عن زهرة!!

يدور هذا النقاش حول عن زهرة!! في قسم اجتماعيات في الملتقى الطبي السوري; --> سكين الشرف تجز عنق زهرة!! صباح اليوم، الثاني والعشرين من كانون الثاني للعام السابع في الألفية الرابعة بعد قانون حمورابي، أطلقت (زهرة عزّو) آخر شهقاتها على سرير العناية المشددة
عودة   الملتقى الطبي السوري > العموميات > اجتماعيات


القرحة القلاعية Aphthous Ulcersكلمة بكلمة مع مادة النسج (حمل المحاضرة الثالثة من فضلك)عندي مذاكرة تشريح 1 بكرى ومالي ملحق .......شو بدي اساوي؟!!!؟
استفسارات بخصوص الفيزيولوجياخلونا نحل اسئلة دورات الفيزيولوجيا سوا ...Go 


الرد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1  
قديم Jan, 23 2007, 05:09
Shankool
أريد أن أتنفس الحرية
شاب - طب بشري - بعد التخرج
Default Medal 
 
تاريخ الانتساب: Oct, 02 2004
المكان: سرّي للغاية
العمر: 25
المشاركات: 4,808
التشكرات: 2,155
مشكور 3,272 من المرات في 968 من المشاركات
النشرات: 2
الأوسمة: 1
Images: 82
سيئ عن زهرة!!

سكين الشرف تجز عنق زهرة!!

صباح اليوم، الثاني والعشرين من كانون الثاني للعام السابع في الألفية الرابعة بعد قانون حمورابي، أطلقت (زهرة عزّو) آخر شهقاتها على سرير العناية المشددة بمشفى دمشق (المجتهد)، إثر أربع طعنات في الظهر، وواحدة في الرقبة، غرزتها حتى آخر نصل الحقد سكين أخيها المدافع عن "الشرف"؟!

"زهرة عزّو"، التي أكملت منذ وقت قريب ربيعها السادس عشر، تعرضت لاختطاف من قبل أحد أصدقاء العائلة في الحسكة. اختطاف وابتزاز لا ذنب لها به! لكنها امرأة! طفلة! بل أنثى!! وهذا يكفي لتكون مسؤولة عن "شرف العائلة" كله! بل شرف القبيلة!

بينما ذهب المختطف إلى السجن، صارت "زهرة" هدفاً "لغسل العار".. للقتل! هربت من الموت.. ووصلت إلى معهد رعاية الفتيات بدمشق. ومن "حسن حظها" أنها و صلت إلى المعهد في الوقت ذاته الذي دخلت فيه الجمعية الوطنية لتطوير دور المرأة كشريك في إدارة المعهد. لكن ذلك لم يشفع لها!

خلال الأشهر التسعة التي أعقبت دخول زهرة إلى المعهد، تعرضت لمحاولتي قتل. في المرة الأولى جاء أخوها حاملاً "ساطور الجزار" ليقتلها حالما تطل من باب المعهد! وفي المرة الثانية جاء عمها حاملاً "السكين"! وفي المرتين تمكنت الجمعية من معالجة المشكلة.. وبدأت طريقاً طويلاً لإقناع الأهل أن الفتاة طفلة أولاً، وأنها تعرضت للاختطاف وليس لهاأي ذنب في هذا الأمر. أن المجرم الحقيقي هو ذاك "الصديق" الذي خان كل قيمة. وليست زهرة البريئة التي كانت تكمل تعليمها بنجاح!

بعد أن قطعت الجمعية خطوات في تحويل المعهد من سجن مظلم يرتع فيه الفساد والأمراض إلى بداية معهد للتأهيل فعلاً، سارعت زهرة، كواحدة من اللواتي سارعن للاستفادة من الوضع الجديد. دخلت الحلقات الدراسية بجهد وقوة. بدأت ترسم وتطور رسمها. وبدأت تكتب بعض الخواطر بأسلوب أدبي شيق..

