| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
| | |||
| |||
| محمود درويش...عن حياته و شعره... المراجع : ويكيبيديا - مجموعة من دواوين محمود درويش . بقلم : TERMINATOR محمود درويش ، أحد أهم الشعراء الفلسطينين المعاصرين الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة و الوطن المسلوب . يعتبر درويش أحد أبرز من ساهم بتطوير الشعر العربي الحديث و إدخال الرمزية فيه . في شعر درويش يمتزج الحب بالوطن بالحبيبة الأنثى . بداية حياته محمود درويش الابن الثاني لعائلة تتكون من خمسة ابناء وثلاث بنات ، ولد عام 1942 في قرية البروة ، وفي عام 1948 لجأ الى لبنان وهو في السابعة من عمره وبقي هناك عام واحد ، عاد بعدها متسللا الى فلسطين وبقي في قرية دير الاسد شمال بلدة مجد كروم في الجليل لفترة قصيرة، استقر بعدها في قرية الجديدة شمال غرب قريته الام البروة. تعليمه ا كمل تعليمه الابتدائي بعد عودته من لبنان في مدرسة دير الاسد متخفيا ، فقد كان يخشى ان يتعرض للنفي من جديد اذا كشف امر تسلله ، وعاش تلك الفترة محروما من الجنسية ، اما تعليمه الثانوي فتلقاه في قرية كفر ياسيف . حياته انضم محمود درويش الى الحزب الشيوعي في اسرائيل ، وبعد انهائه تعليمه الثانوي ، كانت حياته عبارة عن كتابة للشعر والمقالات في الجرائد مثل "الاتحاد" والمجلات مثل "الجديد" التي اصبح فيما بعد مشرفا على تحريرها ، وكلاهما تابعتان للحزب الشيوعي ، كما اشترك في تحرير جريدة الفجر . لم يسلم من مضايقات الاحتلال ، حيث اعتقل اكثر من مرّة منذ العام 1961 بتهم تتعلق باقواله ونشاطاته السياسية ، حتى عام 1972 حيث نزح الى مصر وانتقل بعدها الى لبنان حيث عمل في مؤسسات النشر والدراسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية ، وقد استقال محمود درويش من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الحتجاجا على اتفاق اوسلو. شغل منصب رئيس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين وحرر في مجلة الكرمل ، واقام في باريس قبل عودته الى وطنه حيث انه دخل الى اسرائيل بتصريح لزيارة امه ، وفي فترة وجوده هناك قدم بعض اعضاء الكنيست الاسرائيلي العرب واليهود اقتراحا بالسماح له بالبقاء في وطنه ، وقد سمح له بذلك. وحصل محمود درويش على عدد من الجوائز منها: جائزة لوتس عام 1969. جائزة البحر المتوسط عام 1980. درع الثورة الفلسطينية عام 1981. لوحة اوروبا للشعر عام 1981. جائزة ابن سينا في الاتحاد السوفيتي عام 1982. جائزة لينين في الاتحاد السوفييتي عام 1983 بعض مؤلفاته عصافير بلا اجنحة (شعر) - 1960. اوراق الزيتون (شعر). عاشق من فلسطين (شعر). آخر الليل (شعر). مطر ناعم في خريف بعيد (شعر). يوميات الحزن العادي (خواطر وقصص). يوميات جرح فلسطيني (شعر). حبيبتي تنهض من نومها (شعر). محاولة رقم 7 (شعر). احبك أو لا احبك (شعر). مديح الظل العالي (شعر). هي اغنية ... هي اغنية (شعر). لا تعتذر عما فعلت (شعر). عرائس. العصافير تموت في الجليل. تلك صوتها وهذا انتحار العاشق. حصار لمدائح البحر (شعر). شيء عن الوطن (شعر). ذاكرة للنسيان