ما هو لي - هو لي وليس لك - وما هو لك ليس لي.. محاولة لمقاربة علاقة الفرد بالمجتمع

يدور هذا النقاش حول ما هو لي - هو لي وليس لك - وما هو لك ليس لي.. محاولة لمقاربة علاقة الفرد بالمجتمع في قسم اجتماعيات في الملتقى الطبي السوري; أريد أن أطرح فيما يلي على حلقات موضوعا كنت وعدت به عندما كتبت مشاركتي عن الغش في الامتحان.. موضوع علاقتنا كأفراد مع الكل، علاقتنا مع القانون، وعلاقتنا مع الجماعة.. وبالمقابل
عودة   الملتقى الطبي السوري > العموميات > اجتماعيات


القرحة القلاعية Aphthous Ulcersكلمة بكلمة مع مادة النسج (حمل المحاضرة الثالثة من فضلك)عندي مذاكرة تشريح 1 بكرى ومالي ملحق .......شو بدي اساوي؟!!!؟
استفسارات بخصوص الفيزيولوجياخلونا نحل اسئلة دورات الفيزيولوجيا سوا ...Go 


الرد
 
LinkBack أدوات الموضوع
 
قديم Jun, 21 2005, 01:27
سنفور
شاب - طب بشري - بعد التخرج
 
تاريخ الانتساب: Oct, 07 2004
المكان: Columbus, Ohio, USA
العمر: 25
المشاركات: 981
التشكرات: 16
مشكور 219 من المرات في 88 من المشاركات
النشرات: 56
ما هو لي - هو لي وليس لك - وما هو لك ليس لي.. محاولة لمقاربة علاقة الفرد بالمجتمع

أريد أن أطرح فيما يلي على حلقات موضوعا كنت وعدت به عندما كتبت مشاركتي عن الغش في الامتحان..
موضوع علاقتنا كأفراد مع الكل، علاقتنا مع القانون، وعلاقتنا مع الجماعة..
وبالمقابل علاقة الجماعة بنا..
حدود حرية الفرد :حق الجماعة،.. ومساحات حرية الفرد وحقوقه :واجبات الجماعة
بمقابرة آمل أن تنقلنا من النقاشات السجالية.. إلى حوار هادف بناء..
في بحث عن نقاط لقاء، وتحريك لنقاط الخلاف.. ووضعها في بؤورة النقاش، بدون تندق وراء آراء مسبقة..
وهو يحدد وجهة نظري في بعض القضايا التي اشتركت حولها بنقاشات سابقة، ويحدد تقييمي لأولويات التغيير أو الإصلاح..
وبعض رؤيتي لمجتمع أفضل..
وهو ليس كما سيحلو للبعض أن يقول أفلاطونيا.. بل هو ممكن وربما يكون قريبا..
للجميع حبي..
ملاحظة أحب بهذا الموضوع أن أفتتح طريقة نقاش جديدة،
-لن أكتب إلا بالفصحى
-لن أستخدم أسلوبا ساخرا من أحد ولا من فكر
-سأحترم جميع الآراء
-لن أستخدم السجال بل النقاش الهادف بدون غرق في تفاصيل ولا تصيد للأخطاء..
للجميع حبي،
وأقول ثانية هو صفحة جديدة..
رد مع اقتباس
  #61  
قديم Jul, 15 2005, 21:32
TERMINATOR
Mind and muscles
شاب - طب بشري - سنة ثالثة
 
تاريخ الانتساب: Jul, 11 2005
المكان: حلب....
العمر: 24
المشاركات: 468
التشكرات: 98
مشكور 167 من المرات في 54 من المشاركات
النشرات: 1
إن الحديث عن العلاقة بين الفرد و المجتمع يقتضي بالضرورة التطرق للمدارس الفلسفية الكبرى التي تحرك القوى الفاعلة
في هذا المجتمع و أعني بالتحديد الفلسفتين المادية و الإسلامية

الفلسفة الإسلامية كما ينبغي أن تكون ليست فلسفة مثالية كما قد يحلو للبعض أن يتصورها أو يصورها ((ليظهروها مجموعة من التهويمات و الخيالات ,لا تمت للواقع بصلة))
إن الفلسفة المادية سواء كانت مرجعيتها الاقتصادية رأسمالية أو اشتراكية قد انطلقت من أن البحث في الغيبيات أمر لا معنى له و لا طائل من ورائه , و بالتالي فعلى المفكر أن يدير ظهره لها و يوجه كل طاقاته و إمكاناته نحو الفرد و المجتمع.
هذا هو السر الحقيقي لقوة الفلسفة المادية و ليس نظرتها للكون و الحياة لأنها نظرة قامت كردة فعل على واقع ديني خاطئ و ليس على البحث العلمي الحيادي النزيه و بالتالي فهي أبعد ما تكون عن الصواب , لكنها فرضت نفسها لأنها اهتمت بقضايا التوزيع العادل للثروة و تحسين مستوى المعيشة و تحقيق الرفاه الاقتصادي و التطور التكنولوجي وهي قضايا في صميم الواقع , واقع الفرد و المجتمع.
بينما تنطلق الفلسفة الإسلامية من أن الإنسان جسد و روح , و بالتالي فينبغي تقدم للإنسان نظرة واضحة عن الكون
و الحياة , و تعطيه أجوبة شافية عن الأسئلة التي شغلت العقل البشري منذ تفلسف الإنسان و هي:
من أين؟؟
إلى أين؟؟
لماذا؟؟
و بعد أن تحل المشاكل الميتافيزيقية للإنسان , تتوجه لحل مشاكله الحياتية.
هذا ما كان ينبغي أن يحصل.
تقوم الفكرة الإسلامية في جوهرها على التوازن بين ما هو غيبي و بين ما هو واقعي, بين الملك و الملكوت.
و يتجلى ذلك مثلاً في ربط العبادة((واقع)) بالثواب((غيب)) و هكذا...
و بالتالي فقد كان الواجب على الفلاسفة الإسلاميين أن يولوا القضايا الاجتماعية نفس القدر من الاهتمام
الذي أولوه للقضايا الاعتقادية الغيبية , و هذا ما لم يحدث بسبب ظروف تاريخية معينة.....
اشتغلوا و شغلوا الناس لمئات السنين في قضايا من قبيل:
هل نؤول صفات الله عز و جل أم نأخذها على ظاهرها ؟؟
هل يجب على الله مبدأ: الصلاح و الأصلح؟؟ ((بربكن الإنسان العادي شو راح يفهم من هالكلام؟؟))
و لا ننسى هنا الصراع الطويل العريض الذي دار حول((خلق القرآن)) بين الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه و المعتزلة.
المهم أن العقل الفلسفي الإسلامي تم إبعاده عن التفكير في مشاكل الحياة اليومية من أوضاع اقتصادية و سياسية بائسة
و إيجاد الحلول الملائمة لها مما أفسح المجال أمام الحلول المستوردة التي وجدت الساحة خالية أمامها.
رد مع اقتباس
  #62  
قديم Jul, 15 2005, 21:33
TERMINATOR
Mind and muscles
شاب - طب بشري - سنة ثالثة
 