وذات يوم، جاءت لزيارتها خالتها وابنها.. وعرفا قصة زهرة كاملة. الخالة وابنها، الإنسانان الرائعان والذان يستحقان كل تحية ومحبة وشرف، عرفا أن "زهرة" ليست إلا ضحية يجري تحميلها ما لا ذنب لها به! وعرفا أن "زهرة" نقية وصادقة وقادرة على بناء حياة جميلة.

زهرة وابن الخالة، الرجل الذي يستحق لقب "رجل" بكل ما في الكلمة من معنى، أحبا بعضهما بعضاً. وقررا أن يتزوجا ويبدأا حياة جديدة يتقاسمان فيها الحلوة والمرة..

لكن الخوف من سكين الأهل بقي مشرعاً بقوة. لذلك عملت الجمعية على ضمان ما يمكنها من عناصر الأمان لزهرة وزوجها القادم، وأصرت أن يتعهد أبوها أمام قاضي الحسكة أن لا يؤذيها! أملاً أن يوقف هذا التعهد مسيرة الدم الأسود!
وافق الأب، ووافق الأخ الذي سبق له أن حمل الساطور. وعقد الزفاف الجميل بحضور بعض من أفراد أسرتها، حضر الأب كتب الكتاب، وحضرت الأم حفل الزفاف، قبل نحو شهر من الآن. وانتقلت زهرة إلى بيتها الجديد لتبدأ في تقاسم مشقة الحياة اليومية مع زوج محب ومجتهد.

لكن الأقارب لم يعجبهم ما جرى! الرجال الذين يحق لهم أن يفعلوا كل شيء لم يعجبهم أن "زهرة" على قيد الحياة! فبدؤوا سلسلة التحريض والضغط العلني..

بعد نحو شهر على زواجها، جاء أخوها لزيارتها، وأمضى يومي عطلة عندها في البيت، يأكل ويشرب وينام! يمازح ويضحك.. حتى لم يترك أي شك في نواياه..

وفي صباح يوم العمل التالي، صباح يوم الأحد 21/1/2007، ارتدى الزوج ثيابه ومضى إلى العمل تاركاً زوجته وأخيها في البيت، معتقداً أن الأمر قد حلّ.. لكن..

ما إن استيقظ الأخ القاتل المحمل بضغط ثقافة اتهمته واتهمت أسرته أنها "نكست عقالها"! حتى استل سكينه وطعن زهرة اربع طعنات عميقة في الظهر، وصلت إلى الرئة.. وأكملها بطعنة غائرة في الرقبة.. وفرّ هارباً..

حين اكتشفت الجريمة بعد بعض الوقت، كانت زهرة قد نزفت الكثير.. نقلت إلى مشفى دمشق (المجتهد) على حافة الموت.. ووضعت في العناية المشددة.. بذل أطباء هذا المشفى جهوداً جبارة لإنقاذ زهرة.. لكن الطعنات كانت أقوى منهم بكثير..

لم تكمل زهرة يومها في المشفى..

وغادرت هذا العالم الظالم صباح اليوم.. بينما علت "الزغاريد" في الأسرة!! نعم! مرة أخرى علت الزغاريد لقتل امرأة سورية!

زهرة، ضحية الذكورة مرات ومرات.. ضحية الثقافة التي باتت عاراً على جبيننا.. ضحية القوانين التي ما زالت تسمح للقتلة بالتباهي.. ضحية كل من يبرر هذا القتل، وكل من يصمت عن إدانته..

زهرة.. ضحية المؤسسات الدينية التي ما زال بعضها يتواطئ مع هذا القتل.. وضحية المؤسسات المدنية التي ما زالت تعد قضايا المرأة ليست في سلم الأولويات.. وضحية مؤسسات الدولة التي لا مانع لديها من أن تضحي بالنساء السوريات على مذبح "السمعة الخارجية"! وضحية الإعلام "التنموي" الصامت صمت الشيطان!

