| |||||||
| عرض نتائج الاستفتاء: م هو رأيك بالعلمانية؟؟؟ | |||
| غير مقتنع بها وهي مجرد مفهوم فاشل | | 11 | 50.00% |
| هي مجرد حل مؤقت | | 3 | 13.64% |
| بل هي حل ناجع ونظام ممتاز | | 8 | 36.36% |
| لا أدري أو لا يهمني | | 0 | 0% |
| المصوتون: 22. ربما لا يمكنك التصويت في هذا المنتدى | |||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| ما رأيك بها؟؟؟؟ أعزاءنا الأعضاء .... رغم كل ما كان في هذا المنتدى من نقاشات (وأحيانا صراع وشتائم) بين من يسمون العلمانيين والإسلاميين (وأظن ان مصدر تسمية كل مجموعة هو المجموعة الأخرى ) آثرت أن أطرح هذا الاستفتاء لأرى آراء الأعضاء بشكل عام .... جميعنا نعرف المفهوم المبسط للعلمانية ألا وهو فصل الدين عن الدولة أو بتعبير أصح فصل الدين عن نظام الحكم ..... فما هو رأيك بهذا المفهوم ؟؟؟ أنا شخصيا وهذا رأيي : أشبه العلمانية بنظم الهروب (راجع فيزيولوجيا القلب) ..فعندما أصيب الاسلام في رجالاته وأصبح هؤلاء القائمون على تنفيذ حكم الله في الأرض غير قادرين بل غير مؤهلين للقيام بهذه المهمة بشكل صحيح ..رغم أنهم يحكمون العباد باسم الإسلام ...فقد قام بعض المفكرين والمثقفين بإخراج هذا المصطلح (العلمانية) ليرى النور في مجتمعنا الاسلامي (متلما يحدث في القلب عندما يحدث خلل في العقدة الجيبية الأذينية فيتشكل نظم هروب من بؤرة أخرى في القلب) فبرأيي هذا المفهوم لا يعدو كونه حلا مؤقتا إلى أن يتواجد من هو قادر على الحكم باسم الاسلام وبأحكامه دونما جنوح عن جادة الحق...... وإن كان هذا الشخص موجودا فعلا فلا وجود لشيء اسمه "علمانية" لا تكتف بالتصويت...ناقشنا برأيك ......... محمد |
| الأعضاء الـ 5 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا dr.mohi على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#2
| |||
| |||
| سأعرض عليك رأي أحد المفكرين الإسلاميين : يقول الأستاذ المفكر الإسلامي مرشد الخزنوي نجل الشهيد المرحوم الأستاذ الشيخ معشوق الخزنوي : وبشكل أوضح إننا لا نتحرج من العيش مع أي نظام مدني ديمقراطي يؤمن بفصل الدين عن الدولة إن لم نكن ندعوا نحن إليه وذلك من خلال إيماننا بأن الإسلام دين الله وهو أسمى من أن يكون مطية لطاغية أو شماعة لجرائمه كما حصل خلال التاريخ وإننا اليوم بحاجة ماسة إلى أن نضع الحكام أمام مسؤولياتهم وننأى بالدين عن تصرفاتهم لتتمكن الشعوب من محاسبتهم ومحاكمتهم فقد ولى عهد الأباطرة الذين كانوا يخدعون شعوبهم بأنهم يحكمون باسم الله . نعم الإسلام أسمى من أن يكون مطية لطاغيه أو شماعه لجرائمه ألم يقم المجرم اللعين زيد بن معاويه باستباحة المدينة المنورة؟؟ لماذا؟؟ لأنهم خرجوا عن الحاكم ونقضوا البيعه ألم يضرب الحجاج عليه من ربه ما يستحق الكعبه وسواها بالأرض؟؟ لماذا؟؟ لانه يقاتل عبد الله بن الزبير الخارج عن أمر الحاكم ألم يتوج التاريخ الإسلامي عالم الجريمه بقتله لحفيد نبيه وكانما قد قتل النبي نفسه بزعامة بني أميه رضي الله عنهم كل ذلك كان باسم الإسلام!!! والامثله في التاريخ الإسلامي كثيره كنت أحب أنا أذكرها لكن حتما سيتم فهمي بالمقلوب ويقال هذا يتهجم ويتهم وتمتلئ جعبة قسم التقارير... من أراد أن يستزيد فليقرأ في كتب التاريخ دائما وأبدا كانت أحكام الدين المزوره مطيه للطغاة بتبرير ومباركه من العلماء العملاء منذ رحيل رسول الله إلى العالم الآخر انحدر الوضع السياسي في الامه الإسلاميه ألم يعتبر الشيعه أن الدين كله في خلافة علي وأنا أبا بكر سلبه إياها...وبدأ التكفير لمؤيدي أبي بكر فسموا نواصب والنواصب كفروا مؤيدي علي فسموهم روافض مع أن الامر لا يتعدى كونه سياسه محضه لا علاقه لها بالدين؟؟ صحيح أن الإمام علي كان يطمح للخلافه وأبو بكر وعمر بحنكة سياسيه سيطرا عليها لكن الإمام علي وبعد غياب أربعين يوما لانه شعر بالظلم عاد إلى الحياة السياسيه وبايع أبو بكر ورضي بنتائج المعركه السياسيه بعقل منفتح وفكر نير فكان المستشار الأول للدوله في كل عهد ألم يخرج الصحابه على عثمان بعد تكفيره؟؟؟ أما قتل الإمام علي بعد تكفيره من قبل الخوارج؟؟ ألم يستغل عمرو بن العاص الدين في إحدى المعارك مع الإمام علي فحين ظفر به الإمام علي وكاد أن يقتله كشف عمرو بن العاص عن سوءته فولي كرم الله وجهه مدبرا نافرا من قبح المنظر؟؟ ألم يستهزئ ابن العاص بالقرآن الكريم فرفعه على رؤوس الرماح لإيقاف القتال؟؟ إن أسوء أنواع الديكتاتوريات هي تلك التي يتم التبرير لها دينيا على أيدي العلماء العملاء أصحاب الفتاوي ذات البلاوي فهي ديكتاتوريات محصنه تستبيح دماء كل معارضيها دون ان تشعر بالذنب بل على العكس فهي تتقرب إلى الله بذبحهم لأنها تحكم باسم الله وهذا هي محنة الإنسانيه والإنسان ..........في السعوديه مثلا..!!! إن العلمانيه تحرر الدين من القيود التي فرضها عليه أبواق السلطان في كل زمان تنقيه من شوائبه فترى دين المسلم خالصا لوجه الله |
|
#3
| |||
| |||
| موضوع مثير ويطول الحديث فيه بالنسبة لرأيي فيما يسمى بالعلمانية : معارض وبشدة .............. ليش ..............بسبب : *- طرحت كبديل عن الدين ............. وبالنسبة لي كمسلم لاأؤمن بأن أي نظام فكري وضعي جاء به البشر يرقى لمستوى نظام إلهي أرساه الله لعباده فكيف به يرقى ليحل مكانه *- طرح مصطلح العلمانية ( نسبة إلى العلم ) في مواجهة مصطلح الدين ............. تماما كمن يقول أن الدين ليس فيه أو أنه يتعارض مع العلم !!؟؟ *- رفض بل والتشكيك بكل ماهو معروف ومنقول عن الدين والإصغاء فقط وفقط لرأي العقل في كل المسائل ................ طيب ياأخي أول شي هل العقل قاادر على تحمل هالمسؤولية ؟؟ أو هل هو كافي ؟؟ ............ طبعا لأ *- تسليم الأمر والنهي للعلم ........... طيب هال العلم تطور إلى الحد اللذي يكفينا كبشر لنعيش حياة متكاملة سعيدةة ؟؟ كل يوم يأتي بجديد وكل جديد يصحح أو يخالف ويلغي ما قبله ................. فكيف أبني على ذلك ؟؟!! *- الأسلوب التالي في التفكير ( واللي كتير بعارضه ) : الله .............. طيب شو الدليل على وجود الله ؟؟ الكتاب الفلاني طيب عطيني دليل علمي على أزلية الله ودليل علمي على صحة القرآن ودليل علمي على أنو هالمصحف اللي عندنا هو نفسو القرآن اللي نزل على سيدنا محمد ؟؟!!وعطيني دليل علمي غلى أنو الأدلة اللي عطيتني ياها ( إزا قدرت تعطيني ) هية أدلة علمية !! بالنسبة لكلام الأخ ننشاكو دو : أكيد التاريخ الأسلامي في أخطاء وأحداث سوداء وقصص يندى لها الجبين ............. ولا ينكر ذلك إلا مجنون ولكن السؤال : هذا اللذي حدث ويحدث هل هو عجز ونقص سوء في الفكرة ( الإسلام ) أم عجز ونقص وسوء في التطبيق (ناجم عن الناس اللذين اتبعوا أهواء النفس واستغلو صبغة واسم الدين لتهرب من المساءلة أو لإطفاء صفة القبول على ممارساتهم يعني الأسلام شو دخلو إزا فلان كشف عن سوءتو ولا عمل كذا أو ‘ كذا الشخص هو المخطئ وهو الملام ...........شو دخل الدين كفكروعقيدة ونظام فكري واجتماعي ليتحمل أجطاء الممارسين ؟؟ ملاحظة : كتبت ما كتبت تعبيرا عن رأيي الشخصي ......... لا مهاجمة لأحد ولا إهانة لأحد ............ ولاتعديا على حرية أحد في فكره ودينه وأتمنى بشدة أن يستمر هذا الحوار بشكل مضبوط وهادف ولا يخرج عن أهدافه إلى الإهانة والصدام والإساءة كما حدث في كثير من حوارات مشابهة قبله تحياتي |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا subzero على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#4
| |||
| |||
واكرر مره اخرى قول الاستاذ مرشد الذي يجب ان يسطر بماء الذهب:
|
|
#5
| |||
| |||
هذه يا أخ ننشاكو رواية مستحيلة عقلا ... فضلا عن أن روح الفكاهة الشيعية ظاهرة فيها ... |
|
#6
| |||
| |||
| كنت بدي أحط زر شكر .. بس معلش... شكراً لمستوى هذه المناقشة الراقية وأعتذر عن الرد حالياً لعدم تعمقي في فهم نظام العلمانية وذلك من أجل عدم تنزيل مستوى أي نظام فكري سواء إسلامي أو علماني عن جهل به .. لذلك سأكتفي بالقراءة والاستزادة من معلوماتكم .. وشكراً مرة أخرى .. |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا Wesambassout على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#7
| |||
| |||
| النظام المدني للحكم هو نظام يمنع احتكار الدين من قبل الحاكم ... فلا يصير الحاكم صاحب السلطة السياسية هو أيضا صاحب السلطة الدينية على الناس ... فما يريده وما يناسبه يصير دينا والنقاش فيه ممنوع ... وما لا يريده وما لا يناسبه هو مخالف للدين ... والأمثلة لا تعد ولا تحصى ... مثلا ... في السعودية يمنعون النساء من قيادة المركبات متذرعين بالدين ... وعندما تأتي لتناقشهم يعتبرونك تخرج عن الدين ... لأنهم احتكروا الدين لأنفسهم ... فصار الصوفي والشيعي وحتى السني الذي يحتفل بالمولد النبوي ... صار هؤلاء المسلمون جميعا ممنوعين من ممارسة دينهم كما يريدون ... لأن الدولة الدينية تحتكر الدين لنفسها وتفرض شكلا منه يناسبها على الناس ... الدولة الدينية