| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| ذكريات لشخصيات خيالية بحتة لكن القصص قد تتشابه احيانا والا سيكون هنالك اناسا لا قصص لهم الاسم :زمردة وهي ضحية كتاباتي المكان حيث لا ذاكرة الزمان متل مو واضح شتاء كان منتصف الليل عندما انقطع التيار الكهربائي فأطلت من شباك نافذتها المطلي بالبخار وراحت تمسح باناملها لتستطلع ما يدور خارجا ...كانت الثلوج تغطي كل شيء والسماء بيضاء مشوبة بالحمرة والرياح تعصف من كل جانب فتحمل ذرات الثلوج لتنقلها وتركنها حيث تجد حاجزا يعيق اكمال مسيرها فلتلتمع تحت مصابيح الانارة لتعطي منظرا اشبه بكرة الزجاج التي تحوي اوراقا براقة التي كلما تعرضت للخض تناثرت داخلها الاوراق محدثة بريقا لماعا وراحت تتهادى ببطئ لتعطي ناظرها راحة للنفس ..وعندما احست بقليل من البرد بفعل انقطاع المدفاة أسدلت الستائر وأشعلت ثلاث شمعات جعلت احداهم على الطاولة المحاذية لسريرها بجانب صورتها والاخرى اعلى بقليل على قاموس المفردات العجيبة والاخرى بسوية أعلى على سدادة لزجاجة البرفان ..جلست بقربهم واضعة احدى يديها على عيونها لتخفف قليلا من وهج احتراق الشموع وراحت تسرح بمخيلتها في سكينة الليل وهدوءه لتحط عند تلك الورود المفعمة بالدفء التي وقعت في يدها صباحا وهي تنظر الى محفوظاتها القديمة مركزة على ذلك التاريخ الذي وجدته بالاسفل المصادف لليوم الذي يسبق يومها الحالي ...لم تستطع الكبت ابدا فراحت تستحضر من اركان ذاكرتها اطياف أثقلها غبار النسيان وغير كثيرا من زهاوة نقاءها وصورتها واكسبها وشاحا ابيضا واسودا فاصبحت هرمة يسوءها تذكرها ...راحت تلون تلك المشاهد محاولة انعاشها لتعيش تلك اللحظات من جديد ولو لثوان معدودة بتلاوين الوفاء وكلما كادت تتمم لوحة كانت تغسلها دموع كبرياءها لألا يمثل امامها ويلقي على مسامعها حروف اسمها فتستميل لعذوبة ذاك الصوت وتقرر الخضوع لعواطفها المرهقة ..برغم ما كانت توحي بمعاندة وكبرياء كانت تحتفظ بتلك المشاعر التي تجعلها ضعيفة في مواطن الحنين ,لم يكن كبرياءها وحده ما كان يمنعها من نبش سلة الذاكرة بل استحالة تحويل الالام الى أفراح لحظية لترضي حنينها وشوقها حتى في المخيلة...... -زمردة اشعلي المدفأة قبل ان تنامي انتبهت زمردة لذلك الصوت فأطفأت الشموع واتبعتها بابتسامة متمتمة : هل ساستطيع النوم بعد كل هذا؟ الحمد لله الكهربا بتنقطع بالسنة مرة ....حتى تضل الذكريات دفينة وغير دافنة نجمة ![]() |
| الأعضاء الـ 10 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا etoil de la mer على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#2
| |||
| |||
| فرح لحظي هدا النص.. من الاشياء اللطيفة يلي قرأتها.. ميزته إنه سلس، وإنسيابي.. ونفسه طويل.. (يمكن لإنو مافي فواصل أو نقط.. ) على القارئ إنو يسحب نفس طويل ويخبيه بصدره.. بعدين يقرا السطر للأخير.. وبضل معه شوية زفير.. بيزفرهن بالتلات نقط بالأخير.. بعدها بغمض عيونه لحتى يدخل بالشتي.. ويحس بضو الشمعات ورا عيونه.. المغمضه أحساسي حلوة... الأحلى.. هو الوصف يلي بيمتد، بغزاره وبدقة رسامة قادرة إنها تشوف التفاصيل كلها.. أو بإحساس أعمى.. أصابيعه تعلمت إنو تلمس الهوا وتحس بلطفه أو ثقله.. وتلمس المي لتعرف شو لونها! شي حلو.. ما بحب الآلام.. أو الإرهاق أو العواطف يلي بتتخبى كتير وبتنحبس.. وهي وإن كانت وحدها يلي بتخلي الواحد يكتب شي أو يعبر عن شي حلو.. بس أكيد ما هي الأحلى.. وباعتبارها مستحيلة التحويل إلى أي شكل من أشكال الفرح اللحظي.. فبلاها.. وخلينا ندور ع شي تاني.. يكون بذاته شكل من أشكال الفرح اللحظي.. وبينعاش.. كملي.... ع فكرة.. هدا النص هو شكل من أشكال الفرح اللحظي إلي.. !!! وبتمنى يكون ردي شي من هيك.. |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا سنفور على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#3