تاريخ الانتساب: Jul, 11 2005
المكان: حلب....
العمر: 24
المشاركات: 468
التشكرات: 98
مشكور 167 من المرات في 54 من المشاركات
النشرات: 1
إن صيحة كتلك التي أطلقها أبو ذر الغفاري حين قال : ((عجبت لمن لا يجد رغيف الخبز في بيته كيف لا يخرج على الناس
شاهراً سيفه)) كفيلة بترويع المنتفعين و كانزي الذهب و الفضة ,بالتالي أراد هؤلاء أن يظل العقل الإسلامي بعيداً عن الهموم الحقيقية للبشر و يشتغل بأمور من قبيل: كم كان العدد الحقيقي لأهل الكهف؟؟ كم كان طول أبينا آدم؟؟
و طبعاً وجدوا من ((تجار الدين)) من ساندهم للوصول إلى مبتغاهم.
على كل حال و بالرغم ذلك كان العقل الفقهي لا يزال يعمل, و كان تنوع المذاهب و الاجتهادات دليلاً على الحيوية الفكرية
لدى هذه الأمة ...
بعد ذلك جاءت البشرى السارة((على مبدأ شر البلية ما يضحك)) بإغلاق باب الاجتهاد!!
كيف أغلقوه ؟؟و بأمر ممن؟؟ حتى هذه اللحظة لا أعلم.
رد مع اقتباس
  #63  
قديم Jul, 15 2005, 21:34
TERMINATOR
Mind and muscles
شاب - طب بشري - سنة ثالثة
 
تاريخ الانتساب: Jul, 11 2005
المكان: حلب....
العمر: 24
المشاركات: 468
التشكرات: 98
مشكور 167 من المرات في 54 من المشاركات
النشرات: 1
أغلق باب الاجتهاد , و بالتالي فليس بالإمكان أبدع مما كان , و لم يترك الأولون للآخرين شيئاً.
هذه كانت بداية المأساة التي لا نزال نعيشها حتى هذه اللحظة.
بواسطة ((إغلاق باب الاجتهاد و الغوص في تفريعات الفقه و تفريعات التفريعات)) و ((حصر الفلسفة الإسلامية في الغيبيات و إبعادها عن مشاكل الفرد و المجتمع))
ضرب العقل الإسلامي في مقتل.
تكمن روعة الإسلام بساطة عقيدته و أن الفطرة تتقبلها بسهولة و أن العقل لا يرى فيها ما يوجب الإنكار.
و المسلم ليس لديه ما يسمى((حالة القلق الميتافيزيقي)) فهو يعلم : من أين و إلى أين و لماذا...
لكن الخلل في منظومة الفكر الإسلامي يحتاج إلى خطوات جبارة لإصلاحه.
فهل تكون هذه : صيحة في واد؟؟
أرجو ألا تكون..
أستطيع أن ألخص كل ما أردت قوله بنقطتين جوهريتين:
1الفلسفة المادية لا تقدم لي أجوبة شافية حول حقيقة وجودي و دوري في الحياة, و بالتالي سأعيش في حالة
من الحيرة و الضياع و سأعيش و أموت دون أن أفهم حقيقة كوني إنساناً , و كفى بها تعاسة.
2-الفلسفة الإسلامية بشكلها الحالي لا يؤسس عليها حضارة, لكن إذا عادت إلى جوهرها البسيط القائم على التوحيد
ووجهت طاقاتها الجبارة لحل مشاكل الفرد و المجتمع..عندها من يدري, قد نرى جنة الله في أرضه..
رد مع اقتباس
  #64  
قديم Jul, 15 2005, 22:28
noooneh
The Godfather
شاب - طب بشري - سنة سادسة
 
تاريخ الانتساب: May, 24 2005
المكان: في بلاد لا ت
العمر: 23
المشاركات: 183
التشكرات: 8
مشكور 31 من المرات في 9 من المشاركات

العزيز عاشق الغزالي:
سأتحدث فقط عن مشاركتك الأخيرة كونها الأفضل حتى الآن والمتمسكة بصلب الموضوع...

ما يحدد ماهية القانون هو الهدف الذي يريد أن يصل له من ناحية والذي بدوره يعتمد على الأرضية الاجتماعية الموجودة. تريد أن تحدثني عن قانون رائع وعظيم في مجتمعنا يؤمن أساسيات الحياة بشكل كامل، في الوقت الذي أستطيع أن أحدثك عن قانون رائع أيضاً يؤمن حتى الحاجات الشخصية والكماليات .....

ما يحدد هذا الأمر هو الحاجة والأولويات المعطاة! ولا يمكن التغاضي عن أن النقل الأعمى يسبب هذا النوع من المغالطة الذي ينقل القانون دون مراعاة الفروقات الأساسية في البنية التحتية للمجتمع.