زهرة.. ضحية البيروقراطية والعقلية المغلقة التي ما زالت تضع العصي الفولاذية أمام المجتمع المدني في محاولته إيجاد ملاجئ للنساء المعنفات والمهددات بالقتل.. ملاجئ تحميهن من القتل، وتفتح أمامهن سبل حياة كريمة..
زهرة.. ضحيتنا جميعاً!

كلنا قتلنا زهرة!

كلنا تشاركنا في حمل السكين الأسود!

الكلمات التالية كتبتها "زهرة" قبل بضعة أشهر.. تصف فيها مشاعرها نحو إحدى السيدات من الجمعية الوطنية لتطوير دور المرأة، التي تشرف على معهد تأهيل الفتيات بدمشق، حيث كانت تلجأ:

بسم الله الرحمن الرحيم
أحسست بملكة من ملوك العرب تتصف بلونها الجزراوي، لون الحنطة التي تعطي للناس الخير والعطاء. وقلبك الصافي بلون غيوم السماء البيضاء.
وماذا بعد؟
إن قلت الجمال فلا أستطيع الوصف، وإن قلت الأخلاق فلا أقدر على الكلام.
صدقوا أنني لا أستطيع وصفها بشتى الطرق. كلما أجلس أمامها أحاول وصفها لكنني لا أستطيع. لماذا؟ ربما لأني لم أر مثلها. و عندما أنظر إلى عينيها تسمرني بتلك العيون، فإذ بي لا أقدر الحراك. تسحر بدون أن تدري. تخيط الشفاه ولا ينطبق رمش على جفن.
ولا أقدر ان أوليها الأدبار خشية غضبها الحنون الناعم مثل جناحي فراشة تلمس خدي وتترك أثرا جميلا في قلبي وتسر الناظر.
أحبها في كلامها وأحترمها في غضبها.
لا أعرف كيف كتبت كل هذا الوصف.
اتمنى أن أعرف أكثر. لأنني أستمتع بالكتابة عنها.
حبك نهر يجري في عيون، وهمسك نسيم يمشي في جفوني. أحبك بكل ذنوبي.
فتاتك المحبة دائما
زهرة


عن مرصد العنف في موقع نساء سوريا
رد مع اقتباس
الأعضاء الـ 2 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا Shankool على هذه المشاركة المفيدة:
  #2  
قديم Jan, 23 2007, 07:06
No Body
الثقة لاتُمنح وإنما تُكتسب
شاب - طب بشري - بعد التخرج
 
تاريخ الانتساب: Jan, 01 2006
المكان: هناك
المشاركات: 2,412
التشكرات: 3,391
مشكور 3,970 من المرات في 952 من المشاركات
النشرات: 100
الكاتب - و الاغلب الكاتبة - اسلوبه الادبي فيو افراط ... والدليل جمل كتيرة:
وقررا أن يتزوجا ويبدأا حياة جديدة يتقاسمان فيها الحلوة والمرة..

بذل أطباء هذا المشفى جهوداً جبارة لإنقاذ زهرة..



زهرة، ضحية الذكورة مرات ومرات..

زهرة.. ضحية المؤسسات الدينية التي ما زال بعضها يتواطئ مع هذا القتل

زهرة.. ضحية البيروقراطية



زهرة ضحية فكر بيتعامل مع النتيجة دون النظر الى الاسباب ... وبس
رد مع اقتباس
قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا No Body على هذه المشاركة المفيدة:
  #3  
قديم Jan, 24 2007, 15:24
Mr.sad
إن ربي غفور رحيم
شاب - طب بشري - سنة خامسة
 
