| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| بسم الله الرحمن الرحيم ( العادة السرية ) بين القبول والنفي عندما يطرح موضوع العادة السرية يلتزم الجميع بالصمت ، فلا يريد أحد أن يفضح أمر عادته ، بل وحتى لا يتفاخر كذباً بأنه لا يقوم بالعادة السرية كي لا يظهر مظهر الكذاب ، فالأمر واضح نسبة انتشار هذه العادة أصبحت تقارب 100 % . التدخين عادة ، ارتداء الساعة عادة ، شرب الماء بعد الطعام عادة ، .......... لماذا نناقش هذه العادات ولا نناقش تلك العادة التي انتشرت بشكل كبير بين شباب المجتمع ، ولا أخص الذكور بل وأشمل الإناث أيضاً ، فهم مشتركات مع الذكور في هذه العادة . ولكن هل الصمت والسكوت عن هذه العادة أدى إلى وقف انتشارها ، لا ، بل هي بعكس العادات كلها فهي تنتشر مع أن أحداً لا يرى الآخر وهو يقوم بها ، لذا سميت بالسرية . ما هو موقع هذه العادة بين القبول والنفي ، بين الحلال والحرام ، بين الضرر والمنفعة ، ............. ؟؟ أسئلة كثيرة يطرحها الشباب لكن لا من مجيب ، فتراهم يسألون : هل العادة السرية تسبب العقم ؟ هل للعادة السرية مضار على الجسم ؟ هل العادة السرية جائزة أم محرمة أم مكروهة ؟ ....................... والعديد من تلك الأسئلة . والمصيبة تكمن في الأجوبة وليس في الأسئلة ، فالأجوبة ستكون على الأغلب من أشخاص لا دراية لهم بجميع جوانب الموضوع ، فتجد أن لنفس السؤال إجابات مختلفة في أماكن مختلفة : ( هل للعادة السرية مضار على الجسم ؟ قد يكون الجواب أحد الأجوبة الآتية : - نعم ، للعادة السرية مضار خطيرة على الجسم تؤدي إلى العقم وتنقص من قدرة القضيب على الانتصاب ، ............ . - لا ، أبداً لا يوجد للعادة أي مضار تذكر على الجسم بل تسبب الراحة النفسية لدى الشخص بعد تفريغ هذه الطاقة ............. ترى هل علينا أن نختار الإجابة الصحيحة ، وهل الإجابة متعددة ( يهودي ) أم وحيدة ( أمريكي ) ؟ سأقوم وإياكم بمناقشة هذا الموضوع من خلال ثلاثة جوانب : 1- الناحية العقلية ( المنطق ) . 2- الناحية العلمية . 3- الناحية الدينية ( إن أردتم ) . فمن الناحية العقلية : تعتبر هذه العادة تفريغاً لطاقة الإنسان لكنها ليست السبيل الوحيد لتفريغ هذه الطاقة ، فإن كانت السبل الأخرى أكثر نفعاً من العادة السرية ، فالأفضل تفريغ هذه الطاقة بشكل يفيد الإنسان ، حيث أن العادة السرية تعتبر إهانة لأخلاق وكرامة هذا الإنسان ( أي يهين نفسه بهذا الفعل من خلال التعري أو عرض الصور الإباحية أمامه وما إلى ذلك ) . من الناحية العلمية : إن بعض الأعراض التي تتبع العادة السرية هي : الرجفان – ارتفاع درجة حرارة الجسم – الشعور بالتعب ( خاص بالذكور ) – الشعور بالذنب - .......... وغيرها . وجميع هذه الأعراض ناجمة عن زيادة نشاط الجهاز العصبي الودي وطبعاً زيادة نشاطه ستؤدي إلى : تسرع قلب – تسرع تنفس – ارتفاع ضغط دموي شرياني ........ وكلها لها آثار ضارة على صحة الجسم ، عدا أن الشعور بالذنب هو مشكلة بحد ذاتها يحس بها صاحب العادة ، فيسبب له ذلك التفكير المطول حول هذه العادة هل هي حلال أم حرام ؟ ، هل أنا مذنب أم لا ؟ ، هل أخطأت بحق نفسي أم لا ، هل سيحدث لجسمي ضرر نتيجة ما فعلته أم هناك نفع ؟ ، وكلها أسئلة تؤدي إلى زيادة انشغال الفكر والذهن في أمور تافهة لا أهمية لها ، كان يستطيع الابتعاد عنها بممارسة الرياضة أو المشي حتى . أما الناحية الدينية فسأناقشها في رد خاص بها لأهمية الأمر ورغبة في جمع أكبر عدد من الأدلة الموثوقة . والآن فأنا لم أعرض عليكم سوى غيض من فيض ، فهناك الكثير من الأفكار والآراء المتضاربة والمتعاكسة التي تدور في ذهني ، والتي أرغب في أن أناقشها وأنسقها معكم من خلال هذا الموضوع . أرجو من الأخوة والأخوات أن يلتزموا بالشروط الآتية عند الرد كي لا يخرج الموضوع إلى مواضيع ليس لها علاقة بالموضوع الأصلي : 1-) الالتزام بالأدب أثناء عرض الأفكار . 2-) أن يكون الرد عرضاً لفكرة جديدة أو رداً على فكرة سبقتها وليس رداً على صاحب الفكرة . 3-) الالتزام بما يخص النواحي ( العقلية – العلمية – الدينية ) فقط ، دون الخوض بنواح أخرى كي لا يتشتت الموضوع . وشكراً لحسن قراءتكم |
|
#2
| |||
| |||
| حبيب قلبي على مهلك علينا، وشوي شوي... بحب قلك: من الناحية العقلية: تعد العادة السرية تفريغاً للطاقة الجنسية عند الإنسان وهذه الطاقة لا يمكن تفريغها لا برياضة ولاغيرها... والعادة السرية ليست إهانة لأخلاق وكرامة الإنسان (تلبية حاجات الإنسان بما فيها الرغبة الجنسية ليست أمراً مهيناً بحد ذاتها)... ويا صاحبي، يمكن للنشاط العضلي أن يحرض الرغبة الجنسية عند الإنسان (لمعلوماتك) من الناحية العلمية: كافة الدراسات المجراة حالياً أكدت خلو العادة السرية من أي ضرر فيزيولوجي على جسم الإنسان بشرط أن تكون باعتدال (حتى الاكثار من الطعام سيسبب للإنسان مضاراً لا تعد ولا تحصى) أما الكلام عن إحداثها لعنانة، ضعف إنتصاب سرعة قذف... إلخ فليس له أصل... أما الاحساس بالذنب الذي ذكرته فهو ينبع من الشخص نفسه، فالذي يعتبر نفسه مذنباً بممارسة العادة السرية بالتأكيد سيشعر بالذنب... ناهيك عن الناحية الدينية، فإن قلة الوعي عن العادة السرية والتخويف منها والكذب الذي يمارسه المجتمع بشكل عام عنها هو الذي سيؤدي بالفرد إلى هذه التساؤلات التي ذكرتها، وهو الذي سيوصل الإنسان إلى حالة القلق التي ذكرتها، وبإمكانك الرجوع إلى كتاب Sadock's and Sadock's Synopsis of Psychiatry طبعة عام 2003 إلى قسم الاضطرابات الجنسية لتقرأ في محصلة الحديث عن العادة السرية بأنه: ليس لها أي ضرر يذكر في حال ممارستها باعتدال "كما ذكرت آنفاً" ولا تعتبر إضطراباً إلا إذا أسرف الإنسان في ممارستها أو أصبحت عنده مفضلة على الفعل الجنسي الطبيعي... أما من الناحية الدينية، طبعاً الافتاء في هذا المنتدى ممنوع وأنا أحترم قوانين المنتدى، وبالتالي ليس بالإمكان مناقشة هذا الموضوع في العلن... |
|
#3
| |||
| |||
| نسبة انتشار العادة السرية بين الذكور في حلب 90% نسبة انتشار العادة السرية بين الإناث في حلب 30% بدي أركز على نقطة إنه نحن طلاب طب فخلونا نحكي كلام علمي ونبتعد عن أقوال العامة في هالموضوع. |