أولاً ليست كل الرغبات مقدسة إذ لا يمكنني الحديث عن حرية اجتماعية واختلاط فعال في الوقت الذي أملك فيه شرائح تضم آلافاً مؤلفة لا تجد لقمة العيش... بالمقابل حين تكون جميع هذه الأساسيات موجودة ومحترمة فهذا لا يعني أن القانون اكتمل، هنا يبرز الاهتمام بقضايا أقل أساسية وأشد كمالية لكنها في الوقت ذاته أصبحت في هذه اللحظة أولوية بعد أن تمكنا من إزاحة القطع الحامية أو الأولويات الأهم ... من هنا لا يوجد أي قانون أو تشريع يتصف بالكمال (ولا حتى التشريعات السماوية) لأن القانون ليس مجبراً بالإحاطة بكل ما يطلبه الفرد من كماليات لكنه في الوقت نفسه معني بتأمين الحد الممكن منها والذي يتصاعد مع تطور المجتمع (خذ مثالاً الفرق بين الحد الأدنى للرعاية الصحية في 1950 والحد الأدنى للرعاية الصحية الآن) ...

أتمنى أن تقرأ ما كتبته في مقال "بين الفكر والعمل والشباب" لتفهم ما أقصده الآن في حديثي عن الفكر قصير المدى ... النخبة هي المطالبة بدراسة بعيدة المدى للممكن والمطلوب .. والشعب قد يوافق وقد لا يوافق لكن ليس هو الذي يحدد القانون خصوصاً في مجتمعاتنا التي تحمل كماً لا بأس به من الضحالة الفكرية.

أخيراً يجب أن نميز بين الضوابط الدينية والأخلاقية.... المسيحيون في كندا يحملون نسبة 23% غير كحوليين رغم أن الدين يسمح بذلك بالنسبة لهم ... أما المخدرات فليس لها علاقة بالدين ولا أفهم لماذا تخلط؟ ... أنت تريد أن تهرب من وظيفتك التربوية بوضع الحدود؟ ... لا أعتقد أن فكرك بعيد المدى إذاً ولا أراك تفكر لبعد ميت سنة ولا حتى لبعد سنتين... ولا تفكر في إحياء الالتزام الأخلاقي الذي تتحدث عنه أنت.

أذكرك آخر شي بقاعدة مهمة هي قاعدة الترافق companionship التي قد يتناساها البعض ... قد يكون التطور الاقتصادي في بعض البلدان مترافقاً مع تدني أخلاقي لكن هذا لا يعني أبداً ضرورة هذا الترافق (وأنت طبيب وينبغي أن نتحدث عن هذا الموضوع بعمق منطقي أكبر) ... الأسلوب المضاد هنا أن تثبت لي هذا الترافق بقانون السببية المباشرة ... وهذا ما أظن أنه سيقود إلى متاهات لن تستطيع معها إثباتها.

الدين علمني أن الأصل في الإنسان هو الالتزام والخير والأخلاق .. ومهما جئت لتقنعني أن النفس أمارة بالسوء والإنسان مشروع زنديق بالفطرة فلا أظن أن القانون هدفه أن يعامل منحرفين بالفطرة بل تأمين الظروف الملائمة لاستمرار الإنسان ضمن طبيعته وفطرته مما يؤمن الراحة للجميع.

ودمت لي
رد مع اقتباس
  #65  
قديم Jul, 16 2005, 10:02
سنفور
شاب - طب بشري - بعد التخرج
 
تاريخ الانتساب: Oct, 07 2004
المكان: Columbus, Ohio, USA
العمر: 25
المشاركات: 981
التشكرات: 16
مشكور 219 من المرات في 88 من المشاركات
النشرات: 56
قد أختلف معك في تقسيم الفلسفات إلى إسلامية ومادية..
قد نحتاج حتما إلى ما يعيد تعريف معنى فلسفة مادية، وينزع هذا الإرث النفسي من الرفض المقترن بتجارب خاطئة قد تكون أو ربما هي محاولات للبعض وقناعات لا يجب علينا تعميمها على كل الإتجاه الفكري..
نحتاج اليوم لمن يفكر بالواقع المادي بمنطلق مادي.. أي أن نبحث في الواقع بأدوات لا تأخذ بعين الإعتبار إلا مكونات الواقع نفسه.
وهذه أساسية..
أي مثلا.. ظاهرة العمالة والبطالة.. هي ظاهرة مادية.. وواقع يومي، نحتاج لمن يدرسها أن يحلل بنية الإقتصاد، وعلاقات السياسة، والمجتمع وربما يصل إلى التكوينة النفسية!! ولكن أساسا هي مشكلة اقتصادية ذات أبعاد سياسية واجتماعية..
فلا تدرس مثلا في مجال الفلسفة، ولا تدرس من قبل رجال الدين.. وهذا ما يجب فهمه من الدراسة المادية لواقع ما..
أي أن ندرس المشكلة بأدوات فهمها.. هي...
يخالف هذا نظرة تسميها غيبية، أو سحرية أو تخيلية، تفترض أسبابا غير حقيقية ولا وجود لها في تشكيل الظاهرة..

من هنا قد يكون شخص متدينا .. أي أن لديه تصورا كما سميته لأجوبة عن أسئلة المن أين؟ واللماذا؟؟ والإلى أين..؟ ولكنه مع هذا يفكر بالحياة بشكل حياتي ويبحث عن المصلحة ويعمل عقله في قضايا الواقع.. وهذا هو النموذج الذي أريده أنا للمتدين..

