| |||||||
| استشارات الرازي | مقابلة مع منارة المنتدى ... !!! |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
| | |||
| |||
| محمود درويش...عن حياته و شعره... المراجع : ويكيبيديا - مجموعة من دواوين محمود درويش . بقلم : TERMINATOR محمود درويش ، أحد أهم الشعراء الفلسطينين المعاصرين الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة و الوطن المسلوب . يعتبر درويش أحد أبرز من ساهم بتطوير الشعر العربي الحديث و إدخال الرمزية فيه . في شعر درويش يمتزج الحب بالوطن بالحبيبة الأنثى . بداية حياته محمود درويش الابن الثاني لعائلة تتكون من خمسة ابناء وثلاث بنات ، ولد عام 1942 في قرية البروة ، وفي عام 1948 لجأ الى لبنان وهو في السابعة من عمره وبقي هناك عام واحد ، عاد بعدها متسللا الى فلسطين وبقي في قرية دير الاسد شمال بلدة مجد كروم في الجليل لفترة قصيرة، استقر بعدها في قرية الجديدة شمال غرب قريته الام البروة. تعليمه ا كمل تعليمه الابتدائي بعد عودته من لبنان في مدرسة دير الاسد متخفيا ، فقد كان يخشى ان يتعرض للنفي من جديد اذا كشف امر تسلله ، وعاش تلك الفترة محروما من الجنسية ، اما تعليمه الثانوي فتلقاه في قرية كفر ياسيف . حياته انضم محمود درويش الى الحزب الشيوعي في اسرائيل ، وبعد انهائه تعليمه الثانوي ، كانت حياته عبارة عن كتابة للشعر والمقالات في الجرائد مثل "الاتحاد" والمجلات مثل "الجديد" التي اصبح فيما بعد مشرفا على تحريرها ، وكلاهما تابعتان للحزب الشيوعي ، كما اشترك في تحرير جريدة الفجر . لم يسلم من مضايقات الاحتلال ، حيث اعتقل اكثر من مرّة منذ العام 1961 بتهم تتعلق باقواله ونشاطاته السياسية ، حتى عام 1972 حيث نزح الى مصر وانتقل بعدها الى لبنان حيث عمل في مؤسسات النشر والدراسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية ، وقد استقال محمود درويش من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الحتجاجا على اتفاق اوسلو. شغل منصب رئيس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين وحرر في مجلة الكرمل ، واقام في باريس قبل عودته الى وطنه حيث انه دخل الى اسرائيل بتصريح لزيارة امه ، وفي فترة وجوده هناك قدم بعض اعضاء الكنيست الاسرائيلي العرب واليهود اقتراحا بالسماح له بالبقاء في وطنه ، وقد سمح له بذلك. وحصل محمود درويش على عدد من الجوائز منها: جائزة لوتس عام 1969. جائزة البحر المتوسط عام 1980. درع الثورة الفلسطينية عام 1981. لوحة اوروبا للشعر عام 1981. جائزة ابن سينا في الاتحاد السوفيتي عام 1982. جائزة لينين في الاتحاد السوفييتي عام 1983 بعض مؤلفاته عصافير بلا اجنحة (شعر) - 1960. اوراق الزيتون (شعر). عاشق من فلسطين (شعر). آخر الليل (شعر). مطر ناعم في خريف بعيد (شعر). يوميات الحزن العادي (خواطر وقصص). يوميات جرح فلسطيني (شعر). حبيبتي تنهض من نومها (شعر). محاولة رقم 7 (شعر). احبك أو لا احبك (شعر). مديح الظل العالي (شعر). هي اغنية ... هي اغنية (شعر). لا تعتذر عما فعلت (شعر). عرائس. العصافير تموت في الجليل. تلك صوتها وهذا انتحار العاشق. حصار لمدائح البحر (شعر). شيء عن الوطن (شعر). ذاكرة للنسيان وداعا ايها الحرب وداعا ايها السلم (مقالات). كزهر