| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| تساؤلات وهلوسات خطرت الفكرة ع بالي.. من فترة، إني أكتب شوية أسئلة.. ممكن تفتح المجال لحوارات تكون حلوة رح أبداها.. عندي مزيج من تفاؤل كبير بالبعض.. وتشاؤم اسود من الجو.. بتمنى ما أحصل ع خيبة جديدة.. رح تنزل بالايام الجاية.. تساؤلات .. وهلوسات -------------- نحو رسم لون للحب جديد، وشكل للوطن غير الخارطة.. لنصوغ معا حلماً ببساطة وردة.. فإذا أحسست أن الكلمات لا معنى لها، أو هي ليست لك.. أو لم تفهمها.. فلك حرية اللاكتابة مشكورا! سأدور لولبيا.. بين "الحب، الحرية، الوطن" تحفزني الأجوبة لمزيد من تساؤلات وهولسات.. والصمت يحفزني للصمت.. أحببت يوما، أعرف.. -هل كان للحب على شفاهك طعم اللازورد؟ أم تساءلت عن المعنى كبدوي/ة في عرس، وبحثت عن كلمات الأغاني بين صمتك وبلادته/ا؟؟ -ثمة 6 مليارات إنسان، يبحثون مثلك عن الحب.. أما زلت تؤمن/ين أن الحب خلاص للبشر؟ أم هو السراب وبعض من اللاشيء؟ -أحببته ولما تُمتلك/ين، فما زال في القلب متسع لكثير من الجنون.. وهو/هي قطعة من موت أو صنم.. هل مرة قلت له/ا لنكن غيرنا لأحبك أكثر؟ أم تغيرت أنت وقصصت أجنحتك لتسكن/ين إليه في التابوت؟؟ -حملت إليه/ا القلب، مع وردتين.. لكل واحد منكما ورده.. أجل فأنت عاشق/ة ولك على الدنيا ألف وردة! فقال/ت لا.. ترمي الورد وتطفئ/ين الشمع.. كعبد الحليم؟...مع آآآآآآآآآآآه.. أم تحملينها للبيت ذكرى لحب لم يكن.. وتكملين الابتسام مع الدمع؟ أم تعطي الوردة ذاتها.. لمن يرضى سكنى في قلبك..؟ يطلب منك.. حبيبي/حبيبتي.. صلّ لي بخمس سطور.. تكون لي عيدا لآخر حياتي.. وأحلى ما سمعت.. فلا أطلب منك بعدها شيّا.. .... تريدها/ينها مثلي أعرف.. الحرية، وربما أكثر مني.. أتريدها/ينها لتقول/ي نعم؟؟ أم لتقول/ي لا..؟؟ اختاروا لك لحظة الولادة.. وسموك كما يحبون، لتكون/ي صورة لما يشتهون! في البيت، وخارجه..! "آه.. تعني في كل مكان؟؟ أجل.. أعني في كل مكان.. تخيل!!" يحاصرونك كنمل يدب على جسدك.. أو كجنون موت في أعماق رأسك.. ماذا فعلت... لتكون حرا وحرا.. وحرا.. ولتطردهم/يهم من رأسك ... كثيرا ما يقول لك، ارحل/ي.. فليس لك هنا غير الموت.. ارحل/ي.. ارحل /ي ارحل/ي.. وتقول/ين لا.. باق/ية أنا، فهذي الأرض لي.. وهذا الوطن وطني.. فيضحك حتى يقع على ظهره.. عرّف/ي لي وطنك.. بسطرين.. "أنا سوري آه يا نيالي.. " كنت أغنيها ذات يوم، حتى سمعتها نفسها.. بلسان شاب من كوريا! أنا كوري آه يا نيالي.. وآخر.. أنا ياباني.. يا نياله كمان! وثالث.. أنا أمريكي ولي الفخر.. هل من معنى لسوريا أو خصوصية لديك غير كونها وطنك؟؟ ربما هو السؤال الأصعب! |
|
#2
| |||
| |||
| سنفور في جزء من حديثك عن الحرية ... وأنا بدي كون حر... ورح اتركك انت كمان حر ... انت حر بطرح السؤال ووضع خيارات الاجابة بس انا كمان حر ... باني جاوب بخيار مانو ضمن الخيارات اللي حاططها وكمان رح كون حر ... رح جاوب بالعربي ...الفصحى ... والعامية ... وبالانكليزي ... وبرسمة ... وبقصيدة ... وبغنية ... المشاركة الأصلية بواسطة سنفور لم ابحث عن كلمات الاغاني إنما ... خُلقت لغة لم اكن اعرفها ...
