| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| مسرحية من روائع واقعنا التاريخي يروى في كتب الأدب أن معن ابن زائدة كان أميراً على العراق , وكان حليماً كريماً يضرب به المثل فيهما , وقد قَدِم عليه أعرابي يمتحن حلمه : ( يفتح الستار عن الأمير جالساً على كرسي الإمارة ). الحاجب : سيدي الأمير بالباب أعرابي يريد مقابلتك. الأمير : دعه يدخل. الحاجب : أمرك سيدي. الأعرابي : ينظر إلى الأمير نظرة سخرية ويقول : أتذكر إذ لحافك جلد شاة-------وإذ نعالك من جلد البعير الأمير : نعم أذكر ذلك ولا أنساه. الأعرابي : فسبحان الذي أعطاك ملكاً------وعلمك الجلوس على السرير الأمير : سبحانه وتعالى. الأعرابي : فلست مسلّماً إن عشت دهراً--------على معن بتسليم الأمير الأمير : يا أخا العرب , السلام سنة. الأعرابي : سأرحل عن بلاد أنت فيها--------ولو جار الزمان على الفقير الأمير : يا أخا العرب إن جاورتنا فمرحباً بك , وإن رحلت فمصحوباً بالسلامة. الأعرابي : فجد لي يا ابن ناقصة بشيء-------فإني قد عزمت على المسير الأمير : (يخاطب حاجبه) أعطوه ألف دينار يستعين بها على سفره . الحاجب : (يخرج ثم يعود بكيس من النقود يقدمه للأعرابي ). الأعرابي : (يأخذ الكيس وينظر إليه بازدراء ) ويقول: قليل ما أتيت به وإني -------- لأطمع منك بالمال الكثير الأمير : أعطوه ألفاً آخر. الحاجب : (يخرج ويعود بكيس آخر يقدمه للأعرابي ). الأعرابي : (فيأخذه ويقول ) : سألت الله أن يبقيك ذخراً--------فمالك في البرية من نظير الأمير : أعطوه ألفاً آخر. ( ويخرج الحاجب ويعود بكيس ثالث يقدمه للأعرابي فيأخذه ويقول) : يا أمير المؤمنين ما جئت إلا مختبراً حلمك لما بلغني عنه , فلقد جمع الله فيك من الحلم ما لو قسم على أهل الأرض لكفاهم . الأمير : يا غلام كم أعطيته على نظمه ؟ الحاجب : ثلاثة آلاف دينار. الأمير : أعطه على مثلها , والآن قم بنا يا أيها الأعرابي لنتناول الطعام ويخرجان. |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| شيءٌ من واقعنا | BigBoss | قصص وروايات | 12 | Apr, 29 2007 17:42 |
| آه منا نحن معشر الحمير .... من روائع عزيز نيسن | عاشق الغزالي | قصص وروايات | 12 | Sep, 23 2006 11:26 |
| خبز... وحشيش... وقمر.... من روائع نزار قباني! | Mr.Sam | هديل الروح | 9 | Dec, 10 2005 06:14 |