| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| قراءة في فنجان جيني ... من منا يرغب في معرفة مستقبله الصحي................؟ أنا شخصياً لا أرغب بذلك ....! ولكن يبدو أن قراءة تفاصيل المستقبل لن تصبح اختيارية بعد سنوات قليلة , وكان الله في عون من سيُفرض عليهم ذلك , فالقراءة هنا لن تكون مثل قراءة الفنجان وعلى طريقة أمامك طريق سفر , أو حسناء تحبك في صمت , أو مثل قراءة الكف والتي تنتهي غالباً إلى أن خط العمر طويل والمستقبل جميل , ولكنها قراءة من نوع مختلف .... إنها تنجيم علمي دقيق , يعتمد على قراءة رموز الجينات الوراثية. عينة من خلايا أي إنسان تكفي لكشف كل أسراره الصحية وهي كافية لكي يعلم أن لديه خللاً جينياً يجعله معرضاً للإصابة بالسرطان مثلاً بعد 20 أو 30 عاماً أو يجعله هدفاً محققاً لأمراض القلب أو ضمن المرشحين للإصابة بارتفاع ضغط الدم أو السكري أو الشلل الرعاش المعروف باسم باركنسون أو خرف الشيخوخة الشهير باسم الزهايمر. والتساؤل : كيف يستطيع أي انسان منا أن يعيش حياة طبيعية ؟ وأن يحلم ويتطلع و يعمل ويجتهد و يقبل على الحياة , وهو يعلم مقدماً أنه مهدد للإصابة بمرض شديد الخطورة , حتى ولو كان ذلك مؤجلاً لسنوات طويلة , فأنصار التنبؤ الجيني يؤكدون أن معرفة احتمالات الاصابة بأمراض معينة , تتيح امكانية المتابعة الدورية كإجراء وقائي وبالتالي الكشف المبكر , كما تتيح إمكانية الوقاية في بعض الحالات أو تأخير الإصابة من خلال تحديد العوامل المساعدة على ظهور المرض الكامن في الجينات المريضة , و تجنب التعرض لهذه العوامل. ومرة أخرى أتساءل : كيف سيكون شعور ونمط حياة إنسان وهو يترقب أعراض المرض القاتل كل يوم , وهو يعلم أن كل يوم يمر يقربه أكثر من النبوءة العلمية المشؤومة. المشكلة أن الأمر لن يصبح اختيارياً, وأن معرفة المستقبل الصحي ستكون إجبارية خلال سنوات قليلة , مثلاً بدأت بعض شركات التأمين في الولايات المتحدة الأمريكية , تشترط على الراغبين في التأمين على حياتهم إحضار شهادة صحية ( جينية ) أو خلواً من الأمراض الجينية , أي أن هذه الشركات تدفع الفرد دفعاً لمعرفة مالا يرغب في معرفته , ويتوقع بعض العلماء أن تنتشر هذه العدوى , حتى يصبح الفحص الجيني أحد شروط التعيين في بعض الوظائف , وبالتدريج تحل البطاقات ( الجينية ) محل البطاقات الشخصية وجوازات السفر. ويمكن أن يُحرم أي شخص من إشغال أي وظيفة إذا كانت بطاقته الجينية تشير الى امكانية إصابته بأحد الأمراض الخطيرة , وعلى هذا ستتحكم قلة قليلة من الأصحاء في مصير العالم. فهل هذا خيال علمي؟. |
|
#2
| |||
| |||
| مشكورة سندريلا على المقالة الجميلة أعتقد أنّه من الضروري أن يستفيد الإنسان من العلم حتى الحدود القُصوى في الوقت ذاته رُبما ليس من الحكمة أن ندرس ونقرّر مصير الإنسان مُسبقاً يجب أن نستفيد من هذه التقنية بطريقة ما لكن وفي الوقت ذاته يجب أن نُطلق العنان لأحلام الإنسان وآماله وأن لا نحدّد حياته بعدد معين من السنوات بشكل مسبق بحيث يعرف متى سيموت إلا إذا ترافق ذلك مع ثقافة إنسانية جديدة هي ثقافة الإنتاج حتى آخر قطرة من قطرات عرق الإنسان مهما كانت مدة حياته طويلة أم قصيرة. ![]() |
|
#3
| |||
| |||
| اله يبعدنا عن الأمراض الخطيرة يارب ![]() |
|
#4
| |||
| |||
| هالموضوع ذكرني بفلم خيال علمي (gataka) بطولة اوما ثورمان و ايثان هوك....فيه كل مولود اول ما يولد تؤخذ عينة من دمه ويتم تحديد الامراض التي ستصيبه ونسبتها ...وحيث يتم قبول المرشحين للوظائف عن طريق اخذ عينة دم او قشع او شعرة او من توسفات الجلد.. برئيي هذه الطريقة تحرم الكثير من الناس غير المعتلين من فرص عمل هامة بسبب انهم بعد 20 او30 سنة سيصابون بمرض قلبي مثلا... شكرا سندريللا على هالمعلومات.. ![]() |
|
#5
| |||
| |||
| السلام عليكم ... أول ما يكتشف الإنسان شيئا ........ يقف مشدوها غير مصدق ... وكان قد رأى ذلك في أحلامه .............. ولربما بعضا من الأبحاث قد أجريت لهذا السياق ... والله أعلم لكن ................ من يدري ............................. فقد يكون إنذارا ................. والله أعلم .... والسلام |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| قراءة من كتاب الطوطم والتابو لفرويد | سنفور | مقهى الملتقى | 0 | Feb, 05 2005 07:42 |