تخلفنا و تقدمهم الحل ؟

يدور هذا النقاش حول تخلفنا و تقدمهم الحل ؟ في قسم اجتماعيات في الملتقى الطبي السوري; --> إن ما يؤسف عليه في زمان كزماننا تبرم بعض شبابنا بدينهم و ما يخلق ذلك لديهم من شعور غريب بأن الدين هو معيق للتقدم و معيق للحضارة أو أن
عودة   الملتقى الطبي السوري > العموميات > اجتماعيات


هل توافق على بيع كليتك؟؟ شاركنا برأيك 


الرد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1  
قديم Apr, 08 2005, 15:31
RWTH
كن مع الله و لا تبالي
شاب - طب بشري - بعد التخرج
 
تاريخ الانتساب: Mar, 23 2005
المكان: Bitburg
العمر: 26
المشاركات: 845
التشكرات: 4
مشكور 61 من المرات في 29 من المشاركات
تخلفنا و تقدمهم الحل ؟



إن ما يؤسف عليه في زمان كزماننا تبرم بعض شبابنا بدينهم و ما يخلق ذلك لديهم من شعور غريب بأن الدين هو معيق للتقدم و معيق للحضارة أو أن النظرة للدين هي المعيق للتقدم و الحضارة



أحببت في هذا الموضوع أن أعرض بعض مفردات تخلفنا و أحب أن أسألكم فيها عن علاقة الدين بها

إن من أسباب تخلف المسلمين اليوم و أؤكد في ذلك على عرب المسلمين هو

1- الكسل و عدم إتقان العمل و التطلع إلى نتائج كبيرة من جهد يسير "إن الله يحب أحدكم إذا عمل عملاً أن يتقنه "

2- ضعف الإحساس بالمسؤولية و ضعف الشعور بالقانون و النظام و المسؤولية تجاه المجتمع

3- تبديد الوقت و عدم سماع خطوات الزمن و إضاعة العمر العزيز في أعمال صغير أو غير نافعة "بينما يقول صلى الله عليه و سلم " لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع ...... عمره فيما أفناه

4- جفاء القلم و الكتابة و انحسار الوعي الحضاري

5- التركيز على الفرد المنقذ و غياب العمل المؤسساتي المعتمد على الشورى و التكامل و روح الفريق

6- التعصب المذهب المقيت و الارتزاق بالدين و التدين المغشوش رغم أنه في دين الإسلام لا يوجد رجال دين و إنما علماء دين أي أنهم يجب أن يكونوا كالباقين لديهم ما يعملون به "أبو بكر الصديق مثلاً كان جزاراً" و انتشار الأحاديث المكذوبة و الابتداع في الدين بدلاً من الإبداع في الدنيا

7- انطفاء فاعلية العقل المسلم ضعف توهجه و إصابته بالجمود ،تقديم عقلية الحفظ على التفكير ،استبدال الارتجال بالتخطيط

8- اليأس القتال و الخور المميت و تمزق وحدة المسلمين



أحب من هؤلاء الذين يتبرمون بديننا أن يكونوا أولاً درسوا هذا الدين دراسة معتدلة و أن يخبرونني أين المفردة من مفردات الدين و التي تتوافق مع أسباب تخلفنا



إنني فعلاً أعجب من أمة (اقرأ) كيف أناخ فوق صدرها الجهل



و الأعجب من هذا أنني أرى بدائل وضعية وضعها عقل الله خالقه و موجده و منزل هذا الدين فترى هذه الحلول الوضعية تحوي من الثغرات ما يسرب منها نور الإسلام لينير للناس حياتهم و ينظمها

يضعون حلولاً وضعية كبديل عن لجوء الناس عند المصائب و الملمات إلى بارئهم و مولاهم يجدون لدين الراحة و الأمان الروحي ألا هل جرب أحدهم و أصيب بمصاب جلل و من ثم استخدم تلك الحلول الرائعة ، هل نجحت تلك الحلول كبديل عن اللجوء الدين

أحب أن أريكم أمثلة عن الظلام الروحي القتال الذي يصيب أولئك الذين لا يؤمنون بوجود الله و لا يؤمنون بدين و أحبو اللجوء إلى ما تفتقت عنه أذهان أبناء جلدتهم من حلول

"إدوارد إلبي " على المرء أن يبحث عن طريقة يوجد بها علاقة بينه و بين شيء أن لم تكن بينه و بين الناس فلتكن مرآة ، فراش أو حتى سجادة حقا صار الاتصال بالناس حلماً بعيد المنال "