لتقرأ الاشياء عليك أن تبصرها ... بالحب ... تبصر لغة ماكنت تبصرها ... ويوم نحب ... ندرك المعنى ولكن ... لانطيقه ... فيغدو أحدنا كجنين يقيم عرسه ليلة مخاضه ... المشاركة الأصلية بواسطة سنفور تبلغني نرجسيتي أنني افقه الحب كما لايفقهون ...
وعلى الرغم من أن الحب لا يقاس ... إلا أنني أكثر من أحب .. وأنا ... وحدي أنا من يعرف الحب ... ومن يعرف كيف يحب والحب ليس لخلاص البشر ... ولا هو بالسراب ... وانما هو السراب الذي فيه خلاص البشر ... المشاركة الأصلية بواسطة سنفور جنون كبير بينتابنا لنغير الشريك ... نصقله متل مابدنا ... أو نقولب انفسنا بالطريقة اللي تتعايش معو ....
كلو هاد عبارة عن بحث عن الاستمرار ... واستمرار الحب مابيجي بالبحث ... نحن لما منحب ... منحب هيك ... بدون سبب... ومنستمر هيك ... كمان بدون سبب ... ولما ما منستمر ... فكمان بيكون بدون سبب ... ومحاولة التغيير هي للبحث عن استمرار البقاء ... مو استمرار الحب ... خطأ انك تحدث انسلاخ بالشخص اللي حبيتو ... لانو انت حبيتو هيك ... وخطأ انك تتغير ... لتسكن اله بتابوت ... لانو ممكن يجي يوم ... تلاقي حالك وحيد ... بالتابوت ... المشاركة الأصلية بواسطة سنفور آخر شي ممكن فكر فيه هو الوردة ... شو قيمة الوردة .... ما أنا قبل مافكر اعطيها الوردة ... هي أخدت شي اكبر منها بكتير
ومابعطي الوردة لحدا تاني ... القصة مو رضى ... يا بتكون هي ... يا اما ... ما حدا بيكون ... الشغلة مو بالرضى كمان بقلك بدي اطلع برا الخيارات تبعتك ... انت عمتحطني بموقف شخص راح ليعطي وردة لبنت ... وممكن تقبلها او ممكن ترفضها ... مابحط حالي بهالموقف ... بالاصل مابروح ... السبب مو خوف ... ولا كِبَر ... ولا تَعقل ... القاعدة عندي بتقول ... مالم تكن لتصبه من الطلقة الأولى ... لاتَرمِه المشاركة الأصلية بواسطة سنفور عمنخلط الوراق ... عمنحكي عن الحرية وكأنها معدومة ... عمنتقمص أدلجة الحرية لمقهومها السياسي بحرية التعبير عن الرأي والانتخاب وووو....
أنا حر ... حر كتير ... وماعمعاني من نقص في الحرية ... عمعاني من ضعف البعض وخوفون من تبعات الحرية ... عمعاني من ضعف البعض ... وجعل نقص الحرية شماعة بيعلقو عليها مبررات ضعفون المشاركة الأصلية بواسطة سنفور فعلت مايحلو لي ... اختبأت بعيدا عن عيونهم ... لئلا تكون حريتي على الملأ ... فكنت حرا... وكانوا هم نائمين ...