من جهة أخرى.. ليست المادية فلسفة، بل طريقة في التفكير. أي أنها منهج لا عقيدة.. . ولا حظ الفرق...
فليس عليها أن تقدم أجوبة لك عن أسئلتك الميتافيزيقية،
بل تترك لك أن تؤمن بما تشاء.. ولا تتدخل فيك.. (وهذا ما نلاحظه في الغرب.. قد يكون عالما كبيرا أو مسؤولا، ولكنه مؤمن بخزعبلات أو بأي شيء أو بإله ما إذا أراد دون أن يسأل عن دينه.. ) هذا ما يحدده القانون، قد يختلف الأمر قليلا أو كثيرا بالممارسة وهذا ليس موضوعنا هنا..

قد يكون الإسلام قدم تفسيرا مقنعا لك ولكثيرين.. ولكن هو ليس التفسير الوحيد..
كما قال أكتون، قد يرى كثير من المسلمين أن ثمة أشياء أخرى، في الحياة لم تجاوب عنها أجوبة ما قبل 1400 سنة..
وبالتالي ترى رايا مخالفا..
علينا هنا أن نؤسس لحق البشر بالتفكير الحر والخاص والشخصي بالقضايا المعتقدية .. الميتافيزيقية,، واتخاذ التأويل الذي يريدون لمعنى حياتهم..
وهذا ما قصدته بأن ما هو لي هو لي.. هذا حق شخصي،
التدين وتغيير الدين.. التفكير والإعتقاد .. والتعبير عن كل هذا.. حق شخصي لا يتدخل امجتمع فيه..

ومن هنا.. ليكن .. لا مشكلة في أن يقدم من يعتبر نفسه إسلاميا تصوره عن إصلاح الواقع في المجتمع..
ولكن ليحترم حق الناس بالإعتقاد بما يريدون، حتى لو كانو مسلمين بالولادة.. (اتفقنا؟؟)
ولا يكون لرايه درجة على رأي غيره.. بل يعترف مثله مثل الآخرين أن أفكاره هي محض فهم للواقع.. أي فهمه هو، وتصوراته هو..
وقابلة للنقاش والتغيير والإجتهاد والتعديل.. وكل إمكانيات الاختلاف..

أحييك تيرميناتور.. كثيرا... ولك حبي..
رد مع اقتباس
  #66  
قديم Jul, 16 2005, 15:35
عاشق الغزالي
بانتظار تأكيد الإيميل
شاب - طب بشري - سنة خامسة
 
تاريخ الانتساب: May, 26 2005
المكان: great syria
المشاركات: 312
التشكرات: 12
مشكور 9 من المرات في 3 من المشاركات
النشرات: 10
ستين خطوة إلى الوراء

المشاركة الأصلية بواسطة سنفور
يطرح الأخ سنفورالإنسان الغربي على أنه منتهى التطور البشري
ارجع إلى بداية الموضوع وسترى أن ما قلته ناصع كضوء الشمس وأنصحك أن تطلب من أحد أن يقوم بذلك لأنك لن تقول على زيتك عكر.

المشاركة الأصلية بواسطة سنفور
أنا بتفق معك.. إنو إسلام محمد كل مين بيفهمو شكل.. وقليل إذا ما كان مستحيل إنو يطبق كاملا متل ما نزل..
دخيل الله لما بتقول أنا بتفق معك تكون فعلاً متفق معي في الفكرة التي تطرحها لكي لا تشوش على القارىء لأنو الكلام اللي عبتقولو في هذه الجزئية لا أتفق فيه معك .

المشاركة الأصلية بواسطة سنفور
يا أخي المجتمع الغربي فيه مشاكل ولسا ما اكتمل يعني ما وصل لمدينة فاضلة.. وفي محلات النظام بيصطدم فيها بمشاكل وعم يحاول يحط إلها حد..
هنا محور الخلاف الأساسي للخلاف بيننا وهو الخيط الذي لطالما أكدت عليه وهو الصلة بين الاقتصاد والمجتمع برأيي أن المذهب الاقتصادي هو الذي تسبب بتلك المشكل الاجتماعية المعقدة ومهما حاولت الأنظمة حل هذه المشاكل فإنها لن تستطيع لأنه في الأساس أسست لنظام لم ينظر إلى البعد الاجتماعي والإنساني للحياة .

المشاركة الأصلية بواسطة سنفور
طبعا أنا عندي نقدي للمجتمع الغربي من منطلق اقتصادي اجتماعي تسليعي.. يعني تفاوت طبقي، تفاوت فرص، تسليع الحياة العامة
أنت تنطلق في نقدك من منطلق اقتصادي تسليعي بحت ولو كنت تراعي المنطلق الاجتماعي لكانت نتائج نظراتك أعمق من ذلك بكثير .


المشاركة الأصلية بواسطة سنفور
أما أن تحكي ما تريد من أفكار.. ولو بمنطق قد لا أرى فيه أي منطق أو عقل.. فلا جناح عليك ....... فضلا عن الإتهام الطالع والنازل بالجهل بقواعد الربط
من السهل جداً الكلام بهذا الشكل ولكن من الصعب مقارعة الحجة بالحجة والدليل بالدليل في فرق كبير بين أن تقنعني بأني لست ذو منطق وبين أن تقول ذلك .بالإضافة إلى ذلك أنا أثبتت إنك ما بتعرف تربط في هذا الموضوع بالذات بين دور القرآن ودور النبي ومن بعده دور العلماء –لن أعيد المشاركة- طيب أنت إما أن تكون جاهل وهدا مو عيب أو أن تكون عالم طيب إذا لم تكن عالم فأنت جاهل .
المشاركة الأصلية بواسطة سنفور
متلك متل شيخك يللي بس حدا انتقده.. بيطلع بالعالي. .روح تعلم قبل ما تتكلم
لاحظ أنو الزلمة كان كتير علمي في رده على إنسان جاهل فقد عرى فكرخصمه خلال لحظات وشخص مرضه بكلمتين عالسريع . ووضح غاية الخصم من كل تلك الزوبعة التي اختلقها.

