| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| مشافي تداوينا في الداخل .. وتمرضنا في الخارج آلاف السوريين معرضون للسرطان بسبب المحارق الطبية ... يسمى الغاز القاتل أو السمّ الأصفر, ويكفي لتر واحد منه لإبادة مليون شخص في الحال وإصابة مليون آخر آخرين بالأمراض والعاهات. هذه فقط (بعض) تأثيرات غاز الديوكسين Dioxin المسرطن الذي ينتج عن محارق النفايات الطبية, كما تذكر المهندسة سونيا عباسي في بحثها الجامعي: (إدارة التفايات الصلبة). ووفقاً للنتائج الموثقة التي وصل إليها تحقيق استقصائي استمر ثلاثة أشهر فإن (7) محارق من أصل الـ(14) العاملة والمعلن وجودها في المشافي السورية, تخرق قوانين حرق النفايات الطبية ومعالجة الغازات الناتجة عن الحرق, ما يتسبب في نشر غاز الديوكسين على ما حولها من المناطق السكنية. وهذه المحارق السبعة هي: محرقة مشفى الأسد الجامعي في دمشق, محرقة مشفى المواساة في دمشق, محرقة مشفى الأطفال في دمشق, محرقة المشفى الوطني في اللاذقية, محرقة مشفى الأسد الجامعي في اللاذقية, محرقة مشفى حلب الجامعي, محرقة مشفى ابن خلدون في منطقة الدويرينة في حلب). وفقاً لآخر إصدار (للدليل العام لإدارة النفايات الطبية) نشرته وزارتا البيئة والصحة عام 1999 فإن عدد المحارق التي لازالت قيد التشغيل في سورية هي 14 محرقة جميعها لا تحرق بدرجة حرارة مناسبة ولا توجد فيها تجهيزات معالجة للغازات بحسب المرجع ذاته. إذاً, فقد كانت الجهات الرسمية التي أصدرت الدليل المذكور آنفاً (وزارتا البيئة والصحة) على علم منذ عام 1999 أنّ جميع المحارق المنتشرة في القطر تنشر غاز الديوكسين المسرطن على السكان المجاورين للمشافي. لكن مع ذلك لم يصدر أي قرار رسمي بمنع استعمال المحارق منذ ثماني سنوات, أقلّه لأن الجهات المعنية لازالت ترى أن استعمال المحارق ضرورة مرحلية للتخلص من مخلفات المشافي, ضمن الإمكانات المتاحة, وقبل أن تتغير الاستراتيجية مرة أخرى لاعتماد وسائل أكثر ضماناً للبيئة ولصحة الإنسان, بحسب معاون وزير الإدارة المحلية والبيئة المهندس صادق أبو وطفة. أمّا السكان الذين تعرضوا لديوكسين هذه المحارق منذ إصدار التقرير عام 1999 أصبحوا الآن مهددين بتحلله في دمائهم, لأنّ دراسات الصحة العالمية تذكر أن (العمر النصفي اللازم لتحلل الديوكسين في جسم الإنسان يقدر بسبع سنوات). شكاوى الجوار ومع عدم صدور أي قرار رسمي بإغلاق هذه المحارق, كانت شكاوى السكان المجاورين كفيلة بإغلاق بعضها, بحسب ما قالته المهندسة رولا أبازيد رئيسة قسم النفايات الصلبة في وزارة البيئة. و ذكر تقرير لمديرية تلوث المياه العامة صدر عام 2001 أن من بين المشافي التي أوقفت استخدام المحارق بسبب شكاوى الجوار: (مجمع مشافي ابن النفيس ومشفى الشامي الخاص). من جهته قال المهندس رياض قابقلي المدير السابق لمعمل النفايات الصلبة في دمشق, أنه وحتى انتهاء مسؤولياته مع بدايات العام 2006 كان قد أُبلغ من (جميع مشافي دمشق) أنها أغلقت محارقها منذ قرابة العشر سنوات. إلاّ ان التحقيق الميداني أثبت استمرار بعضها بالعمل وخاصة محرقتي المشفيين الأكبر في قلب دمشق (مجمع مشافي المواساة, مشفى الأسد الجامعي) إضافة إلى محرقة مشفى حلب الجامعي و محارق مشفى ابن خلدون في حلب و محرقة مشفى الأسد الجامعي في اللاذقية ومحرقة المشفى الوطني في اللاذقية. أمراض المحارق بالتفصيل تلخص منظمة الصحة العالمية ومنظمة السلام الأخضر الدولية في تقريرين منفصلين الأمراض التي تنشرها المحارق عبر ملوثاتها التي تضم (الزئبق, الزرنيخ, الرصاص, الكادميوم..إلى جانب الديوكسين): السرطان, السكري, التخلف العقلي, نقص المناعة, نقص الهرمونات الجنسية, أمراض عصبية, أمراض دماغية, أمراض في الرئتين, أمراض في الكليتين). كما أضافت (الرابطة الإيرلندية لأطباء البيئة) أن (الديوكسين مركّب من 210 مادة تعتبر شديدة السميّة, وهي تسبب -إضافة إلى الأمراض المذكورة آنفاً- (ضياعاً في أعراض هذه الأمراض). وهذا ما أكده لنا عدة أطباء مختصون بأمراض السرطان والعقم والأطفال والعصبية. نحو مزيد من المحارق تبدو الجهات الرسمية في سورية جادة في العمل على الحد من انتشار الديوكسين, حيث انضمت سورية عام 2005 لاتفاقية ستوكهولم التي تنص على الحد من الملوثات السامة وعلى رأسها الديوكسين. وصدرت نشرات رسمية تحذّر من حرق النفايات الطبية والجثث, وعدم معالجة غازات المحارق لأنها الناشر الأساسي للديوكسين. كما صدر القانون 49 الذي تضمن فصلاً كاملاً عن إدارة النفايات الطبية من أول مراحلها إلى آخرها, وركّز على ضرورة معالجتها (بطريقة صحية وآمنة وسليمة بيئياً). واستكمالاً لهذه الخطوات أصدر السيد رئيس الجمهورية مرسوماً في 7/9/2006 حول (العوامل المسرطنة بشكل أكيد) وكان من العوامل المسرطنة مكونات الديوكسين. وفي الوقت نفسه أوصت وزارة الصحة في العام 2005 باعتماد التعقيم البخاري (Autoclave ) بدلاً من المحارق في معالجة النفايات الطبية لكونه تقانة صديقة للبيئة وأقل تكلفة من المحارق التي تصدر الديوكسين, لا سيما ان كتاب الوزارة استشهد بأن 85% من المحارق الأمريكية أصبحت في طريقها للإغلاق. بالرغم من ذلك تتجه الجهات الرسمية في سورية إلى شراء المزيد من المحارق ونشرها في مختلف مناطق القطر وفقاً لخطط ومناقصات أعدّت فعلاً وأصبحت جاهزة للتنفيذ. حمود المحمود سيريانيوز بالتعاون مع أريج |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| ستاج أطفال هون بالمنتدى | Elloni | الأطفال | 23 | Oct, 27 2007 17:06 |
| بدك تعرفي نوع بشرتك ؟؟؟ هون الجواب | عابد | الجلدية | 5 | Mar, 06 2006 21:33 |
| كوب من الشاي ينشط الذاكرة ويحمي من الزهايمر | كونان | آخر المستجدات الطبية | 2 | Dec, 20 2005 22:30 |
| اكتشاف جديد للتقليل من الآثار الجانبية للعلاج من السرطان | Evereve | آخر المستجدات الطبية | 0 | Mar, 30 2005 08:42 |