| |||||||
| طالب سنة أولى!!!!اتفضل لهون شوي... | مراجع لسنة اولى طب | هل توافق على بيع كليتك؟؟ شاركنا برأيك |
| ECFMG:An Announcement Regarding Fraudulent Letters of Recommendation | ||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
| | |||
| |||
| ما هو لي - هو لي وليس لك - وما هو لك ليس لي.. محاولة لمقاربة علاقة الفرد بالمجتمع أريد أن أطرح فيما يلي على حلقات موضوعا كنت وعدت به عندما كتبت مشاركتي عن الغش في الامتحان.. موضوع علاقتنا كأفراد مع الكل، علاقتنا مع القانون، وعلاقتنا مع الجماعة.. وبالمقابل علاقة الجماعة بنا.. حدود حرية الفرد :حق الجماعة،.. ومساحات حرية الفرد وحقوقه :واجبات الجماعة بمقابرة آمل أن تنقلنا من النقاشات السجالية.. إلى حوار هادف بناء.. في بحث عن نقاط لقاء، وتحريك لنقاط الخلاف.. ووضعها في بؤورة النقاش، بدون تندق وراء آراء مسبقة.. وهو يحدد وجهة نظري في بعض القضايا التي اشتركت حولها بنقاشات سابقة، ويحدد تقييمي لأولويات التغيير أو الإصلاح.. وبعض رؤيتي لمجتمع أفضل.. وهو ليس كما سيحلو للبعض أن يقول أفلاطونيا.. بل هو ممكن وربما يكون قريبا.. للجميع حبي.. ملاحظة أحب بهذا الموضوع أن أفتتح طريقة نقاش جديدة، -لن أكتب إلا بالفصحى -لن أستخدم أسلوبا ساخرا من أحد ولا من فكر -سأحترم جميع الآراء -لن أستخدم السجال بل النقاش الهادف بدون غرق في تفاصيل ولا تصيد للأخطاء.. للجميع حبي، وأقول ثانية هو صفحة جديدة.. |
|
#11
| |||
| |||
| طيب بعد كل هذا الكلام هل أستطيع أن أنكر أننا نعيش في مشكلة كبيرة ؟بالطبع لا أستطيع فمخالفة القانون والرشاوى على عينك يا تاجر . طيب شو الحل ؟؟هل الحل أن نأتي بقانون وضعي جديد ؟طبعاً لا . الحل برأيي"كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" لما الأب بيعرف أنو مسؤول عن تربية ابنه مو بس يطعميه ويسقيه هون منرتقي لما الطالب بيعرف أنو عمبيحمل مسؤولية جسيمة على عاتقه حيث علمه سيشهد عليه يوم القيامة إن لم يعمل به هون منرتقي. لما الأم بتعرف أنو تربية أبناءها أولاً ثم تأتي باقي الأعمال هون منرتقي لما التاجر اللي معه مليارات بيطالع زكاتو اللي بتطلع ملايين وغصب عنه هون منرتقي وما بيضلوا المناظر اللي حكى عنها الحل برأيي هو في تنمية الشعور بالمسؤولية تجاه الوطن والمواطن وتمثل المبادىء العامة التي أتى بها الإسلام التي ترفع قيمة الجماعة عالياً وقراءة التاريخ والاستفادة منه خاصة في هذه المرحلة التي تمر بها أمتنا والتعامل مع كل الأمورعلى أساس مراقبة الله عز وجل لنا حيث عينه لا تسهى ولا تنام يعني شو بدك أحسن من هيك حامي للقانون . طبعاً ممكن البعض يقولوا والله سمعنا هالحكي كتير وما نفعنا أنا بريد أنو الواحد يقرأ هالكلمات ويتخيل لحظة أن تنفذت أو فقط جزء منها وخلينا نشوف شو بيصير |
|
#12
| |||
| |||
| المشاركة الأصلية بواسطة سنفور بنفس الإطار السابق أظن أن الموظف في الغرب يعيش عقدة الطرد يعني أي تهاون أو تكاسل يمكن أن يطرد من العمل خاصة إذا كان العمل للقطاع الخاص يعني أطلب هنا من القارىء استشعار الفرق بين احترام القانون والخوف منه بين أن تطبق لاقانون حباً به وبين أن تطبق القانون خوفاً من العقوبة .