المشاركة الأصلية بواسطة سنفور
ويللي عننا ما كان عندهن .. معلش يعني كل عدتهن المعرفية والنقدية كانت فكر قرون وسطى.. ونازل فينا هلأ..
روح شوف العالم بمناهج التفكير والتحليل والنقد الإجتماعي والأدبي والنفسي.. وأهم من هدا كله النقد التاريخي..
وين وصلو.. وإنت جايينا..
شغلة كتير حلوة بالتفكير أنو ما بيشتغل عالكهربا ولا على المازوت التفكير أكبر من هيك بكتير والذكاء لا يعترف بالحدود ولا بالزمن .في مثال كتير حلو كان يطرحلنا إياه الأستاذ فاتح فقيه-الله يذكرو بالخير -كان يقلنا "أنتو الآن عندكم علم أكتر من فيثاغورث وتالس بس هذا لا يعني أبداً أن أياً منكم أذكى من أي من الرجلين"
كلام كتير حلو ودقيق ومشخص للواقع .مو شرط يا سنفور أنو تكون عايش بالقرن الواحد والعشرين لحتى تكون أذكى ممن كانوا يعيشون في العصور الوسطى فالفكر ذو آليات محددة ومداخل محددة لا تعترف بالزمن .
في جزئية أخرى أنا لم أتحدث عن علوم تطبيقية -مع وجود أعلام كثر في هذا المجال- أن أتحدث عن علوم فقهية يجب أن تؤخذ من منابعها لتكون صافية مع مراعاة تجدد الحاجات مع الزمن ولكن هذا لا يعني أبداً ترك المنبع لأنك كبرت قليلاً فمهما كبرت لن تعيش بدون ماء .
كمان شغلة صغيرة لازم ألفت انتباهك إلها وهي أنو في فرق كتير بين عملك وعملهم هنن كانوا يشتغلوا بالتعلم في اليوم شي 18 ساعة حضرتك يمكن بتنام 18 ساعة ولسا منقول نحنا أحسن منهم .


المشاركة الأصلية بواسطة سنفور
تصور ما أحلانا هلأ.. عم ندرس المجتمع من كتاب مقدمة إبن خلدون!!!! طولنا بالك شوي..
أو عم ندرس التاريخ من كتاب الطبري .. أو الجغرافيا من كتاب ابن مسعود..
أو فقه الحياة من كتب الشافعي
معلش حبيبي منين بتريد ندرس التاريخ ؟؟؟ بتريد أدرسو من كتب بروكلمان أو مرجليوث أو غيره من المستشرقين اللي ما بيعرفو "أحمد من أحمر" واللي خربطو باسم السيدة "زينب" فوضعوه "زبيب"هل هذا المصدر التاريخي الذي أريده والذي يجب أن أقتنيه ؟؟؟؟ لا يا حباب التاريخ باخده من الطبري في الفترة التي أرخ لها الطبري ولا آخذه من غيره من الناس الذين أقل ما يقال عنه أنه لا يعرف مداخل اللغة التي بموجبها تحلل النصوص . وإذا بدك روح لكتاب "الإسلام في قفص الاتهام" وشوف فضائح المستشرقين في فهم النصوص .
بنفس المنطق نتكلم عن الشافعي والغزالي وغيرهم من العلماء رحمة الله عليهم أجمعين .
على فكرة بالنسبة للشافعي وغيره من أئمة المذاهب أنت مشكلتك ليست معهم مشكلتك مع العلاقة الأساسية بين التشريع والحياة ما سأبينه بعد قليل .

المشاركة الأصلية بواسطة سنفور
مع إحترامي للجميع كبشر ساهمو بنقل الفكر.. وطوروه.. بس ع قدهن.. إذا بدك تعرف وين اللاتاريخية بحكيك.. شوفه هون..
ووين اللعقلانية.. كمان هون..
على فكرة ما زلت عند كلامي حول أملاح الليثيوم والكلوربرومازين وهدول كتير منيحين للشيزوفرينيا

المشاركة الأصلية بواسطة سنفور
شو هي لعقوبة الردة سببها المقنع؟؟
تعى لشوف.. أنا ما اقتنعت.. مين عطاك الحق إنك تمارس قناعاتك وتاخد حياة بني آدم؟؟
مين نصبك وصي ع قناعات الناس ومعتقداتهن..
واحد ما اقتنع بتقص رقبته؟؟ وإنت مقتنع..
ممكن نفتح موضوع خاص بها لكن هنا لا لأنني بصراحة حاسس عبروح تعبي عالفاضي متل ما صار بموضوع حد السرقة بس ممكن عالسريع أنو نقول : قال تعالى متحدثاً على لسان اليهودآمنوا بالذى أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون ) آل عمران 72. نزلت هذه الآية في اليهود الذين كانوا يدعون الدخول في الدين ثم يخرجون عليه لكي يفتنوا الناس عن الدين ويدخلوا الشكوك في قلوبهم .أضف على ذلك أن أي أمة في مواجهة عامل تخريبي من العيار الثقيل مثل ذلك العامل من حقها أن تستنفر كل ما لديها للذود عن نفسها في مواجهة خطر يتهددها .
على فكرة ممكن التوسع في هذا الموضوع ولكن لا أريد له أن يتشعب كما حصل مع موضوع حد السرقة .
رد مع اقتباس
  #67  
قديم Jul, 16 2005, 15:37
عاشق الغزالي
بانتظار تأكيد الإيميل
شاب - طب بشري - سنة خامسة
 
تاريخ الانتساب: May, 26 2005
المكان: great syria
المشاركات: 312
التشكرات: 12
مشكور 9 من المرات في 3 من المشاركات
النشرات: 10
Icon24 العقيدة والتشريع والعلقة بينهما

