اطفالنا .....احبائنا ..خلونا نحكي عنهم شوي

يدور هذا النقاش حول اطفالنا .....احبائنا ..خلونا نحكي عنهم شوي في قسم الطب النفسي في الملتقى الطبي السوري; يقول "فرويد" وقد نختلف معه فى كثير مما يقول: أن أول صدمة يتلقاها الفرد فى حياته هى صدمة الميلاد (Birth Trauma) إذ يخرج دون رغبته من بيئة ممتازة إلى بيئة
عودة   الملتقى الطبي السوري > الطب البشري ودراسته > دراستك للطب البشري > الطب النفسي


هل توافق على بيع كليتك؟؟ شاركنا برأيك 


الرد
 
LinkBack أدوات الموضوع
 
قديم Nov, 10 2006, 21:44
dr.nour
بانتظار تأكيد الإيميل
شاب - طب بشري - بعد التخرج
 
تاريخ الانتساب: Mar, 21 2006
المكان: حلب
العمر: 25
المشاركات: 439
التشكرات: 572
مشكور 505 من المرات في 144 من المشاركات
اطفالنا .....احبائنا ..خلونا نحكي عنهم شوي

يقول "فرويد" وقد نختلف معه فى كثير مما يقول: أن أول صدمة يتلقاها الفرد فى حياته هى صدمة الميلاد(Birth Trauma) إذ يخرج دون رغبته من بيئة ممتازة إلى بيئة سيئة.

فرحم الأم دافىء منتظم الحرارة طوال الوقت ومظلم وبالتالي فهو مريح لعينيه .. كما تحدث للجنين حركة دورانية تريح ظهره وكتفيه لعدم الارتكاز على أي منها لفترة طويلة .. كما يسود الرحم الصمت المريح والغذاء يتدفق للجنين بانتظام وبكميات ملائمة لاحتياجاته الحيوية دون الحاجة للصراخ طالباً إياه.

لكن.............
بخروجه للبيئة الجديدة يشعر بضياع معظم تلك المزايا معظم الوقت، على أننا لايمكن أن ندَّعي أنه يبكي احتجاجاً على ذلك الخروج الإجبارى. فذلك البكاء ناتج عن حركة انعكاسية غير إرادية لعمليات شهيق وزفير تعترض فيها الأحبال الصوتية مسار الهواء الداخل والخارج فيصدرعنها ذلك الصوت إلى أن يزيح المولود أحباله الصوتية جانباً بميكانيزم داخلى لا نعرفه ونمارسه جميعاً حين لا نرغب فى التكلم أو إصدار أي أصوات.

ويزعم "فرويد" أننا حين يبلغ بنا الإجهاد البدني والنفسي ذروته فى نهاية كل نهار نلجأ إلى النوم الذي هو محاكاة للمرحلة الجنينية طلباً للراحة، فيلجأ الفرد إلى الفراش ويظلم الحجرة .. ويتدفأ بالأغطية.. ويمتنع عن الكلام .. ويطلب ممن حوله التزام الهدوء والامتناع عن الضجيج، ويتقلب فى الفراش بل وقد يأخذ جسمه الهيئة المطلوبة لجسم الجنين فتكون ركبته قرب بطنه. ويخرج "فرويد" من هذا بأن المرحلة الجنينية هي أسعد مراحل النمو لكل فرد بدليل أنه حين يبلغ به التعب مداه "ينكص" إلى تلك المرحلة دون سواها من مراحل العمر الأخرى.

وفي دراسة اجريت بقسم التوليد "بلندن كلينك" تمت المقارنة بين المواليد الذين يتم احتضانهم لعدة دقائق بعد اكتمال إجراءات التوليد مباشرة وبين المواليد الذين تم وضعهم في الفراش ولم يحظوا بمثل ذلك الاحتضان. فوجدوا أن المجموعة الأولى تميزت طوال فترة طفولة المهد (من سنة ونصف إلى سنتين) بهدوء وانخفاض فى مستوى الارتجاف والقلق والبكاء العصبي .. في حين لم يصل أفراد المجموعة الثانية إلى ذلك المستوى طوال تلك الفترة الزمنية. لهذا أوصت مجموعة البحث بأن يتم السماح لإحدى قريبات المولود بالتواجد بالقرب من عملية التوليد لأخذ الطفل واحتضانه أو تكليف إحدى الممرضات بتلك المهمة.

