| Logo Pending! |
![]() | ||
أجهزة غسيل الكلى بمشفى طرطوس.. معطلة أم عطِلت؟!
| ||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| أجهزة غسيل الكلى بمشفى طرطوس...معطلة أم عطلت?... لجنة وزارية استلمت الأجهزة والمشفى ينتظر تقرير التفتيش.. صراع بين الشركات .. والمرضى يدفعون الثمن مراسلون الاثنين 5/3/2007 محمد حسين -ربا أحمد يومياً نسمع الكثير الكثير من الشائعات والكثير والكثير من الأقاويل التي تنتشر كالنار في الهشيم حول الفساد وتتحول لدى البعض الى يقينيات يتداولها وكأنها مسلمات لا تحتاج الى دليل أو ربما أدلة.. فيصبح الفساد ظاهرة معومة ,كأنها قدر أو شر لا بد منه. وحكاية أجهزة غسيل الكلى في مشفى الباسل بطرطوس كغيرها من هذه القصص يتعامل معها البعض وكأنها نموذج للفساد المستشري,بل ويضيفون عليها الكثير من الأقاويل حتى أصبحت حديث الجميع ولكن هذه الآلة موضوع القصة هي طوق نجاة للمرضى المحتاجين.. ولذلك فالمسألة هنا أكثر انسانية وقد يكون ذلك من أسرار انتشارها. تركزت هذه الأقاويل على أن الشركة التي رسا عليها العقد وهمية ولم تقدم بطاقة منشأ للأجهزة حتى أن البعض يقول: إن الأجهزة الجديدة أتت معطلة ولم يرض أحد استلامها وأنه تم تبديل لجنة الاستلام أكثر من مرة.. وبالتالي تم تبديل أكثر من طبيب لرئاسة شعبة غسيل الكلى,وأن الأجهزة الطبية الحالية هي أصلاً راسبة في الاختصاص,وغيرها وغيرها.. من الأقاويل التي تحتاج الى أسانيد لتأخذ شكل الحقائق.. وللوصول الى الحقيقة في كل ذلك كان لابد من التحري الدقيق.. لكن صعوبة الوصول الى المعلومة وكأنها سر خطير لا يباح به ظلت حاجزاً أمامنا. المهندس رفض الاستلام إحدى هذه الأقاويل حكاية المهندس الذي رفض الاستلام لذلك فمن الضروري التحدث إليه,وهنا كانت المفاجأة فهو يؤكد كل الخبريات وعندما طالبناه بالوثائق لتأكيد أقواله طالبنا بثمنها 250 ألف ليرة. وهنا اقتربت الحكاية من حدود الاهانة لطبيعة عمل الصحفيين والتشكيك بنزاهتهم لأنه أكد أننا سنبيع هذه الوثائق بمبلغ مليون ليرة.. ولدى سؤاله لماذا لا يقدمها للجهات المعنية أكد أن هذه الوثائق ثمنها بالنسبة إليه مليون ليرة ولكنه يبيعنا إياها فقط ب250 ألف ليرة والمفاجأة الأخرى تأكيده أن ليس هناك جريدة تنشر ما تبحثون عنه!! والسؤال الحقيقي هو ما هذه الوثائق التي يبلغ ثمنها مليون ليرة? ولماذا لا يبيعها لمن يريدها? كذلك كان تأكيده أن لا أحد سينشر ما نكتب مثيراً للاستغراب والاستهجان!! لجنة وزارية استلمت الأجهزة زيارة قسم الكلية الصناعية أصبح لزاماً.. أن تلتقي المرضى والممرضات والأطباء هناك.. احدى الممرضات تطوعت للحديث وأخبرتنا أن هناك ثمانية أجهزة لم تكن فعالة وأعطالها كثيرة مما اضطر المهندس المشرف على ترك القسم.. اللجنة التي أتت من الوزارة للاصلاح أكدت أن أعطال هذه الأجهزة عائد الى سوء الاستعمال. أما المرضى فقد تحدثوا عن التحسن في القسم حالياً وأن المشكلات