المشاركة الأصلية بواسطة سنفور
للفرق بين العقيدة الإسلامية الخالدة وبين التشريع الإسلامي الوقتي
كلمتين حول الموضوع لأنو بدو ينفتح موضوع آخر بهذا الخصوص .
يعني أتكلم حول الموضوع بمحورين :
الأول هل الشريعة وقتية ؟؟؟بمعنى هل أرادها الله وقتية ؟؟؟؟ لنرى :
قال تعالى :" الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا "المائدة3.
طيب حديث نبوي شريف :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما: كتاب الله وسنتي، ولن يتفرقا حتى يردا على الحوض "الجامع الصغير.
وقال أيضاً :"عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ" رياض الصالحين للنووي
نلاحظ الحض على الالتزام الكامل بما أمر به رسول الله صلوات الله وسلامه عليه ما يؤكد أن الرسول أراد بأبدية التشريع لا بوقتيتها .
كذلك القول الشهير لأبي بكر الصديق عند توليه الخلافة حيث قال :"أطيعوني ما أطعت الله ورسوله، فإن عصيت الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم" كان إذا ورد عليه الخصم، نظر في كتاب الله، فإن وجد فيه ما يقضي بينهم قضى، وإن لم يكن في الكتاب، وعلم من رسول الله (ص) في ذلك الأمر سنة قضى به، فإن أعياه خرج فسأل المسلمين، وقال: أتاني كذا وكذا، فهل علمتم أن رسول الله (ص) قضى في ذلك بقضاء؟ فربما اجتمع إليه النفر كلهم يذكر من رسول الله فيه قضاء، فيقول أبو بكر: الحمد لله الذي جعل فينا مَن يحفظ على نبينا. فإن أعياه أن يجد فيه سنة من رسول الله، جمع رؤوس الناس وخيارهم فاستشارهم، فإذا اجتمع رأيهم على أمر قضى به " .
نلحظ من تصرف أبي بكر رضوان الله عليه التزامه بحذافير القرآن فإن لم يجد فالسنة فإن لم يجد فسؤال الناس فإن لم يجد يجمع الناس ويشاورهم حتى يصل إلى قرار .تلحظ سيد سنفور أن الشريعة على نقاءها لم تتغير بداعي التحضر أو العصرنة ولم يدعي أحد بوقتيتها سوى ما نسمعه منك وممن تدور في فلكهم أنت في هذه الأيام .
طيب إذاً انتهينا من المحور الأول وهو خلود الشريعة فرجاء بدك تناقش بخلود الشريع أو وقتيتها ناقشني من داخل الإسلام وبأحاديث مسندة لأنك تدعي أن كلامك مدعوم بأدلة.
طيب الجزئية الثانية وهي ارتباط التشريع بالعقيدة أو عدمه :
طيب ما هي وظيفة العقيدة - أي عقيدة؟؟؟؟
وظيفة العقيدة تكون بحسب أفكارها وجزئياتها وزخم العقيدة يكون بحسب ما تحدثه هذه العقيدة من أثر في حياة الإنسان طبعاً أنا لا أتكلم عن العقيدة الإسلامية فقط . هذه العقيدة توجه الإنسان إلى انواع من السلوك يتصور أنها تجلب له مصلحة أو نفع أو لذة أو تدفع عنه مفسدة أو مضرة أو ألم .
طيب بالنسبة للإسلام هل يمكن فصل العقيدة عن الشريعة.بالطبع لا لماذا؟؟لأنه مثلاً الشهادة وهي مفصل عقائدي-هي أول الأركان الخمسة للإسلام والصلاة وهي ركن عقائدي هي كذلك أحد أركان الإسلام وطبعاً عندما أقول أركان إسلام أعني أعمدة أساسية فيه وكل من هذه الأركان متداخلة مع بعضها البعض بشكل أو بآخر.طبعاً من جانب آخر العقيدة هي الوازع الأساسي لتنفيذ الشريعة إذ على سبيل المثال ماذا يجبرني على بذل جزء مهم من مالي سنوياً؟؟
طيب ماذا لو لم يسلك الإنسان سلوكاً يرضي عقيدته-أياً كانت- ؟؟نحن أمام عدة خيارات: إما أن هناك خلل في العقيدة لدى ذلك الشخص أو أنه يعاني مع تصرفه بما ينافي عقيدته عذابات ضمير .وفي النهاية سيصل إلى مرحلة تجبره على ترك معتقده أو الالتزام به لأن العقيدة لا تقبل المساومة . وللحديث تتمة مهمة في موضوع آخر.
رد مع اقتباس
  #68  
قديم Jul, 16 2005, 15:41
عاشق الغزالي
بانتظار تأكيد الإيميل
شاب - طب بشري - سنة خامسة
 
تاريخ الانتساب: May, 26 2005
المكان: great syria
المشاركات: 312
التشكرات: 12
مشكور 9 من المرات في 3 من المشاركات
النشرات: 10
رد على السيد أكتون

