| |||||||
| عرض نتائج الاستفتاء: هل تعرف معنى الجندرة؟ | |||
| نعم | | 2 | 18.18% |
| لا | | 9 | 81.82% |
| المصوتون: 11. ربما لا يمكنك التصويت في هذا المنتدى | |||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
| | |||
| |||
| مفهوم الجندر راح في خبر كان في برامج رمضان الكاتبة: ردينة حيدر المصدر: نساء سوريا كما درجت العادة، يترافق شهر رمضان بكم هائل من البرامج التلفزيونية لدرجة أنه عليك أن تأخذ إجازة طويلة. ويجب أن "تعمل ريلاكس" حتى لا تتوتر أمام واقع أن معظم الأفكار المطروحة في تلك البرامج تختلف وتتناقض مع كل الاتفاقيات الدولية وورشات العمل والمشاريع التنموية التي تقوم بها بعض الوزارات كوزارة التربية والتعليم والإعلام والصحة! وكأنهما عالمان منفصلان تماماً! من هذه البرامج ما يعرض على القنوات السورية ومنها ما يعرض على الفضائيات العربية، بما فيها الإعلانات. وتبدو معظم مسلسلات هذا العام –بعكس العام الماضي- من النمط الذي يحط من شأن المرأة ويدعو إلى العودة إلى عهود استكانتها وذلها وتهميشها واعتبارها أداة لإثبات الرجولة! في وقت وصلت فيه المرأة إلى مراكز صنع القرار و باتت فيه نائبة لرئيس الجمهورية.. ووزيرة ومديرة شركة... ومعلمة.. الخ. أحد هذه المسلسلات هو مسلسل باب الحارة الذي يعرض على شاشة الـ mpc. هذا النمط من المسلسلات الذي كان قد بدأ بمسلسل أيام شامية منذ حوالي ثلاث سنوات.ز والذي عمد، بقصد الربح أو بغيره، إلى تكريس الذكورة، مسنداً كل القيم الأخلاقية المتعارف عليها اجتماعياً في تلك الأزمنة القريبة إلى الرجل الذي عمل بشكل صارم على وضع المرأة تحت سلطته، حابساً إياها بين جدران بيوت "علت" حتى حدود الغيم.. ثم ماذا..؟! هل يهدف أصحاب هذه الأفكار السوداء، من خلال التحسر على ذلك الزمن، إلى إعادتنا إليه في عصر الفضائيات والكمبيوتر والانترنت؟! أم أنهم فقط يهدفون إلى الربح، وهذا من حقهم؟! لكن إذا كان الربح هو الغاية، فهناك مئات المسلسلات الفكاهية والدرامية والميتافيزيقية التي تدر على أصحابها الملايين وتوصلهم إلى غايتهم المنشودة.. دون استعراض عضلات الرجل وشواربه..!! لا بد من ذكر أن وزارة الإعلام السورية قامت مؤخراً بمحاولة جادة في إطار تغيير بعض الأنماط -التي باتت مرفوضة في وقت يعمل فيه المجتمع المحلي والمنظمات الدولية والمؤسسات الحكومية معاً إلى إدراج مفهوم الجندر(النوع الاجتماعي) في المناهج الدراسية والبرامج الإعلامية-، وذلك من خلال منح جائزة أفضل مسلسل يعالج قضايا المرأة والمجتمع، والتي كانت من نصيب (أشواك ناعمة) للعام الماضي. وأيضاً من خلال عمل لقاءات مع المخرجين المعروفين للارتقاء بالأفكار المطروحة في قضايا المرأة والمجتمع. إلا أن المشوار يبدو صعباً وطويلاً! خاصة بوجود مجموعة من مروجي تلك الأفكار الداعية للتخلف والتعصب.. المشكلة الحقيقية، برأي، تكمن في عدم فهم معظم فنانينا لمهنة التمثيل التي يجب أن تتماشى -بالدرجة الأولى- مع قناعات الممثل نفسه. ونتحدث هنا عن الفكرة والهدف لا عن الأدوار. فمن المستحيل مثلاً، أن يقوم الممثل العالمي انطوني هوبكنز بالتمثيل في فلم يتبنى العنف ضد الأطفال أو اضطهاد المرأة! لذلك نجد من المؤسف جداً أن تقوم أسماء لامعة حظيت بحب واحترام الجمهور العربي كله، مثل (بسام كوسا، وسامر المصري، وعبد الرحمن آل رشي..) في تبني تلك الأفكار التي أجزم أنها متناقضة مع معتقداتهم الشخصية، ليقعوا في مطب الازدواجية: المرض العضال الذي يشل حركة التطور والانفتاح في مجتمعاتنا. لذلك أريد أن أوجه سؤالاً هنا إلى هؤلاء الفنانين المحترمين: هل تقومون بمعاملة زوجاتكم بالطريقة نفسها التي تمثلون بها أدواركم..؟! هل تعنفون أطفالكم وتربوهم على اضطهاد المرأة وحبسها...؟! أرجوكم كونوا صادقين معنا ... مع جمهور أحبكم ويريد لكم ولبلدنا التقدم والرقي..!! |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا White على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#11
| |||
| |||
