إلى إنسان همجي بالنسبة للآخرين عندما يدخل مجتمعاً غير الذي فرضه عليه والديه ( كالمؤسسة أو الجامعة أو ....... ) ، فهو إنسان يلاحق الفتيات في كل مكان ، وهي فتاة تعتبر الحديث مع الشباب جرماً قد يتسبب بقتلها ، لذا لابد له من الانخراط في المجتمع والعمل على تخريب الأفكار الموروثة لديه منذ الطفولة ليتلاءم بالجو الجديد . هذا الغزو الثقافي الغربي عمل إلى تحويل كلمة ( الشاب الملتزم ) إلى كلمة ( المكبوت جنسياً ) ، ساهمت بشكل كبير في إحداث فجوة كبيرة بين الالتزام بالدين والتطور . عندما دخل الإنترنت إلى بلدنا ، استبشر الكل خيراً بأنه فاتحة خير وأنه سيعمل على نشر العلم والمعرفة بشكل أوسع ، لكننا نكتشف بعد 5 سنوات هذه الإحصائية : 85 % من مستخدمي الإنترنت يفتحون مواقع إباحية فقط . تزداد النسبة بعد الساعة 2 ليلاً ( ما بعرف ليش ) إلى 92 % . لذلك نحن لم ننشر العلم كما قامت المملكة العربية السعودية ( عندما أقفلت المواقع الإباحية وجعلت الدخول إليها صعباً ) ، بل نشرنا الإباحة . خروج المكبوت جنسياً أو الملتزم دينياً من الواقع الذي كان يعيشه في أسرته إلى واقع المجتمع يحوله بشكل أسرع إلى شخص يرفع شعار ( الجنس هو الغاية ) . أرجو أنه وصلكم تعريف ( المكبوت جنسياً ) استناداً إلى ما يقوله المجتمع ، وليس ما أقوله أنا فرأيي مختلف ، فهو دون أي شك ( المكبوت جنسياً = الملتزم دينياً ) . مع حبي للجميع .........SHAKAZOLO............... أفكاري لي ، شاركونيها |
|
#2
| |||
| |||
| أولا أريد أن أوضح أن ما يسمى بـ " الثقافة الغربية " التي وصلتنا كما يقول الكثيرون هي أمر لا علاقة له بالثقافة بل التسمية الأصح لما وصلنا هي " التفاهة الغربية" ... إن سبب تخلفنا الأساسي والجوهري هو عدم فهمنا حتى لقشور هذه الثقافة وقيمها ، ناهيك عن أن نفهم جوهرها ... أي أن سبب تخلفنا هو أننا أردنا ونريد أن نأخذ من الغرب العادات والمظاهر ، والنتائج العملية ، ككيفية صنع الصواريخ والمحركات مثلا ، دون أن نأخذ بالمبادئ والأسس الفكرية التي طبقوها حتى توصلوا إلى تلك النتائج ... فترى شخصا من عندنا يسافر إلى أميركا ويتعلم هناك كيفية صناعة القنبلة النووية ، ولكن عقله وفكره يكون من التفاهة بحيث أنه لو قعد 1000 سنة معتكفا فإنه لن يتوصل إلى أي شيء جديد سوى ما تعلمه من الأجانب ... هذا هو سبب التخلف الحقيقي ... الفكر ... ثانيا ... أنا فهمت من الموضوع أنك تقول أن الملتزم دينيا هو شخص مكبوت جنسيا ، ولكنك ترفض الإقرار بهذه التسمية ( أي ترفض تسمية الأمور بمسمياتها ) وتطالبنا بمرادفة الكبت الجنسي بالالتزام الديني ، وكأن كل شخص متدين هو مكبوت جنسيا بالضرورة ... وعموما هذا موضوع كبير وانت لم تجاوز القشور فيه ، ولكني أقول لك أنه لم تعرف مدرسة من مدارس علم النفس اعتبرت الكبت الجنسي أمرا صحيا أو مرغوبا فيه ، بل إنه مرض وسبب رئيسي للتخلف ، فمن يقضي 24 ساعة يفكر بالجنس لن يجد أي وقت ليفكر بشيء آخر بالتأكيد ، ونظريتك القائلة بأن التحرر من هذا الكبت أو على الأقل التخفيف منه هو حيوانية وبهيمية هو طرح غريب يذكرنا بطروحات كهنة العصور الوسطى ... ان السعودية التي ذكرتها هي مثال عظيم للدراسة لو وجد من يدرسه ... أنا أقول أن أي شخص يقارن بين وضع الشباب هنا وهناك هو مجرم ... يا أخي هل تظن أن إقفال المواقع الإباحية ( الذي يكلف ملايين الدولارات بالمناسبة ) هو حل لمشكلتها ؟ ... إن إقفال هذه المواقع يسبب الهوس بها ، ويعطي دافعا إضافيا لمن يريد أن يدخلها لكي يجدّ في محاولاته التي ستنتهي حتما بالنجاح ... كلما زاد المنع زادت الرغبة ، هذا هو مبدأ ال taboo المعروف القديم ... المنع ليس علاجا لأي شيء بل هو مشكلة كبرى ... هناك أساليب أخرى للتربية والتوجيه ولكنها حتما مختلفة تماما عن هذه الأساليب الكبتية القمعية التي لا تورث إلا الأمراض والعقد والجهل والتخلف ... |
|
#3
| |||
| |||
| شكراً على الموضوع الرائع والجريء. .. الالتزام بالدين هو ليس كبتاً للجنس .وإنما تهذيب وتوجيه لتصرفاته وقوانينه ، وإلا لوصلنا لمستوى (الإباحية) . أنا هنا أمثل القناعة الدينية بإشارات المرور وقوانين تنظيم السير ، فلو كانت الشوراع خالية من إشارات المرور وقوقانين السير ، ويوجد في حلب بجي مليون سيارة SABA وجيلي وسكودا ، فتفرج يرعك الله ، فهنا نحن لسنا مع منع قيادة السيارة لكن ضمن القوانين ، والإسلام كذلك أباح لك بالقيام بالعلاقة الجنسية بالأسس التي يراها الإسلام والتي أراها شخصياً غير كبتية أو قهرية ، فقد شجع الرسول (ص) الزواج من السن المبكرة . لنعود إلى إشارات المرور ، وهو مثال لطالما أحببته ، يأتي البعض ويقول ، يا عزيزي انظر إلى طوكيو ، لا يوجد أي إشارة مرور في الشوراع ، أقول له ، نعم ، لأن الشعب هناك قد وصل لمرحلة تشرب القوانين والالتزام المطلق بها كتعودنا نحن على شرب السوس والتمر هندي برمضان ، أي صارت من المسلمات ، بالإضافة إلى تطويرهم لأنظمة السير لمنع حدوث الاختناقات والحوادث لكن كل ذلك بعد الوصول لاحترافيه وانضباط في القيادة منقطعة النظير ... فلنفهم ديننا جيداً ولنتصرف على طريقة الإسلام الصحيحة ، أي الزواج مبكراً أولاً ، وعدم أخذ التصرفات عن عادة وليس دين ، فهناك نسبة جيدة (حسب رأيي) من الفتيات اللواتي تحجبن عن عدم قناعة إما لفرض والديها عليها أو بسبب تعودها منذ طفولتها أنو المرأة لازم تتحجب بس ليش الله أعلم .. ربما نحن ضحية التقدم والتطور المادي الذي منعنا من اللزواج الباكر ، كذلك أنا أؤيد فكرة الكبت الجنسي يأتي من عدم القناعة بالتصرفات والتصرف تحت الأوامر والضغوط الخارجية كالأبوين مثلاً أو الأصدقاء ، وعدم المساواة بين الرجل والمرأة في التربية والمعاملة ، وأعجب من بعض أصدقائي الذين يقتنعون بأن يعطو لأولادهم الشباب الصلاحيات المطلقة (أي خليه يربى ويصير حربوق ومفتح) ، ويأتي دور الشرفيات والقمع على الفتاة من منطلق أن الفتاة تضرب سمعت والدها ، أي أنها إذا قامت بالأعمال التي يعملها ولده (الصبي) فإنها تلطخ سمعته . فالعجب العجاب .. أختم قولي بأننا إذا اعتبرنا الناس الذين يقودون السيارات في طوكيو مكبوتين مرورياً ، فيمكنني اعتبار الملتزمين دينياً مكبوتين جنسياً ، مع الفرق الكبير بين المعتقد الديني والمعتقد بقوانين السير .. وشكراً .. |