الشاعر الألماني بروشرت " نحن جيل بلا عمق ،عمقنا الهاوية ، نحن جيل بلا حدود و لا راحة ، حبنا وحشية و شبابنا بلا شباب ،أننا جيل بلا قيود و لا حدود و لا حماية من أحد "



إلينور ابنة كارل ماركس انتحرت عندما خدعها الاشتراكي ادوارد افلنج كما انتحرت أخت لها من قبل "لو كانت تؤمن بوجود خالق لها خلقها لهدف أسمى من ادوارد أفلنج هل كانت انتحرت





المؤرخ الكبير أرنولد توينبي "من المدافعين الأشداء عن الحضارة الغربية"

"إن الحضارة الغربية مصابة بالخواء الروحي الذي يحول الإنسان إلى قزم مشوه يفتقد عناصر الوجود الانساني ، فيعيش الحد الأدنى من حياته ،و هو حد وجوده المادي فحسب و الذي يحول المجتمع إلى قطيع يركض بلا هدف و يحول حياته إلى جحيم مشوب بالقلق و الحيرة و التمزق النفسي



و من المدهش أن العلماء الذين يدرسون ظاهرة الانتحار و أسبابها في الغرب أخذوا ينتحرون هم أيضاً في أغرب ظاهرة تمر الآن



و هناك من الأمثلة كثير

إذن هذه الأمثلة تمثل شهادات أبناء الحضارة الغربية بحضارتهم



يرى الكثير من شبابنا اليوم أن البشرية تتطلع إلى المطلق ينسون أن المطلق يتحقق فقط في ذات الخالق العلية جل و علا و هذا الخالق قال في قرآنه "رضيت لكم الإسلام دينا " إذن المطلق ارتضى لنا شرعاً و دينا هو أنزله و من المؤكد أن هذا الدين يصلح لكل العصور و ذلك بدون نهضة لإصلاحه و إنما محاولة حقيقية لفهمه فالدين لا يحتاج لإصلاح و إنما لفهم .



يتطلع البعض أيضاً للاستفادة من قيم الحضارة الغربية "طبعاً التي كانت سبباً في تقدمهم " أنا أوافق هذا الرأي و لنرى ما هي قيمهم التي سببت تقدمهم :

1- الحرية نعم الحرية أي حرية الرأي و الاعتقاد و الفكر و العمل "حرية الرأي و الاعتقاد و الفكر نرى في ذلك معاملة الإسلام لأبناء الديانات السماوية الأخرى و قمة التسامح التي تميز بها و تعالوا لنقارنها مع محاكم التفتيش "

2- الإنفاق على العلوم و الاهتمام بها " من المؤكد أننا سمعنا عن مكتبة بغداد في عهد هارون الرشيد و من المؤكد أننا نذكر حديث رسولنا الكريم "من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة" و كذلك جعل الاسلام طلاب العلم من مستحقي الزكاة الفعليين على أن نفهم فهماً صحيحاً معنى الزكاة و هي حق للفقير على الغني أو لمستحقها على معطيها لا منة له بها و لا فضل "مشان ما تفهموا العلم بالإسلام شحادة"

3- من مزاياهم اليقظة و التخطيط للمستقبل و العمل المؤسسي المتكامل انظروا إلى حديث رسول الله "اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً و اعمل لآخرتك كأنك تموت غداً"

4- القانون يطبق على القوي و الضعيف "انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً"

5- تمسك كل ذي حق بحقه و صراخ المظلوم بوجه ظالمه " و نحن نرى أن الإسلام جعل أفضل أنو الجهاد كلمة حق عند إمام جائر "

6- من مزاياهم أن اللاجئ إليهم قد يجد الأمن و المأوى و الإسلام غني عن التعريف في هذا

7- حب النظام و قوة القانون "قطع الرسول عليه الصلاة و السلام يد المرأة المخزومية و لم يقبل وساطة أحب الرجال إليه .



على أننا يجب ألا ننكر أن الأوربيين ابتكروا المنهج التجريبي العلمي و وضعوا الأسس الصحيحة و الناظمة له و الذي أسهم في تقدم العلوم تقدماً هائلا و لكن هذا لا يعني أنهم ابتكروا قيماً جديدة و إنما القيم هي قيم ذات أصل إسلامي تم اقتباسها من تاريخ المسلمين و عدلت وفق متطلبات النهضة









فالحضارة الغربية هي حضارة كبيرة لا يمكن نكران فضلها على الحضارة الاتسانية يشكل عام و لكن هذا يجب ألا يجرفنا في أمرين :