فهل يا ترانا سنهتم باطفالنا ام اننا لانبالي ........................

يتبع........
رد مع اقتباس
  #11  
قديم Nov, 15 2006, 01:36
dr.nour
بانتظار تأكيد الإيميل
شاب - طب بشري - بعد التخرج
 
تاريخ الانتساب: Mar, 21 2006
المكان: حلب
العمر: 25
المشاركات: 439
التشكرات: 572
مشكور 505 من المرات في 144 من المشاركات
"يولد الطفل صفحة بيضاء"

هذه مقولة شائعة لكنها غير صحيحة. فالطفل يولد مزوداً بقدرات فطرية على الإتيان بمنعكسات كثيرة (والمنعكس Reflex هو استجابة غير إرادية يفعلها المولود حين تظهر فى البيئة مثيرات تهدد سلامته).
فيغمض عينيه إذا ظهر ضوء قوى مفاجىء حفاظاً على شبكيةالعين من التلف، ويكح إذا دخلت قطرات الحليب إلى قصبته الهوائية .. ويعطس إذا صعدت القطرات إلى أنفه .. ويطبق بقبضة يده على كل ما يلامس راحة يده لينّشط الدورة الدموية فى تلك المناطق المتطرفة من جسمه، ويفعل ما يشبه ذلك فى أخمص قدميه . وكل تلك الحركات غير الإرادية يأتي بها فور ولادته دون أن يتعلم من أحد كما يولد مزوداً بالقدرة على مص الحليب من الثدي ثم بلعه وهذين فعلين منفصلين تشترك فيهما عضلات كثيرة دون سابق تعلم.
كذلك يحرك عينيه مستكشفاً ما حوله من كيانات متحركة وأخرى ثابتة وحين يكمل من عمره عدة أسابيع يدير رأسه وراء الكيانات المتحركة ليتابع التعرف عليها. كما أنه يبكي إذا تم تركه وحيداً بالفراش ويسكت إذا تمت مداعبته ببعض الأدوات بما يدل على رغبته فى الاستمتاع بمشاهدة الأشياء والاستماع إلى الأصوات الصادرة عنها .. وهو بهذا يولد مزوداً بحب استطلاع قوي يمكنًه من سرعة التعرف على العالم المحيط به تمهيداً للتدخل فيه بإيجابية.

ودلت الدراسات على أن الحواس الخمس للوليد تكون كاملة النمو وتبدأ في العمل عقب ولادته بساعات قليلة، على أن حاسة اللمس تكون من بين أكثرها نشاطاً فبمجرد لمس أحد جانبي الفم فإنه يدير رأسه ناحية ذلك الجانب، وهذا الفعل المنعكس التلقائي ضروري له لكي يُقبل على الثدي ليرضع ولو كان يتصرف كالكبار حين يبتعدون تلقائياً عن الجهة التي تلمس فيها الأشياء وجوههم لمات الصغير جوعاً.
رد مع اقتباس
  #12  
قديم Nov, 24 2006, 02:07
dr.nour
بانتظار تأكيد الإيميل
شاب - طب بشري - بعد التخرج
 
تاريخ الانتساب: Mar, 21 2006
المكان: حلب
العمر: 25
المشاركات: 439
التشكرات: 572
مشكور 505 من المرات في 144 من المشاركات
نعود من جديد ...........

تنامي اللغة عند الطفل

في اول ايام حياته يُصدر المولود أصواتاً تلقائية غير مقصودة "إذن فهى ليست لغة" تدل على ما يجري داخله من إحساسات بيولوجية، ويشبهها البعض بالصوت الصادر من الماء حين يغلي داخل براد الشاي .. وعن حركة غطاء البراد صعوداً ونزولاً بسبب ضغط البخار، فهذه أصوات غير مقصودة وإنما تُعبر عما يجري داخل البراد حين يصل الحال بالماء إلى درجة الغليان.

