| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| عناق للمطر صديقي الثائر .. تتساقط قطراتك اليوم على قيودي .. فتحطمها .. تعيدني بدائية برية بخلق فيي رغبات مجنونة طفولية .. أن اخلع عني كل علامات المدنية واتحد بالألهة الأرض .. ينزع دمعك عن وجهي .. اقنعة النضوج واللامبالاة ويشعلني ناراً. . تتأجج مغرية وشهية اعشقك سيدي المطر اعشق رائحتك .. الممزوجة من خضوع الزهور لك .. وابتسامة الطبيعة التي تعيدها مياهك المقدسة عذراء كل مرة صديقي المطر ... لم يعنني في حياتي أبدا .. هدوء الأشياء لطالما أثارتني ضوضاء العاصفة .. وجنون الثورات .. لم أر في صخبك أبدا ..ً سوى روعة التدمير لتخلق من جديد صديقي .. لم اعتبرك يوماً ... رمزاً من رموز الشتاء الحزين .. لم اشعر يوما ..ً وقطراتك تداعب شعري الأسود أنها دموع محبة ألهية ... بل على العكس لطالما غسلتني من أحزاني عمدتني ... ياسمينة بيضاء لطالما رويت فيي مساحات الأمل .. ومسحت بغضب دموع الشوق والخيبة .. حررني .. اطلقني عانقني ضاجعني فأنا لااهتم لأني بصخبي وجنوني ثورتي ونقائي اعتقد انني كنت روحا ً لقطرة مطر |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا zorba على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#2
| |||
| |||
| هو المطر .. هطولُكِ هذا يا سحابة النقاء .. كم كنت أنبذُ مشهد المتراكضين في الشوارعِ هرباً من المطر .. في ذاتِ الوقت .. أمشي .. من دوار المحافظة إلى الكلية .. أتغنى بجنونِ المطر .. وأنتشي كلما زادَ وابِلُه .. حتى أشعرَ أن روحي تبللت .. بطهرِ ماءه وها أنا أستجدي سحائبِك إلى المزيدِ من الهطول .. يا زوربا دمتِ |