| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| حالات ال"أنا" هي في الأساس مجموعات من الاستجابات العاطفية والتي تدفعنا إلى التصرف وفق أنماط يمكن التنبؤ بها... خضعت ال"أنا" لتصانيف كثيرة، ومنها تقسيم فرويد الشهير، ولكن أهمها هو ما وضعه العالم إيرك بيرن في نظرية التحليل التفاعلي، حيث اقترح أن للشخصية ثلاثة أجزاء مختلفة أسماها حالات الأنا، وهي: أب راشد طفل ثم جراء تطوير هذه النظرية خضعت كل من شخصية ال"أب" و ال"طفل" إلى تقسيمات فرعية، وبالتالي أصبح التصنيف على الشكل التالي: أب ناقد: متحكم، مصدر للأحكام، معاقب. أب راعٍ: مهتم، راعٍ، داعم. راشد: حسابي، إحصائي، متخذ للقرارات، عقلاني، موضوعي، مفكر. طفل متكيف: متحايل/معترض، مستسلم/متمرد، مسترض/باحث عن الاهتمام. طفل حر: حدسي، شاعري، مبدع. هذه هي أقسام الشخصية الأساسية، ولمزيد من التوضيح: عندما تبدي اهتماما بشخص يحتاج إلى مساعدة، وتعطف عليه و... تكون في حالة أنا الأب الراع. وعندما تدخل في شجار أو "خناقة" تكون في حالة أنا الأب الناقد. وعندما تكون سلبياً تجاه الإساءة أو سوء المعاملة (تتجمد ولا تستطيع الرد على من يضربك/يهينك مع أنك فيزيائياً/عقلياً قادر على ذلك) تكون في حالة أنا الطفل المتكيف. وعندما تكون مرحاً مزوحياً وعلى سجيتك تكون في حالة أنا الطفل الحر. أما عندما تكون في كامل نشاطك العقلي، قادراً على اتخاذ القرارات، حاسماً في مواقفك، تكون في حالة أنا الراشد. طبعاً يجب أن تكون حالة الأنا عند الانسان مكملة لمثيلتها عند من تقابل، ويجب أن تكون متناغمة مع الموقف الذي يمر به (الحسم الذي يتسم به الراشد لا ينفع مع عدوانية الأب الناقد)... إن تطور حالات الأنا يتعلق بشدة بطريقة وأسلوب التربية في الطفولة، وبالتجارب التي مر بها الإنسان في سني عمره المبكرة... الحديث يطول عن حالات الأنا، وإن وجدت إقبالاً على الموضوع سأقوم بالزيادة! المقال مأخوذ عن كتاب "الثقة الفائقة" للكاتبة جيل لندنفيلد بتصرف... ![]() |
|
#3
| |||
| |||
| كمل مستر سام الموضوع حلو... |
|
#4
| |||
| |||
| أشكرك جدا ..... |
|
#5
| |||
| |||
| هذا الموضوع ليس رائع بل أكثر من رائع .................... من زمان كان بدي أطلع على هيك موضوع بس ما لقيت الكتاب المناسب ، والآن من خلال هذا الموضوع سأحاول أن أتفهمه ، وأشكرك جداً مستر سام . أرجو منك الاستمرار . |
|
#7
| |||
| |||
| "انا" كيتر عجبني الموضوع... (هي "انا" الراشد .. مزبوط؟) |
|
#8
| |||
| |||
| مستر سام كتير حلو الموضوع شكراً جزيلاً و الصراحة انو فعلاً يمكن للانسان أن يمر بحالات أنا كثيرة لكن الأهم انو يكون في كل مكان يتصرف بالطريقة الصحيحة لكن سؤالي انو ممكن تكون أكتر من أنا متمثلة بشخص الانسان بس هل من الممكن أن يوجد انسان يتجسد شخصية واحدة "أنا واحدة" ؟ مع حبي حازم |
|
#9
| |||
| |||
| Sunshine, Shankool, Smurf, Cindrella, RWTH, neil, Shakazolo، شكراً كتير لدعمكن... ترقبوا كمالة الموضوع قريباً... بس هلأ اعذروني لأنو المشاكل وصلانة لفوق راسي، سيادة الدكتورة عميدة كلية الشام ، رفضت طلب نقل ستاجي عالشام، يعني لهلأ "أنا" لساتني عندكن بحلب، فادعولي تزبط هالشغلة وتنحل... (آآخ، ليش ما يكونو كل الدكاترة بهالدنية متل عميدنا ؟؟؟!!) |
