| |||||||
| عرض نتائج الاستفتاء: ما هو تقييمك لذاتك ؟(اقرأ الموضوع ثم أجب) | |||
| أثق بنفسي ثقة مطلقة | | 6 | 35.29% |
| أثق بنفسي ثقة محددة | | 11 | 64.71% |
| لا أثق بنفسي للأسف | | 0 | 0% |
| المصوتون: 17. ربما لا يمكنك التصويت في هذا المنتدى | |||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| هل تمتلك الثقة بالنفس ؟ قرأت هذا المقال في موقع تحديد سرعة القراءة الذي وضعه العزيز ElectroDoc في موضوعه : ادخل وحدد سرعة قراءتك وقد لفت نظري هذا الموضوع ورأيت أننا في أمس الحاجة إليه .. فارتأيت وضعه لكم .. خذوا وقتكم في فهمه وقراءته (هون ما في مسابقة) .. وقد ألحقت استفتاءًا بالموضوع .. لمعرفة مدى شيوع الثقة بالنفس لدى أعضائنا .. فأرجو أن تصوتوا .. ثم تعطونا رأيكم في ما قرأتم وسمعتم .. روي أن عيسى عليه السلام قال: ماذا يكسب الإنسان إذا فاز بكل شيء وخسر نفسه. ولئن اختلف الأطباء في كيفية ثبوت موت الإنسان طبيًا، فقال بعضهم: إن موت الإنسان يثبت عند توقف القلب، وقال الآخرون: بل يثبت موت الإنسان عند توقف المخ؛ لأنه ثبت أن في بعض الحالات يتوقف القلب ويظل المخ يعمل، فبعيدًا عن قول الأطباء فإننا نقول لك: احذر أن تموت وأنت على قيد الحياة بأن تفقد مصدر الطاقة في رحلة حياتك وهو: الثقة بالنفس: إن الثقة بالنفس هي طريق النجاح في الحياة، وإن الوقوع تحت وطأة الشعور بالسلبية والتردد وعدم الاطمئنان للإمكانات هو بداية الفشل، وكثير من الطاقات أهدرت وضاعت بسبب عدم إدراك أصحابها لما يتمتعون به من إمكانات أنعم الله بها عليهم لو استغلوها لاستطاعوا أن يفعلوا الكثير، والناس لا تحترم ولا تنقاد إلى من لا يثق بنفسه وبما عنده من مبادئ وقيم وحق، كما أن الهزيمة النفسية هي بداية الفشل، بل هي سهم مسموم إن أصابت الإنسان أردته قتيلاً. يقول مونتغمري في كتابه الحرب عبر التاريخ: "أهم مميزات الجيوش الإسلامية لم تكن في المعدات أو التسليح أو التنظيم, بل كانت في الروح المعنوية العالية". ما هي الثقة بالنفس؟ يقول جرودون بايرون: "إن الثقة بالنفس هي الاعتقاد في النفس والركون إليها والإيمان بها". وأوضح من هذا تعريف الدكتور أكرم رضا: "هي إيمان الإنسان بأهدافه وقراراته وبقدراته وإمكاناته, أي الإيمان بذاته". والثقة بالنفس لا تعني الغرور أو الغطرسة، وإنما هي نوع من الاطمئنان المدروس إلى إمكانية تحقيق النجاح والحصول على ما يريده الإنسان من أهداف. فالمقصد من الثقة بالنفس هو الثقة بوجود الإمكانات والأسباب التي أعطاها الله للإنسان، فهذه ثقة محمودة وينبغي أن يتربى عليها الفرد ليصبح قوي الشخصية، أما عدم تعرفه على ما معه من إمكانات, ومن ثم عدم ثقته في وجودها, فإن ذلك من شأنه أن ينشأ فردًا مهزوز الشخصية لا يقدر على اتخاذ قرار، فشخص حباه الله ذكاءً لكنه لا يثق في وجوده لديه, فلا شك أنه لن يحاول استخدامه، ولكن ينبغي مع ذلك أن يعتقد الواثق بنفسه أن هذه الإمكانات إنما هي من نعم الله تعالى عليهم, وإن فاعليتها إنما هي مرهونة بعون الله تعالى وتوفيه للعبد، وبذلك ينجو الإنسان الواثق بنفسه من شرك الغطرسة والغرور، وها هو سليمان عليه السلام ـ الذي أتاه الله تعالى ملكًا لم يؤته أحدًا من العالمين، لما