تاريخ الانتساب: Nov, 18 2005
المكان: هامش
المشاركات: 1,066
التشكرات: 1,017
مشكور 2,427 من المرات في 711 من المشاركات
النشرات: 68
Images: 18
زهرة وهل كان من الواجب ذكر اسم العائلة ليكتمل التشهير ليس بالعائلة انما بهذه المسكينة زهرة (ان كانت من الواقع)...
لن اتحدث عن الأسلوب بل سأكتفي بما قالة nobody يبدو ان كاتبة المقال بعيدة عن صميم المشكلة وتنظر اليها من فوق برج عاجي تتكتفي بالتقريع واللوم لابراز صورتها ومكانتها كمدافعة عن المرأة بالكلام وعلى ما اظن انها بعيدة عن الفعل ولو انها ارادت التغيير فمن الأفضل الكف عن قذف التهم والالتفات الى ايجاد الحلول وطرح الأفكار الجيدة ليس التقريع والتشهير والاهانة.. هل الذكورة سيئة الى هذا الحد هل ثقافتنا الشرقية سيئة؟ هل قوانيننا سيئة؟ هل مؤسساتنا الدينية تسمح بالقتل بهذه الطريقة ولهذا السبب لم اسمع بهكذا مؤسسات المهم انها تتهكم على الدين او تدسه وسط قصة ناتجة عن الجهل والجاهلية لتجعل الحق عليه وهو بريء كل البراءة ...اتهمت المجتمع والمجتمع بريء لا يجب ان نعمم الخاص على العام كما يفعل الأمريكيون جمعوا بضع دول واسموها المجتمع الدولي وهي لا تعبر الاعن نسبة لا تتجاوز الصفر بكثير...قد يفهم من كلامي اني معارض للمرأة ولكني على العكس انا من اكثر المؤيدين لتنويرها ولتكوين شخصيتها المستقلة الواعية لدينها ومجتمعا وكرامتها والهدف الأساسي من خلقها ولا أحملها خطيئة غيرها...
واذكر قول حافظ ابراهيم :
من لي بتربية النساء فإنها ***في الشرق علة الاخفاق (ويقصد بالتربية هنا التعليم والتنوير)
الأم مدرسة ان اعددتها ***اعددت شعبا طيب الأعراق
وقول غاندي :تعليم الرجل يبقي نصف المجتمع جاهلا انما تعليم المرأة يقضي على الجهل في المجتمع....(القول ليس حرفيا)
صحيح ان زهرة ظلمت لكن من دفع اخوها لقتلها فقط ابوها وعمها! وامها لم تكن موجودة !!!لماذا لم تثني اخوها عن فعله وهي قادرة؟او لماذا لم تنبه ابنتها من اخيها ؟لا تقولي لي انها لا تعلم او انها قاصرة مقهورة مغلوب على امرها, لكنها مشتركة بالجهل وخطؤها اكبر وقد قرأت في كتاب لقاض سوري (لم أعد أذكر اسم الكتاب لكنه موجود عندي حتى لآن)عن جريمة قامت بها امرأة بدس ابن ابنتها بالتراب وهو حي بعد ولادته مباشرة لماذا؟لأنه ابن حرام ويجب ان يموت!!!!اين الذكورة والدين والثقافة في ذلك نعم هنا يوجد جهل وجهالة وكفر وفسوق وابتعاد عن الدين ولو رجعوا الى الأصل لانتفى الجهل والتغت الجاهلية....وكما قال no bodyالتعامل مع النتيجة اي انهم لا يرون ابعد من أنوفهم وفي ذلك بلاء عظيم...

آخر تعديل كان من قبل Mr.sad: يوم Jan, 24 2007 في الساعة 15:27. السبب: خطأ املائي
رد مع اقتباس
  #4  
قديم Jan, 24 2007, 17:41
Elloni
الصراحة و الاحترام طلبي
فتاة - طب بشري - بعد التخرج
 
تاريخ الانتساب: Jul, 27 2005
المكان: France
العمر: 24
المشاركات: 880
التشكرات: 1,027
مشكور 603 من المرات في 194 من المشاركات

للأسف قصة متل قصة زهرة ( بغض النظر انو هي شخصية حقيقية او انها من تأليف شي كاتبة ) شائعة كتير
من شهر سمعت قصة بس حقيقية لواقعة مشابهة , انقتلت فيها البنت طبعاً الشب سليم و عايش و أكيد عم يتسلى بغيرها هلأ