وفيما بعد يصدر الطفل أصواتاً على وتيرة واحدة (Monotonous) لذا تسمى "هديلاً" تشبهاً بأصوات الحمام، ثم يصدر أصواتاً منغّمة تسمى "مناغاة" تؤدى إلى تدربه على التحكم فى أعضاء الكلام تمهيداً للتحدث بلغة مفهومة فيما بعد.
وفى نهاية السنة الأولى من عمره يتمكن من النطق بثلاث كلمات فى المتوسط، تزيد إلى حوالى 270 كلمة فى نهاية السنة الثانية من عمره، ويبداً فى تكوين"الجملة الكلمة" أي يلخص معنى كاملاً فى كلمة واحدة مصحوبة بتعبيرات حركية بالوجه أو بالأطراف فتقوم تلك الكلمة بمهمة جملة تامة المعنى. وبعد ذلك يكون جملاً قصيرة جداً من كلمتين تضم فى الغالب اسماً أو فعلاً دون حروف جر أو ظرف مكان أو زمان.

وننصح الأمهات بمناغاة المولود خاصة فى اللحظات السعيدة له (الإرضاع - التنظيف- التدليل) لكى يأخذ مسألة التواصل بالأصوات على محمل الجدية وهذه بدايات التواصل اللغوي كبديل للتواصل بالصراخ وبالحركات والإشارات. كما ننصحها بأن تنطق الكلمات نطقاً صحيحاً دون تحريف طفولي لها، وإن شاءت التبسيط فعليها باللجوء للكلمات البسيطة الصحيحة فى ذات الوقت.
وتنمو اللغة لدى الطفل بمحاكاته لأصوات ولكلمات يسمعها، وبحصوله على تشجيع خارجي من الكبار عندما يتقن المحاكاة، بالإضافة إلى سعادة شخصية نابعة من شعوره بأنه قد نجح فى إصدار صوت مشابه للصوت الأصلي.
ويرى بعض العلماء أن النمو اللغوي يحتاج إلى نمو عقلي سابق عليه وبعضهم يرى عكس ذلك..... ولكن وبعد دراسات مستفيضة بهذا الموضوع اقتنع دارسو علم النفس اللغوي (Psycholinguistics) بأن كلاّ من النمو العقلي واللغوي يحتاج إلى ركيزة من الآخر يعتمد عليها فى تحقيق تطوره إلى الأفضل، وإن كان يتضح فى بعض فترات عمر الصغير اعتماد أحد الجانبين على الآخر .. ثم يتم تبادل الأوضاع بينهما فى فترة أخرى من عمره.
يتبع............
رد مع اقتباس
  #13  
قديم Dec, 03 2006, 00:25
dr.nour
بانتظار تأكيد الإيميل
شاب - طب بشري - بعد التخرج
 
تاريخ الانتساب: Mar, 21 2006
المكان: حلب
العمر: 25
المشاركات: 439
التشكرات: 572
مشكور 505 من المرات في 144 من المشاركات
تطور العقل البشري

يتميز الجنس البشري بالنمو الكبير في القدرات العقلية وفي دراسة اجراها العالم (جان بياجيه) مع مساعديه
توصلوا من خلالها أن التغيرات التي تطرأ على القدرات العقلية تقسم الى ثلاث مراحل كبرى:

أ_مرحلة ما قبل العمليات العقلية الحقيقية:

تحت مرحلة التفكير الحسي - حركي يعقبها تحت مرحلة التفكير الحدسي وتستمر من الميلاد حتى بداية السنة السابعة من العمر. ويعتمد فيها ذكاء الطفل على ما يخرج به من خبرات تجلبها له حواسه من مشاهدة الأشياء وفحصها ومتابعة مظاهر حركتها، ومما يخرج به بالحدس (الظن، التخمين) من متابعة للأحداث التى تجري حوله. لذا فننصح الآباء بتوفير أكبر قدر من الخبرات الحسية والحركية له من خلال ألعاب متنوعة فى ألوانها، ملامسها، روائحها، الأصوات الصادرة عنها أو عن ارتطامها ببعضها وبالأرض، أنماط حركاتها، وتيسير ممارسة الحركات الرياضية الخفيفة له ليدرك قواعد التوازن البدني خلال السكون والحركات المختلفة.