قديماً لا تقارن باليوم في حين كان بعض المرضى يصر أن الوضع لم يتحسن فالدور غير منتظم وأنهم قد يضطرون للبقاء ساعات حتى ينتهي أحد المرضى من الغسيل بالاضافة الى غياب الدكتور المشرف والنقص الحاد في الأدوية (ون ألفا) مثلاً. حملنا هذه الملاحظات الى الدكتور طلال حمدان مدير الهيئة العامة بمشفى الباسل بطرطوس الذي لم يتفاجأ بالموضوع بل ذهب الى أبعد من ذلك حيث أكد أن الأجهزة لا تعمل.. وبخصوص استلام هذه الأجهزة أكد أيضاً أن لجنة وزارية من وزارة الصحة هي من قامت بالاستلام الأولي.بتاريخ 18/7/2005 وتم وضع الأجهزة بالخدمة بناء على كتاب مدير الصحة رقم 5076 /و6 بتاريخ 19/9/.2005 ومنذ ذلك التاريخ بدأ مشوار المشكلات مع هذه الأجهزة وللتأكيد على كلامه قدم وثيقة تثبت الحالة الراهنة للأجهزة في كتاب صادر للسيد وزير الصحة رقم 2738 يلخص فيه المشكلة بالكامل للأجهزة الجديدة.. فالتقرير يوضح أن مدير المشفى خاطب مديرية الصحة حول وضع الأجهزة وأن المديرية بدورها أنذرت المتعهد (شركة الحسين) وبايقاف فترة الضمان للأجهزة بالكتاب رقم 6564 لو6 الصادر بتاريخ 10/8/2006 والذي يطلب مخاطبة وزارة الصحة أي الجهة التي قامت بالاستلام لكن دائرة الصيانة في الوزارة تأخرت في الاجابة حتى تاريخ الكتاب 4/9/2006 بالاضافة الى أن الكتاب يشرح بالتفصيل وضع الأجهزة ويحدد أعطاله.. وأخبرنا الدكتور طلال أن عدد المرضى الذين يحتاجون للغسيل في المحافظة هو 130 مريضاً وهذا الرقم مرشح للازدياد وهذا يتطلب أن تكون الأجهزة القديمة والجديدة على جاهزية كاملة لاستقبال المرضى لأن جلسة الغسيل تستغرق 4 ساعات .لكل مريض وكل مريض يحتاج للغسيل مرتين اسبوعياً . أما بخصوص الأدوية فهناك نقص حاد في (ون ألفا) يعود ذلك لنقص استيرادها من قبل شركة فارمكس,أما الإبر الخاصة بفقر الدم هي غير ضرورية لجميع المرضى. وبخصوص الطبيب المقيم أكد أن الطبيب المقيم يداوم في قسم الكلية بالمشفى وعند الحاجة إليه يحضر فوراً. الدكتور خير الدين السيد مدير الصحة في محافظة طرطوس كان هادئاً للغاية لدى استقبالنا رغم كل ما نحمله من اتهامات وإشكالات واستمع بشكل مفصل لكل ذلك.. وأجاب عن كل الأسئلة بشكل دقيق وقدم لنا إضبارة فيها كل المستندات اللازمة لتوضيح كل ما سبق ذكره من إشكاليات و أقاويل.. استلام أولي وشكاوى قامت مديرية الصحة بوضع دفتر الشروط الفنية لاستدراج عروض الأسعار لتأمين أجهزة جديدة لقسم الكلية الصناعية, وعندها تقدم عرضان ورسا العقد على العرض المقدم من شركة (أ) والبالغة قيمته (6290,000) ليرة باعتباره الأنسب بفارق مبلغ 1810,000 ل.