اللوز أو أبعد في حضرة الغياب (نص) - 2006 من أجمل ما كتب : وعود من العاصفة . و ليكن .. لا بدّ لي أن أرفض الموت و أن أحرق دمع الأغنيات الراعفه و أعرّي شجر الزيتون من كل الغصون الزائفة فإذا كنت أغني للفرح خلف أجفان العيون الخائفة فلأنّ العاصفة وعدتني بنبيذ.. و بأنخاب جديده و بأقواس قزح و لأن العاصفة كنست صوت العصافير البليده و الغصون المستعارة عن جذوع الشجرات الواقفه. و ليكن.. لا بدّ لي أن أتباهى، بك، يا جرح المدينة أنت يا لوحة برق في ليالينا الحزينة يعبس الشارع في وجهي فتحميني من الظل و نظرات الضغينة سأغني للفرح خلف أجفان العيون الخائفة منذ هبت، في بلادي، العاصفة وعدتني بنبيذ،وبأقواس قزح.... -------------- إلى أمي أحنّ إلى خبز أمي و قهوة أمي و لمسة أمي و تكبر في الطفولة يوما على صدر يوم و أعشق عمري لأني إذا متّ.. أخجل من دمع أمي! خذيني ،إذا عدت يوما وشاحا لهدبك و غطّي عظامي بعشب تعمّد من طهر كعبك و شدّي وثاقي.. بخصلة شعر بخيط يلوّح في ذيل ثوبك.. عساي أصير إلها إلها أصير.. إذا ما لمست قرارة قلبك! ضعيني، إذا ما رجعت وقودا بتنور نارك.. وحبل غسيل على سطح دارك لأني فقدت الوقوف بدون صلاة نهارك هرمت ،فردّي نجوم الطفولة حتى أشارك صغار العصافير درب الرجوع.. لعشّ انتظارك! -------------- عن إنسان وضعوا على فمه السلاسل ربطوا يديه بصخرة الموتى ، و قالوا : أنت قاتل ! *** أخذوا طعامه و الملابس و البيارق ورموه في زنزانة الموتى ، وقالوا : أنت سارق ! طردوه من كل المرافيء أخذوا حبيبته الصغيرة ، ثم قالوا : أنت لاجيء ! *** يا دامي العينين و الكفين ! إن الليل زائل لا غرفة التوقيف باقية و لا زرد السلاسل ! نيرون مات ، ولم تمت روما ... بعينيها تقاتل ! وحبوب سنبلة تموت ستملأ الوادي سنابل ..! |
| الأعضاء الـ 19 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا TERMINATOR على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#21
| |||
| |||
| درس من دروس كاماسوترا (في فن الانتظار) : درس من كاما سوطرا بكأس الشراب المرصّع باللازورد انتظرها، على بركة الماء حول المساء وزهر الكولونيا انتظرها، بصبر الحصان المعدّ لمنحدرات الجبال انتظرها، بذوق الأمير الرفيع البديع انتظرها، بسبع وسائد محشوّةٍ بالسحاب الخفيف انتظرها بنار البخور النسائيّ ملء المكان انتظرها، برائحة الصّندل الذّكريّة حول ظهور الخيول انتظرها، ولا تتعجّل، فإن أقبلت بعد موعدها فانتظرها، وإن أقبلت قبل موعدها فانتظرها، ولا تجفل الطير فوق جدائلها وانتظرها، لتجلس مرتاحةً كالحديقة في أوج زينتها وانتظرها، لكي تتنفّس هذا الهواء الغريب على قلبها وانتظرها، لترفع عن ساقها ثوبها غيمةً غيمةً وانتظرها، وخذها إلى شرفة لترى قمرًا غارقًا في الحليب انتظرها، وقدّم لها الماء، قبل النبيذ، ولا تتطلّع إلى توآمي حجلٍ نائمين على صدرها وانتظرها، ومسّ على مهل يدها عندما تضع الكأس فوق الرخام كأنّك تحمل عنها الندى وانتظرها، تحدّث إليها كما يتحدّث نايٌ إلى وترٍ خائفٍ في الكمان كأنكما شاهدان على ما يعدّ غدٌ لكما وانتظرها ولمّع لها ليلها خاتمًا خاتمًا وانتظرها إلى أن يقول لك الليل: لم يبق غيركما في الوجود فخذها، برفقٍ، إلى موتك المشتهى وانتظرها |