ب_ مرحلة العمليات العقلية الحقيقية المعتمدة على المحسوسات:

وتستمر معه من سن سبع سنوات حتى سن البلوغ الجنسي. وفيها يجري عمليات عقلية ذات خصائص جيدة لكنه بحاجة إلى مساندة حسية تعينه على حسن الفهم، ومن هنا ننصح الآباء والمدرسين بضرورة الاستعانة بالمُعينات التعليمية التي تتضمن المثيرات التي تخاطب الحواس، وقد رتبها أحد علماء التربية "إدجار ديل" منذ سنوات عديدة ترتيباً تنازلياً تبعاً للجودة مبتدئاً بأهم تلك المُعينات ألا وهو الشرح على الشىء ذاته (سمكة، نبات معين، سيارة، أشكال هندسية مجسمة ... الخ)، فإن لم تتوفر فليكن على نموذج أشغال لها، فإن لم يتيسر فليكن على رسوم ملونة بألوانها الطبيعية، فإن لم يوجد فليكن على رسم تخطيطى، فإن لم يمكن عمله فليكن بالشرح اللفظى فقط شفاهة أو كتابة وهذا أضعف المُعينات التعليمية وأسوءها.
كذلك ننصح الآباء بعدم اعتبار ارتفاع سعر أدوات اللعب معياراً لجودتها، وإنما جعل مدى ما تتيحه اللعبة للصغير من فرص واسعة للتفكير والعمل معياراً للجودة الحقيقية. فالقطار الذى يسير بالبطاريات على شريط تؤدى نهايته إلى بدايته أقل قيمة عن علبة تضم مجموعة من التروس والقضبان والصفائح المعدنية مع تصميمات هندسية مقترحة يحاول الصغير تنفيذها بتجميع تلك القطع المفككة مع تشجيعه على ابتكار المزيد من التصميمات لإثراء النشاط العقلى لديه (تركيز الانتباه، دقة اتباع التعليمات، التخيل، الابتكار ... الخ).

ج_ مرحلة العمليات العقلية التجريدية:

وتبدأ مع الصغير عندما يصل لسن المراهقة. وفيها يتمكن من استيعاب الموضوعات المجردة (Abstracts )من خلال الفهم وليس الحفظ الأصم رغم أن تلك الموضوعات ذات طابع نظري وليس لها أساس حسّي مباشر، ومثالها مصطلحات: التقوى، الفضيلة، الورع، الشرف، الكرامة، العزة، الوطنية، الليبرالية، الرأسمالية، الجذر التربيعي للمقدار س، الغرام ، التذوق الفنى، البرمجيات ... الخ.

وفى هذه المرحلة العقلية الراقية والأعلى فى سلم التطور العقلي يمكن للفرد أن يتنبأ من أحداث الماضي والحاضر بأحداث المستقبل، فيضع أكثر من "سيناريو" لما يتوقع حدوثه فيما هو آتِ من الأيام. كذلك يستطيع أن يضع خطة أو أكثر لحل المسائل الدراسية والمشاكل الشخصية والمهنية. وفى هذه الخطط يمكنه أن يراعى الكثير من العوامل الموجودة والمحتمل تواجدها، فينطبق عليه قول الحكيم: "يحسب لرجله قبل الخطْوِ موضعها" تماماً كما تفعل الدول قبل إصدار أى بيان صحفى أو الإتيان بأى عمل عسكري.
وقد أفاد بعض علماء النفس أن ذكاء الفرد لا يستقر عند سن الثامنة عشر كما هو معروف، وإنما يستمر هذا الذكاء_ الذى أطلقوا عليه اسم الذكاء السائل_ Fluid Intelligence فى التحسن منتجاً نوعاً آخر من الذكاء أطلقوا عليه الذكاء المتبلور Crystallized Intelligence والذي يفترضون بأنه يتضمن "حكمة العمر وخبرة الأيام".