مر بجيشه على واد النمل وسمع النملة, فماذا كان رده فيه عليه الصلاة والسلام: {فَتَبَسَّمَ ضَاحِكاً مِنْ قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ} [النمل:19]. فمع ثقته بنفسه وبما حباه الله عز وجل من ملك وإمكانات وقدرة على فهم لغة الحيوانات إلا أنه عليه الصلاة والسلام لم ينس أن ينسب كل ذلك إلى محض فضل الله ومنته. أنواع الثقة بالنفس: أوفق نوعين من أنواع الثقة بالنفس هما هذان النوعان اللذان وصفهما د: بتكين، وهما: 1ـ أولاً الثقة المطلقة بالنفس: وهي التي تسند إلى مبررات قوية لا يأتيها الشك من أمام أو خلف, فهذه ثقة تنفع صاحبها وتجزيه، إنك ترى الشخص الذي له مثل هذه الثقة في نفسه يواجه الحياة غير هياب ولا يهرب من شيء من منغصاتها، يتقبلها لا صاغرًا، ولكن حازمًا قبضته, مصممًا على جولة أخرى، أو يقدم مرة أخرى دون أن يفقد شيئًا من ثقته بنفسه، مثل هذا الشخص لا يؤذيه أن يسلِّم بأنه أخطأ وبأنه فشل وبأنه ليس ندًا كفؤًا في بعض الأحيان. 2ـ ثانيًا: الثقة المحددة بالنفس: في مواقف معينة، وضآلة هذه الثقة أو تلاشيها في مواقف أخرى، فهذا اتجاه سليم يتخذه الرجل الحصيف الذي يقدر العراقيل التي تعترض سبيله حق قدرها، ومثل هذا الرجل أدنى إلى التعرف على قوته الحقيقية من كثيرين غيره، وقد يفيده خداع النفس ولكنه لا يرتضيه, بل على العكس يحاول أن يقدر إمكاناته حق قدرها، فمتى وثق بها، عمد إلى تجربتها واثقًا مطمئنًا. ولا شك أن لك من معارفك من يمثلون هذين النوعين من الواثقين بأنفسهم مما يعطيك الدليل الدافع على وجودهما فعلاً في واقع الحياة، ومع ذلك هل تعلم أن: أكثر الناس لا يثقون بأنفسهم: فعدد الخارجين على هذين النوعين المثاليين في الثقة بالنفس يفوق كل تقدير، وأكثرهم يطبعهم افتقاد الثقة بالنفس، فلماذا كان أكثر الناس ضعاف الثقة بأنفسهم؟ يقول عالم النفس الشهير ألفريد أدلر: "إن البشر جميعًا خرجوا إلى الحياة ضعافًا عراة عاجزين، وقد ترك هذا أثرًا باقيًا في التصرف الإنساني ويظل كل شيء حولنا أقوى منا زمنًا يطول أو يقصر, حتى إذا نضجنا ألفينا أنفسنا كذلك، تواجهنا قوى لا حول لنا أمامها ولا قوة، ويقفل علينا شرك الحياة العصرية المتشعبة كما يقف الشَّرَك على الفأر، فهذه الظروف القاهرة التي نخلق ونعيش فيها تترك في الإنسان إحساسًا بالنقص باقي الأثر، ومن ثم تنشأ أهداف القوة والسيطرة التي توجه تصرفات البشر". ولعل في هذا الكلام شيئًا من الصحة يتوافق مع قول الله تبارك وتعالى: {وَخُلِقَ الإِنْسَانُ ضَعِيفاً} [النساء:28] وقوله عز وجل: {وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً} [النحل:78]. وإذا سلك الإنسان طريقه في الحياة آخذًا بأسباب القوة والنجاح فإنه يزداد قوة وثقة بنفسه مع الوقت، ومع ذلك فواحدة من أجدى الخطوات في اكتساب الثقة بالنفس أن يدرك الفرد مدى شيوع الإحساس بالنقص بين الناس, فإذا جعلت هذه الحقيقة ماثلة في ذهنك زايلك شعور انفرادك دون سائر الخلق بما تحسه من نقص، ولأن الإحساس بالنقص من الشيوع بمثل ما ذكرنا، لذلك يجاهد الناس لاكتساب الثقة بالنقص حتى يرتفعوا إلى مستوى عال مرموق. ثمرات الثقة بالنفس: إن معرفة قدر نفسك والإيمان بها تعطيك ثمرات كثيرة تعينك على الحياة الناجحة ومنها: 1ـ تشعرك أن حياة كل شخص متميزة عن سواها: ذات خصائص فردية فذة، وتساعدك على اكتشاف خصائصك. 