وداعا ايها الحرب وداعا ايها السلم (مقالات). كزهر اللوز أو أبعد في حضرة الغياب (نص) - 2006 من أجمل ما كتب : وعود من العاصفة . و ليكن .. لا بدّ لي أن أرفض الموت و أن أحرق دمع الأغنيات الراعفه و أعرّي شجر الزيتون من كل الغصون الزائفة فإذا كنت أغني للفرح خلف أجفان العيون الخائفة فلأنّ العاصفة وعدتني بنبيذ.. و بأنخاب جديده و بأقواس قزح و لأن العاصفة كنست صوت العصافير البليده و الغصون المستعارة عن جذوع الشجرات الواقفه. و ليكن.. لا بدّ لي أن أتباهى، بك، يا جرح المدينة أنت يا لوحة برق في ليالينا الحزينة يعبس الشارع في وجهي فتحميني من الظل و نظرات الضغينة سأغني للفرح خلف أجفان العيون الخائفة منذ هبت، في بلادي، العاصفة وعدتني بنبيذ،وبأقواس قزح.... -------------- إلى أمي أحنّ إلى خبز أمي و قهوة أمي و لمسة أمي و تكبر في الطفولة يوما على صدر يوم و أعشق عمري لأني إذا متّ.. أخجل من دمع أمي! خذيني ،إذا عدت يوما وشاحا لهدبك و غطّي عظامي بعشب تعمّد من طهر كعبك و شدّي وثاقي.. بخصلة شعر بخيط يلوّح في ذيل ثوبك.. عساي أصير إلها إلها أصير.. إذا ما لمست قرارة قلبك! ضعيني، إذا ما رجعت وقودا بتنور نارك.. وحبل غسيل على سطح دارك لأني فقدت الوقوف بدون صلاة نهارك هرمت ،فردّي نجوم الطفولة حتى أشارك صغار العصافير درب الرجوع.. لعشّ انتظارك! -------------- عن إنسان وضعوا على فمه السلاسل ربطوا يديه بصخرة الموتى ، و قالوا : أنت قاتل ! *** أخذوا طعامه و الملابس و البيارق ورموه في زنزانة الموتى ، وقالوا : أنت سارق ! طردوه من كل المرافيء أخذوا حبيبته الصغيرة ، ثم قالوا : أنت لاجيء ! *** يا دامي العينين و الكفين ! إن الليل زائل لا غرفة التوقيف باقية و لا زرد السلاسل ! نيرون مات ، ولم تمت روما ... بعينيها تقاتل ! وحبوب سنبلة تموت ستملأ الوادي سنابل ..! |
| الأعضاء الـ 19 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا TERMINATOR على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#11
| |||
| |||
| المشاركة الأصلية بواسطة BigBoss معظم قصائد محمود درويش هي من شعر التفعيلة .. في ما أملكه من دواوين لم أجد له إلا شعر تفعيلة , لكن وجدت له في موقع أدب هذه الأبيات الصغيرة المعبرة ..من الطبيعي ألا يعجب درويش أنصار الشعر التقليدي..على كل المسألة مسألة أذواق...أتذوق التفعيلة و شعر الشطرين و حتى النبطي منذ فترة قريبة بعد أن كنت أتخذ منه موقفاً معادياً..
ولاء حملت صوتك في قلبي و أوردتي .........فما عليك إذا فارقت معركتي أطعمت للريح أبياتي وزخرفها .........إن لم تكن كسيوف النار قافيتي آمنت بالحرف .. إما ميتاً عدما .........أو ناصباً لعدوي حبل مشنقة آمنت بالحرف .. ناراً لا يضير إذا .........كنت الرماد أنا أو كان طاغيتي ! فإن سقطت .. و كفي رافع علمي ..........سيكتب الناس فوق القبر : " لم يمت " .......................... في معظم ما كتب درويش المفتاح هو : الأمل و المقاومة...فهو شاعر قضية و ملتزم بقضيته ... رجل يستحق الاحترام..فتحية له و لكل محبيه... |
|
#12
| |||
| |||