|
#4
| |||
| |||
| كتير طبيعي إني شوفك فاتح هيك موضوع وكأن عندك لذه تحققها من وراء هكذا مواضيع شو نتيجة هالكلام؟؟؟؟ شو رأيك يعملولك قسم للثقافه الجنسيه الغير علميه ؟؟؟ والله لو في كلام علمي دقيق لو في هدف لو في غايه عنجد كنا تناقشنا بشكل علمي ياأخي بدك تكتب بهيك مواضيع أظن بناسبك تكتب ردود لمواضيع الدكتوره نوال السعداوي....وساعتها ممكن نتناقش بشكل علمي وجدي
صاحب هذا المبدأ هو المنظر السياسي الاقتصادي ميكافيلي أحد كبار مؤسسي الفكر الذرائعي او البراغماتي هذا المبدأ تم وضعه لتنظيم الحياة السياسيه حسب افكار ميكافيلي وهو سبب بلاء الأمم لن أطيل.....لكنك وضعت الجنس من الأهميه بمكان السياسه في حياة الشعوب أي غايه وأي وسيله أخي الجنس كالنوم ،غريزه من هالغرائز ، لها طرقها في تنظيمها يعني أكيد مو معقول تمد وتنام بشي محاضره بالكليه مثلا وإلا بتكون خارج عن النظام الاجتماعي العام.... وكذلك الجنس إلو طرقه ووقته وكيفيته وأرجوك هيك مواضيع مافي داعي تنفتح هون يا أخي روح تزوج وخلصنا والله بنات الحلال كتار
أما السعوديه صح لم تنشر الجنس بتصرفاتها بتعرف شو نشرت يا أستاذ نشرت الجنوسه homosexuality واسأل كل من يذهب إلى السعوديه لتعرف معنى كلامي قال الغايه تبرر الوسيله قال تاني مره دقق كلامك قبل ما تنزلو الجنس ليس غايه بالمختصر الجنس غريزه دعها طبيعيه حسب ما يستسيغ الناس في كل مجتمع وفي كل ثقافه |
|
#5
| |||
| |||
| الملتزم دينياً = المضبوط جنسياً وليس المكبوت ان الدين يا أعزائي (ان استخدم بشكل صحيح وفُهم بشكل عميق) هو أسمى طريقة للارتقاء بالغرائز الجنسية و الميول غير المناسبة زماناً ومكاناً... فالروحانية ينبغي أن تنطلق بالانسان وتسمو به لا ان تقفل عليه في قبو مظلم رطب وتوهمه أن الخارج مليء بالنجاسات والشرور واياك والخروج.. وأجمل ما في الموضوع هو ان فرقاً هاماً بيننا وبين الحيوانات هو أننا نثار جنسياً أما الحيوانات فلا !!!!!!!!!!!!! أنا أجد فرقاً (لا أدري ان كان مهماً) هو العقل الضابط (وليس الكابت ) للغرائز..فلقد غاب عنا ان الحيوانات تجامع بعضها عشوائياً في اي زمان أي مكان ومع أي فرد منها دون شهوة ودون حب.. والى من يؤمن بقصة الخلق :نجد أن آدم و حواء قبل السقوط في الخطيئة كانا عريانيين دون ان يعيرا ذلك اهتماماً ..ولكن بعد الخطيئة ودخول الفساد الى جسديهما اكتشفا عريهما وتسترا ...اذا عدم الاستثارة الجنسية ليست حيوانية ,بل ان الانتباه الى كل سنتمتر مكشوف والتدقيق فيه هو الفساد بعينه. ولا أدري الى متى سنظل ننظر للجنس بسلبية و كأنه مرض فينا والزواج هو العلاج الاسعافي له.. الجنس هو الطاقة التي منحنا الله اياها لا لنفرغها في الزواج فقط ولا لننحرف بها بل لنقبلها بايجابية ونسخرها لخدمتنا .....فالكبت يقود الى انفجار وهاجس جنسي لا يهدأ أما الضبط فهو اعادة التوجيه لهذه الطاقة.. وهنيئاً لمن عرف كيف يحول هذه الطاقة الى أشكال أخرى وهذا ليس بالأمر الهين.. اما المواقع الاباحية ......فكل أمر في هذه الحياة هو عملة لها وجهين , فلديك يد تستطيع ان تعمل بها و تستطيع ان تسرق بها .. ولديك انترنت لك ان تستفيد منه أو أن تفتح مواقع اباحية ..فأنت الذي يقرر ذلك ولا أحد يقرر عنك... كفانا اهتماماً بالأعراض ولنبحث دوماً عن المسبب! واني أقدر شعورك أخ شكازولو..فالكثير من الملتزمين دينياً يشعرون بالكبت الجنسي لأنهم ينظرون الى الدين بأنه قيود أكثر منه ارتقاء وسمو.... |