يعني أيضاً كما علمت من أحد الزملاء الذي يسافر بكثرة إلى فرنسا أن الموظف أو العامل العادي يعمل ويعمل ثم إذا أصيب مثلاً يعالجونه ثم يبدأون بالتخلص منه تدريجياً حتى يرمونه في الشارع . نعم وضع الغرب قانوناً نظم حياتهم المعاشية الأقتصادية بشكل صرف ولكن وبملء الفم أقول دمرهم اجتماعياً وروحياً عبادة المادة تحول الإنسان إلى مادة تباع وتشترى.. |
|
#14
| |||
| |||
| صار هيك الموضوع حلو سنفور بيحكي رأيه من وجهة نظره نسيبة بتحكي رأيها من وجهة نظرها عاشق الغزالي بيحكي رأيه من وجهة نظره كل واحد بناقش الموضوع من الزاوية اللي بشوف منها كل واحد بيحترم رأي التاني عزيزي العاشق أنا ما بصفق ولستُ بمصفق أنا حكيت رأيي بصراحة وموضوعية لسه ما قريت مشاركاتك رح أقراهن وإلي رجعة وما فهمت شو إله علاقة موضوع عطل المنتدى؟؟ ممكن تشرحه برسالة خاصة مشان ما نطلع عن الموضوع الأساسي |
|
#15
| |||
| |||
| المشاركة الأصلية بواسطة عاشق الغزالي -حالة طلاق بين كل حالتي زواج في بريطانيا
-حالات الإجهاض بلغت في رومانيا 270%عام 1993 |
|
#16
| |||
| |||
| لنعرف حدود المجال العام ونحترمها أولا، الجزء 4 بين أن نعيش في ظل قانون ونظام يحدد لنا ما نريد وما يجب علينا وما لكل واحد منا، وما عليه.. وبين أن نعيش في ظل فوضى مجتمع، يبقيه مستمرا في الحياة بعض أخلاقيات عند بعض الخيرين، ويهدده كل يوم بالغرق آلاف المتسلطين على رقاب الناس.. يعول البعض حين يطالبون بالأخلاق على إحسان الفرد، لكن القضية هي أساسا بين ثنائية العدل والظلم.. هي قضية حقوق.. لا عطاياولا يجوز المطالبة بإحسان من أحد في غياب حقوق أساسية تكفلها العدالة.. (ألحقت بها صفة الاجتماعية، أو تركتها مجردة منها..!) الإحسان خير ولكن الأساس هو تحقيق العدل، ورفع الظلم وهذا هو المطلوب اليوم، يجب أن ندرك أن من يؤدي واجبه يفعل هذا لا تكرما منه أو منة على الناس ولا تحسبت لأجر أو ثواب.. بل هو ما يجب أن يكون.. يتحدث كثيرون عن أزمة في الأنظمة، وعن "سيستم سيء".. ربما يجدر بنا أن نتحدث عن غياب "لثقافة النظام" من حياتنا، نكره كل الأنظمة وسنجد العيوب في أفضلها.. تطبيق أي شكل من أشكال النظام اليوم هو مخرج من أزمة قائمة، وهذا التراخي الذي يبرر نفسه بعقم النظام، هو نتاج عقلية تبريرية لا تريد أن تعمل.. أجل ينقصنا أن نلتزم بشكل من التحديد والنظام، أن نعرف أن هذا علينا، وهذا على غيرنا، فنطالب الآخر بأن يفعل ما عليه، وأن نفعل نحن ما علينا.. أن نعرف أن هذا المجال هو ملك للعام وهذا ملك للخاص، فلا يكون ثمة تعد من طرف على آخر.. ليس شخصا ضيق الصدر من يطالب الناس بالصمت في المكتبة مثلا! والذي يعلي صوته بالضجيج في المكتبة هو المذنب.. ليس مخطئا من يبدي ضيقه من مجلس عزاء يقطع الشارع ويعيق المرور أو حفلة استقبال نسائية أو مولد وتهليلات بالصوت العالي في آخر الليل، هو ليس قليل خير أو صبر ولا يشارك الناس أفراحهم وأتراحهم.. بل الذين يتعدون على المجال العام وحق الناس بالهدوء أو بالطريق هم المخطئون.. وهذا الذي يتجاوز الدور ليحصل على ربطة خبز( أو حتى دور لعب في الهابي لاند) مذنب أيضا.. وذاك الذي يجلس على عشب الحديقة مع عائلته، والذي يرمي كيس البطاطا الفارغ من شباك السيارة، أو قشور البزر على الرصيف أو في السينما، وهذا الذي يجلس في المحاضرة ليطق الحنك مع رفيقه، وهذا الذي يحتكر المجهر أو يغطي على رفاقه في جلسة التشريح أو في درس السريري.. لنعرف حدود المجال العام ونحترمها أولا، فهي ملك للكل وليست لي أو لك.. |
|
#17
| |||
| |||