مستر أكتون
الأمور لا تؤخذ بهذا الشكل يعني في فرق كبير بين شخص عصى متمرداً وبين شخص عصى متكاسلاً وهنا فقط للرد على استشهادك الذي أراه خاطئاً .وخود مثال :الصلاة وهي التي تعد الركن العبادي الأهم يفرق بين نوعين من تاركيها الأول هو من تركها متكاسلاً دون أن يعني بتركها جحودها أو عدم الاعتراف بأهميتها وهذا يعتبر مسلماً أما إن تركها جاحداً منكراً لها فهذا يعتبر كافراً . وقس على ذلك طيب على هذا الأساس إذاً يكون من شرب الخمر عارفاً بحرمته ولكن ليس منكراً لها هذا لا ينطبق عليه الحكم ويعاقب بالجلد أما من أنكر حرمتها واستحلها فهذا يحكم عليه بالكفر .طيب على هذا الأساس يكون استدلالك خاطىء بالحديث "من بدل دينه فاقتلوه".
طبعاً عندما تتحدث عن مسلم حصراً–وأنت أردت ذلك- فنحن نتحدث عن شخص يملك صلاحيات ومقيد بقوانين معينة وحريته الشخصية مقيدة بهذه القوانين وليس منفلتة طبعاً كل هذا في مقابل -عقائدي أخروي ومجتمعي دنيوي -يعمل على أساسه .أنت مسلم إذاً عليك مجموعة من الالتزامات التي تلزمك.
طيب ضمن هذا المنطق ما المبرر للتناحر الذي تتحدث عنه ؟؟ .
طيب بالنسبة لماليزيا طرحتها كمثال ذو ملامح إسلامية ومشروع إسلامي نهضوي وسنحدثكم قريباً عن مشروع الإسلام الحضاري الذي طرحه عبد الله بدوي . ولكن من قال أن ماليزيا هي كلها مسلمين 100%.؟؟
طيب بالنسبة للانتخابات في تركيا أو ماليزيا أو أي بلد آخر هناك اعتبارات طائفية وعشائرية ومذهبية وعصبيات عائلية قد تحل أحياناً محل العاطفة الإسلامية ولكن هذا لا يعني أبداً رفض التوجه الإسلامي لهذه البلاد طيب من ناحية ثانية قد لا يعبر حزب إسلامي مثلاً رغم إيديولوجيته الإسلامية عن الإسلام أضف إلى ذلك أن تلك الأحزاب قد يعتريها فهم خاطىء للإسلام منفر منها ما قد يهوي بشعبيتها رغم مبادئها النظرية أضف إلى التوجه العام للدول فمثلاً أنا لو كنت بتركيا أكيد ما بصوت لحزب إسلامي لأنو بعرف أنو صوتي لن يؤثر كثيراً في توجهات عامة مقررة للدولة بل من الأفضل أن أصوت لحزب أقرب إلى الفكر الإسلامي وفي نفس الوقت يملك القدرة على المناورة .بس هون في سؤال صغيرون :هل حزب العدالة والتنمية يعتبر إسلامي ؟؟أم secular ؟

المشاركة الأصلية بواسطة acton
بقى شاء الشعب ام ابى!!
طب من لهو الحق او يشكل المرجعية لذلك??
طيب حسيت كلمة شاء أم أبى متل الكف مو هيك ؟؟ طيب ما المزعج فيها ؟؟هل يمكن أن آتي بالشعب الهندي مثلاً وأحكمه بقوانين سويدية ؟؟؟ طبعاً لا ولكن لماذا ؟؟لأن هناك اعتبارات مجتمعية ودينية في الهند ترفض القوانين السويدية . طيب خود مثال الاتحاد السوفييتي أتى بعقيدة وقوانين مادية مخالفة للفطرة الإنسانية التي تدفع الإنسان لكي يعبد رباً ما ونصبت كل ماهو دين عدواً لها مخالفة بذلك ليس فقط الأخلاق والدين بل خالفت حتى غريزة العبادة لدى الإنسان فما كان مآل السوفييت دخلو بستين حيط ولحد الآن لعنة الأيام المنصرمة لا تفارقهم .
طيب خلينا نحكي شوي بمنطق شاء أم أبى ؟؟خود مثال ما يحدث حالياً في دول الاتحاد الأوروبي بالنسبة للدستور الأوروبي .تصور لو أن بيدك إقرار هذا الدستور أو رفضه -ما تصدق- ماذا كنت لتفعل؟؟ أستشرف موافقتك عليه وإن رفضه كل الشعب الأوروبي لماذا ؟؟ لأن النظرة المستقبلية لمثل هذه الخطوة تريك أن هذه الدول ستصبح مؤهلة بعد هذه الخطوة لأن تكون قطباً أساسياً في العالم .ولكن إعلاء المصلحة الفردية و يمكن رفض فقد بعض الخصوصيات أدى إلى تضييع فرصة ذهبية عليهم وعلى العالم .
هذا منطق شاء أم أبى الذي عنيته .ومن هنا أطلقت عبارة " مصلحة الوطن فوق الجميع"
رد مع اقتباس
  #69  
قديم Jul, 16 2005, 15:46
عاشق الغزالي
بانتظار تأكيد الإيميل
شاب - طب بشري - سنة خامسة
 
تاريخ الانتساب: May, 26 2005
المكان: great syria
المشاركات: 312
التشكرات: 12
مشكور 9 من المرات في 3 من المشاركات
النشرات: 10
شعاع أمل في الأفق

لاحظ سيد نونة أنك تدور في فلك كلامي وفي نفس الوقت تنتقدني كيف؟؟ لنرى :
فهمت من كلامك أنك تعني تقديم الحاجات الأساسية للمجتمع كأساس ثم الانتقال إلى الحالات الفردية الخاصة وتأمين الحد الممكن منها .
طيب شوف مشاركتي السابقة ...
المشاركة الأصلية بواسطة noooneh
بدي أوصلك لنقطة من هذا المثال وهي أن ليست كل رغبات الشعب مقدسة بل خاصة الرغبات الخاصة لماذا لأن هذه الرغبات غالباً تكون متأثرة بواقع معين لا تلبث أن تتغير بمجرد زوال المنغصات
قارن بين الكلامين ستلاحظ أن كلانا متفق على أهمية العام وتقديمه على الخاص مع وجوس قدسية ما أمكن لحاجات خاصة تلائم العام ولا تصطدم به . طيب طالما متفقين لماذا نخترع الخلاف ؟؟