| قصيدة "مر القطار سريعا" من ديوان "لماذا تركت الحصان وحيدا" مَرَّ القطارُ سريعاً كُنْتُ أنتظرُ على الرصيف قطاراً مَرَّ وانصرَفَ المُسافرونَ إلى أيَّامِهمْ ... وأنا ما زلتُ انتظرُ *** تبكي الكمنجاتُ عن بُعْدٍ فتحملني سحابةٌ من نواحيها وتنكسرُ *** كان الحنينُ إلى أشياء غامِضَةٍ يَنْأى ويَدْنُو فلا النسيانُ يُقْصيني ولا التذكُّر يدنيني من امرأة إن مَسَّها قمرٌ صاحَتْ : أنا القَمَرُ *** مَرَّ القطارُ سريعاً لم يكن زَمَني على الرصيف معي فالسَاعة اختلفتْ ما الساعةُ الآن؟ ما اليومُ الذي حَدثَتْ فيه القطيعةُ بين الأمس والغد لَمَّا هاجر الغَجَرُ؟ **** هنا وُلدتُ ولم أُولَدْ سيُكْمِلُ ميلادي الحَروُنَ إذاً هذا القطارُ ويمشي حوليَ الشَجَرُ **** هنا وُجدتُ ولم أُوجَدْ سأعثُرُ في هذا القطارِ على نفسي التي امتلأتْ بضفّتيِن لنهرٍ مات بينهما كما يموتُ الفتي " ليت الفتي حَجَرُ ...." *** مَرَّ القطارُ سريعاً مَرَّ بي، وأنا مثل المحطّة، لا أّدري أُودّعُ أم أستقبل الناس أّهلاً ، فوق أرصفتي مقهى مكاتبُ وردٌ هاتفٌ صُحُفٌ وسندويشاتٌ وموسيقى وقافيةٌ لشاعرٍ آخرٍ يأتي وينتظرُ *** مَرَّ القطارُ سريعاً مَرَّ بي، وأنا ما زلتُ أّنتظرُ تحياتي ![]() |
|
#13
| |||
| |||
| و عاد في كفن -1- يحكون في بلادنا يحكون في شجن عن صاحبي الذي مضى و عاد في كفن * كان اسمه... لا تذكروا اسمه! خلوه في قلوبنا... لا تدعوا الكلمة تضيع في الهواء، كالرماد... خلوه جرحا راعفا... لا يعرف الضماد طريقه إليه... أخاف يا أحبتي... أخاف يا أيتام ... أخاف أن ننساه بين زحمة الأسماء أخاف أن يذوب في زوابع الشتاء! أخاف أن تنام في قلوبنا جراحنا ... أخاف أن تنام !! و لم يضع رسالة ...كعادة المسافرين تقول إني عائد... و تسكت الظنون و لم يخط كلمة... تخاطب السماء و الأشياء ، تقول : يا وسادة السرير! يا حقيبة الثياب! يا ليل ! يا نجوم ! يا إله! يا سحاب ! : أما رأيتم شاردا... عيناه نجمتان ؟ يداه سلتان من ريحان و صدره و سادة النجوم و القمر و شعره أرجوحة للريح و الزهر ! أما رأيتم شاردا مسافرا لا يحسن السفر! راح بلا زوادة ، من يطعم الفتى إن جاع في طريقه ؟ قلبي عليه من غوائل الدروب ! قلبي عليك يا فتى... يا ولداه! قولوا لها ، يا ليل ! يا نجوم ! يا دروب ! يا سحاب ! قولوا لها : لن تحملي الجواب فالجرح فوق الدمع ...فوق الحزن و العذاب !لن تحملي... لن تصبري كثيرا لأنه ... لأنه مات ، و لم يزل صغيرا ! -4- يا أمه! لا تقلعي الدموع من جذورها ! للدمع يا والدتي جذور ، تخاطب المساء كل يوم... تقول : يا قافلة المساء ! من أين تعبرين ؟ غضت دروب الموت... حين سدها المسافرون سدت دروب الحزن... لو وقفت لحظتين لحظتين ! لتمسحي الجبين و العينين و تحملي من دمعنا تذكار لمن قضوا من قبلنا ... أحبابنا المهاجرين لا تشرحوا الأمور! أنا رأيتا جرحه حدقّت في أبعاده كثيرا... " قلبي على أطفالنا " و كل أم تحضن السريرا ! يا أصدقاء الراحل البعيد لا تسألوا : متى يعود لا تسألوا كثيرا بل اسألوا : متى يستيقظ الرجال ! لتمسحي الجبين و العينين و تحملي من دمعنا تذكار لمن قضوا من قبلنا ... أحبابنا