| بين قوسن كتبت موضوعي ونشرته على أجزاء، كي يكون ثمة فرصة لقراءته بالتفصيل، كونه محاولة للخروج على الجدل والسجال المعتاد اليومي.. بين من يرى الحل ناجزا وجاهزا ومكتملا، ومن يطالب بالنظر ولو من جديد.. ويبحث عن المشكلة بالذات ويحاول التنظير لإمكانية تجاوزها.. بعيدا عن الحشد والتعبئة الإيديولوجية.. (كل شعار هو أدلوجة، وكل مفكر في الشأن العام هو حامل لإيديولوجيا..) وبعيدا عن استخدام الشعارات الكبرى، وبحثا عن أرضية مشتركة.. قد لا يختلف معي عاشق الغزالي في ما توصلت له من استنتاجات من استقراء واقع ما.. ولكنه يعلن اختلافه لكوني لا أعترف بداية بآليات تفكيره وبمنطقه، أنتظر أن أنهي نشر موضوعي، لأكتب ردودا على ماكتب.. أتنمنى أن لا نعيد النقاش إلى الساحة القديمة.. القضية لاتي أطرحها هي عن العلاقة بين الحيز العام والحيز الفردي.. وما هو لي وما ليس لي.. نقاش الموقف من الغرب، والموقف من الدين، والتاريخ والجغرافيا.. (ولا أسخر هنا من أحد.. أزمة الفكر العربي هي الإغتراب في الزمان والمكان.. أي التهويم في التاريخ والجغرافيا.. ) آمل أن لا نمسك كلمات مفتاحية من النص ونتخذها مقدمة لطرح أدلوجاتنا الناجزة.. ونعترف لدقيقة بإمكانية الحوار على أرضية جديدة.. قضيتي هي الحيز العام والخاص، والخلط بينهما.. في غياب القانون.. ربما ليس من حقي أن أطالب بأن يسير النقاش وفق اتجاه رسمته أنا.. ولكن أتمنى أن لا نخرج عن الموضوع وأن لا نطرح كل القضايا دفعة واحدة.. كثيرا ما قلت، إن النقاش القديم بين التراث والحداثة، هو تعبير عن الأزمة وليس مخرجا منها.. ليس مطلوبا التخندق.. في أحد الفريقين، .. المطلوب بحث إشكاليات مجتمع.. وبحث عن نقاط لقاء، .. بمعنى آخر.. النقاش سياسي .. (ثقافي سياسي، معرفي سياسي، .. )لبلورة خيار مشترك.. |
|
#18
| |||
| |||
| بسم الله الرحمن الرحيم أعيد وأكرر أننا نعاني بالدرجة الأولى مشكلة تربوية خطيرة لا سبيل للخروج منها إلا بمصدر أخلاقي يرفع المستوى الأخلاقي لدينا وعندئذ يمكننا حصد النتائج الواحدة تلو الأخرى . طيب من قال بأنه يمكن لمجتمع أن يعيش على الإحسان ؟؟؟طبعاً هذا غير وارد لا بد لكل مجتمع من أنظمة وقوانين تحكمه وتنظم العلاقات بين أفراده بمختلف أطيافهم و مشاربهم ولا بد من حدود وعقوبات تحمي القانون من التلاعب والتجاوزات .ولكن في نفس الوقت يشكل الإحسان-لا أعني التصدق-مكوناً هاماً في الفكر المجتمعي وميزة أساسية لرقي هذا الفكر طبعاً مع وجود القوانين الناظمة للعلاقات بين الافراد والتي تحفظ حقوقهم والتي قدمها في الإسلام مثلاً الله سبحانه وتعالى على حقه ولكن لا نستطيع أن ننكر أن الإحسان هو جوهرة التاج حيث أن النقد الذاتي وتصحيح الأخطاء ذاتياً يعكس رقي فكري لا محدود . طيب عندما ننادي بالأخلاق ماذا نريد وماذا ننتظر ؟يعني بتصوري كل المشاكل التي طرحها الأخ سنفور ومشاكل غيرها كتيرة حلها الوحيد الأخلاق يعني احترام القوانين أخلاق واحترام الرأي الآخر أخلاق والحب أخلاق والأخوة أخلاق طيب أليست هذه المعاني هي ما يصبو إليه كل مجتمع. هنا ألفت النظر إلى جزئية مهمة وهي أننا لا ننتمي إلى أي شكل من أشكال المجتمعات المعروفة فنحن لا تنطبق علينا السمة الإسلامية التي بدأت تظهر بشكل ما صحيح في ماليزيا ولا تنطبق علينا السمة الرأسمالية التي تسود في الغرب على الأقل في الجانب الاقتصادي ولا الشيوعية التي سادت في روسية نحن بصراحة نعيش خارج التاريخ نحمل إسلاماً مسخاً فأصبحنا بذلك عالة على الإسلام وفي نفس الوقت صرنا ندعي أننا المسلمون وغيرنا لأ .نسينا أن الإسلام تقديس للعلم والعمل والرحمة والمحبة والأخوة والذوق وحقوق الآخرين وتذكرنا إسلام اللحية والثوب والسواك والكحل .فيال العجب . المشاركة الأصلية بواسطة سنفور الموضوع ليس موضوع آليات تفكير الموضوع أمثلة مو ظابطة بغض النظر عن إيديولوجياتي وغيرها كما أنه واضح من مشاركاتي كلها أني أؤكد على وجود المشاكل في المجتمع وهذا واضح وجلي ومن الاستخفاف بالعقل قول غير ذلك.
