| |||||||
| عرض نتائج الاستفتاء: هل تغش في الامتحان؟ | |||
| نعم | | 15 | 26.32% |
| لا | | 42 | 73.68% |
| المصوتون: 57. ربما لا يمكنك التصويت في هذا المنتدى | |||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| 10 علامات إكسترا!! لم لا؟ .. لا ولا.. غش وكذب و.. عيب في مجتمعنا، الفوضى ميزة الحال! لم يرب الفرد على أن القانون رب، يحترم دائما وفي كل حال.. نحتاج أمام كل إشارة مرور لشرطي، فنحن نخاف السلطة حين نقف على إشارات المرور، وندهس القانون ذاته بغياب الرقيب.. حتما نحتاج لمراقب في الامتحان، 10 علامات إضافية بالمجان، مكسب وشطارة.. تخيل إذا، كيف بنا حين يكون الرقيب هو الأكثر فسادا بين الناس؟ حين يكون الشرطي مرتشيا، والمراقب نائما إن لم يكن متعاونا؟ حين يترك المجتمع لرحمة هوى الفرد وشطارته، بدون سلطة تسهر على حماية النظام لا يبقى غير الفوضى والخراب) اجتزأت هذه الكلمات من مقال لي، سأنشره بعد الامتحان، لأن ما سأتحدث عنه الآن لا يحتمل الانتظار لما بعد الامتحان.. يتلفت يمنة ويسرة ككلب أجرب جائع وخائف.. ينظر حوله بحثا عمن يعطيه الجواب، يهمس لزميله،c أم D، يتجاهله.. فيلتفت وراءه.. وعن يمينه وشماله.. عين على المراقب وعين باحثة عن إغاثة.. من أي مكان..! يخرج من الامتحان ليحمل حقيبته بكامل الوقار ويتابع توزيع الشتائم والتهكمات على الفساد الذي صار مستشريا، وعن البلد الذي لم يعد قادرا على احتمال العيش فيه.. وعن الأخلاق، والعيب، وعن تلك الفتاة، وعن هذا الأستاذ المقصر.. وعن التعليم المعوج.. قد يضحك بعدها، لشطارته، 10 أسئلة والمراقب لم ينتبه لي هههههههه.. ويغضب من رفيقه: لماذا لم ترسل لي الجواب.. الوضع كان مأساويا في امتحان الأشعة يوم أمس.. "يللي ببيعرف الجواب يطشه يا شباب، ما يخلليه لحاله.." وعندما يتذمر أحدهم من المراقب الذي كان يشارك في هذه المهزله ويحمل الجواب من شاب لشاب.. يتذمر لأنه يسمع في أذنيه ألف صوت وألف جواب ومن كل الجهات يقول له المراقب: عذرا، سنتكلم بصوت منخفض!.. ويضحك.. هي أسئلة مفتوحة.. كم ستساوي شهادة الطب لدينا بعد سنين؟ أي جامعة في العالم تعترف بشهادة تشترى بالمال أو بالواسطة أو بالغش؟ كم عدد الطلاب الذين سينقص معدلهم 10 علامات على الأقل لو كانت الرقابة مختلفة؟ ربما بات القائمون على الأمر مدركين لهذه الفوضى فألغوا أي وزن لمعدل سنوات الدراسة الجامعية!! بحل جذري أحمق! أجد نفسي الآن أتحدث بمنطق إصلاحي ديني، وربما وعظي أخلاقوي.. وأنا الذي ما اعتدت إلا الكلام عن القانون وانتقاد غياب آليات فاعلة لتنفيذه.. أجل أجد نفسي في مجتمع ربما يحتاج لإعادة تأهيل قيمي، عبر إعادة موضوعة للقيمة ونقلها من مكان لمكان.. وإعادة اعتبار للأخلاق، الأخلاق الحقيقية.. قوامها فكرة أن حقي لي، وما ليس من حقي فليس لي.. قوامها أيضا تخطيء من يأخذ زيادة عن حقه بأي شكل وبأي وسيلة كانت.. وضع الإمتحان أساسا لكي يميز بين شخص يعرف وشخص لا يعرف.. ما قيمة هذا الوقت المهدور في قاعات الفحص إذا كان الجواب سيوزع على الجميع؟ أهي شطارة أن نغافل المراقب وأستاذ المادة لنأخذ علامة من هنا وعلامتين من هناك؟ وكأن الموضوع عداء متأصل بين الطالب والأستاذ.. والحرب خدعة؟! كيف ينظر الطالب لنفسه بعد أن يعرف أن شهادته التي أخذها لا تعبر عن تأهيله العلمي بل عن شطارته في خداع المراقبين.. شطارة ربما لو أخذناها في معيار القيمة كانت تؤهله لا ليكون طبيبا، بل بائع خضار مخادع في سوق الجملة أو ربما بائع مهربات هارب من الشرطة والبلدية في سوق الجمعة.. أعيد لأقول، إن قيمة شهادة الطب في جامعة حلب تتناقص يوما بعد يوم، كان من الممكن لشكل الإمتحان ذي الخيارات المتعددة أن يساعد في تجاوز مزاجيات الأستاذ (وهذه وإن كانت مشكلة هامة ولكن علاجها قضية أخرى دون أن تكون حجة لخلط الأوراق عند كثير من الطلاب التبريريين: "إي والله لو كانت الأسئلة منيحة ما كنت نقلت..".. كذب..! ) وكانت ستساعد في الوصول لتقييم أفضل لفهم الطالب لا لذاكرته ومقدرته الأدبية أو البصمية.. ولكن عندما صارت الأجوبة توزع طشا، صارت العلامات لا تعبر إلا عن مدى تحلل الطلاب القيمي.. يحزن أكثر أن هذه المسألة صارت واقع حال إجتماعي ولكثرة انتشارها صار الحديث عنها تغريدا خارج السرب، أو طفولة أخلاقية.. وأعود لأخلاقيات العيب المزيفة ليس عيبا أن تسرق علامتين أو ثلاثة، والعيب أن تحبس المعلومة عن صديق..!!!!!!!!! عيب على طالب لا ينقذ زميله المحتاج لعلامة لينجح..!! عيب على طالب يحتكر الأجوبة!!! ليس العيب على ذاك الذي لم يعمل فوصل إلى الحضيض، وليس العيب على ذاك الذي لم يدرس ليعرف بنفسه الجواب.. |
|
#2
| |||
| |||
| علامات إكسترا!! لم لا؟ .. لا ولا.. غش وكذب و.. عيب ليست هذه الأزمة الخلقية معزولة عن عقلية مجتمع يقيم الناس بالمظهر، وعقلية فرد يستمد ثقته بنفسه من نظرة الناس له لا من نظرته لنفسه، !. حصلت على 80 علامة.. يكذب على نفسه وعلى من حوله.. يهمه أن يرى الناس صدره مزينا بعلاماته الكثيرة، ويقتنع أنه متميز ومتفوق.. ليس كل الشباب غشاشا.. ولكن ثمة إحساس مزعج يعانيه من يدخل الإمتحان ليعرف (هو قبل غيره) تقييما لمستواه العلمي، ولا يهتم إن رآى الناس تقصيره إن كان هو حقا كذلك، ويخرج من الامتحان يتلافى أخطاءه ببذل جهد إضافي.. الإمتحان لديه تجربة يعرف فيها أين هو من التحصيل العلمي،.. الأزمة يعانيها هذا الشاب في شعور يراوده أحيانا أن علاماته أقل من علامات رفاقه، طبيعي هذا.. فهو كعقل واحد غير قادر على منافسه عقول شابين وثلاث فتيات يتناقشون في الأجوبة في قاعة الامتحان (وكلكم رأيتم هذا المشهد في فحص الأشعة..).. أقول لهذا، اعرف نفسك، وهذا يكفيك.. وإن تأخرت فأنت المقصر، فاعترف بتقصيرك، اترك المسافة التي تراها بينك وبين من سبقك في العلامات حافزا