س عن الشركات الأخرى. وبتاريخ 12/12/2004 عقد اجتماع في مشفى الباسل حضره مجموعة من المهندسين الممثلين عن الشركة المعنية ومجموعة من الأطباء ومهندس ممثلين عن المشفى.. وتم الاتفاق على تنفيذ مجموعة من الإجراءات والتجارب قبل استلام أجهزة الكلية الصناعية موضوع العقد وذلك تمهيداً لتنظيم ضبط استلام أولي .. وفعلاً نتيجة لذلك, عقد بتاريخ 20/12/2004 اجتماع في مكتب السيد مدير الصحة بحضور نفس أعضاء اللجنة السابقة التي وضعت المقترحات.. وتوصل المجتمعون و فق المحضر رقم /13562 ك 14/ إلى وجود مجموعة من الملاحظات التي لم يتم استدراكها بناء على اتفاق المحضر السابق والتي بينت عدم جاهزية البطارية في بعض الأجهزة وعدم ضبط الإنذار الحراري بالإضافة لوجود بعض المفارقات بين الأجهزة والكاتالوكات وهي بحاجة لمراجعة الشركة الصانعة... نتيجة لذلك أرسلت مديرية الصحة في طرطوس بكتاب رقم 1059 إلى وزارة الصحة بتاريخ 6/2/2005 تطالب فيه الوزارة بالموافقة على تشكيل لجنة استلام مركزية من الوزارة علماً أن المديرية ستسمي الدكتور محمد علي ناصر اختصاصي كلية في طرطوس عضواً في هذه اللجنة لتقرير صلاحية المواد أو عدم صلاحيتها للاستلام.. وفعلاً.. بعدها تم القبول الفني للأجهزة وفق كتاب الوزارة بتاريخ 15/2/2005 مع ملاحظة التأكد من شهادة المنشأ للجنة المركزية التي استلمت الأجهزة وتم تنظيم محضر استلام أولي.. وبالرغم من تأمين هذه الأجهزة إلا أن الشكاوى بقيت مستمرة في قسم الكلية في مشفى الباسل.. وماذا تقول مديرية الصحة? تم تكليف الرقابة الداخلية لدى مديرية الصحة للقيام بجولة إلى قسم الكلية الصناعية حيث قدمت الرقابة تقريرها بتاريخ 15/4/2005 وجاء فيه أنه لا يوجد إشراف طبي على المرضى الموجودين على الأجهزة من قبل أي طبيب مقيم أو اختصاصي قبل الساعة الحادية عشرة صباحاً, بالإضافة إلى إشكالات مع المرضى من حيث الدور في عملية الغسيل.. فاقترحت الرقابة الداخلية في تقريرها إعادة هيكلية القسم من الناحية الطبية والفنية والصيانة.. فعلاً تم توجيه الكتاب المذكور إلى المدير العام للهيئة العامة لمشفى الباسل لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتحسين الأداء. وأفادت مديرية الصحة أنه عند وضع الأجهزة الجديدة قيد الاستخدام وأثناء تشغيلها لاقت ارتياحاً من قبل المرضى والكادر التمريضي العامل لدى القسم لكن أثناء عملية التشغيل برزت بعض المشكلات التي أخذ الكادر الفني في القسم بتضخيمها وإشاعة جو غير مريح لخلق انطباع لدى المرضى بأن هذه الأجهزة غير صالحة.. كما هو الحال بالنسبة للمهندس المشرف باسم عثمان الذي أشار الكتاب رقم 5486ك6 على وجود تخثر دم المريض أثناء عمل الأجهزة وحدوث تسريب سوائل داخل الجهاز ضمن الدارة الهيدروليكية.. فتم تشكيل لجنة في الهيئة العامة لمشفى الباسل, والتي درست بدورها هذه الملاحظات حيث تبين لهم وفق الكتاب 5505 /و6 بتاريخ 16/10/2005 أن موضوع تخثر الدم عائد لضعف الخبرة في استخدام الجهاز وبطء الممرضة في تجاوز الانذار, وأن التسريب سببه انفلات أحد الأنابيب. علماً أن الشركة (الحسين) حضرت إلى المشفى وقامت بإصلاح الاعطال التي أشار إليها المهندس المشرف, علماً أن العاملين في القسم أفادوا أن المهندس المشرف لم يبق مع الفنيين العائدين للشركة ولم يحاول أن يستفسر منهم عن بعض الاعطال التي يمكن أن تحصل. ووفق محضر اجتماع مجلس الإدارة للهيئة العامة لمشفى الباسل الذي عقد في 29/9/2005 تم الثناء على الأجهزة الجديدة من قبل كافة اعضاء مجلس الإدارة. وللتأكيد على ذلك قدمت لنا مديرية الصحة كتاب اللجنة الوزارية رقم 445ص.