المشاركة الأصلية بواسطة سنفور كان من الممكن لك أن تطرح مشكلة القوانين ومخالفتها والعلاقة بين الفرد والمجتمع دون أن تثير إيديولوجيات أخرى تعلم يقيناً أنك تحاورها وأتصور من العبثية أن أقول لا مشاكل في مجتمعنا بل من العبثية أن أقول أننا لسنا غارقين في المشاكل ولكن في نفس الوقت أجد نفسي مرغماً على الردعلى تصوير الغربي بالشخص الملاك الأمين الواعي الذي يفهم حقوق المواطنة ويستطيع بتربيته وبتربيته فقط أن يستخلص القانون ويطبقه
من الجيد أنك وجدت أرضية مشتركة هامة للحوار وهي العلاقة بين الفرد والمجتمع ولكن أيضاً يجب أن تعترف بأنك أيضاً تأتي بحلول غربية مصوراً الغربي منتهى التطور الإنساني وهذا ما أثار حفيظتي. بتصور الفكرة نضجت ولنتجه إلى طرح ومناقشة الحلول . |
|
#19
| |||
| |||
| أخي العاشق الغزالي كلام حلو بس إلي بعض الملاحظات خلينا نفرق بين شي اسمه أخلاق وشي اسمه تديّن ممكن نشوف شخص ملتزم بمكارم الأخلاق بس لا يؤمن بأية ديانة فمنقول عنه خلوق وممكن نشوف واحد ظاهره التُقى والورع بس جواته يا لطيف والناس بتعرف ومن ورا الكواليس بيعمل بلاوي المجتمع الغربي مجتمع أخلاقي ضمن معطياته الفكرية يعني عند الغرب في شي اسمه حرية جنسية (طبعاً ما في حاجة أقول إني ضدها كليّاً وإذا لم أتحدث عن الأسباب الدينية لدينا الأمراض المنتقلة بالجنس) هي إحدى معطيات الفكر الاجتماعي السائدة في الغرب وبالتالي قضايا الزنا والحمل من السفاح تشكل مشاكل اجتماعية بس ما لها علاقة بالقانون (أي إنها ليست مشكلة قانونية) ما عندن متل عنا جريمة اسمها الزنا المجتمع الشرقي - وضمنه نحن - مجتمع متديّن ظاهريّاً يلعب الدّين الدور الأساسي فيه كما قلت أنت لا يُطبّق كما ينبغي انت قلت بعد طرح أمثلتك التالي: المشاركة الأصلية بواسطة عاشق الغزالي بعتقد إنه هي مغالطة
ليش؟ لأنه في الغرب عمليات كالسطو والسرقة والاغتصاب و و و.... لا يُمكن أن تكون هذه الجرائم حرية شخصية قد يكون الجنس حرية شخصية في الغرب وهذا سيئ لكن لا يُمكن أن يكون القتل وتعاطي المخدرات والسرقة حرية شخصية فأرجوا الفصل بين المقالين كمان لاحظ إنك بعد الجملة السابقة شو قلت؟ المشاركة الأصلية بواسطة عاشق الغزالي لاحظ إنك نسبت في الاقتباس الأول هذه الجرائم إلى الحرية الشخصية
وفي الاقتباس الثاني تتساءل فيما إذا كانت هذه الجرائم والأرقام المخيفة هي حرية شخصية وبالتالي هنا يوجد تغيّم لديك حول هذه النقطة الحقيقة أنه لا توجد في الغرب أعراف !!! يوجد فقط قانون وهو سيّد للجميع وهذا ما يتحدث عنه سنفور عن سيادة القانون حتى في بلادنا قد يُستقى القانون من الشريعة الإسلامية في بعض التشريعات القانونية لكن الّذي يحكم الناس في بلدنا هو القانون وليس الدين الناس في بلدنا تخاف من الشرطي (وتحديداً من حجز السيارة أو مبلغ رشوته البالغ) وليس من الله لذلك بوجود الشرطي لا تُخالف وإن غاب الشرطي؟ فالمخالفة هي القاعدة والسير في عكس السير شطارة وفهلوية ومعظمنا يُخالف أنظمة المرور من المشاة إلى الراكبين وأنا واحدٌ من هؤلاء لاحظ في الغرب عندما يرتشي أحد الموظفين أو يختلس - يُعاقب حتى ولو كان في أعلى المناصب الحكومية (طبعاً لا أعتقد أن سنفور ينفي هذه الحالات بشكل مطلق وإلا فإنه سيفقد المصداقية) يوجد تعدّي على القوانين والأنظمة في الغرب لكن هذه حالات فردية وإن بلغت أرقاماً كبيرة لاحظ جميع الجرائم الّتي ذكرتها هي جرائم نتيجة تدهور اجتماعي ربّما كمشاكل المراهقين عموماً لكن القانون هو سيد الجميع وهي قصة الموظفين في فرنسا أبداً لا تصدقها إذا صديقك بروح كتير على فرنسا عمي عايش في فرنسا بضل الشخص حتى يتقاعد وما حدا بكبه بالشارع إذا كان كفؤ وبتمتع برعاية صحية من الحكومة حتى وفاته من خلال نظام صحي رائع المشاركة الأصلية بواسطة عاشق الغزالي مو ضروري يحبوه المهم يطبقوه
وبغض النظر عن الدافع لاحترام وتطبيق القانون سواءً كان حب القانون أو خوف من القانون بالنهاية هذا بدلك على شي إنه القانون سيد الجميع ويوجد من يسهر على حماية القانون وتطبيقه وفرضه نعم هناك رقيب مخلص لعمله أيضاً وهذا مهم جداً |
|
#20
| |||
| |||
| ..فهل سنحترم نظاما ما! (الجزء الأخير) وبالمقابل ليست الفتاة التي تتمشى مع حبيبها في الشارع أو في مقهى مخطئة بحق مجتمعها وشرف أسرتها، بل الأسرة والمجتمع متعد على حقها وحريتها الشخصية في أن تعيش كما تريد إن ضايقوهما، وهذه الأم أو هذه الأسرة التي تفرض على ابنها أو ابنتها شريك الحياة، هي المتعدية على حقه الخاص وليس هو من لم يهتم بسمعة العيلة إن أراد الارتباط بمن يحب.. وهذا الذي يعبر عن رأيه أو فكره فيكون مصيره المجهول.. أهو المذنب يا ترى؟؟ لنعرف حقوق الفرد ولنمارسها (ولا أقول لنطالب بها، لأن الحقوق تمارس وليست شعارا ينادى به..) من حقي أن أتعلم، وأن أجد فرصة عمل، وأن أجد طبابة مناسبة، وأن أحيا بكرامة كاملة وأن تضمن شيخوختي..! وهذه حقوقي ومثلها لكل فرد في المجتمع بغض النظر عن دينه أو ثقافته أو آرائه أو جنسه، غناه وفقره.. كما من حقي على كل فرد آخر أن يؤدي ما عليه، دون منة أو تقصير.. على كل واحد أن يفعل ما عليه، ولا يبرر له كون الوضع سيئا (ومقرفا أحيانا كثيرة) أن يكون مقصرا في أداء ما عليه.. وهذا حقي على الناس.. يحصل كل فرد منا على هذه الحقوق مقابل كونه مواطنا في المجتمع، يؤدي عمله، ويدفع الضرائب للدولة.. المجتمع يقدم للفرد حقوقه مقابل أن يقدم الفرد من جهده عملا من أجل المجتمع.. من هنا، التزام الفرد بالعمل واجب وهو حق اجتماعي.. فهل سنحترم نظاما ما! |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| سنفرة ... سنفروا كما تريدون (استلموا) ... فلستُ مسؤولاً عنه (ما لي علاقة) ... | Shankool | لقاءات | 238 | Oct, 15 2005 01:17 |
| ما هو السبب؟؟؟؟؟؟؟؟شارك للأهمية | syria star | اجتماعيات | 10 | Aug, 07 2005 19:48 |