| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| ما هو لي - هو لي وليس لك - وما هو لك ليس لي.. محاولة لمقاربة علاقة الفرد بالمجتمع أريد أن أطرح فيما يلي على حلقات موضوعا كنت وعدت به عندما كتبت مشاركتي عن الغش في الامتحان.. موضوع علاقتنا كأفراد مع الكل، علاقتنا مع القانون، وعلاقتنا مع الجماعة.. وبالمقابل علاقة الجماعة بنا.. حدود حرية الفرد :حق الجماعة،.. ومساحات حرية الفرد وحقوقه :واجبات الجماعة بمقابرة آمل أن تنقلنا من النقاشات السجالية.. إلى حوار هادف بناء.. في بحث عن نقاط لقاء، وتحريك لنقاط الخلاف.. ووضعها في بؤورة النقاش، بدون تندق وراء آراء مسبقة.. وهو يحدد وجهة نظري في بعض القضايا التي اشتركت حولها بنقاشات سابقة، ويحدد تقييمي لأولويات التغيير أو الإصلاح.. وبعض رؤيتي لمجتمع أفضل.. وهو ليس كما سيحلو للبعض أن يقول أفلاطونيا.. بل هو ممكن وربما يكون قريبا.. للجميع حبي.. ملاحظة أحب بهذا الموضوع أن أفتتح طريقة نقاش جديدة، -لن أكتب إلا بالفصحى -لن أستخدم أسلوبا ساخرا من أحد ولا من فكر -سأحترم جميع الآراء -لن أستخدم السجال بل النقاش الهادف بدون غرق في تفاصيل ولا تصيد للأخطاء.. للجميع حبي، وأقول ثانية هو صفحة جديدة.. |
|
#2
| |||
| |||
| ما هو لي هو لي وليس لك، وما هو لك ليس لي.. محاولة لمقاربة علاقة الفرد بالمجتمع 1 نفترض بداية أن المجتمع مجموعة مؤسسات وبنى مكونها الأساسي هو الفرد.. العلاقة بين الفرد والمجتمع تبادلية، لا يجوز أن يلغى أحدهما في سبيل الآخر، ولا أن يبتلع أحدهما الآخر.. وحتى لا نسقط في الفوضى، لا بد من تحديد مملكة حرية الفرد وحدود سلطة الجماعة، وتنظيم هذا بالقانون. نطمح إلى مجتمع تضامني، تشاركي، يحمي الفرد، ليعمل فيه من أجل المجتمع كله، في مجتمع من أجل كل أبنائه، ويشعر كل أبنائه أنهم من أجل المجتمع يعملون.. وأنهم حين يعملون من أجل المجتمع كلهم فهم يعملون من أجل أنفسهم.. نقيض هذا المجتمع هو مجتمع استغلالي يهمش المجموع، يعمل فيه أفراد كثر من أجل منفعة قلة، مجتمع يبتلعه أفراد من أجل مصلحتهم ويبتلع أفرادا كثر ويلغي وجودهم كذوات صاحبة حقوق.. احتلال العلاقة بين الفرد والجماعة وبين مجال كل منهما سبب لأزمات نعيشها كل يوم. لا يغطي على الأزمة حديثنا اليومي عن حضور الجماعي في تكوينة الفرد عندنا: أسرة متماسكة، احترام الوالدين والعطف على الصغار ورعاية الشيوخ.. في مقابل صورة للآخر الغربي تظهره فرديا ومتطرفا في أنانيته ولا اجتماعيته.. في مجتمع متفكك يعيش فيه كل فرد لأجل أناه فقط! وبعيدا عن النقد الأولي الذي يوجه لطريقة تفكير نعيشها باتت تفضل الخطاب على الواقع اليومي، وتقتنع أن الواقع ربما سيتطابق مع الحلم عندما نطيل المنام.. وأننا لكثرة ما تحدثنا عن واقع ذهبي بات منتصبا أمام العين.. وأن إعلاء الصوت بالشعار يجعله غداً حقيقة! ومع أنه يصعب لدينا إيجاد أرقام تدل على واقع الحال، فإن ما نراه في الشوارع من أطفال يبيعون العلكة وفتيات يبعن كل شيء.. وما نراه في حارات البؤس، تخبرنا أن الواقع واقع، وأن الكلام كلام.. للحديث تتمة... |