| |||
| |||
| هل تقدم العمر بنا كثيرا لنجلس على طاولة الذكريات والمآسي تتملكنا أم أن الحياة تخبأ لنا أكثر مما فات ؟هل من الواجب علينا أن نلون دفاترنا القديمة التي خربشتها أيدينا في فترة الطفولة ثم المراهقة ونسقط عليها عقل الشباب وحمكة ابن الخمسين؟ هل من الواجب علينا ان نرهن قلوبنا للماضي ونحن في عز الشباب بدلا من أن نبحث عن مستقبل جديد؟هل يجب علينا قتل مستقبلنا المنبثق من الماضي والابقاء على ركام ٍ من الذكريات؟ هل علينا أن نقف عند الحب الأول ونتشدق بكلام غيرنا ما الحب إلا للحبيب الأول ونغني مع حسين الجسمي ونتمايل على أنغامه بجسد مرهق من الجارج وسكاكين تقطع قي قلوبنا من الداخل؟هل يجب علينا أن نأسر نفسنا لنفسنا عندما نريد أن نتحدث عن نفسنا!هل يجب أن نبقى على رف الذكريات الجميلة خوفا من القفز إلى رف قد يفتقر لجديد جميل؟هل نكتفي بالسباحة مرة واحدة؟هل غياب نور أبصارنا يحبسنا في سجن الحكايا والذكريات(كنت صغيرا وكانت كلما قطعت الكهرباء تحكي لنا جدتي حكاية وحتى الآن كلما قطعت الكهرباء أبحث عن صوت جدتي في ذاكرة متعبة فلا أجد إلا صورا متقطعة جامدة خالية من أي مقطع فيديو وأجد القليل من تلك الصفحات الممتلئة بمفردات جدتي ولهجة أهل قريتي أحاول أن أحكي لنفسي قصة أبدأ بداية جيدة أصل لنصف الحكاية وأبدأ بنسيان الأحداث وأشعر بالنعاس يبدو أني مازلت صغيرا أنام قبل أن أكمل القصة فأرجو أن يكون أبنائي مثلي<الآن أفكر بالمستقبل المنبثق من الماضي لكنه مستقبل لا زال حيا لم أقتله ولم يمت ويدفن في تلك الصفحات المنسية في مجلدات ذاكرتنا المرهقة> وينامون قبل أن أنهي القصة)؟هل يجب علينا أن نأسر أنفسنا لدفتر ذكرياتنا التي صنعناها وقتلناها أو قتلت رغما عنا؟... .من ناحية تانية:اسلوبك كتير حلو وصف للواقع والطبيعة المحيطة لتقريب ذهن القارئ من وضع زمردتك الحلوة واستخدام الوصف الخارجي كمقدمة لاسقاطه على وصف داخلي أي التقريب بين الطبيعة المحيطة بزمردة وزمردة ودمجهما بدفتر ذاكرة واحد بجعل الصور بيضاء بلون الثلج سوداء بلون الحزن الذي يسيطر عليها وهذا قصدي بالدمج والتوحد بينهما ولو كان من غير قصد فهذا يدل على تأثر كبير بالطبيعة والتأثر بالطبيعة لا يكون إلا عند شخص مرهف الحس والدمج بين الشخصية وبيئتها لا يكون إلا عند شخص امتلك قلمه وامسكه بجدارة وحركه كما يحرك جسده وروحه يُقلبه تقلب القلب ويثبته ثبات العقل وانت امتلك القلم والشعور والاحساس المرهف فتابعي وشكرا لك ...وكما قلت أنت للدكتور طاهر الشكر لا يكفي وانا أقول لو كان الشكر يكفي لما كتبت هذا ولما تحرك شجوني وذكرياتي ,استطعت الدخول إلى اعماق ذاتي بقلم أحسسته مني يكتب عن احساسي لكن ليس بتاريخ سابق لليوم الحالي لكن بتاريخ اليوم الحالي كل يوم.. . |
| الأعضاء الـ 4 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا Mr.sad على هذه المشاركة المفيدة: | ||
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| ذكريات الدفعة 34 | أبو العون | اجتماعيات | 38 | May, 15 2007 18:53 |