| الأعضاء الـ 8 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا C.T.SCAN على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#6
| |||
| |||
| المشاركة الأصلية بواسطة C.T.SCAN
شكراً CTSCAN عبرت بشكل رائع عن يلي بيجول بذهني جملك كتير صحيحة الملتزم دينياً ماهو المكبوت ابداً مافيني أحط مساواة بين الكلميتن , ممكن يكون بعض الملتزمين مكبوتين بس الملتزم الحقيقي لازم يكون مرتقي عن الكبت و قدران يتحكم باللي داخله و دينه و أخلاقه و تقربه من الله هنن يلي بيساعدوه على هل تحكم و هل ارتقاء مو هنن يلي بيزيدوا فيه الكبت و التفكير الدائم بالجنس !!!!!!!!!! |
|
#7
| |||
| |||
| أفكار عديدة كنت أريد توضيحها سبقني إليها الزملاء ... وهي: - الجنس غريزة يضبطها الأنا الأعلى لدى الإنسان. - الغاية تبرر الوسيلة هو مبدأ أوجده ميكافيلي للنظم السياسية وليس للجنس. - العفة تختلف عن الكبت. دعنا أولاً نرى تعريف الجنس بحسب ويكي بيديا http://ar.wikipedia.org/wiki/جنس
هناك فرق بين المنع والامتناع المنع يأتي من مصدر خارجي (كالمجتمع أو الأبوين) ويؤدي إلى الكبت. والامتناع (وهو هنا تعفّف) يكون طوعياً وذاتياً لأسباب لا تقتصر على الدين كما أوضحت أنت بل تمتد أسباب الامتناع إلى الاهتمامات الأخلاقية والصحية والاجتماعية. وتكون العفة في الجماع أو أي نشاط جنسي آخر. المؤمن بالله يبتعد طواعيةً عن الممارسات الجنسية (إيماناً بالله أو خوفاً من عقابه)، فكيف يُمكن لنا أن نقول عنه مكبوت؟ بينما الشخص الذي يمنع من الحديث مع بنت الجيران أو بنت العم لأسباب عرفية تتعلق بالمجتمع تعرض للكبت وهنا نستطيع أن نقول عنه مكبوت بغريزة من غرائزه. الغريزة الجنسية لا تقتصر على ممارسة الجنس والجماع بل تتكون من مستويات ومراحل عديدة تبدأ من "الميول إلى الجنس الآخر والرغبة بالاحتكاك الاجتماعي معه" إلى أن تصل إلى "ممارسة الجنس". وتتعرض هذه المستويات إلى درجات مختلفة من القبول والرفض بحسب المجتمع وثقافته. ففي بعض المجتمعات يعد الاحتكاك الاجتماعي بالجنس الآخر مقبولاً وفي بعضها مرفوضاً وفي بعض المجتمعات تكون ممارسة الجنس مقبولة وجزء من حرية الفرد الشخصية. ربّما قد تكون كلها مرفوضة في جزء كبير من مجتمعاتنا وأنا أرى أن الرفض مبالغ فيه أي درجة تُرفض من المجتمع تؤدي إلى الكبت، ولكن تبحث المجتمعات في دياناتها وأعرافها عن مخرج مقبول يؤدي إلى تلبية الحاجة الجنسية للفرد، يتمثل هذا المخرج بالزواج في بلاد الشرق. وبالحرية الجنسية المقبولة اجتماعياً في الغرب، علماً أن الحرية الجنسية في الغرب شبيهة بالزواج في الشرق ولكن دون عقد زواج ديني أو مدني. أي أنّ القاعدة هي التزام شخصين ببعضهما البعض من الناحية الجنسية لمدة من