|
#4
| |||
| |||
| بسم الله الرحمن الرحيم أشكركم على مشاركاتم ، وأود أن أذكر أنني بطرحي للموضوع ليس لفرض آرائي وإنما بداية ذكرت كل ما يجول في مجتمعنا من أفكار حول هذا الموضوع وآرائي سأعرضها من ناحية علمية ، وهذا ما أوده من بقية الزملاء .وشكراً |
|
#5
| |||
| |||
| طبعاً الموضوع صارلو على النت من 3 أو أربع أيام ولم يدخله سوى شخصان ولا أعتقد أنه سيكون هناك اهتمام إن لم أغن الموضوع بشكل أكبر لذا سأعرض الناحية العقلية في هذا الموضوع .......... |
|
#6
| |||
| |||
| بسم الله الرحمن الرحيم من الناحية العقلية الفكرية : لنفترض وجود شاب يعيش في زماننا وفي مكاننا ، أ] شاب في ريعان وزهو شبابه ، ولديه من القوة ما يستطيع أن يكسر الحجر ، فماذا سيفعل إن تحركت غريزته الجنسية ؟ طبعاً الغريزة الجنسية تعد أحد الرغبات الإنسانية والتي تصنف الثانية بين الرغبات الإنسانية والتي يعتبر فيها الطعام والشراب الرغبة الأولى . فماذا هو فاعل لتحقيق هذه الرغبة الجامحة ................... فمثلاً عندما كنا في المدرسة ، ونعود إلى المنزل ، فإننا نكون أقرب إلى الهياج رغبة في الحصول على الطعام وتناول الغداء وهذا يحصل مع الكثير ، حتى أنك قد ترفع صوتك على والديك أحياناً إن كان الطعام سيتأخر نصف ساعة ، فما بال ذلك الشاب الذي بدأ يجوع جنسياً ، ورغبته بدأت تقوده بدلاً من عقله ؟ في هذه الحالة ألا يكون تحقيق مطلبه وهو فعل الجنس المطلب الأول له ، لكن ماذا يفعل إن كان غير متزوج ؟ طبعاً ستقول لي ، فليذهب إلى دور الدعارة !!!!!!!!!!!!!! لا يا أخي ما هكذا ننصح الآخرين ، ألم تفكر بإصابة هذا الشاب بالإيدز أو التهاب الكبد بأنواعه أو الزهري وما إلى ذلك . عندها سنقول له فلتتزوج ................... وهنا المصيبة الكبرى ، تأمين المسكن والملبس والدخل الشهري ، وكل الدعائم التي يستند إليها الزواج غير متوفرة لدى هذا الشاب ؟؟؟ فماذا يفعل ؟ لم يبق سوى حلّين : الأول أن يتبع ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء . وهذا الحل أصعب حل على الشباب المسلم في هذه الأيام ............... ( مع عدم ذكر السبب ) . لذا بقي الحل الأخير ....................... الاستمناء . وشكراً لحسن قراءتكم . |
|
#7
| |||
| |||
| شاكازولو الحبيب بعيداً عن التفزلك بقترح نبدل كلمة رغبة أو حاجة إنسانية إلى رغبة أو حاجة غريزية ليش؟ لأنه الإنسان يحتاج للمعرفة والتواصل قبل أي فعل غريزي آخر على حسب توقعي شو رأيك؟ |
|
#8
| |||
| |||
| المشاركة الأصلية بواسطة shakazolo يا شكازولو التهاب الكبد مو بأنواعه .... التهاب الكبد ب بس !!!
بعدين يا جماعة هالموضوع ما بدو كتير مناقشة : طالما أنت عم تدرس =====> عادة سرية بس تخلص =====> تزوج و كفى الله المؤمنين شر القتال و قولوا الله و قولوا الله................... هايدا الأهلي مو حيا الله ![]() |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| بين جامعاتنا وجامعاتهم! | Shankool | مقهى الملتقى | 6 | Oct, 15 2006 23:53 |