1- ألا يجرفنا في أن نذوب بها و نموت انبهاراً و هذا ما ينادي به الكثر و أرادوا أن يصنعوا نهضة جديدة بمنأى عن الدين أو للتقدم للأمام بأخذ الدين معنا و كأن الدين أصبح شيئاً محمولاً نأخذه معنا بدل أن يكون كما أراده خالقنا ناظماً لحياتنا و موجهاً لنا و خاصة و أنه عندما يتم فهمه بشكل صحيح سيكون مصدر قوة و عز لنا لأن ما كان سبب تقدم الغرب هو موجود بشكل أساسي فيه أضف لذلك القيم الأخلاقية الرائعة التي يحتويها ديننا "فنحن قوم أعزنا الله بالإسلام و من أراد بغير هذا عزا أذله الله"

2- كما أن ذلك يجب ألا يجرفنا إلى التعنت و بالتالي تمني السقوط للحضارة الغربية و رفضها حيث أن لن يفيد الضعفاء سقوط الأقوياء في شي بل على العكس يجب علينا أن نبني معهم الارث الانساني الأكبر و أن نعطي الغرب الصورة الصحيحة و أشدد على كلمة صحيحة فلا نتهاون و نتجاوز الحدود تحت شعارات مختلفة فنظهر لا مبدئيين و نصبح سخرية و لا نتعنت فنصبح جامدين في أماكننا و الركب الحضاري يسير .



أما الظاهر التدينية التي أشار إليها البعض و خاصة بعد سقوط بغداد من حجاب و لحية غير ذلك فأحب أن ننتبه لأمرين :

1- أن هذا الموضوع بحد ذاته حرية شخصية تضمنها كل المجتمعات الإنسانية شرقية كانت أم غربية

2- إن كان وراء هذه الظاهرة أساس ديني حقيقي و عودة صحيحة للدين المعتدل القويم و معرفة حقيقية بأسس الإسلام و محبة الله تعالى و كانت من الكثرة بحيث أصبحت تستحق اسم ظاهرة ألا فلتسقط نصف عواصم المسلمين لأنها ستعود بأقل مما استغرقه سقوطها



أتمنى من الجميع أن يعودوا إلى ديننا يفهموه فهماً صحيحاً و بعدها فليحكموا حكماً منطقياً بدل من أن نساهم بتبرمنا من بإلصاق سمة الإرهاب به و هو أبعد ما يكون عن ذلك فالعالم لا ينقسم إلى قسمين فلا ابن لادن على حق و لا بوش و إنما علينا أن نكون أكثر اعتدالاً في فهم الدين لنرى كم هو قادر على مواكبة العصر "دون إصلاح" و كم يحمل الخير لنا بأحكامه



أضم صوتي لجميع من أرادوا أن نكون مواكبين للعصر و مساهمين في الحضارة مع الجميع و لكن بدون اختراع حلول جانبية و التفافية تحمل الكثير من الثغرات و الكثير من الأخطاء التي كان سببها عقول قاصرة و لدينا ما ينظم حياتنا و يوجهنا و يأمرنا بمتابعة العلم و العلماء و استغلال الوقت و غير ذلك من القيم الصالحة فالعلم و الدين صنوان و السبب أنك عندما كتشف شيئاً جديداً لم تكن تعرفه ترى عظمة الخالق في شيئين أساسيين " لله المثل الأعلى" :1- في وجود كثير من الأشياء خلقها الله و لانعرفها



2-و في خلقه لعقول تستطيع اكتشاف المجهول أليس في ذلك قمة العظمة

و الأجمل من ذلك أن الدين " وهو ما يميزه عن باقي الحلول الوضعية" ربط المؤمن به بعمله و علمه أي أنه جعل العمل عبادة و العلم عبادة و بالتالي فترى المؤمن الحقيقي يعمل لأهداف أصبحت أسمى فيعطي أكثر

" طبعاً عندما أتحدث عن كل ماسبق أتحدث بشكل متجرد "



أتمنى من الجميع أن يعطوني رأيهم في هذا الطرح و يرفدونني بملاحظاتهم و السلام



أخوكم حازم
رد مع اقتباس
  #2  
قديم Apr, 08 2005, 18:00
Amin
IN ALLAH WE TRUST
شاب - طب بشري - سنة سادسة
 
تاريخ الانتساب: Mar, 01 2005
المكان: Aleppo
العمر: 25
المشاركات: 194
التشكرات: 0
مشكور 7 من المرات في 4 من المشاركات
الإسلام منهج للعصر