الزمن تحددها ظروفهما المختلفة. وقضية "كل يوم شريك جنسي جديد" ليست قاعدةً أبداً. أيضاً الرفض والقبول لا يكون ذا مصدر خارجي (المجتمع) فحسب بل يملك الإنسان "أنا أعلى" يتحكم بغرائزه ويمنع ويسمح ببعضها بحسب أفكاره الأخلاقية والدينية والاجتماعية وبحسب بيئته وثقافته. وبهذا يختلف الإنسان عن الحيوان حيث يتمتع بالقدرة على ضبط الذات جنسياً في الأوقات أو الأماكن غير المناسبة. على اعتبار أنك تقول أن الجنس (ممارسته كما فهمت منك) هو الغاية فدعنا نقرأ كيف تعرّف ويكي بيديا سلوك الانسان الجنسي http://ar.wikipedia.org/wiki/سلو..._الجنسي
تذكرني بالطرح الذي يقول: الجنس يحكم العالم وبفرويد الذي عزا الاضطرابات النفسية إلى مشاكل جنسية |
|
#8
| |||
| |||
| اسلوب وطرح جرىء حبذا لو يكون الموضوع التالي عن الكبت او التراجع الفكري اللي منتشر في المجتمع العربي وليش عمنسعى لمحاربة كل شي وما منحاول سد فجوة التراجع الفكري......: الي يعتبر علاج لكل المشكلات التي تحاول اثارتها في مو اضيعك لك تحياتي ![]() |
|
#9
| |||
| |||
| هيك موضوع ماممكن الواحد يشارك فيه إلا برواقة ... بعد الافطار ... ومع المشروب الروحي (أيس تي) ... بتطلع المشاركة مقبولة بداية بحب قول اني ممكن كون عبستعين بفرويد (اللي بكره) ... وبيير داكو لازم نفرق بين القمع والكبت فالقمع ظاهرة شعورية (وان كنت اعترض على تسمية القمع)... فيما يعتبر الكبت ظاهرة تحت شعورية القمع: ظاهرة شعورية يتخلى فيها الفرد عن رغبة أدانتها قناعاته ( وهو شيء جميل ). ومثال ذلك : رغبة جنسية لأحد الأخوة نحوة اخته , يرسل ال(هو) الذي يعتبر المستودع العام للغرائز دافعا جنسيا موجها صوب الاخت , فيصل الى الاخ على صورة رغبة يقمعها اراديا في الحظة التي تصل فيها لأنها تتعارض مع قناعاته الاخلاقية والدينية ... عذرا على المثال ولكنه يخدم بقوة اذا الدافع وصل الى ساحة الشعور ... وقُمع بفضل القناعات الكبت : ظاهرة تحت شعورية (يعني مامنحس فيها)... تعمل على نفس الدافع ولكن كبته يتم قبل ان يصل الى الشعور. هذا يعني اننا لانعلم في اللحظة التي تتم فيها العملية فيما اذا كنا نكبت شيئا . كيف لنا ان نعلم أن هذا الانسان كبت شيئا ما؟ نعلم بذلك عندما تتيح دلالة تبدو على سطح الشعور تكشف وجود الكبت ... انها الفقاعة التي تتلاشى على سطح البحيرة لتدل على انه ثمة من نفثها في القاع ... واللي مافهم يقرا المثال مثال ذلك رغبة جنسية للأخ تجاه اخته ... يرسل ال (هو) دافعا جنسيا موجها صوب الاخت ... فيصطدم هذا الدافع الغريزي في تحت الشعور بمكتب جمارك الانا العليا التي تكبته وترده لمستودعه الاصلي ال(هو) ... ولا يصل الدافع الى مرحلة الشعور ولايعرف الاخ ان هذا الكبت قد تم .... ولكن احدى الدلالات قد تظهر خلال الليل بصورة منام (هي هي الفقاعة اللي حكينا عنا ) . يعني المكبوت مابيعرف انو في شي عندو انكبت ماتستعجلو بالحكم والاستنتاج لأنو ... -------------- أي دافع مصدره ال(هو) يصل مكتب الأنا الجمركي تحت الشعوري فإما أن يكون الدافع مقبولا دون أي صعوبة ولا بد له من اجل ذلك أن يظهر بمظهر الانيس الذي يناسب قانون الأنا العليا ... وهيك بيوصل للشعور مثال هالشي هو دوافع المحبة والصداقة و.... ممكن يكون الدافع مقبول بس بشرط انو يتقنع بلباس اخر (متشرد يرتدي لباس متمدن) المثال : امرأ شابة جميلة مرت امام شلة شباب فكان رد فعلهون (( صفرة اعجاب)) أساس الصفرة دافع جنسي من ال (هو) ... وهادا أمر طبيعي ... 