|
#3
| |||
| |||
| القضية قضية قانون أولا.. لم نرب على احترام القانون وتقدسيه ما يميز المجتمع الغربي عن مجتمعنا هو وصوله لحالة من النظام، مؤسس على منطق أو روح قانون وشريعة تسود في كل التفاصيل.. ليس قانونا يحفظ أوراقا ويدرس في كليات الحقوق، بل كطريقة حياة وعمل ونظام مجتمع، يحمي الجميع ويعبر عن الجميع.. لا يصعب على الأوروبي أن يشتق القانون بنفسه، فمبادئه راسخة ومنتشرة في صلب ثقافته.. وهو يراه في كل تفاصيل حياته، ويربى عليه من طفولته.. ربما يصعب على موظف فرنسي أن يخالف النظام، هو لا يعرف أن يؤدي عمله إلا كما يجب.. حتى لو دفعت له مالا ليخطئ لن يستطيع! ببساطة لأنه لا يعرف إلا ما يجب.. في مجتمعنا، الفوضى ميزة الحال! يستدل كثيرون على وجود الله (إله من أجل عباده في مجتاتنا) من أن الحال ماشية رغم كل هذه الفوضى والخراب.. لم يرب الفرد على أن القانون رب، يحترم دائما وفي كل حال.. نحتاج أمام كل إشارة مرور لشرطي، فنحن نخاف السلطة حين نقف على إشارات المرور، وندهس القانون ذاته بغياب الرقيب.. حتما نحتاج لمراقب في الامتحان، 10 علامات إضافية بالمجان، مكسب وشطارة.. تخيل إذا، كيف بنا حين يكون الرقيب هو الأكثر فسادا بين الناس؟ حين يكون الشرطي مرتشيا، والمراقب نائما إن لم يكن متعاونا؟ حين يترك المجتمع لرحمة هوى الفرد ومزاجيته، بدون سلطة تسهر على حماية النظام لا يبقى غير الفوضى والخراب لم نعلم يوما، أن هذا لي وهذا لأخي، وأن ما لأخي هو ليس لي، وأن ما لي هو لي وليس من حق أخي أن يأخذه مني ولو كان كبيرا أو مدللا! كثير منا لا يعرف ما له وما عليه، حتى لتبدو بعض الحقوق الأساسية لمواطن هبة أو منحة، وبدت تعديات سافرة من بعض الأفراد على المجتمع كله شطارة أو فهلوية.. وطبعا للحديث بقية.. تأتي |
|
#4
| |||
| |||
| لا أفهم لماذا.. بين معترضتين قد يكون السؤال المناسب الذي أسأله لنفسي هنا.. هل سأكمل الموضوع وحدي.؟ لا رد ولا جواب من أحد.. حتى انه لم ينل أكثر من 27 قراءة نصفها لي.. أو أكثر.. هل لأن حماة الدين فصفصو المقال ولم يجدو فيه ما يهاجم شيخا أو كاهنا؟ أم لأن فقهاء المجتمع لم يجدو فيه ولا إشارة تسيء لعفة المرأة.. أم هو قضية فوق النقاش؟؟ لكون ما أطرحه بديهي للجميع؟؟ أم أن ما كتبته لم يفهم؟؟ أم أنه خارج دائرة المفكر فيه؟؟؟ وأسأل هنا عن دائرة المفكر فيه... لشبابنا.. ؟ أم أن وجعة الراس لا تلزم لأحد..؟ أم أن الفكرة أن سنفور إذا كتب سيكتب ما "يهاجم الدين" وهنا سنتصدى له ونرديه مسنفرا.. وهنا لم يقارب أي محرم.. فدعه وشأنه.. ينسى كثير من المحاورين أن القضية واحدة.. بمعنى ما.. وأن ما يدفعني للكتباة هناك.. هو نفسه ما يدفعني هنا.. أم لأني قررت أن أختار لغة محترمة علية.. بعيدة عن السجال والإبتذال.؟ أم.. أم.. أنا في حيرة من أمري.. أطلب توضيحا ممن يتكرم.. لا ردا.. فقط هل يسمع أحد الكلمات التي تكتب هنا؟؟؟ أم هي ستذوب.. مع الهواء؟؟ |
|
#5
| |||
| |||