لا تحمي الدين ، بل تضعفه و تسيء إليه .... لأنها تأخذ فهمها للدين وتجعله هو الدين النظامي الرسمي الذي لايجب الخروج عليه ... وهذا الفهم دائما يكون حسب مصالح الحاكم السياسية ، ولا علاقة له بالدين ... بدليل أن الأحكام الدينية لديهم تتغير بين يوم وليلة إذا أراد الحاكم ذلك... فما كان بالأمس حراما صار اليوم حلالا ... ورجال الدين والمؤسسات الدينية كلها تابعة للدولة وتخضع لآرائه ورغباته ... وهذه هي قمة الفساد والتلاعب بالدين وتشويهه ... فيصير أداة للقمع السياسي ولتبرير أفعال الحاكم وممارساته ... بينما في الدولة المدنية الحديثة ... الدين مستقل عن السلطة السياسية ولا علاقة لها به ... فنرى ان المؤسسات الدينية تعبر عن رأيها بحرية وهذا الرأي ليس ملزما لأحد لأنه لا سلطة سياسية لهذه المؤسسات على الناس ... فمن يريد الاتباع يتبع بملء إرادته ... ومن له رأي مخالف ليس مجبرا على اتباع ذاك الرأي ... وهذا هو جوهر الدين الحقيقي ... حرية الاختيار والقرار ... الدولة هي مؤسسة وليست مزرعة .... الدولة الحديثة تخضع لمعايير النزاهة والحداثة ... دولة لا دين لها و لا قومية ولا أيديولوجيا ... الدولة هي دولة لكل مواطنيها بالتساوي ... فكل من يدفع ضرائب للدولة يحصل على خدمات منها ... مهما كان دينه أو عرقه ... الدولة هي مؤسسة.... تقدم خدمة مقابل ضريبة ... وفقط ... والذين يقومون على هذه المؤسسة هم موظفون محايدون ... ليسوا مؤدلجين ولا موجهين طائفيا أو عرقيا ... هم موظفون وليسوا آلهة ولا أسيادا ... هم موظفون يقدمون خدمة لكل من يدفع ما عليه للدولة ... مهما كان دينه أو عرقه ... هذه هي الدولة الحديثة ... دولة تخدم المواطن دون أي اعتبار آخر سوى المواطنة ... ولا تتدخل بأي شأن من شؤون الناس الخاصة وأفكارهم ... |
| الأعضاء الـ 3 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا Hani على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#8
| |||
| |||
| المشاركة الأصلية بواسطة Nunchaku Do كتير بوافقك بهل نقطة nunchaku do
رغم أني ماكتير متعمقة بالعلمانية ووو ( فآرائي عادية ) بس على مر العصور عم بنشوف انو عم بيتم استغلال الدين من قبل يلي عم يحكموا ليضفوا مصداقية لأعمالهم ( جيدة كانت أم سيئة ) و كنوع من التحكم بالناس و تكفيرهم في حال خالفوها هل شي شفناه بالتاريخ بكل الأديان إذا جينا للعصر الحديث لتتضحكوا بوش عم يعمل حربه ضد الإرهابين و عم يحملها طابع ديني مسيحي عم يحاول يغسل عقول شعبه و يعطي حق و مصداقية للجرائم يلي عم يعملها ( ليش الدين المسيحي بيرضى بهيك جرائم اصلاً !!!!!!!! ) العلمانية بعتبرها جيدة نوعاً ما لأنو كتير سيء لما بيتم استغلال الدين و تشويهه و تنزيل اسم الانبياء والله سبحانه و تعالى على أخطاء البشرية و فظائعها , على الاقل لما بتكون علمانية فيشوهوا على كيفهم هون مانفس الشي |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا Elloni على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#9