المهاجرين لا تشرحوا الأمور! أنا رأيتا جرحه حدقّت في أبعاده كثيرا... " قلبي على أطفالنا " و كل أم تحضن السريرا ! يا أصدقاء الراحل البعيد لا تسألوا : متى يعود لا تسألوا كثيرا بل اسألوا : متى يستيقظ الرجال ! لتمسحي الجبين و العينين و تحملي من دمعنا تذكار لمن قضوا من قبلنا ... أحبابنا المهاجرين يا أمه ! لا تقلعي الدموع من جذورها خلي ببئر القلب دمعتين ! فقد يموت في غد أبوه... أو أخوه أو صديقه أنا خلي لنا ... للميتين في غد لو دمعتين... دمعتين ! -5- يحكون في بلادنا عن صاحبي الكثيرا حرائق الرصاص في وجناته وصدره... ووجهه... لا تشرحوا الأمور! أنا رأيتا جرحه حدقّت في أبعاده كثيرا... " قلبي على أطفالنا " و كل أم تحضن السريرا ! يا أصدقاء الراحل البعيد لا تسألوا : متى يعود لا تسألوا كثيرا بل اسألوا : متى يستيقظ الرجال ! |
| الأعضاء الـ 6 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا No Body على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#14
| |||
| |||
بحب أكتر شي درس من كاماسوطرا بتمنى حدا يدمجا بهالموضوع وبحب كمان ... في الانتظار في الانتظار، يُصيبُني هوس برصد الاحتمالات الكثيرة: ربما نسيت حقيبتها الصغيرة في القطار، فضاع عنواني وضاع الهاتف المحمول، فانقطعت شهيتها وقالت: لا نصيب له من المطر الخفيف وربما انشغلت بأمر طارئٍ أو رحلةٍ نحو الجنوب كي تزور الشمس، واتصلت ولكن لم تجدني في الصباح، فقد خرجت لاشتري غاردينيا لمسائنا وزجاجتين من النبيذ وربما اختلفت مع الزوج القديم على شئون الذكريات، فأقسمت ألا ترى رجلاً يُهددُها بصُنع الذكريات وربما اصطدمت بتاكسي في الطريق إلي، فانطفأت كواكب في مجرتها. وما زالت تُعالج بالمهدئ والنعاس وربما نظرت الى المرآة قبل خروجها من نفسها، وتحسست أجاصتين كبيرتين تُموجان حريرها، فتنهدت وترددت: هل يستحق أنوثتي أحد سواي وربما عبرت، مصادفة، بِحُب سابق لم تشف منه، فرافقته إلى العشاء وربما ماتت، فان الموت يعشق فجأة، مثلي، وإن الموت، مثلي، لا يحب الانتظار |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا zorba على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#15
| |||
| |||
| عمول خير ... وكب بهالبحر درس من كاما سوطرا |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا No Body على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#16
| |||
| |||
| أغنية حب على الطيب مدينة كل الجروح الصغيره ألاتخمدين يدي؟ ألاتبعثين غزالاأليّ؟ وعن جبهتي تنفضين الدخان.. وعن رئتيّ ؟! حنيني أليك ..اغتراب ولقياك.. منفى1 أدقّ على كل باب.. أنادي، وأسأل، كيف تصير النجوم تراب؟ أحبك، كوني صليبي وكوني، كما شئت، برج حمام أذا ذوبتني يدلك ملأت الصحارى غمام لحبك يا كلّ حبي، مذاق الزبيب وطعم الدم على جبهتي قمر لا يغيب ونار وقيثارة في فمي! إذا متّ حبا فلا تدفنيني و خلي ضريحي رموش الرياح لأزرع صوتك في كل طين و أشهر سيفك كل ساح أحبك، كوني صليبي و ما شئت كوني و كالشمس ذوبي بقلبي ..و لا ترحميني |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا zorba على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#17