ر.د بتاريخ 31/10/2005 والذي بين أن أجهزة الكلية موضوع التحقيق تعمل بصورة جيدة حيث إن ثلاثة منها مركبة والأربعة الأخرى يجري إعادة تركيبها, وأن المواضيع التي أثيرت حولها تعود أغلبها لعدم خبرة المهندس المشرف في هذا المجال إضافة (لاحتمال وجود أسباب خفية وراء الضجة التي أثيرت حول هذه الأجهزة ويقف وراءها بعض الشركات التي لم تفز بالمناقصة عند الشراء وبعض الكادر الهندسي المشرف على القسم والعمال في المشفى قد يكون لهم ارتباط بتلك الشركات ولهم مصلحة بالإيحاء بأنها غير جيدة). وبالتالي من الضروري الإيعاز إلى السيد المدير العام في مشفى الباسل لمتابعة العمل في قسم الكلية الصناعية بصورة شخصية. هذا وأكدت مديرية الصحة أن عدد ساعات عمل أجهزة الكلية في مشفى الباسل منذ وضعها في الخدمة 15/9/2005 وحتى 19/10/2006 بلغ 32494 ساعة أي بعدد جلسات للمرضى .8124 علماً أن الشركة المسؤولة (الحسين) قامت بزيارة المشفى بتاريخ 4/6/2006 للكشف على بعض الانذارات وبينت أن الأسباب التي أدت لعطل (الحساسات) هي نتيجة الاهمال وسوء استخدام مواد غير ملائمة للتنظيف كالكحول ونتيجة استعمال أنابيب لا تتوافق مع نوع الأجهزة.. بعيداً عن كل ذلك.. ما ذنب المرضى فالوضع لا يسر أحداً.. البعض يتهم الشركة بأن الأجهزة سيئة, والآخر يجيب أن سوء الاستخدام هو السبب.. الآن المشكلة بانتظار قرار التفتيش في الوقت الذي كنا فيه نعد هذا التحقيق, واكبنا عمل الصيانة التي يقوم بها فنيو الشركة لاصلاح هذه الأجهزة..وفعلاً تم الاصلاح ووضعت الأجهزة كلها بالخدمة.. لكن!! هل تنتهي المشكلة هنا? الأجهزة الآن جاهزة للاستخدام -هذا ما يؤكده الجميع- ولكن السؤال الذي لابد من الإجابة عليه, ماذا لو تعطلت غداً لأي سبب كان, حتى لو كان سوء الاستخدام فمن المسؤول? مديرية الصحة وإدارة المشفى قامت بنقل بعض العاملين هناك لمثل هذه الأسباب والذي نرجو من خلاله أن يتحسن العمل في هذه الشعبة, لأن الوضع السابق لا يمكن أن يستمر, وحياة المرضى لا يمكن أن تكون عرضة لتجاذبات ضيقة مهما كانت الأسباب.. والتنافس بين من يؤيد شركة فريز يتوس أو بيلكو أو غيرهما.. يجب أن يكون في خدمة المرضى وليس أي شخص آخر. المصدر: جريدة الثورة.. ترى كاتبة المقال ربا أحمد بتكون رفيقتي من الروح للروح |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| الأسماك الغنية بالدهون تساعد في الوقاية من سرطان الكلى | Article Bot | آخر المستجدات الطبية | 0 | Sep, 22 2006 20:21 |
| هل أنت جزرة .. أم بيضة .. أم حبة قهوة ؟؟ ؟؟ | moneerkanj | اجتماعيات | 2 | Sep, 10 2006 11:18 |