يتبع....................
رد مع اقتباس
  #14  
قديم Dec, 04 2006, 22:07
Atlantis
moody
شاب - طب بشري - سنة سادسة
 
تاريخ الانتساب: Oct, 10 2004
المكان: damascus
العمر: 23
المشاركات: 575
التشكرات: 2,027
مشكور 502 من المرات في 232 من المشاركات
موضوع كتير حلو وشيق!!! مزبوط انو الانسان لا يتوقف معدّل الذكاء عنده.....حتى بعد البلوغ....
فقد قرأت عن ذلك أن العقل قادر على زيادة نشاطه وتركيزه عبر إفراز أكثر لتلك المواد السحرية المضادة للاكتئاب
رد مع اقتباس
قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا Atlantis على هذه المشاركة المفيدة:
  #15  
قديم Dec, 13 2006, 02:45
dr.nour
بانتظار تأكيد الإيميل
شاب - طب بشري - بعد التخرج
 
تاريخ الانتساب: Mar, 21 2006
المكان: حلب
العمر: 25
المشاركات: 439
التشكرات: 572
مشكور 505 من المرات في 144 من المشاركات
انتهينا .............

نصائح للأمهات:
1-كوني متقبلّة لطفلك أياً كانت حالته الجسمية أو العقلية أو الوجدانية أو الأخلاقية، فالتقّبل (وعكسه النفور المؤدي إلى الإهمال والنبذ) هو نقطة البداية الأساسية للنجاح في تربيته..... فالمولود هبة من الله وليس سلعة قابلة للرفض أو للإعادة. وإن كان بالمولود خلل ما، فيكون التصرف الثاني هو السعي الحثيث لإصلاح ذلك الخلل.

2-تعاملي معه دائماً بمبدأ الثواب والعقاب: لكي يعرف ماذا تريدين منه أن يكون وماذا ترفضين. ولا تركّزي على العقاب كلما أخطأ، ولا على الإثابة كلما أجاد فكلاهما ضروري لتوجيه سلوكه ومشاعره الوجهة السليمة.

3-لا يجب أن يكون العقاب بالإهانات اللفظية ولا بالإيذاء البدني، وإنما يكون بالحرمان من المزايا، على أن يكون العقاب على قدر الخطأ (تماماً كما يفعل القاضي بالمحكمة)، كما يجب أن تُشعري صغيرك بأنك سوف تنهي العقاب وتعودي إلى حبه فور إقراره بخطئه وعدم تكراره له.

4-لا يجب ترك الصغير لفترة طويلة (بالسفر للخارج أو بالانفصال عن الأب) خاصة في المرحلة بين ثلاث وسبع سنوات. فالحرمان من الأم يكون أقل أثراً قبل ذلك إذ لا يكون قد وثّق علاقته بشدة مع الأم فسرعان ما يبرأ من آثار الحرمان إن حلّت محلها أم بديلة ممتازة. والحرمان بعد السبعة يكون أيضاً أقل أثراً إذ يكون قد تدرّب على خدمة نفسه وحمايتها من الأخطار ولدرجة مقبولة وقل اعتماده على الأم لذلك السبب.
5-لتقليل بكاء طفلك وصخبه عليك أن تهتمي بإشباع حاجاته عندما يحين الوقت لإشباعها دون الانتظار لإلحاحه عليك بطلبها. والحاجات غير الرغبات والنزوات، فهذه لا ننصح بتلبيتها بالضرورة، أما الحاجات فهي ما يجب توفيره له لضمان سلامته البدنية والنفسية. وقد تم تصنيف الحاجات إلى بيولوجية (كالهواء والماء والغذاء والراحة البدنية ..) ونفسية) كالشعور بالأمان، وبأنه محبوب، وباستطاعته أن يجد من هو جدير بحبه وثقته، والشعور بأنه موضع تقدير، وله حق الانتماء، والحصول على ما يريد من المعلومات، وبأنه بإمكانه الاستمتاع بما هو لذيذ أو جميل من الطعام واللعب، وبالتالي في استطاعته أن يحقق ذاته).
أما الرغبات فهي طلبات عابرة يمكنك تحقيقها له إن كانت معقولة، في حين تكون النزوات طلبات سخيفة يجب رفضها بحزم دون تردد.

