| |||||||
| استشارات الرازي | مقابلة مع منارة المنتدى ... !!! |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| الارتباط قبل الرسمي؛ قصة شبه واقعية! ملاحظة: هذه القصة نصف واقعية وليست قصة واقعية 100% باسم وسارة نشأ باسم في أسرة محبة لله لم يتلق فيها الأبوان تعليماً مدرسياً عالياً، لكن الحياة علمتهم ما يجهله كثيرون من أصحاب الشهادات العليا. في غمرة الحب والإيمان ترعرع، وبين العلم والأدب نما، فكان له ذلك المزيج الرائع من الشخصية القوية والثقافة من جهة، ومن العاطفة الرقيقة والأخلاق الحميدة من جهة أخرى. اطلع علىالعلم الشرعي فكان ملتزماً بأوامر الله مجتنباً لنواهيه، ونمّا له أساتذته فكره فكان ذا رأي مسدد ، ورقا في سلم الدراسة الأكاديمية العالية فكان مهندساً مبدعاً.لكنه أحب! وما الخطأ في ذلك؟ هو لم يجد خطأ في ذلك، لكنه لم يكن يدرك الخبيء من القدر وعله لو علم لأوصد أبواب قلبه وأحكم عليها الإقفال. أحب إحدى زميلاته وأخذ يراقبها عن كثب، ولم يدر أنها هي الأخرى كانت تراقبه! لم يخطر بباله أنها كانت تحبه أكثر مما أحبها، و تفكر فيه أكثر مما يفكر هو فيها، وهكذا استمرت علاقة الحب عن بعد حيناً من الزمن. ومع التخرج ازداد احتكاك الطرفين في جو العمل، ومن دون قصد كان كل منهما يسعى أن يكون ما أمكن قريباً من الآخر، ولم يعد هناك معوق يوقف باسماً عن الإقدام إلى خطبة محبوبته، فهو لا يؤمن بحب المراهقين، إنما يؤمن أن يتمم الحب بالزواج، وعلى هذا صمم وبدأ يسعى... إلا أنها كانت حاسرة الرأس ، وكانت هذه أول الصعوبات التي واجهته، فما العمل؟ لقد كان لاتساع مداركها وسعة أفقها الفضل أن تفهم - حتى صمته - حين كان يلمح لها عن الحجاب، حتى جاء اليوم الذي صارحها به بأهمية الحجاب للفتاة المسلمة، فكانت كما توقعها شديدة التقبل للفكرة، بل على وشك تطبيقها، ما يمنعها إلا معوقات نفسية اجتماعية قررت أن تتغلب عليها، ثم صارعتها حتى تمكنت أخيراً من التغلب على نفسها وتحجبت، ولم يكن يدري حين ذهب إليها ليحدثها عن الحجاب أنه ذاهب ليفاتحها برغبته بالارتباط بها، ولا يعلم هو نفسه كيف أدى تسلسل الحوار إلى ذلك، وكان جوابها مرآة يعكس حبها بكلمات موسيقية أشبه بالزقزقة منها بمجرد الإيجاب، مفعمة بنشوة لا يعلمها إلا المحبون المحبوبون. ثم بدأت العاصفة تعصف بالمحبوبين، معوقات من الأهل من الطرفين، وصعوبات لا تحل إحداها حتى تأتي الأخرى أعقد منها وأصعب، وبذلك تحولت حياتهما إلى حياة السجناء، و تأثرت حياة كل منهما فلم يعودا متفوقين سباقين كما عهدهما زملاء العمل، بل ولم يعد طعامهما وحديثهما مع الناس كما كان، لقد كان يلفهما الحب والقلق، وكفى بتلكم الصفتين رصاصتين للقتل. ثم جاءت النهاية، ويالها من نهاية مأساوية ، لقد رفض والد الفتاة رفضاً نهائياً أن ترتبط ابنته بذلك الشاب، متعللاً بأسباب من التفاوت الاجتماعي بين العائلتين، وليت الآباء يفكرون ألف مرة قبل قرار كهذا، ويا ليتهم يدركون ما يصنعون في مثل هذه الحالات الحرجة من حياة أبنائهم. اشتعلت براكين الأرض جميعها في صدر باسم وغلت كل المراجل على سطح الأرض في قلبه، ولم تكن سارة أفضل حالاً إطلاقاً ، لكنها تميزت ـ وقد كانت دائماً متميزة ـ بأنها كانت المخفف عن حبيبها ما استطاعت ، فكانت - مادامت معه - قوية صامدة حتى إذا خلت بنفسها بكت حتى تطفئ حرقة قلبها بسيل دموعها. لقد وأد رفض الأب العلاقة قبل أن تولد، ونسف – ظاهرياً على الأقل – كل علاقة بينهما، وباسم وسارة اليوم مهندسان متفوقان متعاونان في عملهما، هل هما متزنان؟ ربما يظنان ذلك لكنني أنا لا أظنه، قد شفيا من اضطراب الحب؟!... من يدري؟ إن من الحب ما لا يموت وإن وئد، يظل ينبض رغم أكوام من غبار البعد وتراب المنع... أما أنا فأتساءل: هل ستستطيع الأيام أن تطفئ ما أوقده الحب؟ أليست النظرة إلى الماضي كفيلة بإيقاظ كل وسنان؟ وماذا ستفعل نظرة الماضي؟ هل ستجلب إلا شعوراً دفيناً... بالمرارة، فهل يتعظ الآباء؟ أو يرتدع الأبناء؟ ******* |
|
#2
| |||
| |||
| هلق هيك موضوع هو دعوة للابتعاد عن الارتياط قبل الرسمي والاتعاظ من قصة هالشابين موهيك يعني لازم نحن كأبناء نتعظ مماجرى لغيرنا من الشباب ونتعلم من تجاربهن.......!!!! بس أنا كمان عندي أمثلة حية وواقعية 100 % عن ناس ارتبطو ببعضن عبر الأسلوب أو المدرسة الرسمية إن جاز التعبير...........بس هلق حياتن جحيم بكل ماتحمل الكلمة من معنى وكمان بعرف ناس ارتبطو بعد ماكان بيناتن تعارف سابق ( غير رسمي متل ما بيحب البعض تسميته ) وعايشين حياتن بسعادة بينحسدو عليها رغم أنو ظروفن كتير صعبة ( وواحد منن رفيقي وصار عندو صبية أمورة من كم يوم وبعد بكرا رايح باركلو فيها وأحجزها مشان يخطبني ياها بس أتخرج )على كلن بتيقى هيك قصص تجارب فردية وهي غير قابلة للتعميم والأهم من هيك أنها لاتشكل أي دليل على بطلان أسلوب معين للارتباط أو صحته تحياتي |
| الأعضاء الـ 3 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا subzero على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#3
| |||
| |||
| أكيد علاءهي القصة مو قانون ، بس هي بكل بساطة نوع جديد من الكتابات اللي عبكتبه هالأيام ( وحتى مي واقعية 100%) كل ما في الموضوع أنها (قصة أدبية) الغاية منها التسلية وأخذ العبرة والحيطة + لطة للآباء!! ![]() |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا فخر فاخوري على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#4
| |||
| |||
| المشاركة الأصلية بواسطة فخر فاخوري كلامك صحيح ... هذا النوع منتشر جداً هذه الأيام ...