| نحتاج لقانون فوق الجميع ويحمي الجميع الكل متهكم، الكل فيه يشتكي من الكل، الكل فيه يبكي الفوضى، وينتقد الكل.. .. ولكن! من يستطيع ينهش من الحق العام، وينتقد من يمتلك براعة أكثر في السرقة.. ننتقد تعديات الآخرين على الحق العام لا انتصارا لحق المجتمع بل لأننا لا نستطيع أن نمد يدنا وأسناننا لننهش من هذا الحق قطعة.. وحين نستطيع ذلك، نبرر لأنفسنا وأمام الآخرين أن الكل يسرق، والكل يغش في الامتحان، والكل يرتشي.. في مجتمع، الحدود فيه غير واضحة بين ما للفرد وما عليه، بين ما على الجماعة وما لها.. تسود الفوضى، يأخذ كل واحد ما تسطيع يده أن تطال، ويهرب مما تساعده أقدامه على الهرب منه.. قد لا يكون الغربي رحيما بوالده ولكن المجتمع كله يفرض للكبار حقوقا على المجتمع أن يؤمنها لهم.. ليس من باب الإحسان أو الشفقة (وهذا لا يعني أن الإنسان الغربي مجرد منهما.. ) بل من باب الحق.. من باب القانون بلا منة ولا نقصان.. ومفروض على كل فرد أن يدفع الضرائب، لا صدقة بل واجبا لقاء خدمات يأخذها من المجتمع.. والعلاقة واضحة في ذهن الغربي بين دفعه للضرائب وأدائه لواجب العمل من جهة، وما يأخذه من حقوق اجتماعية من جهة أخرى.. يأخذ العامل أجره الذي يستحق، يأخذ المريض العلاج اللازم له، يحصل كل فرد على التعليم اللازم، يعيش الكبير عيشة كريمة: هذه حقوق أساسية غير قابلة للأخذ والرد.. دون أن ينتظر أحد إحسانا من أحد ودون أن يتم التعويل على أخلاقيات الأفراد وحسهم أو ضميرهم الذي يصحو وقد ينام طويلا.. فالقانون فوق الجميع ويحمي الجميع ومن أجل الجميع.. وله بقية.. |
|
#6
| |||
| |||
| والله يا سنفور معك حق الناس مو فاضية غير إنها تدافع عن رموزها وبس يمكن إذا بتسب إم كلثوم بيطلع ألف واحد هون وبقلك ليش عم تسبها ؟!! لأنه أم كلثوم رمز بس القانون؟ شو القانون؟ بدو دوزان وعقولنا كمان بدها دوزان يمكن القانون ما عاد من الرموز واحترامه قضية غير مقدسة لذلك روح سب القانون وما حدا بده يزعل منك وسب عدم احترامنا والتزامنا وخضوعنا للقانون ما رح حدا يزعل لك حتى قول نحن شعب متخلف ما حدا بده يزعل منك لأنه مو هي القضية منعرف إننا متخلفين ورضيانين الله وكيلك نحن شعب مصلحجي وأناني وبس المصلحة سيدنا وكبير قومنا سمعت عن حادثة صارت واحد ساوى حادث بسيارته معديين ناس شافوه سرقوا مصرياته وهربوا بدون ما يسعفوه أو حتى يطلبوله الإسعاف !!!!!!!! بتعرف؟ خليك عم تحكي في هالموضوع مشان العالم تحس بالأمان وإنك ما عم تقرب على الشيوخ ولا على الدعاة مشان الراحة النفسية عند الشباب مو مشان شي صدقني من خلال اطلاعي على عدة مواقع ومنتديات موسيقية عربية وجدت أنّ الموسيقى العربية هي موسيقى شخصيات وليست موسيقى فن !! وربّما نعمّم هذا على العرب العرب أمة تعيش ماضيها على أنباء انتصاراتها المنقولة عبر التاريخ وتعيش حاضرها ومستقبلها بأمان عندما توجد الرموز وغياب الرّموز هو المشكلة أو انتقادها هو المشكلة الوحيدة لديهم يحزُّ في نفسي أن ينبري من انبرى ليدافع عن عمرو خالد ضد أي انتقاد بحق هذا الشخص في منتدانا ولم يجرؤ أحدهم إطلاقاً على مناقشة قضية تدنيس القرآن !!!! أخيراً بحب أقول للجميع ناموا حبابي ناموا |