6-حَملي صغيرك مسؤوليات بسيطة بعد إقناعه بأهمية آدائه لها، مع إظهار الفائدة التي تعود من ذلك عليه وعليكِ، ثم اشكريه وامتدحيه أمام الغير على قيامه بها. ولا تقعي فى خطأ تقع فيه الكثيرات بتكليف الصغيرة برعاية الأصغر منها نيابة عنكِ لفترات طويلة أو في أوقات لاتناسبها، فلا تنسي أن من حق الصغيرة أن تستمتع هي الأخرى بطفولتها. كذلك من الخطأ أن تقولي لصغيرك: "أنت الآن رجل البيت حتى يعود والدك من السفر"، ففي هذا تحميله بهموم نفسية هو في غنى عنها في تلك السن.

7-استمعي لما يقوله طفلك لنفسه خلال تعامله مع ألعابه، فكثيراً ما تكشف العبارات التي يقولها للشريك الوهمي خلال هذا اللعب عن مكنونات نفسه من رغبات ومخاوف وعواطف، فالذي يقول للدمية: "سأعطيك موز حتى تشبعي" إنما يكافئها بما يتمنى أن يناله هو. ومن يقول للدمية: "إن لم تسمعي كلامي سأذهب بك للمستشفى لكي تموتي هناك" إنما يبدي فزعه من فكرة الموت وبأن دخول الإنسان للمستشفى معناه موته حتماً.

8-يظهر لدى بعض الأطفال اتجاه قوي نحو توثيق علاقاتهم بالأفراد (Person-oriented)، في حين يظهر لدى غيرهم اتجاه نحو الأشياء (Object-oriented)، فإن كان طفلك من النمط الأول فيمكنك تقويم سلوكه بالتهديد بحرمانه من الاتصال بالأفراد الذين يحبهم (وأنتِ منهم) إن ساء تصرفه، ومكافأته بتيسير لقائه بهم إن أحسن التصرف. أما طفل النمط الثاني فالعقاب والمكافأة يمكن ربطهما بتيسير حصوله على أدوات اللعب وقضاء وقت طويل معها.

9-يتأثر الطفل تأّثراً شديداً بما يقوله عنه الأفراد الذين يحبهم ويثق بهم: كالأم، والأب وكالعم أو الخال المفضل لديه، وكالمدرس الذي يرتاح إليه. لذلك فيجب أن يحذر هؤلاء من السخرية من شكله أو من قدراته أو من إنجازاته أو من طموحاته.

10-إذا فشل صغيرك في أحد امتحاناته قلا تشجّعيه من خلال التشكيك في صلاحية الأسئلة أو في ذمة المدرسين بهدف رفع معنوياته، لأنه سيكتسب عادة إلقاء مسؤولية فشله على غيره، وقد يكتشف أنك كنت تجاميلنه فتفقدين مصداقيتك عنده. والأفضل أن تجعليه يواجه الموقف بشجاعة، وتؤكدي له أنك ستدعمين موقفه كي يبذل المزيد من الجهد لتحقيق فهم أفضل للدروس وأن النجاح ممكن ومضمون مع الاجتهاد.

11-من الخطأ الضغط على الصغير ليكون الأول على فصله، فهذا يسبب له توتراً شديداً وخوفاً من الفشل والازدراء من والديه وبالتالي فقدان محبتهم ودعمهم له.
انتــــــــــــــــــــــ ـــــــهى..............
رد مع اقتباس
الرد

Bookmarks
  • Digg
  • del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Google
  • Facebook
  • My Yahoo!
  • MySpace
  • Ma.gnolia
  • Furl
  • Reddit
  • NewsVine
  • Netscape
  • Slashdot
  • SphereIt
  • Feedmelinks
  • Technorati
أدوات الموضوع

 

المواضيع المشابهة
الموضوع مبتدئ الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
موقف لم أتحمله ....... كبروا شوي يا خامس Abdo-farah السنة الخامسة 17 Nov, 25 2006 23:20



تم توليد الصفحة خلال 0.30857 ثانية باستخدام 13 من الاستعلامات

Valid XHTML 1.0 Transitional Valid CSS! Get Firefox!! Add to Google

كل الأوقات حسب GMT +2، والوقت الآن 01:08.


Powered by vBulletin - Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc.
CMPS & Link Directory are powered by vBadvanced
Photo Gallery is Powered by PhotoPost vBGallery
Copyright ©2004 - 2008, Syrian Medical Society