| |||
| |||
| المشاركة الأصلية بواسطة Hani وعندما تتعرض هذه الدولة لاعتداء ...ما هي الخدمة اللتي سيتلقاها المواطن لقاء دفعه ضريبة غالية جداً ألا وهي حياته ؟؟؟
أم أنه سيحسبها بحسابات الربح والخسارة ويجدها صفقة خاسرة فيتجنبها؟؟؟
...)برجع وبقول لو كان المواطنين اختارو الشخص لصحيح (ضمن نظام إسلامي ديمقراطي) ما كان هالشي صار طيب إذا جيت معك إنو الأحكام الدينية عبيتم تغييرها بحسب مصالح الحاكم ...هل هالشي بينفي عن العلمانية صفة الفساد ؟؟؟ هل يعني إنو العلمانية وبغض النظر عن الشخص اللي عمبطبق رح تكون خالية من تكييف القوانين وفق مصالح الحاكم ؟؟؟ |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا dr.mohi على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#10
| |||
| |||
| المشاركة الأصلية بواسطة dr.mohi نقطة حلوة ... يعني نحن لمى منتكلم عن النظام الإسلامي الحاكم هناك معايير تسير وفقها الأنظمة ألا وهي شرع الله تعالى ، وغير هذه الشرائع يُعتبر فساداً ومخالفاً لقوانين الدولة الإسلامية (المثالية طبعاً
مشان هيك بتمنى انو تتوضح لي هذه الفكرة بالنسبة للنظام العلماني للدولة .. ما هي المعايير والضوابط التي تحدد ما هو الصحيح وما هو الخاطئ ( أي ما هو غير مخالف للقوانين وماهو مخالف ، وهل تمت وضع هذه المعايير وفق اسس ديمقراطية ، هل هي غير قابلة للتعديل وفق المصالح السياسية للحاكم (وليس للدولة) ؟؟ يرجى توضيح هذه النقطة المشاركة الأصلية بواسطة Hani كمان كلام رائع .. بس المشكلة بظن أنو التطبيق على الواقع بالنسبة لهيك فكرة بتكون صعبة ، يعني لازم يكون شي يجمع هل الناس ليكونوا دولتهم ، يعني انت عم تقول انو الموظفين في هذه الدولة حياديون ، طيب شو صبغة هي الدولة هل هي حيادية ، طيب ما الذي ينشئ هذه الدولة ، على حسب فهمي من كلامك أنو هو العيش في منطقة مشتركة مع الدفاع عن هذه المنطقة (بالضرائب ) وبالتالي تتشكل الدولة التي تعطي الخدمات للناس / طيب يعني برجع هون لسؤال جغرافي شو هي الحدود الجغرافية اللي رح تكون لهذه الدولة ، بما اننا جميعاً نعيش على كرة أرضية واحدة وأكيد مصالح الناس (كأساس) هي مصالح واحدة ، هي سيعتبر المحيط أو البحر هو الفاصل بين الدول الحديثة (لو افترضنا انو فعلاً تم بناء جميع الدول في الكرة الأرضية على هذه الفكرة) .. نقطة بدها تعمق شوي ، بس الأسئلة عم تدور براسي كتير
وبحب أنو ألاقيلها جواب للتعرف أكتر على العلمانية وغيرها من الأنظمة ، للوصول للحل الأمثل (طبعاً نظرياً دون تطبيق ) ، أي القناعة الفكرية |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| زمانك ....شو رأيك فيه ؟؟؟ | أمل المستقبل | اجتماعيات | 23 | Mar, 19 2006 00:31 |
| عطيني رأيك.. معي حق.. وللا الحق معه..؟ | سنفور | اجتماعيات | 20 | Nov, 20 2005 00:38 |
| ما رأيك في الفتاة الجامعية و بخاصة طالبة الطب | rose | اجتماعيات | 36 | Oct, 01 2005 14:50 |