لك لمزيد من العمل، دون أن تشكك في كفاءاتهم.. وأبق على روح التنافس مع الجميع فقد يكون غشاشا، ولكنه متفوق.. وليسو قلة.. لا بد من فسح مجال أكبر هنا في المنتدى لنقد جذري لأخلاقيات المجتمع، وخاصة منها ما يؤثر على المجال العام، وهي برأيي تعادل أهمية المواعظ الدينية التي نسمعها كل يوم، هنا.. (إن لم تكن تزيد عليها أهمية) وأتساءل وهذا سؤال مشروع لشخص مثلي.. هل الذي يتمسك بأهداب دينه إلى حد جعل نفسه داعية للجمهور وواعظا يوميا لهم، متمسك بحديث الرسول الكريم: "من غش فليس منا".. أم أن العقل التبريري قادر على إيجاد مبررات لكل خطيئة.. هذا لا يعني أن الغش مسموح لغير المتدين، الغش أزمة مجتمع، متحلل، وهو حلول قذرة لمشاكل أفرزها نظام متأخر.. وتعبر عن غياب القانون.. (وهو موضوع مشاركتي القادمة) التقييم في المجتمع ليس للكفاءة، بل للشطارة والتحايل والتسلق من طال لسانه بالتزلف والكلام البراق، وتزين صدره بشهادات عالية، له الصدر دون العالمين.. من طالت لحيته وركعات صلاته هو في المكانة العليا.. ويجلس في العتمة من يبحث عن معرفة لا عن أوراق شعارات، وعن جوهر الأشياء لا مظاهرها.. فهل سنقول للغشاش، أنت لست منا.؟ أم سنقول للأخلاقي: تفكر بطفولية.. الخيار لك |
|
#3
| |||
| |||
| رجائي من الزملاء، إنهن على الأقل إذا ما بدو يكتبو تعليق.. يشاركو بالتصويت.. بصراحة تامة.. إذا أمكن |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا سنفور على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#4
| |||
| |||
| أنا و بصراحة مطلقة و بدون مبالغة:لا أغش...لم أفعلها و أنا مراهق فها سأفعلها الآن؟؟احترامي لنفسي أغلى من كل علامات الدنيا..يا ما أجتني علامة47 أكثر من أي طالب آخر في الكلية, رسبت سنة و لكن مع ذلك لم أغش..المسألة مسألة مبدأ. |
|
#5
| |||
| |||
| بسم الله الرحمن الرحيم أشكرك زميلي سنفور ، لقد سبقتني بما كتبت . لكنني سأفتح موضوعاً للنقاش حول هذا الموضوع أيضاً ، ليس لمجاراتك ولكن ليحس كل من في المنتدى أن الهموم الناجمة عن الغش هي ليست لسنفور وبعض أشخاص آخرين بل هي هموم الكثير من الطلبة . شكراً مرة أخرى ، وأقول : لماذا تغش نفسك ؟ لماذا تغش أهلك ؟ لماذا تغش وطنك ؟ لماذا تسعى إلى خراب بلدك بيدك ( بالغش ) ؟ لماذا لماذا لماذا لماذا لماذا لماذا لماذا لماذا لماذا ؟ وغيرها ؟ هل أنت متأسف لما تفعل أثناء الامتحان ومن مفاخرتك الجاهلة أمام زملائك ؟ سنسعى بأيدي من حديد وبإذن الله تعالى ونصرته إلى أن نمحو الغش من كليتنا تماماً كما تجلو الشمس الليل لتأتي بالنهار . تكاتفوا إخوتي لذلك ولا تستكينوا ، إن لم نفعل شيئاً هذا الامتحان لكننا سنفعل أيام الصيف ، سنقول كلمة الحق التي لا تهزم ، نعم للقضاء على الغش ، نعم للصدق والنزاهة . لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا وألف لا للغش والكذب وخداع النفس . شكراً ، وأرجو منكم أن تقفوا وقفة الحق لا وقفة الإمعة . الأخ SHAKAZOLOالأخ SHAKAZOLO |