| |||
| |||
| في البال أُغنيةٌ يا أُخت، عن بلدي، نامي لأكتبها... رأيتُ جسمكِ محمولاً على الزردِ وكان يرشح ألواناً فقلتُ لهم: جسمي هناك فسدُّوا ساحة البلدِ كنَا صغيرين، والأشجار عاليةٌ وكنتِ أجمل من أُمي ومن بلدي... من أين جاؤوا؟ وكرمُ اللوز سيَّجه أهلي وأهلك بالأشواك والكبدِ!... وكان جسمكِ مسبيّاً وكان فمي يلهو بقطرة شهْدٍ فوق وحل يدي!... في البال أُغنيةٌ يا أخت عن بلدي، نامي... لأحفرها وشماً على جسدي. . . للاستماع للقصيده بألحان مارسيل خليفة حمل من هنا (حلوه بنصحكم تسمعوها) |
| الأعضاء الـ 7 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا TURBO على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#18
| |||
| |||
| السلام عليكم رائعة القصيدة .. لما قريتها كتير حسيتها عميقة اللحن الحماسي شوي غيّر البوزيشن تبعها .. طبعاً روح مارسيل بكل مقطع واضح ! حلو .. الله يعطيك العافية توربووالسلام عليكم |
|
#19
| |||
| |||
| طوبى لشيء لم يصل هذا هو العرس الذي لا ينتهي في ساحة لا تنتهي في ليلة لا تنتهي هذا هو العرس الفلسطينيّ لا يصل الحبيب إلى الحبيب إلاّ شهيدا أو شريدا دمهم أمامي .. يسكن اليوم المجاور _ صار جسمي وردة في موتهم .. و ذبلت في اليوم الذي سبق الرصاصة و ازدهرت غداة أكملت الرصاصة جثّتي و جمعت صوتي كلّه لأكون أهدأ من دم غطّى دمي.. دمهم أمامي يسكن المدن التي اقتربت كأنّ جراحهم سفن الرجوع ووحدهم لا يرجعون دمهم أمامي .. لا أراه كأنه وطني أمامي.. لا أراه كأنه طرقات يافا _ لا أراه كأنه قرميد حيفا _ لا أراه كأنّ كل نوافذ الوطن اختفت في اللحم وحدهم يرون وحاسة يرون و حاسّة الدم أينعت فيهم و قادتهم إلى عشرين عاما ضائعا و الآن ،تأخذ شكلها الآتي حبيبتهم .. و ترجعهم إلى شريانها دمهم أمامي.. لا أراه كأنّ كل شوارع الوطن اختفت في اللحم وحدهم يرون لأنهم يتحررون الآن من جلد الهزيمة و المرايا ها هم يتطايرون على سطوحهم القديمة كالسنونو و الشظايا ها هم يتحررون.. طوبى لشيء غامض طوبى لشيء لم يصل فكّوا طلاسمه و مزقهم فأرّخت البداية من خطاهم ( ها هي الأشجار تزهر في قيودي ) و انتميت إلى رؤاهم ( ها هي الميناء تظهر في حدودي ) و الحلم أصدق دائما، لا فرق بين الحلم و الوطن المرابط خلفه.. الحلم أصدق دائما. لا فرق بين الحلم و الجسد المخبّأ في شظية و الحلم أكثر واقعيّة السفح أكبر من سواعدهم و لكن.. حاولوا أن يصعدوا و البحر أبعد من مراحلهم و لكن.. حاولوا أن يعبروا و النجم أقرب من منازلهم و لكن حاولوا أن يفرحوا و الأرض أضيق من تصورهم ولكن.. حاولوا أن يحملوا طوبى لشيء غامض طوبى لشيء لم يصل فكوا طلاسمه و مزقهم فأرخت البداية من خطاهم و انتميت إلى رؤاهم آه.. يا أشياء! كوني مبهمه لنكون أوضح منك أفلست الحواس و أصبحت قيدا على أحلامنا و على حدود القدس ، أفلست الحواسّ ،و حاسّة الدم أينعت فيهم و قادتهم إلى الوجه البعيد هربت حبيبتهم إلى أسوارها و غزاتها فتمرّدوا و توحدوا في رمشها المسروق من أجفانهم و تسلّقوا جدران هذا العصر دقوا حائط المنفى أقاموا من سلاسلهم سلالم ليقبّلوا أقدامها فاكتظ شعب في أصابعهم خواتم هذا هو العرس الذي لا ينتهي في ساحة لا تنتهي هذا هو العرس الفلسطيني لا يصل الحبيب إلى الحبيب إلا شهيدا..