و نحل سوء التفاهم بالهدوء يا (ميلاد) و يا (لا أحد) أنا لا انفي أن هناك شر و خير بالحياة و لا أنفي أن هناك الكثير من المسلسلات (و ربما كلها) تدور حول هذه الفكرة ... لكن الكلام هو على الطريقة التي يتم بها عرض تلك الصورة... ففي الأفلام الأمريكية الهادفة ة الراقية ( و ليست تلك التي لا تهتم سوى بالدماء و الرعب) لا يتم عرض البطل بكل تلك الصورة الملائكية، و إنما تراهم يصورون الحياة كما هي، فالشخص نفسه هو عبارة عن مزيج من الملائكية و الشيطانية (أو الخير و الشر) ... ما أقصده بالتحديد هو التالي: لا يوجد بالحياة شخص هو خير بالمطلق و لا شخص شرير بالمطلق، و إنما الناس هم مزيج من هذين التناقضين .. و بالتالي لا يوجد (أبيض أو أسود) (خير أو شر) ... و إنما الحياة هي كامل الطيف الرمادي ..و ما الأشخاص الذين نعايشهم في هذه الحياة إلا عبارة عن تدرجات للرمادي قد تقترب من الأبيض و قد تبتعد عنه مقتربة من الأسود ![]() لكنهم بالتأكيد ليسوا (ابيض و أسود)! أما فكرة المسلسل فهي واضحة .. فهناك مجموعة من الممثلين الأقرب للملائكة (عباس النوري = الحلاق و الطبيب)، (عصام عبه جي= بائع الأقمشة) و (عبد الرحمن آل رشي= زعيم الحارة) و بالإضافة لـ"عقيد الحارة" و هناك ممثل أو اثنين أقرب إلى الشيطانية، هما (بسام كوسا= الأحد عشري) و (بائع الذرة) و (ابو النار)... و هما شخصان معروفان و منبوذان في الحارة و يحاولان دائماً خلق الفتن.. فكل ما يحدث من شر تقريباً في المسلسل سببه (الأحد عشري) فهو الذي (سرق) و هو الذي (حلف يمين كاذب) و هو الذي (قتل)، و هو الذي تسبب في مقتل ابنه بطريقة غير مباشرة، و هو الذي يكره أهل الحارة و يبغضهم جميعاً (يتضح ذلك من المونولوج الداخلي للممثل) ... بالإضافة إلى أفكار المسلسل غير مترابطة .. يعني مثلاً يبدو من المسلسل أن (الدرك) (الشرطة) هم عرب و ينطقون العربية ... أي أنهم من اهل البلد .. لكن من جهة أخرى يظهر أن أهل البلد يعادونهم و يضمرون لهم الشر ... و يتعاملون معهم كأنهم خونة و عملاء لفرنسا التي وجدنا صورة علمها غير ذات مرة في المسلسل! يا سيدة helen : إن الطريقة التي يتم بها عرض فكرة ما هي التي تحدد فيما إذا كان الكاتب يهدف إلى تقديس تلك القيم أم لا. و هذا بصراحة ما لمسته من المسلسل و هو رأي شخص لا أكثر ... برأيي الشخصي أفكار المسلسل غير متماسكة .. و هي تكرار لما حدث في مسلسل (ليالي الصالحية).. و ما زلت ارى أن يجسد نظرية المؤامرة التي لا اؤمن بها .. لكن للأسف هذا هو الواقع. أما باقي المسلسلات التي تتكلم عن الجنس و الدعارة و المخدرات... فهناك توازن أكثر و هي لا تخضع لنظرية المؤامرة مطلقاً ... و من الظلم و الإجحاف بحقها أن نقارنها بباب الحارة ... و في النهاية سلام على الرجال و على كل حريم المنتدى ![]() |
|
#12
| |||
| |||
| حكيك صحيح بأغلبو والنقد الاساسي الموجه للكاتبة على منظورها الضيق في النقد واللي ماشافت فيه غير تعدي المسلسل على حقوق المرأة .... مع انو المسلسل مليء بالجوانب اللي بتستحق النقد ... هادا اذا كان المسلسل يستحق المشاهدة وفي نقطة تانية ... يعني اذا مقتنع انو المسلسل بيحكي عن نظرية المؤامرة فهادا رأيك وانا بحترمو ... بس المثال تبع الصحابة واليهود يعني مو كتير ظابط ... وحاول ماتنقل الافكار اللي بتطرحها بمواضيع تانية علموقع وتعممها على كل مستويات النقاش وتحية مقدمة من رجال الموقع ![]() |
|
#13
| |||
| |||
| سلام على الرجال الزكرتاوية و القبضايات
لكن يمكن أن نفهم الأمر من وجهة نظر أخرى، ... اي أن الكاتبة تناولت موضوع المرأة في المسلسل لأنها مهتمة بهذا الجانب و ليس لأنها لا تجد غير هذا الخلل .. أقرب مثال على ذلك هو نقد القرضاوي لمسلسل (خالد ابن الوليد) فقد تناول النقد الجانب التاريخي ... لكنه لم يتناول الجانب الدرامي فهذا ليس من اختصاصه .. و حسناً فعل.
لكن هذه وجهة نظري ... فبالنسبة لنا التاريخ كله لعب فيه اليهود .. فمن تسبب في الثورة على عثمان و قتله .. هم اليهود، و من تسبب في انهيار الخلافة العثمانية الإسلامية ... هم اليهود، و من جزأ البلدان العربية ... هم اليهود، إلخ .. لذلك ترى كل المسلسلات "الحديثة" التي تتناول احدى الحارات القديمة، و تمثلها على اساس أنها نموذج للمجتمع ... نرى أنها تقوم على نفس المبادئ .. اتمنى أن أكون مخطئاً .. آمين يا رب! أودعناكم |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| خبر جديد: موقع مزود خدمة الانترنت في شركة الاتصالات | Shankool | علوم وتكنولوجيا (حواسب واتصالات) | 0 | May, 16 2005 06:33 |
| برامج لذيذة في Xp | Shankool | علوم وتكنولوجيا (حواسب واتصالات) | 0 | Apr, 11 2005 00:28 |