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
أتوجه بالشكر الجزيل لجميع الأخوة الذين يقفون كالسيف وراء مايتعرض له الإسلام بمحاولات التشويش والتقليل من شأنه كمنهج (في المجتمع بشكل عام) ودواء لجميع الأمراض الاجتماعية وأخص بالشكر الأخوة وايزمان والقابضة على الجمرة ونسيبة المازينيةوRTWH .....والقائمة تطول وفعلا إسلامنا لسع بخير والحمد لله .
أما بعد
فيما يتعلق بشعور البعض بأن الإسلام هو عقبة بطريق التقدم فأود الرد عليهم بأنهم هم ( المجتمع عامة )
سبب هذه الاعاقة لأنهم لم ينفذوا هذه القيم العليا أويدرسونها بطرق موضوعية ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) فلوعدنا بالتاريخ للوراء لوجدنا أنه في كل لحظة ينحرف فيها المسلمون عن هذا المنهجتراهم يتلقون صفعة جديدة بدء من غزوة أحد وحتى تاريخنا الجديد , فقد كان صلاح الدين الأيوبي رحمه الله أثناء حملاته عندما كان يجول خيم المقاتلين في الليل ويرى الجنود يلعبون ويسهرون فيقول من هنا تأتي الهزيمة وعندما يشاهد المقاتلين يصلون ويتضرعون إلى الله يقول من هنا تأتي الهزيمة انظروا لمبدأ هذا الفارس العظيم الذي اهتزت له عروش أعظم الامبراطوريات انذاك أليس هذا مانحتاجه اليوم في وقت لانستطيع فيه أن نسترجع نصف القدس فانظروا لهؤلاء الرجال الذين كانوا وراء تحرير زهرة المدائن ؟
فأود التساؤل عن سببب هذا التحامل عل هذا المنهج رغم أنه علاجا ناجعا على مر الأزمنة والعجب كل العجب من هؤلاء الذين يدعون أننا نعيش عصرا مخالف للعصور السابقة لايصلح فيه هذا المنهج أو يحاول الالتفاف على هذا المنهج فأود أن أسأل هؤلاء :
هل رأيت تعارض لهذا المنهج معالقيم الاخلاقية أو الانسانية او حقوق الانسان او منع القتل لمن يسالمك أو منع القتل للشيخ أو الطفل أو النساء ؟؟؟
إذا فلماذا لا يصلح كمنهج عصري ؟
أما بالنسبة للأسباب التي أدت إلى خلق هذه النظرة عن المنهجالاسلامي بأنه هو المعيق فأود التأكيد على ماقاله الأخ حازم من أسباب مع التأكيد بأنه نحن السبب بوجود هذه الاسباب وليس الاسلام .
إننا لن نذوق طعم النصر ولا التقدم ولا الحضارة إلا بالاعتزاز بهذا الدين الذي رفعت له القبعة جميع القيم الاخرى فهاو جورج برنارد شو يقول ( لو كان محمدا في القرن العشرين لحل مشاكل هذا القرن وهو يتناول فنجان من القهوة) ولكن نحن نقول له بأن محمدا (ص ) مازال فينا بقيمه العاليه ومنهجه السامي ورغم ذلك ترى أن بعض من هؤلاء يجدون بأن الاسلام هو المسبب لنكبتنا و يخجل فيه بعض الاشخاص من لفظ أن اسمه محمد!!!!!
وأود التأكيد بأننا بأنهم هم من أساؤا للإسلام عندما لم يستخدموه في الطريق الصحيح وأخذوا يبتدعون فيه .
فلاأعرف كيف يريدون هؤلاء التملص من هذه القيم وهم يرون بأم عينهم كيف أعذائنات يريدون تدميرها أليس هذا دليل واضح على إثمارها ؟
دعونا نقارن أحد القيم الغربية مع قيمة مازالت راسخة من عندنا ألا وهي الزكاة فهاهي الشيوعية انهارت عندما قامت على زعمها بالمساواة بين الشعب فولّدت مجتكع يسوده الحقد والكراهية والثأر .أما الزكاة فلاحظالى اليوم أن هذه القيمة المنهجية مازالت راسخة بسبب أنها ناجمة على قناعة أليس هذا دليل أيضا بأن رسوخ الزكاة الى يومنا هذا هو دليل على أن هذه القيمة لم تكن لتنتج إلا عن طريق خالق عظيم وهذا بحد ذاته دليل قاطع على وجود الله بالمقارنة مع ما قد نتج عنه من صنيع البشر ألا وهو الشيوعيةفكان شيء طبيعي أنها ستنهار لأنها من سنها هو بشر حاول فيها تدي الله عزوجل فسبحان الله .
كما أود التأكيد على موضوع شيوع ظاهرة تربية اللحية والحجاب بعد سقوط بغداد فلاأعرف أين الخطأ في ذلكفكيف تنتقدون هؤلاء الأخوة ولا تنتقدون الذين يحاولون تقليد الشعوب المنحطة حتى بقص أظافرهم ؟؟؟؟؟؟!!!!
فالواحد منا يجب يستمر بالنحطاط والتفاهات والسفور طبعا مع التأكيد على الحرية الشخصية فكل مين ذنبه على جنبه ولا يجوز أن يربي لحيته أو...............ولا يجب أن يقلد أبطالنا في ذلك العصر........فعلا مفارقة غريبة !!!!
فما بعرف أنا كيف هؤلاء متضايقون من هؤلاء الذين يرتدون الحجاب واللحية وقد دافعت عنهم بريطانيا وألمانيا واعتبرتها حرية شخصية وأود هنا ما قامت به الامارات وماليزيا فقد لحقوا بقطار التقدم دون التخلي عن القيم الاسلامية ولا التخلي عن ماضيهم وتراثهم ورلا شماخهم حتى أليس ذلك مثال يحتذى به !!!فكما قال الأخ حازم ان كان هذا وراء هذها الظاهة أساس ديني معتدل فلتسقط نصف عواصم المسلمين وربما كانت الحكمة من سقوط بغداد هو أن نعود لمسارنا الصحيح .
لإأنا لأ أطلب التشدد ولأ أطلب الانصياع أيضا ولكن الاعتدال كما قال عزوجل ( وجعلناكم أمة وسطا ).
أتمنى من الجميع أن ينظروا الاسلام بعمق وتدبر وعدم الحك عليه من شخص أو جماعة فالاسلام أكبر من ذلك بكتير فنحن بهذا لوقت بأمس الحاجة الاسلام من أي وقت مضى وليس الاسلام بحاجة لنا فلاسلام سينتصر سواء على يدينا أو ايدي غيرنا .
ولنا الفخر بأن قراّننا الكريم يحوي من العلم والمنهج ماعجزت عن تأليف واكتشافه علماء الكون جمعاء فكم من الاشياء اكتشفت حديثا وكأنها أول مرة ولكن مذكورة في القران منذ 1400 سنة من علم الفضاء والطب والنبات والحيوان....
فكيف يريدوننا بحق الله أن نضيع الوقت في تشريع جديدوبين يدينا ما عجز عن تأليفه سكان الأرض جمعاء ؟؟؟
وفي النهايه أتوجه بالنصيحة لجميع الاخوة بالعودة الى الله والتضرع والتفاؤل فمهما انحرفت الشجرة مع الرياح العاتية ومهما انزاحت ولكنها ستعود الى جذرها الا وهي اسلامنا لذلك ( لا تقنطوا من رحمة الله )
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ملاحظة : جميع ماذكرته من تفسيرات يعبر عن نظرة للمجتمع بشكل عام......
المخلص :
أمين
رد مع اقتباس
  #3  
قديم Apr, 09 2005, 11:44
Amin
IN ALLAH WE TRUST
شاب - طب بشري - سنة سادسة
 