المشاركة الأصلية بواسطة سنفور
فكرة الوطن ... فكرة بتحدها اللاارادة ... وبيحكمها الموروث ... متل الام ... والتزام أي شي موروث ... قبل مايتحول لقناعة ... حماقة بتولد وهي امك ... وبتحبها ... واذا حدا بيقرب عليها ... بتاكلو بسنانك ... طيب ليش ؟ ما انت بالصدفة هي طلعت امك ... وكان ممكن تفتح عيونك علدنية تكون غيرها .. وكان ممكن تفتح عيونك علدنية تلاقي حالك مولود باليابان ... ويصير اليابان وطن ... وتصير امك ذات العيون الممطوطة القاعدة بتقول ... امي خلقت لاحبها ... وبدون سبب ... حماقة |
| الأعضاء الـ 2 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا No Body على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#3
| |||
| |||
| وطني حيث أكون كريماً وحيثُ أكون حرّاً ... أنا أكبر من الوطن ... والوطن يعيش من أجلي .. وإن بذلت شيئاً له .. فإني أبذله من أجلي ولنفسي ... حريّتي ... هي أن أفعل ما أريد وأن أقول ما أريد ... دون جدران عالية ولا محرّمات ولا خطوط حمراء ... وفي النهاية أنا حر لأني إنسان ... وأعبّر عن إنسانيّتي بحريّتي ... هل أنا حر؟ ... لا أنا أسير دون قضبان .. الحب ... ![]() |
|
#4
| |||
| |||
| المشاركة الأصلية بواسطة سنفور يدحرج الحب
باب القبر ويقودنا إلى القيامة بعد صليب من الوحدة والغربة والاحتضار ... يجبل بيديه جهلنا البدوي .. وبحثنا اليائس بين ابداعات الأخرين عن شيء يدرك ما بنا ابداعتنا الغبية تلك التي احببناها حتى الموت فمزقناها وتلك التي أحبتنا فبقيت معنا ... ينحت تفاصلينا الحادة فيجعلنا أجمل .. وينفخ فينا الروح بقبلة لكني يا صديقي أقبع في ظلام قبري وجاوز موتي الثلاثة دهور .. كلما اقترب بصيص نور مني ظننته القيامة ... لكنني على ما يبدو اعتدت الشعور البارد في جسدي واصبحت أخاف انبعاث الروح قلتلك من قبل .. بحب ارتشف كلامك على دفعات ... برجع من أجل البقية .. ![]() |
|
#5
| |||
| |||
| الحب .. !! إن كان الحبّ لمسة .. يتوقّف على أعتابها الزمن .. فقد تذوّقته .. بل ومارسته .. من تحت الطاولة .. في غفلة من الزمن أتقنت كيف أسترقها .. صدّقني من يومها .. لا أعرف كيف أحبّ .. بلا طاولة .. !! وأظنّ أنّ "غربتي" .. لم تستطع لليوم أن تقضي على هذا الميل الفيتيشي fetish الذي لا يتأجج .. بلا طاولة .. وبلا غفلة من زمن .. أهذا هو الحبّ اللازوردي الذي حدّثتنا عنه .. !! الوطن .. !! إن كان هذا الشيء "ممارسة" .. فأنا لم أمارسه يوماً .. وإن كان "شعوراً" فأنا لم أشعره يوماً .. أنا عشت حياتي كـ"ساكن" .. لا كـ"مواطن" .. فجمعتني روابط مع جيراني في السكن .. وهذا كلّ شيء .. كيف أعرّف لك الوطن .. وأنا لم أشعر يوماً بالـ"مواطنة" .. !! .. بل إنّي شعرت بنقيضها .. شعرت "باللامواطنه" .. وهو شعور ليس بالسيّئ على أيّ حال فليس هنالك داع أن تشفق علي .. فمن لم يتذوّق "الحلو" يوماً .. يمارس حياته مع الحامض والمالح دون تذمّر .. وربّما تأتيه نزوة تذمّر .. إن قرأ يوماً .. أن سكّان المرّيخ يأكلون "كنافة" طعمها "يسمّى" حلوا .. لذا .. سؤالك عن الوطن .. أشبه بسؤال للطفل "هانز" .. عن جمال الأحصنة .. !! الحريّة .. !! وللحريّة الحمراء باب .. بكلّ يد مضرّجة يدقّ .. طق طق .. آآآآآآخ يا إيدي .. شو قاسي هالباب .. سنفور .. بحبّك من تحت الطاولة ![]() خوليو |