|
#22
| |||
| |||
| كنت أحبّ الشتاء كنت في ما مضى أنحني للشتاء احتراماً ، وأصغي إلى جسدي. مطرٌ مطر كرسالة حب تسيلُ إباحيَّةٌ من مجنون السماء. شتاءٌ. نداءٌ. صدى جائع لاحتضان النساء. هواءٌ يُرَى من بعيد على فرس تحمل الغيم... بيضاءَ بيضاءَ. كنت أُحبُّ الشتاء، وأمشي إلى موعدي فرحاً مرحاً في الفضاء المبلل بالماء. كانت فتاتي تنشفُ شعري القصير بشعر طويل ترعرعَ في القمح والكستناء. ولا تكتفي بالغناء: أنا والشتاء نحبُّكََ، فابقَ إذا معنا! وتدفىءُ صدري على شاني ظبيةٍ ساخنين. وكنت أُحبُّ الشتاء، وأسمعه قطرة قطرة. مطر، مطر كنداءٍ يُزفَُ إلى العاشق: أُهطل على جسدي! ... لم يكن في الشتاء بكاء يدلُّ على آخر العمر. كان البدايةَ، كان الرجاءَ. فماذا سأفعل، والعمر يسقط كالشَّعر، ماذا سأفعل هذا الشتاء ؟ |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا TURBO على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#23
| |||
| |||
| لا وقت حولك للكلام العاطفي عجنتِ بالحبق الظهيرةَ كلها وخبزتِ بالسماق عرفَ الديك أعرف ما يخرب قلبك المثقوب بالطاووس منذ طردتي ثانية من الفردوس عالمنا تغير كله...فتغيرت اصواتنا... حتى التحية بيننا وقعت كزر الثوب فوق الرمل لم تُسمع صدى...قولي صباح الخير قولي أي شئ... لتمنحني الحياة دلالها جزء من قصيدة لمحمود درويش من ديوان لماذا تركت الحصان وحيدا لسماع الاغنية بصوت مارسيل خليفة وزوجته هنــا ولسكان الدول المتحضّرة يمكنكم مشاهدة الاغنية المصورة على اليوتيوب http://www.youtube.com/watch?v=JX85c1b7Hqo تحياتي ![]() |
|
#24
| |||
| |||
| الرائع محمود درويش..ذاك الوطن المنفى..ذاك الحر السجين..ذاك الجرح و الترياق.. ماذا نستطيع أن نقول فيه؟؟ اعذروني اذا سجلت قصائد سبقتموني اليها ..و لكن لم يتسنى لي الوقت لأطلع على كامل القصائد.. آه يا جرحي المكابر.. وطني ليس حقيبة..و انا لست مسافر..إنما أنا العاشق و الأرض حبيبة.. ربطوا يديه بصخرة الموتى وقالوا:انت قاتل.. وضعوا على فمه السلاسل.. طردوه من كل المرافئ.. أخذوا حبيبته الصغيرة ثم قالوا انت لاجئ.. يا دامي العينين و الكفين إن الليل زائل.. لا غرفة التوقيف باقية ولا زرد السلاسل.. نيرون مات ولم تمت روما..بعينيها تقاتل.. و حبوب سنبلة تجف..ستملأ الوادي سنابل.. |
|
#25
| |||
| |||
| قصيدة محمود درويش في الطفل الفلسطيني الشهيد محمد الدرة. محمـــد، يعشعش في حضن والده طائراً خائفا من جحيم السماء، احمني يا ربي من الطيران الى فوق! ان جناحي صغير على الريح.. والضوء اسود ............................... محمـــد يريد اللرجوع الى البيت، من دون دراجة .. أو قميص جديد يريد الذهاب الى المقعد المدرسي الى دفتر االصرف والنحو، خذني الى بيتنا، يا أبي، كي أعد دروسي واكمل عمري رويداً رويداً على شاطئ البحر، تحت النخيل ولا شيء أبعد، لا شيء أبعد ............................... محمـــد يواجه جيشاً، بلا حجر أو شظايا كواكب، لم ينتبه للجدار ليكتب، حريتي لن تموت . فليست له بعد، حرية ليدافع عنها ولا أفق لحمامة بابلو بيكاسو وما زال يولد، ما زال يولد في اسم يحمله لعنة الاسم، كم مرة سوف يولد من نفسه ولدا ناقصا بلداً ناقصا موعدا للطفولة؟ أين سيحلم لو جاءه الحلم والأرض جرح.. ومعبد؟ محمـــد، يرى موته قادماً لا محالة، لكنه يتذكر فهداً رآه على شاشة التلفزيون، فهدا قوياً يحاصر ظبياً رضيعا وحين دنا منه شم الحليب فلم يفترسه كأن الحليب يروض وحش الفلاة اذن، سوف أنجو - يقول الصبي - ويبكي، فإن حياتي هناك مخبأة في خزانة أمي، سأنجو .. وأشهد ............................... محمـــد، ملاك فقير على قاب قوسين من بندقية صياده البارد الدم من ساعة ترصد الكاميرا حركات الصبي الذي يتوحد في ظله وجهه، كالضحى، واضح قلبه، مثل تفاحة، واضح وأصابعه العشر، كالشمع واضحة والندى فوق سرواله واضح.. كان في وسع صياده أن يفكر في الأمر ثانية، ويقول : سأتركه ريثما يتهجى فلسطينية دون ما خطأ... سوف أتركه الآن رهن ضميري وأقتله، في غد، عندما يتمردا ............................... محمـــد، يسوع صغير ينام ويحلم في قلب أيقونة صنعت من نحاس ومن غصن زيتونة ومن روح شعب تجدد ............................... محمـــد دم راد عن حاجة الأنبياء الى ما يريدون، فاصفد الى سدرة المنتهى يا محمـــد ...... تحياتي للجميع..بعد طول غياب..أخوكم TERMINATOR ![]() |
|
#26
| |||
| |||
| كلامك كان أغنية و كنت أحاول الإنشاد.. لكن الشقاء أحاط بالشفة الربيعية.. كلامك كالسنونو طار من بيني.. فهاجر باب منزلنا و عتبتنا الخريفية وراءك حيث عشاء الشوق و انكسرت مرايانا.. فصار الحزن ألفين.. و لملمنا شظايا الصوت .. لم نتقن سوى مرثية الوطن..! سنزرعها معاً في صدر قيثار.. و فوق سطوح نكبتنا..سنعزفها.. لأقمار مشوهة و أحجار.. و لكني نسيت يا مجهولة الصوت..رحيلك.. أصدأ القيثار أم صمتي..؟؟! لأن الذاكرة في تفاصيل الضياع شردت.. فلا تحاول أيها الرائع..لأنك لن تعرف أبدا..أبدا.. |
|
#27
| |||
| |||
| كمقهى صغير هو الحبّ كمقهى صغير على شارع الغرباء - هو الحُبُّ... يفتح أبوابه للجميع. كمقهي يزيد وينقُص وفق المناخ: إذا هطل المطرُ ازداد رُوَّاده، وإذا اعتدل الجوُّ قلُّوا ومَلُّوا.. أنا ههنا - يا غريبةُ - في الركن أجلس [ما لون عينيكِ؟ ما اسمك؟ كيف اناديك حين تمرين بي، وانا جالس في انتظاركِ؟] مقهى صغير هو الحبُّ. أطلب كأسي نبيذ وأشرب نخبي ونخبك. أحمل قُبعتين وشمسية. إنها تمطر الآن. تمطر أكثر من أي يوم، ولا تدخلين. أقول لنفسي أخيراً: لعلَّ التي كنت انتظرُ انتظرتني.. أو انتظرت رجلاً آخرَ - انتظرتنا ولم تتعرف عليه / عليَّ، وكانت تقول: أنا ههنا في انتظارك. [ما ولن عينيكَ؟ أي نبيذٍ تحبُّ؟ وما اسمُكَ؟ كيف أناديكَ حين تمرُّ أمامي] كمقهى صغيرٍ هو الحُبّ... |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا TURBO على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#28
| |||
| |||
|
|
#30
| |||
| |||
| وكنهاية لهذ السجل دعنا نترحم على رحيل هذا الشاعر العظيم......... التاريخ 09/08/2008 ![]() |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا The King على هذه المشاركة المفيدة: | ||
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| يطير الحمام.. يحط الحمام..محمود درويش | سنفور | هديل الروح | 2 | Mar, 19 2005 15:28 |
| ياسمين على ليل تموز، محمود درويش | سنفور | هديل الروح | 0 | Feb, 05 2005 06:45 |