المشاركة الأصلية بواسطة noooneh
أخيراً يجب أن نميز بين الضوابط الدينية والأخلاقية.... المسيحيون في كندا يحملون نسبة 23% غير كحوليين رغم أن الدين يسمح بذلك بالنسبة لهم ... أما المخدرات فليس لها علاقة بالدين ولا أفهم لماذا تخلط؟
يمكن في الإسلام هناك منطقة رمادية واسعة بين الدين والأخلاق بل قال البعض "من زاد عليك في الدين زاد عليك بالأخلاق" ولذلك من الصعب التفريق بين الأخلاق الحسنة والدين فيه .
ولكن إذا بدك منحكي بمنطقك وبوصلك مباشرة لنتيجة مفادها ما نسيه الدين –ولا أعني الدين الإسلامي- يكمله الأخلاق وعندما أقول دين وأخلاق أجمع كل ما يفيد ويضبط التفلت . طبعاً هذا بالمنطق الذي تتحدث فيه أنت وليس بمنطق تفكيري الشخصي .
طبعاً بالنسبة لمثالك عن الكنديين فأنا –بمنطقك - لا يعنيني إن كان دين أو أخلاق المهم أن هناك 23% ما بيشربو كحول وفقط . بالنسبة للمخدرات فأنا أشير إلى أن كل الأديان السماوية اتفقت على عدم إلقاء النفس إلى التهلكة ما يقتضي كون موضوع المخدرات ديني بحت أولاً وأخلاقي بدرجة أقل . طبعاً لدى الفصل جدلاً بين الدين والأخلاق.
المشاركة الأصلية بواسطة noooneh
قد يكون التطور الاقتصادي في بعض البلدان مترافقاً مع تدني أخلاقي لكن هذا لا يعني أبداً ضرورة هذا الترافق .... المضاد هنا أن تثبت لي هذا الترافق بقانون السببية المباشرة ....
لاحظ مجدداً تحاول أن تدلس كلامي أخ نونة أشر إلى النقطة التي ربطت فيه أنا بين كل حراك اقتصادي وتدهور اجتماعي !!!
من أين أتيت على لساني بهذا الكلام كل ماقلته هو ضرورة وضع نظام اقتصادي يكون في مصلحتي ولا يكون سبباً في دمار المجتمع أخلاقياً وهذا ما حدث في عدد كبير من الدول التي طبقت نظاماً اقتصادياً حولت من خلاله الإنسان إلى عبد للمادة ولم تراعي كون المادة وسيلة لإسعاد البشرية ليس إلا .
طيب أنت تشير أيضاً إلى تلك الدول وما حل بمجتمعاتها إذاً نحن متفقان والخلاف مختلق .

المشاركة الأصلية بواسطة noooneh
الدين علمني أن الأصل في الإنسان هو الالتزام والخير والأخلاق .. ومهما جئت لتقنعني أن النفس أمارة بالسوء والإنسان مشروع زنديق بالفطرة فلا أظن أن القانون هدفه أن يعامل منحرفين بالفطرة بل تأمين الظروف الملائمة لاستمرار الإنسان ضمن طبيعته وفطرته مما يؤمن الراحة للجميع.
نتفق أن الدين التزام الأخلاق والخير والأخلاق ولكن من الطبيعي أن الإنسان في ظل غياب الوازع الأخلاقي أو الديني لن يصمد أمام تلك المغريات القشيبة بشكلها المدمرة بذاتها ولكن هذا لا يبيح لك أن تفهم من كلامي أن الإنسان مشروع زنديق ....يا أخي منين بتجيكم الجرأة على المعنى بهذا الشكل.؟؟؟
أخيراً لم أتمنى أن نعود إلى السجال ولكن هذا ما فعلتموه .
رد مع اقتباس
  #70  
قديم Jul, 16 2005, 20:26
TERMINATOR
Mind and muscles
شاب - طب بشري - سنة ثالثة
 
تاريخ الانتساب: Jul, 11 2005
المكان: حلب....
العمر: 24
المشاركات: 468
التشكرات: 98
مشكور 167 من المرات في 54 من المشاركات
النشرات: 1
كان لا بد لي من الطرح المبسط الذي تضمنته مشاركتي السابقة حول المرجعية الفكرية لدى كل طرف قبل أن أنتقل
للحديث عن القانون.
قبل كل شئ , و لتجنب ضياع طاقاتنا الفكرية فيما لا طائل تحته يجب أن نتفق على أن صاحب كل مرجعية فكرية
و نظرة قلسفية((إسلامية كانت أو مادية)) سوف تكون نظرته للقانون فرعاً عن تصوراته العقدية و الفكرية.
بالتالي لا أتوقع من نونة أو سنفور أن يتفقوا مع عاشق الغزالي أن الشريعة في الإسلام لا تنفصل عن العقيدة
بحال من الأحوال.
كذلك لا أتوقع من عاشق الغزالي أن يتقبل الديمقراطية التي هي من وجهة نظر الكثير من الإسلاميين
حاكمية بشرية.
و لي هنا وجهة نظر بسيطة أرجو أن تنال حظها من القراءة و الفهم:
حين تفكر بصياغة قانون لمجتمع يدين غالبية أفراده بالإسلام فينبغي أن تستلهم من روح الإسلام و تعاليمه
مفردات هذا القانون, فأنت هنا تحاول حل مشكلة و لا تسعى لخلق صدامات بين معتقد الفرد و القانون المطبق عليه.
أقول نستلهم من روح الإسلام و تعاليمه و ليس : نضع اجتهادات فقهية عمرها مئات السنين موضع التطبيق
هل من المعقول مثلاً بعد كل التطور الحقوقي و القانوني المذهل الذي طرأ على فكرة الدولة أن أحكم الناس
وفق تعاليم كتاب : ((الأحكام السلطانية للماوردي)) على سبيل المثال و ليس الحصر؟؟
و بالمقابل ليس الحل في استيراد نظام حكم غربي و إسقاطه على واقعنا الذي يختلف جوهرياً عن واقع
البلد التي جاء منها ذلك القانون , و التاريخ يشهد على أن نقل القوانين و الدساتير الغربية و تطبيقها
في دول لا تزال في طور النمو قد وضع المشرعين و الحقوقيين أمام مشاكل و تناقضات لا أول لها و لا آخر.
هل الحل في قانون بروح إسلامية و مؤسسات على النمط الغربي؟؟
رد مع اقتباس
الرد

Bookmarks
  • Digg
  • del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Google
  • Facebook
  • My Yahoo!
  • MySpace