أو شريدا _من أي عام جاء هذا الحزن؟ _من سنة فلسطينية لا تنتهي و تشابهت كل الشهور، تشابه الموتى و ما حملوا خرائط أو رسوما أو أغاني للوطن حملوا مقابرهم .. و ساروا في مهمتهم وسرنا في جنازتهم و كان العالم العربي أضيف من توابيت الرجوع أنراك يا وطني لأن عيونهم رسمتك رؤيا.. لا قضيه! أنراك يا وطني لأن صدورهم مأوى عصافير الجليل و ماء وجه المجدليه! أنراك يا وطني لأن أصابع الشهداء تحملنا إلى صفد صلاة ..أو هويّة ماذا تريد الآن منّا ماذا تريد ؟ خذهم بلا أجر ووزّعهم على بيارة جاعت لعل الخضرة انقرضت هناك .. الشيء.. أم هم ؟ إن جثة حارس صمام هاوية التردي (هكذا صار الشعار، و هكذا قالوا ) و مرحلة بأكملها أفاقت_ ذات حلم_ من تدحرجها على بطن الهزيمة ،( هكذا ماتوا ) و هذا الشيء.. هذا الشيء بين البحر و المدن اللقيطة ساحل لم يتسع إلا لموتانا و مروا فيه كالغرباء ( ننساهم على مهل و هذا الشيء.. هذا الشيء بين البحر و المدن اللقيطة حارس تعبت يداه من الإشاره لم يصل أحد ومروا من يديه الآن فاتسعت يداه كلّ شيء ينتهي من أجل هذا العرس مرحلى بأكملها أفاقت_ ذات موت_ من تدحرجها على بطن الهزيمة .. الشيء.. أم هم؟ يدخلون الآن في ذرات بعضهم، يصير الشيء أجسادا، و هم يتناثرون الآن بين البحر و المدن اللقيطة ساحلا أو برتقالا _ كلّ شيء ينتهي من أجل هذا العرس .. مرحلة بأكملها.. زمان ينتهي هذا هو العرس الفلسطينيّ لا يصل الحبيب إلى الحبيب إلأّ شهيدا أو شريدا . ![]() |
| الأعضاء الـ 2 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا TURBO على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#20
| |||
| |||
| كنت انوي ان اضع قصيدة (في الانتظار) لكنني وجدت من سبقني ووضعها في سياق هذا الموضوع وايضا (درس من دروس كاماسوترا) ووجدت ايضا من سبقني بالاشارة اليها فقلت أضع هنا الكلمة او المقدمة التي القاها في بداية امسيته الشعرية في حيفا مؤخرا فهي معبرة جدا وهذا نصها احاول ما استطعت ان انزع عن هذا اللقاء صفة الحديث ... اذ ان من الطبيعى ان يلتقى المرء بماضيه الحاضر ، وبأهله ، ومشهده الطبيعى وعناصر تكوينه الاول . ولكن ليس من الطبيعى ، الا فى حياتنا الغير طبيعيه ، ان يصبح هذا اللقاء شيئا عاما احتفالى المظهر وليس من الطبيعى ايضا ان اسال الا تخشى على حياتك من زيارة الكرمل وان اجيب لا اتمنى نهايه اعلى .. واجمل ... واكمل . هنا الان دون ان اتساءل : لماذا نزلت على الكرمل ؟ ودون ان اضيف : كيف صعدت الى الكرمل ؟ اذ انى اعلم انى بما يعنيكم منى وهو ان يكون صوتكم صوتى وصوتى صوتكم لم اغب تماما ولا احضر الا لماما لان المجاز هو اداة الشاعر القادر على جعل الخيالى واقعيا وعلى جعل الواقعى خياليا دون ان تفقد اللغة طريق العودة الى ارض مرجعيتها الاولى : فهنا تكونت مرجعياتى الوطنيه وتبلورت ذاتى الشعريه وسلكت الطريق الوعرة الى مغامراتى قفزت الى ما وراء البحر الى مجهول لا سر فيه , فليس للفلسطينى ذات ذاتيه ولا حق له فى الوجود خارج صراع حقه مع القوة التى اقترحت عليه طريقا وحيدا للنجاه هو : ان يكون الخروج من الجغرافيا خروجا من التاريخ . وقد تأذن له بتأليف اسطورته الخاصة شرط ان تكون ركيكة النهايه : من سوء حظنا ان الركاكه ماثله امامنا بعدتها الكامله ومن حسن حظنا ان البدايه ما زالت مفتوحه على تجارب جديدة وما يبدو انه نهاية ركيكة ليس اكثر من فشل المؤلف فى السيطرة على النص لكننا نجحنا فى امر واحد نجحنا فى الا نموت حتى لو ارتكبنا من الاخطاء ما سيدفع هوميروس الى اعادة يوليوس الى اكلة اللوتس لينسوه طريق العودة . لكننا لم ننسى تاريخنا الذى نحاول اصلاح ما اصابه من عطب بكل ما اوتينا من قوة الذاكرة وتفاؤل الارادة وعناد الصمود وبراءة الرومانسيين حتى لو لم نكن كنعانيين فليس من حق المؤرخيين ان يسلخوا عن هذة الارض اسمها وان يشككوا بهوية اصحابها الاصليين ولان الاسراف فى البحث عمن سبق من فى بناء الاسطورة ومن كتب على الحجر قبل الاخر ... لا يخص سوى علماء الاثار العاجزين عن الاتيان بالبرهان فان حقنا فى وطننا الوحيد لا ينصاع الى سجال البراهين المترف لاننا نحن ... نحن البرهان اذ اننا لم نولد فى غير هذا المكان ولم نضع على الورق مشروعا لبناء امة تبحث عن ارض خاليه من السكان ولان للتاريخ طريقته الوحشيه العشوائيه فى تحديد المصادر ولانه لا يرحم ضحاياه ولا يمتثل لابطاله دائما ولان البشر هم ضحاياه ونتاجه فى ان واحد فقد ادركت الضحيه الفلسطينيه ان عليها لتبقى وتبقي حقها فى الغد ان تجرى تمييزا ما بين حقها فى الوطن وحقها فى دوله على ارض وطنها الذى جعلته العمليه التاريخيه بلدا لشعبيين ... لعل سلاما ممكنا يحل على ارض سميت مجازا بارض المحبه والسلام دون ان تتمتع بهذه التسميه . لكن اللحظة التاريخيه ظلت تسخر من حلم هذا السلام لان عقلية الجيتو الاسرائيليه تقبض على هويتها المضغوته كما تقبض على قنبله وتخشى من اندماج محتمل بين اللاعادى والعادى وتغلق الذات على الذات خوفا من هواء الاخرين والاخرون جميعا من الدول المعتدلة والمتطرفة يتوسلون اتفاق سلام ما كامل الاوصاف والتطبيع مقابل كيان هزيل عليل يسمى دولة فلسطين قد يلبى عطش الهوية الفلسطينيه الى سراب فى صحراء هذا العبث والخراب لكن الجواب هو الجواب تنازلوا اكثر الى ان تصبح صورة المعتدلين صورة خونه ويصبح المتطرفون هم ابطال المحبطين القادرون على الحل وهكذا ينتقل صراع الحضارات والاديان من فريضة الى واقع لان الفوضى هى بديل العدل فوضى فى كل مكان وتعديل خرائط ولماذا تعجبون ؟ يقولون ؟ فمن حق من رسم خرائطكم ان يجرى عليها تعديلا ضروريا لمتطلبات العصر الجديد . لكن كوابيسنا لم تزج بغزة فى هذا المشهد الى ان صحونا من الغيبوبة على علم ذى لون واحد يصرع علما رباعى الالوان وعلى محاولة انتحار المعنى علانيه فى الشوارع وعلى اسرى بزى عسكرى يسوقون اسرى عراة الى كاميرا النصر انتصرنا واستقلت غزة عن الضفة الغربية وصارت لشعب واحد دولتان ؟ زنزانتان لا تتبادلان حتى التحيه فيا لنا من ضحايا فى زى جلادين وادركنا ان لكل واحد منا اكثر من اب واحد لا لاننا ابناء زنا بل لان الانا المتضخمة تعمى البصر والبصيرة انتصرنا ونحن نعلم ان الاحتلال هو المنتصر فمن يصدق فى هذه اللحظة اننا نؤتمن على مصادرنا وعلى مستقبل بلادنا الديمقراطى التعددى . سيجد الاحتلال من بلاغة الزيف ما يشرع له الوصاية وبناء مزيد من المستوطنات التى ستجعل امكانية بناء الدولة الفلسطينيه واحدة من عجائب الدنيا وهو الذى اسهم هو الاحتلال لا سواه فى شحن المحاصرين المحبطين بطاقة العنف التى انفجرت داخل الاسرة الواحدة المنتصر فينا مهزوم دون ان يعلم والمهزوم فينا لا يتعلم درس الهزيمه لكننا نؤمن ان الروح الحيه فى هذا الشعب البطل الذى استعصى على مشروع ابادته السياسية على ايدى اعدائه ستعرف كيف تضع حد لجنون ابناءه وكيف تمنع العبث المتربص بالمعنى من قتل المعنى . ان لى ان اتذكر ان هذا المساء مكرس للشعر فماذا يفعل الشعر فى زمن المحنه الطويل تعديلا لسؤال ادورنو الشهير ؟ اكاد اقول : لا شيئ وكل شيئ فى ان واحد وبين اللا شيئ وكل شيئ ثمة الشيئ البسيط هو الاصعب لان على اللغة الشعريه ان تلملم شظايا الواقع وان تكون وفيه لتاريخيتها ولتعاليها المجازى معا ويصبح الصعب هو الابسط لان فى اللغة الشعريه من مكر الاستعارات ومراوغة الغموض ما يجعلها توحى لنا بانها تقول مالا تقول ولا تقول ما تقول وبان المعنى متخفيا فى ما وراء الكلام قيل ان الصدق يراد من الانبياء وان حسن الكلام يراد من الشعراء فكيف تسفر بشاعة واقعنا عن حسن الكلام فى عملية التحويل الكيميائى الكبرى فى مختبر الشعر وبعيدا عن اخلاقية اولا اخلاقية عملية صنع الجمال الكلامى من مواد تراجيديه فليس علينا ان نصدق الشعراء الا اذا اتقنوا هذا الكذب الصادق فتلك هى طبيعة مهنتهم الخاصة لا ان يقولوا الحقيقة كما تراها الة التصوير بل ان يقولوا ما حجب منها ورأوه بالحدس والخيال والرؤيا وشفافية الحلم . ان على ارض وجودنا الانسانى والوطنى ما يستحق الحياة وما يستحق ان نحيا له وبه ومعه بمرأى اوضح واصرح فى تطوير ثقافة الحياة وهى الهبة الالهيه الاسمى واذا كان من موت ضرورى فتلك تضحية نبيله من اجل ان تكون الحياه اجمل واسلس من اجل رفع الموت الى مستوى الغايه المشتهاة ان الشعر هو المرافعة النوعيه المجانية للدفاع عن الحياة وعن حقنا فى ان نحيا حياتنا كما نريدها ببداهة وحرية وسلام وهو دفاع عن الروح والذاكرة الجمعية والهوية دفاع عن الحب والجمال وعما فى اعماقنا من موسيقى خفية وفرح وهو مقاومة لكل ما يجعل الحياة عبثا على الاحياء ومقاومة لكل ما يعيق حرية الانسان وتطبيع علاقاته مع ذاته ومع وجودة الانسانى انه البحث عن الامل او هو اختراع الامل . شكرا لكم يا ملح هذه الارض . شكرا لشاعر المقاومة درويش |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا بالشام أهلي على هذه المشاركة المفيدة: | ||
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| يطير الحمام.. يحط الحمام..محمود درويش | سنفور | هديل الروح | 2 | Mar, 19 2005 16:28 |
| ياسمين على ليل تموز، محمود درويش | سنفور | هديل الروح | 0 | Feb, 05 2005 07:45 |