تاريخ الانتساب: Mar, 01 2005
المكان: Aleppo
العمر: 25
المشاركات: 194
التشكرات: 0
مشكور 7 من المرات في 4 من المشاركات
تصويب

في السطر 11 من الرد الذي كتبته ورد الخطأ " من هنا تأتي الهزيمة " والصح " من هنا يأتي النصر "

عذرا
رد مع اقتباس
الرد

Bookmarks
  • Digg
  • del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Google
  • Facebook
  • My Yahoo!
  • MySpace
  • Ma.gnolia
  • Furl
  • Reddit
  • NewsVine
  • Netscape
  • Slashdot
  • SphereIt
  • Feedmelinks
  • Technorati
أدوات الموضوع

 

المواضيع المشابهة
الموضوع مبتدئ الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
ما الحل لبشرتي الدهنية؟ زائر استشارات طبية 5 Dec, 06 2006 01:07
على بعد أنملة .. من إيجاد الحل .. BigBoss أنف - أذن - حنجرة 1 Sep, 30 2006 06:04
أعاني من تأخر البلوغ فما الحل ؟ زائر استشارات طبية 4 Sep, 15 2006 17:18



تم توليد الصفحة خلال 0.27382 ثانية باستخدام 12 من الاستعلامات

Valid XHTML 1.0 Transitional Valid CSS! Get Firefox!! Add to Google

كل الأوقات حسب GMT +2، والوقت الآن 13:07.


Powered by vBulletin - Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc.
CMPS & Link Directory are powered by vBadvanced
Photo Gallery is Powered by PhotoPost vBGallery
Copyright ©2004 - 2008, Syrian Medical Society