1) في حال كانو هالأشخاص غير محترمين ... بدائيين ... ماعندون أي رادع أخلاقي ... بيمر الدافع متل ماهو ... وبتكون الاستجابة انهم بيهاجمو المرأة جنسيا ... 2) في حال كانت التربية زرعت شي بمكتب الأنا العليا الجمركي ... فبيوقف المكتب هذا الدافع الجنسي الصرف الشرس ... وبيضطر الدافع انو يتنكر بصورة اظرف ممكن تمر على مكتب الأنا العليا .... وبيظهر للشعور .... يعني بيكون الشخص بدأت عندو مرحلت الاحساس بإنو في شابة جميلة مرت بجانبو ( وهادا طبيعي ... مالنا حجر ... ولا ملائكة) ... طبعا تصفية الدافع الجنسي الصرف مابيحسو فيها مجموعة الشباب ليش ؟ ... لأنو تمت بمساحة تحت الشعور .. هلق بقا هون بيجي دور التربية .... فبيكون لهلدافع قمع اخلاقي ... ديني ... اجتماعي .... وعلى اعتبار الشباب بالمثال القمع عندون متوسط فظهرت الصفرة .... واذا كان القمع يتم وفق مقاييس عالية ناجمة عن قناعات دينية أو اخلاقية أو اجتماعية ... فالشباب المفروض ما يبدو أي شي (هون منصير بشر طبيعين جيدين خلقيا )... بس ضروري يكونو شعرو بمرور هالمرأة الجميلة وهالشي حرك عندون شي بالشعور ... وإلا 3) في حال كان مكتب الأنا الجمركي تعرض لتربية من النوع القاسي (الخاطئ) ... فالدافع ما بيمر عبر الأنا العليا اللي صارت أشبه بمصفاية مسدودة ... وبالتالي مافي شي من هالدوافع بيمر للشعور ... فما بيحس الشب بشي نتيجة مرور هالفتاة بجانبو ... بيغيب عند الشعور لأنو مكتب الانا عبيمنع مرور أي دافع من منطقة تحت الشعور باتجاه الشعور .... وهون بيكون الكبت للموضوع تتمة .... |
|
#10
| |||
| |||
| المشاركة الأصلية بواسطة No Body شكراً NoBody على طرحك أفكارك
بس الفكرة الأخيرة يلي ذكرتها وقفتني كيف بيصير الكبت إذا ماتشكل شعور !!!!!!!!!!!!! بغض النظر عن نوع الشعور ما الكبت هو الضغط يلي بينجم عن كتم و كبت الشعور فإذا ماتشكل شعور هون مافي كبت إطلاقأً فالحجر لايكبت , الانسان ذو المشاعر هو يلي بيكبت بانتظار التتمة |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا Elloni على هذه المشاركة المفيدة: | ||
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| الجنس عند الإنسان نفسياً وفيزيولوجياً | Shankool | الفيزيولوجيا | 14 | Nov, 11 2006 16:52 |
| 1. الجنس والإشارة | Kliopatra | Foreign Languages | 6 | Sep, 16 2006 22:52 |
| الجنس و الصحه!!! | blody_cool | الطب الوقائي والصحة العامة | 24 | Aug, 20 2006 23:49 |
| الأيدز و الجنس | blody_cool | الطب الوقائي والصحة العامة | 14 | Aug, 20 2006 23:15 |
| ما هو لي - هو لي وليس لك - وما هو لك ليس لي.. محاولة لمقاربة علاقة الفرد بالمجتمع | سنفور | اجتماعيات | 91 | Jul, 21 2005 13:47 |