عتبي مو على القتل او على العقاب بس عتبي هو على محاكمة البنت بس , و الأضرب من هيك لما بتكون البنت مالها علاقة و مغلوب على أمرها , بدلما أهلها يوقفوا جنبها بمحنتها بيكونوا شايلين السكين ليدبحوها

هل قصص مو خيالية و أنما واقع

و التهويل فيها أكيد رح يكون موجود لأنو غرض الكاتبة معروف
رد مع اقتباس
  #5  
قديم Jan, 29 2007, 08:57
jawhar
شاب - طب بشري - بعد التخرج
 
تاريخ الانتساب: Mar, 06 2006
المكان: حلب
العمر: 24
المشاركات: 35
التشكرات: 3
مشكور 11 من المرات في 8 من المشاركات
زهرة.. ضحية المؤسسات الدينية التي ما زال بعضها يتواطئ مع هذا القتل
الله يسامحك .....نزعت الموضوع

هذه التصرفات ابعد ما تكون عن الدين ..حتى فاعليها لا يقدمون عليها باسم الدين ..انما بنفس منطلق جاهلية واد البنات واستعباد الامراة ...اي الجهل المطلق ...كونه يعيش في مجتمع ينظر لخطا المراة المضاعف...وذنب الرجل مغفوور ...


مشكلة حقيقية تحتاج لكثير من نشر الوعي .


السؤال ..على من تقع مسؤولية التوعية ؟؟؟


مشكور شنكول
رد مع اقتباس
  #6  
قديم Jan, 29 2007, 15:43
Shankool
أريد أن أتنفس الحرية
شاب - طب بشري - بعد التخرج
Default Medal 
 
تاريخ الانتساب: Oct, 02 2004
المكان: سرّي للغاية
العمر: 25
المشاركات: 4,808
التشكرات: 2,155
مشكور 3,272 من المرات في 968 من المشاركات
النشرات: 2
الأوسمة: 1
Images: 82
يا شباب بس انتبهوا وميزوا بين دين وبين مؤسسة دينية ... ما حدا حمل المسؤولية للدين بل تم تحميل جزء منها (المسؤولية) للمؤسسة الدينية ...



المسؤول عن التوعية الإعلام ... الكتب المدرسية ... خطب الجمعة مع اني لا أؤمن بقدرة الخطباء على اخذ القضية على محمل الجد ... يعني بقول انهم مطنشين وليسوا متواطئين ...
رد مع اقتباس
  #7  
قديم Jan, 30 2007, 00:09
jawhar
شاب - طب بشري - بعد التخرج
 
تاريخ الانتساب: Mar, 06 2006
المكان: حلب
العمر: 24
المشاركات: 35
التشكرات: 3
مشكور 11 من المرات في 8 من المشاركات
من ناحية الكتب المدرسية ....ليش بتظن انتو مين بيجرؤ على هيك عمل بيكون متعلم ؟؟؟؟؟؟


ومن ناحية الخطباء انا معك 100%......
رد مع اقتباس
الرد

Bookmarks
  • Digg
  • del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Google
  • Facebook
  • My Yahoo!
  • MySpace
  • Ma.gnolia
  • Furl
  • Reddit
  • NewsVine
  • Netscape
  • Slashdot
  • SphereIt
  • Feedmelinks
  • Technorati
أدوات الموضوع

 

المواضيع المشابهة
الموضوع مبتدئ الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
قصة زهرة Shadi Ghriebo قصص وروايات 6 Dec, 02 2006 19:28



تم توليد الصفحة خلال 0.44373 ثانية باستخدام 11 من الاستعلامات

Valid XHTML 1.0 Transitional Valid CSS! Get Firefox!! Add to Google

كل الأوقات حسب GMT +2، والوقت الآن 19:43.


Powered by vBulletin - Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc.
CMPS & Link Directory are powered by vBadvanced
Photo Gallery is Powered by PhotoPost vBGallery
Copyright ©2004 - 2008, Syrian Medical Society