2ـ تجعلك مدركًا تمامًا لإمكاناتك وقدراتك: وتبين لك نقاط الضعف والقوة فيك فتدفعك إلى الانطلاق. 3ـ تعطيك الاستعداد أن تتخذ قدوة: وأن تختار النموذج المناسب لك في الحياة وتقتفي الآثار دون تقليد أعمى، وهي الخطوة الضرورية لتحقيق النجاح والتميز في الحياة. 4ـ توضح لك هدفك: وتدفعك إلى الوصول إليه، فهي مصدر طاقتك. 5ـ تنتشلك من براثن العجز والسلبية والهزيمة النفسية: والتي هي السبب الأساسي في الهزيمة، حتى إن التاريخ ليدلل على أن الهزيمة النفسية كانت السبب الأساسي في انهزام الجيوش العسكرية، ولما أرسل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه ربعي بن عامر ليفاوض قائد الفرس رستم دخل ربعي بثيابه الرثة ورمحه وبغلته على رسم في إيوانه وبين حراسه وجنده، ودارت مفاوضات قذفت الرعب في قلب رستم وكان بداية لهزيمة الفرس، إذ سأل رستم ربعيًا فقال له: ما الذي جاء بكم؟ فقال ربعي بكل ثقة: "الله ابتعثنا لنخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة". وخاف رستم وأيقن أنه لن يستطيع أن يكسب الجولة مع هذا الصنف من البشر، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يقول: "ونُصرت بالرعب مسيرة شهر". ولما بعث المقوقس عظيم مصر رسله إلى جيش عمرو بن العاص رضي الله عنه أبقاهم عمرو عنده يومين ليطلعوا على حياة جند رباهم الإسلام وهيأهم لفتح أرض الكنانة، فلما عادوا إلى المقوقس قالوا له: "رأينا قومًا الموت أحب إليهم من الحياة، والتواضع أحب إليهم من الرفعة، ليس لأحدهم في الدنيا رغبة ولا نهمة، وإنما جلوسهم على التراب وأكلهم على ركبهم وأميرهم كواحد منهم، ما يُعرف رفيعهم من وضيعهم ولا السيد من العبد وإذا حضرت الصلاة لم يتخلف عنها منهم أحد، يغسلون أطرافهم بالماء ويخشعون في صلاتهم". فقال المقوقس: "والذي يحلف به لو أن هؤلاء الرجال استقبلوا الجبال لأزالوها وما يقوى على قتال هؤلاء أحد" والسلام عليكم |
|
#2
| |||
| |||
بالنسبة إلي أنا من النوع التاني.. ما بعرف ليش بعتقد أحياناً الناس اللي بينتموا للنوع الأول ممكن يصيروا مع الوقت متهورين شوي، يعني كويس الواحد يعرف قدراتوا ويقف عندا... أو بتعرف... أحسن شي الموازنة بين الطريقتين حسب الموقف، هيك أحسن شي. |
| الأعضاء الـ 2 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا ElectroDoc على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#3
| |||
| |||
وعلى قولة الشاعر "اللي عجبو عجبو .. واللي ما عجبو يخبط راسو بالحيط اللي بيعجبو" ![]() والسلام عليكم |
|
#4
| |||
| |||
| الله يعطيك العافية بيغ بوس.. موضوع كتير حلو ومهم جداً.. فعلا ً بعرف كتير ناس فشلوا بحياتهم أو مصابين بالاكتئاب بسبب ضعف ثقتهم بأنفسهم.. أنا كمان بحس إني من النوع التاني.. عندي ثقة قوية بنفسي والحمد لله، بس محددة ومو مطلقة، أحياناً بشعر فعلا ً إنه هالشي بعجز عنه وبوقف.. يسلموا دياتك بيغ بوس.. ![]() |
| الأعضاء الـ 2 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا Ghareeb على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#5