|
#6
| |||
| |||
| بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لك أخي سنفور على اثارة هذا الموضوع الهام للغاية بالنسبة لي فأنا والحمد لله لا أغش وأمقت الغش مقتا شديدا وهذا ليس فقط من منطلق ديني لأنني أعرف أن الله هو الرقيب علي وانما لأنني احترم نفسي واعرف أن أروحا ستكون بين يدي في المستقبل فبالله عليكم كيف يمكن لطبيب حصل على شهادته بالغش والتلاعب أن يتعامل مع هذه الأرواح للأسف يقول بعضهم أن الغش (فهلوة) ولكن يا أسفي على أناس يزينون الأشياء القبيحة ربما ليخدعوا الآخرين وهم أولا يخدعون أنفسهم والسلام عليكم |
|
#8
| |||
| |||
| السلام عليكم ورحمة الله لأ اخي سنفور صدق انا الحمد لله ما بغش و الصراحه ما بحب اغشش حدا و بعتقد انو في كتير ما بحبوا الغش وانا بحس انو رب العالمين ما رح يبارك بالعلامه اللي اجت عن طريق الغش ![]() |
|
#10
| |||
| |||
| ليش مو مسدأ النتيجة ؟؟ هو الموضوع كتير حلو ، لأنو قصة النقل بكليتنا صارت شغلة ، وكل جامعة حلب عم يحكو انو كيف كلية الطب اللبشري عم ينقلو ، وعم يروحو ماعم يدرسو شي وعم ينجحو ، وطلاب كليتنا أول مرة عم يدعو الله يخليلنا الأميركي فوق راسنا ، لأنو ريحنا من هم الفرنسي ... مابعرف إذا في فرق بين انو الواحد بدو يحيص مشان ينقل ، أو إذا بتلاقي ورقة واحد شاطر مفتوحة ادامك وماتنقل ، في فرق يمكن ، يمكن وضع القاعات مو كتير صح ، لأنو انا بالمدرج التاني في ادامي حوالي 10 وراق مفتوحة دائما ، وأي سؤال بحسن آخدو ، بس المشكلة مافي ادامي حدا شاطر متل عادة ، بس مابتتصور الوضع شأد سهل ، فإذا كان في بعض الاتفاق بين أي تنين قريبين على بعضون بصير شي تمام ، وبياخدو نفس العلامة عالشعرة ... سمعنا كتير قصص حلوة بالدورات الأخيرة ، انو ناس مابيعرفو شو اسم المادة الللي داخلين عليها وبياخدو أكتر مني ومنك ، أنا مابقللك أنو مابنقل ، إذا كانت الفرصة مواتية مابروحها ، حسب الوقت ..وحسب دراستي .. وعلى حسب الاشاعات الدائرة حاليا في الكلية انو العميد رح يجبر الموظفين يطبعو كل المواد على 4 نماذج ، يمكن هالشي الو دور كبير في الحد من الغش .. شو رأي بقية الناس هون ؟؟ ليش ماحدا عم يسمعنا صوتو ؟؟ بعدين ليش مستغرب من نسبة التصويت ؟ انو كتير بيغشو ؟ ولا كتير مابيغشو بعدين من زمان احكي معنا بهيك بسيطة مواضيع حاج مواضيع معقدة دوختنا بالمواضيع الللاهوتية والتقدمية ، احكي معنا بشي نناقشك فيو ... أحلى سنفور .. ![]() |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| لم لا نبدأ التغيير ... ولو من أبسط الأمور!!! | atassi | اجتماعيات | 7 | Jul, 05 2006 05:49 |
| خلقنا منكم أزواجاً .....ذكراً و أنثى ... لا شللاً ولا أصدقاءً | Xavi | اجتماعيات | 77 | Jun, 14 2005 16:09 |