ولكن برأيي هو عبارة عن امتطاء متكلّف للأدب واستخدامه بهدف الأدلجة (أسلمة هنا) .. والنقطة السلبية فيه هي التكلّف .. حيث يعبّر الأدب دائماً عن أفكار كاتبه المؤدلج غالباً (وهذا مقبول وطبيعي) ... ولكن وللأسف يكمن التكلّف عندما تُكتب القطعة الأدبية من أجل الأوديولوجيا (الحديث عن الحجاب مثلاً في قصتك) ... وليس من أجل الأدب بحد ذاته ... ![]() |
|
#5
| |||
| |||
| أخ فخر مع احترامي إلك (وأنا فعلا بحترمك) بس قراءة القصة ومن المرة الأولى تبين أن اللطّ أساسا فيها ليس للآباء وإنما للحاسرات ... والقراءة للمرة التانية تؤكد هذا الأمر ..... ![]() |
|
#6
| |||
| |||
| كل يغني على ليلاه.................. |
|
#7
| |||
| |||
| القصة مو هيك اخ هاني وشنكول القصة قريبة من الواقع تعكس رفض الأهل أحيانا لحكايا حب حقيقي تطور ونمى بالخفاء وظهر للعلن وتقاربت الأفكار كما تقاربت القلوب القصة قريبة جدا من الواقع وأحد أقربائي عانى من نفس المشكلة حيث تم الرفض ليس بسبب التفاوت الاجتماعي لكن لسبب قومي إن صح التعبير (وفهمكون كفاية)...والآن عندما يراها في العمل تعتلج الذكريات في قلبه لكن الزمن كما يقال كفيل بتصحيح الأمور...هو تزوج وله اولاد لكنه لا يزال حتى الآن يلبس محبسين عوضا عن واحد الأول منها والآخر من زوجته...وهي تزوجت وسمت ابنها البكر على اسم قريبي...مشاعر ماتت وبقي منها الذكرى وفقط الذكرى... |
|
#8
| |||
| |||
| السلام عليكم أخوتي أؤكد لكم أني لم أكتب هذه القصة بغاية من الدافع الديني دعوة إلى الحجاب أو ما شابه، لكن القصة الأصلية طويلة وقد حذفت منها جزءا كي لا يقال عني (أمتطي الأدب لغايات دينية دعوية) ولكن لم أحذف فكرة الحجاب لأن الموقف الذي ذهب فيه الشاب ليحدث الفتاة بالحجاب هو نفسه الموقف الذي حدثها فيه عن نيته الارتباط بها، لذلك ترددت كثيراً في حذف هذه الفكرة، لكنني تركتها أخيراً... وليست القصة دعوة دينية إنما هي قد تكون كما قرأها "سب زيرو" دعوة للحذر من الارتباط غير الرسمي، وأما هل كتبت القصة من أجل الأديولوجيا فأرجو من مستر شنكول أن يحذف مقطع الحجاب - وهو مقطع صغير في النص- ويعيد قراءة القصة -وكذلك هاني- ، وسيرى أن القصة ليست مكتوبة لهذه الغاية. لكن يمكن الشباب آخدين عني سمعة معينة، ومحسبين أني بدي أدعو للحجاب بهالطريقة، بس أنا بحب أأكدلن أنو الحجاب مو مطروح حالياً على طاولة الدعوة أو التنوير اللي أنا بتبناه... على الأقل حالياً... وبالأخير كتير قصص تفهم من كل قارئ شكل و "كل يغني على ليلاه" !!! بحييك مستر ساد إنت أكتر واحد فهم قصدي |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| الارتباط قبل الرسمي | No Body | اجتماعيات | 115 | Apr, 29 2007 14:05 |
| اكتشاف الارتباط بين التغاير الجيني والبدانة | BigBoss | آخر المستجدات الطبية | 0 | Apr, 22 2006 01:03 |
| سورية تروي قصة اختطافها من قبل شبكة دعارة لمدة 6 أشهر | Shankool | اجتماعيات | 6 | Dec, 31 2005 15:12 |