| |||
| |||
| بظن انو الأطباء بشكل عام لازم يكون عندون ثقة بنفسون...خاصة لما بكون قرار هام لازم يتخذوه... و اعتقد ان الثقة بالنفس مطلوبة و بشدة....لانو الانسان الواثق من نفسه تثق و تعجب فيه الناس لانه بيعرف يستخدم علمه و ذكائه...و هل شي بيطمئن (مثلاً اذا رجعنا للأطباء) المريض الذي يدرك حينها ان طبيبه فهمان...و يشعر انه في أيدٍ أمينة... طبعاً الكل بيعرف أهمية الثقة بالنفس بالفحص الشفهي... النقطة الهامة اللي هي قاعدة اساسية للثقة بالنفس يلي "بمحلها" انو يكون عندو هل شخص خلفية علمية (او غير علمية..خبرة مثلاً) يعني معلومات ممكن يستند عليها بأقوله أو أعماله...و الا انقلبت الشغلة لما يسمي " السحب"...بتعرفو السحب انو واحد يسحب على رفقاته و اقاربه...او غير عالم... نقظة اخرى اود ذكرها...هي انني اظن ان الثقة بالنفس ما ممكن نقول عنها مطلقة او محددة بشكل مطلق...يعني حسب الشغلة...ممكن يكون انسان واثق من نفسه في امر معين...بيعرفو...بس اذا شي جديد عليه يمكن يتردد شوي...يعني اذا ما عندو خبرة بالامر.... مشان هيك أظن انني بين ثقة مطلقة و محددة...بس ما رح قول شو صوتت.... ![]() |
| الأعضاء الـ 4 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا flower على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#6
| |||
| |||
بس ما كنت متوقع حدا يصوت أنو عندو ثقة مطلقة غيري .. أما هلأ .. وبما أنو في 5 صوتوا انو عندهن ثقة مطلقة .. فرح اتحداهن .. واطلب منهن يعلنوا عن أنفسهم .. فإن لم يصرحوا عن أنفسهم .. فالاستنتاج : أن لا أحد منهم يمتلك تلك الثقة المطلقة .. لأنكم لو امتلكتموها .. قستقولون .. وبلا استحياء أو خجل .. نحن هنا .. هذا أول اختبار للذين يعتقدون أنهم يثقون بأنفسهم ثقة مطلقة .. أتحداكم .. والسلام عليكم |
|
#7
| |||
| |||
| المشاركة الأصلية بواسطة flower فلور معك حق هون بس مو تماماً
كتير غلط الطبيب يثق ثقة مطلقة بنفسه ممكن يكون واثق ثقة جزئية انو هو بيعرف عن شي او انو طريقة علاجه صحيحة بس هل شي بيتغير كتير مع الزمن و الطب عم يتطور كتير فيلي واثق من نفسه ثقة كبيرة ما بيتعلم كويس لانو بيحس حاله مو بحاجة بينما النقص الجزئي بثقتنا بأنفسنا هي يلي بتدفعنا أنو مثلاً لازم ندرس كتير منيح للفحص لأنو مننا هل عباقرة يلي مافي داعي نفكر ليطلع الجواب إلخ .................... و متلما قلتي لازم تنبع الثقة عن ركيزة موجودة عند الشخص مثلاً شخص متعلم منيح و يكون واثق من علمه شيخ فقيه و يكون واثق من علمه ..................... بس للاسف كتير عم بنشوف ثقة نابعة من الفراغ هل ايام أنا ضد الثقة المطلقة لانها بتصير نوع من الغرور و الانسان بينسى يحاسب نفسه ليتحسن لقدام بسبب ثقته التامة انو اي شي بيعمله او بيقوله صحيح بس كمان ضد عدم الثقة لانو هون مصيبة كبيرة التوسط و الميل للثقة الحقيقية بالنفس على قد العلم و العمل هو احسن شي |
| الأعضاء الـ 3 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا Elloni على هذه المشاركة المفيدة: | ||
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| الثقة... الخجل... الخوف... وأشياء أخرى! | Mr.Sam | اجتماعيات | 37 | May, 01 2006 22:21 |