افتتحت مستشارة نفسية ألمانية في ال53 من عمرها مركزا للعلاج من "لوعة الحب" في ألمانيا.
ووصفت المستشارة سيلفيا فاوك مركزها ب"انه الوحيد، في ألمانيا للذين يعانون من لوعة الحب"، مشيرة إلى انه "إذا ترك الشريك شريكة حياته أو تركت الشريكة شريكها فجأة دون أي سبب بالمرة فإن هذا يعد أمرا سيئاً مثل فقد صديق أو قريب عزيز لدي المرء، فلوعة الحب تصاحب هذا المرء في كل ساعات اليوم ".وينقسم عملاء فاوك إلى ثلاث مجموعات ،الأولى تضم الذين تخلى عنهم شركاؤهم للتو ولا يعرفون السبب، وتخص المجموعة الثانية النساء والرجال الذين على علاقة ببعضهم البعض ولكنهم يبدؤوا بإقامة علاقة ولا يعرفون ماذا يفعلون بشأنها،والمجموعة الثالثة وهي في الثلاثينيات وأفرادها متعلمون وذو مظهر جيد وناجحون في أعمالهم ولكنهم لا يستطيعون الاستمرار في أي علاقة. وقالت فاوك "انه من المهم لمن حرموا من الحب أن يسألوا أنفسهم عن الأمر الذي تسبب في قطع علاقتهم وما إذا كانوا قد فشلوا في تحديد أي بوادر تحذير وهل هم أمناء مع أنفسهم وما الذي يمكن أن يتعلموه من أجل العلاقات المستقبلية".وتتراوح أعمار من يترددون على فاوك من سن 21إلي 70 سنة ويأتون من كافة مناحي الحياة بينهم طلاب وسياسيون وأطباء وممثلون، كما"لاحظت مؤخرا أن الرجال يطلبون نصيحتها أكثر من النساء".
وأكدت ان الرجال "لا يحبون التحدث بصراحة عن مشاكلهم الشخصية،فإذا كان هناك شيء خطأ يمكن للمرأة أن تناقشه مع مصفف شعرها أو أمها، أما الرجل فإنه لا يخبر أحدا قريبا منه "،وفي الوقت الذي يحتاج فيه بعض الزبائن إلى عدة جلسات للعلاج، "يوجد حالات يحتاجأصحابها لعدة أشهر".ويذكر أن فاوك انتقلت من هامبورغ إلي برلين وافتتحت المركز في عام 2001 لتقدم المشورة حول كيفية التعامل مع الأزمات الشخصية التي يسببها فقدان شريك أو تنمره أو مرض شخص عزيز علي النفس،وعندما اكتشفت أن 90 في المئة من الأشخاص الذين يأتون لرؤيتها يعانون من مشاكل في علاقاتهم الشخصية ومعظمها بسبب لوعة الحب، "قررت التركيز علي علاج القلوب المنكسرة".
http://www.syria-news.com/var/articlem.php?id=738 