|
#7
| |||
| |||
| بسم الله الرحمن الرحيم .كلامك في هذا الموضوع منطقي للغاية ..قد لا يكون شاملا (طبعا برأيي ) ولكنه منطقي .. الالتزام بالنظام في الغرب عائد بالدرجة الأولى إلى كونه نظام حياة .. و أسلوب في التربية .. و هذا العامل نفسه سبب في تهاوننا .. ربما الكثير منا يربي أولاده على مسألة الحلال و الحرام .. وهذا يرضي الله و ذلك يغضبه ..لكن بالله عليك كيف يلتزم الأبناء بذلك و الآباء هم أول من يخالفه؟ المشكلة فينا نحن .. ببساطة لو وجد الطفل شيئا من هذا النظام الدقيق في المنزل .. مع الأخوة ..مع الأصدقاء .. لو شعر فعلا بأن غضب الله الذي يحذّر الآباء منه هو أمر يحذره الآباء لما فكر إطلاقا بتجاوزه ... المسألة أننا لا نلتزم بما ندعو إليه .. و هذا يفقد الآباء مصداقيتهم أمام الأبناء ( هذا إن كان الآباء أصلا مهتمين بذلك !) و هنا لا يكون الدين ملاما .. فالدين لا يعني أن نلزم سوانا بما لا نلتزم ... و هذا بالتحديد ما يحصل .. ربما لأن الكثير منا تحول إلى ببغاء يكرر ما ’يقال دون أن يعيه .. اختلط الدين بالتقاليد .. صرنا لا نعرف أنفعل ما نفعل خوفا من الله أم من الناس ..نحن فعلا بحاجة إلى تجديد معنى الدين بداخلنا .. معنى اليقين .. آخر تعديل كان من قبل noooneh: يوم Jul, 07 2005 في الساعة 00:27. السبب: حذف بعض التعليقات الخارجة عن الموضوع |
|
#8
| |||
| |||
| أختي نسيبة شبه تعليقي؟ انقديني شو الغلط فيه أنا بعرف حالي عم احكي بلهجة سخرية نوعاً ما بس هذا اسمه السخرية المرة أظن إني لامست الحقيقة طبعاً أنا ما حكيت في مشاركتي عن شخص معين حكيت عن موضوع عام ملموس وإذا في شي ضد القانون بتحذفه الإدارة كمان |
|
#9
| |||
| |||
| بسم الله الرحمن الرحيم المجتمع والجماعة والمجموعة هي تلك المصطلحات المقدسة التي درجت كل الشرائع السماوية منذ فجر التاريخ على تقديسها ورفعها فالإنسان اجتماعي بالفطرة وكل مجتمع يقاس بمدى الارتباط بين أبناءه و مدى تطور العلاقات الاجتماعية والاقتصادية التي تربط بينهم وطبعاً من وراء ذلك ننظر إلى الشرائع التي نظمت تلك العلاقات ورفعتها وطورتها فبالتأكيد المسؤول عن تلك العلاقات –سواء كان ذلك التشريع سماوي أو وضعي- هو التشريع وأقسامه . وإن عظمة كل تشريع تنطلق أساساً من مدى تنظيمه لتلك العلاقات وحمايتها. طيب لنلقي نظرة سريعة على أهمية الجماعة في الدين الإسلامي والدرجة التي بلغها ذاك المصطلح و كما جاء في الحديث "لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث"مسلم. "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته "مسلم "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً "مسلم لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه "مسلم"المؤمن مرآة المؤمن والمؤمن أخو المؤمن يشد عليه من ضيعته ويحوطه من وراءه "أبو داوود "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً "مسلم "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"ابن ماجه"مثل المؤمنين في توادهم وتراحمه وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى "البخاري وكما نعلم فإن صلاة الجماعة تعدل سبعاً وعشرين ضعفاً من صلاة الفرد. يعنى نرى في الأمثلة السابقة أهمية موضوع الجماعة في الفكر الإسلامي وكيف رفع الله من مقدسيها درجات لديه بل جعل رسول الله صلوات الله وسلامه عليه جعل الإيمان لا يكتمل إلا عندما يحب المؤمن لأخيه ما يحب لنفسه كما جعل الأمة كالجسد الواحد يهب لمعونة أي جزء متضرر منه . الجميل في الإسلام أنو مافي شي ببلاش يعني أنا لما بيكون مثلاً معي ملخص صغير أو مجموعة ملاحظات كتبتها مع الدكتور وبشيل هالكم ورقة وبعطيهم لرفيقي أنا مع أني بحبه بس اللي بدي ياه من وراء هذا العمل الأجر العظيم الذي وعدني به رب العالمين واللي ما ممكن يعطيني إياه لا رفيقي ولا الأكبر منه .هنا نلاحظ ارتباط الجزء العقائدي القلبي مع الجزء التشريعي الحياتي ونلاحظ الصلة الوثيقة بينهما ومدى تأثير كل منهما في الآخر . هذا هو باختصار فكر الجماعة الذي أتى به الإسلام والذي لا أظن أن تشريعاً - طبعاً بغض النظر عن المجتمع الغربي الذي لا يملك هذا الفكر أصلاً- قد أتى به منذ الأزل بل وحتى يرث الله الأرض وما عليها . طيب هذه أوامر الله سبحانه وتعالى وهذه نواهيه فهل امتثلناها ؟؟؟هل طبقنا حديث "المؤمن مرآة المؤمن والمؤمن أخو المؤمن يشد عليه من ضيعته ويحوطه من وراءه "ولم نر نتائجه على أرض الواقع ؟؟؟؟؟؟ هل المشكلة يا أخوتي في الإسلام أم فينا ؟؟؟؟يعني الإسلام ربى فينا الجانب العقائدي وأسس به لمجتمع فاضل يسوده الأخوة والتراحم فهل فعلنا ما أمرنا لنرى ما وعدنا ؟؟؟هل نرميه بعيداً لمشكلة نحن تسببنا بها لا هو؟؟ طيب الآن فلنشخص المشكلة . أين نحن من أخلاق ديننا يا ترى ؟؟؟؟وماذا خسرنا وخسر العالم من انحطاطنا؟؟ |
|
#10
| |||
| |||
| طيب الآن مقارنة بسيطة مع الغرب الذي يصوره لنا الزميل العزيز على أنه الجنة على الأرض بل الغربيون يمكنهم أن يشرعوا على السليقة !!! ماذا ننتظر من مجتمع عبد المادة والمادة فقط ؟؟؟ماذا ننتظر من مجتمع يدعس على رقاب الضعفاء ليحقق مصالح ضيقة وشخصية ؟؟؟طيب هل المادة ممكن أن تصنع أخلاق لننظر إلى ما يلي: -أكثر من مليون طفل يعتدى عليهم جنسياً سنوياً في أوروبا -12مليون طفل بلا أب شرعي في أوروبا -مليون امرأة تلد سفاحاً في أمريكا أكثر من النصف من المراهقات -17 مليون شاذ جنسياً في أمريكا -أسرة من كل عشر أسر تمارس نكاح المحارم -الزواج المثلي أصبح مشروعاً حتى في مع عقد زواج مصدق دينياً -حالة طلاق بين كل حالتي زواج في بريطانيا -75%من الأزواج يخونون زوجاتهم -حالات الإجهاض بلغت في رومانيا %27 عام 1993 -حالة اغتصاب كل ست ثواني في أمريكا -امرأة واحدة من بين كل ستة نسوة تتعرض للاغتصاب الكامل أو محاولته أثناء حياتها(4) في بلد الحرية والديمقراطية! -امرأة بين كل أربعة نساء تغتصب في كندا -جريمة سرقة كل أربع ثوان في أمريكا -عملية سطو كل أربع ثوان -سيارة مسروقة كل عشر ثوان -مليوني سجين في أمريكا نصفهم تحولوا إلى مافيات داخل وخارج السجن -طبعاً أضف إلى ذلك المخدرات التي وصل تعاطيها حسب إحدى الإحصائيات إلى 30%في أمريكا!!! كل هذا يحدث بداعي الحرية الشخصية وتقديس الحرية بلا ضوابط. بيكفي هيك يعني حاج فضايح وللعلم ممكن نحكي لبكرة بس حاج هيك. يعني بتصور أنو الصورة اللامعة مو موجودة إلا في مخيلة البعض المبهور بالغرب وحضارته المادية ؟؟؟ الغربيون لا يحترمون القوانين ولا الأعراف وإلا بالله عليك ما هذه الأرقام المخيفة التي ترد عنهم إلا إذا اعتبرنا أن هذه أيضاً حرية شخصية عندئذ يحق لي أن أسأل أين القانون الذي يضبطها؟؟؟ مدنية الغرب هي مدنية التاجر مدنية المنفعة مدنية المنافسة على المال والغير مقيدة بقيم أو رقيب ذاتي أو إلهي منافسة تمحو فضيلة الإيثار وتبعد الجانب الإنساني وعندما ترفع أي أمة شعار" أنا وليمت الآخرون "نستشعر أن هذه الأمة في خطر لأن المادة هي التي تقرر متانة الروابط أو وهنها لدى هذه الأمم. وصدق السيناتور الأمريكي وليم فولبرايت عندما قال في كتابه "حماقة القوة": "لقد وضعنا رجلاً على سطح القمر ولكن أقدامنا هنا على الأرض غائصة في الوحل" إذاً أين الأخلاق التي أتى بها العزيز سنفور ؟؟؟؟؟ بنفس الإطار السابق أظن أن الموظف في الغرب يعيش عقدة الطرد يعني أي تهاون أو تكاسل يمكن أن يطرد من العمل خاصة إذا كان العمل للقطاع الخاص يعني أطلب هنا من القارىء استشعار الفرق بين احترام القانون والخوف منه بين أن تطبق لاقانون حباً به وبين أن تطبق القانون خوفاً من العقوبة . يعني أيضاً كما علمت من أحد الزملاء الذي يسافر بكثرة إلى فرنسا أن الموظف أو العامل العادي يعمل ويعمل ثم إذا أصيب مثلاً يعالجونه ثم يبدأون بالتخلص منه تدريجياً حتى يرمونه في الشارع . نعم وضع الغرب قانوناً نظم حياتهم المعاشية الأقتصادية بشكل صرف ولكن وبملء الفم أقول دمرهم اجتماعياً وروحياً عبادة المادة تحول الإنسان إلى مادة تباع وتشترى.. طيب منحكي شوي عن المرأة .هل الأوروبية سعيدة في حياتها ؟هل هي سعيدة مع العشرات الذين يستغلون جسدها طوال حياتها ثم ترى نفسها قد بلغت الخمسين ورميت كنفاية في سلة المهملات؟هل هي سعيدة مع الرجل الذي يخونها شي عشرين مرة خلال حياتها ؟هل المرأة سعيدة في المجتمع الذي حول جسدها إلى سلعة تباع وتشترى باسم الحرية ؟؟هل المرأة سعيدة مع ولدها الذي تربيه بدمها ودموعها ثم يتركها لغير رجعة ؟ هل المرأة سعيدة عندما تعيش سنة مع صديق لها ثم تستجدي منه الزواج ولكنه يركلها ويرحل ليتركها تعاني مع غيره نفس الحياة؟ و أخيراً هل المرأة سعيدة عندما تفحص دمها يوماً لترى أنها مصابة بالإيدز عن طريق زوجها الذي خانها ؟؟ |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| سنفرة ... سنفروا كما تريدون (استلموا) ... فلستُ مسؤولاً عنه (ما لي علاقة) ... | Shankool | لقاءات | 238 | Oct, 15 2005 01:17 |
| ما هو السبب؟؟؟؟؟؟؟؟شارك للأهمية | syria star | اجتماعيات | 10 | Aug, 07 2005 19:48 |