|
#10
| |||
| |||
| طرح توماس هاريس في كتابه i'm ok, you're ok أربع فلسفات أساسية نموذجية يتبناها الأطفال نتيجة تجاربهم الحياتية الأولى، والتي تميل إلى التأثير على سلوكهم كراشدين، وأطلق عليها اسم أوضاع الحياة والتي يمكن تلخيصها كما يأتي: 1_ I'm not ok, you're ok: وهو الوضع الطبيعي لحديثي الولادة والذين يعتمدون كلية على الراشدين، إن كل ما ينتظرونه هو أن يخبرهم الراشدون إن كنو ذوي قيمة أو لا من خلال طريقة رعايتهم، والموقف الأساسي من الحياة عندهم هو "إن حياتي ليس لها قيمة كبيرة، إنني لا شيء مقارنة بك" (طبعاً اللي درس طب نفسي من شي مرجع بيعتمد DSM-4 حيلاقي أنو البالغ يلي لساتو بهي الحالة بيعاني من Dependent personality disorder، وإذا دارسو من منهاجنا العظيم فهو شخصية وهنية) 2_ I'm not ok, You're not ok: وهذا هو الوضع الذي يتخذه الأطفال عندما يتم تجاهلهم أو إهمالهم ويشعرون عندها بأن الراشدين المسؤولين عنهم لا يحبونهم أو يسيؤون إليهم، إنهم يصبحون غير قادرين عل حماية أنفسهم ويشعرون باليأس، أما موقفهم الأساسي من الحياة هو أن "الحياة لا تساوي شيئاً عل الإطلاق، ويمكن أن نموت، ومن ثم لا يهم ما نفعله أو من الذي نجرحه" 3_ I'm ok, You're not ok: وهذا الوضع الناجم عن أن الطفل قد عثر على طريقة للدفاع عن نفسه عاطفياً ضد الأذى الذي عانى منه على أيدي الراشدين، وعادة ما يكون لأذى شديداً ويحصل الطفل على قيمته الذاتية لأنه نجا من ذلك الأذى، يصبح الطفل صلباً ومسلحاً ضد الشجار المتوقع. ويكون الموقف الأساسي من الحياة هو: "سأحصل على ما أستطيع، على الرغم من أنني لا أتوقع الكثير، إن حياتك ليست ذات قيمة كبيرة، ويمكنني الاستغناء عنك، ابتعد عن طريقي" 4_ I'm ok, you're ok: عندما يكبر الأطفال وفي حال تلقيهم تربية صالحة بما يكفي (طبعاً ليست مثالية بالضرورة) يصبحون بالتدريج قادرين على استخدام حالة الأنا الراشد لكي تمكنهم من اتخاذ قرار واع باختيار هذا الوضع. إنهم قادرون على الانتقال من أحد الأوضاع الثلاثة الأكثر طفولية إلى وضع الرشد لأنهم قادرون على أن يوازنوا بين كل القرائن بشكل منطقي وموضوعي والتي تراكمت لديهم من مجمل خبراتهم الحياتية السابقة. ويكون الموقف الأساسي من الحياة هو "إن الحياة جديرة بأن تعاش. فلنعشها بكل ما فيها" والجدير بالذكر أنه عندما يشعر أحدنا بالقلق الشديد، فإنه يميل إلى ترك الحالة الرابعة ويتوجه نحو أحد الأوضاع الثلاثة الأولى الأكثر طفولية، والوضع الذي يختاره له علاقة بالخبرات الخاصة بالطفولة وعلى الإعداد الثقافي المبكر... بالعودة لحالات الأنا، أنا عندي ال"انا الطفل الحر" كتير خجول، "انا الطفل المتكيف" يعني بيسيطر وقت الشدة، "أنا الراشد" عميكبر شوي شوي، "أنا الأب الراع" هدا كمان عميتطور، "انا الأب الناقد" نومو كتير تقيل (يعني يلي بيعلق معي بشي مشكلة بصير في متل الأفلام الأمريكية، بضل عميهاجمني لحد ما يفكر أنو انتصر، وبعدين بيتفاجئ أنو البطل الحقيقي فاق من النوم وقام، طبعا بيكون عنيف لدرجة أني أنا بخاف من حالي )طبعاً هالموضوع كله يأتي في سياق بناء الثقة بالنفس، يلي كتير من العالم يلي بعرفهن (وأولهن أنا) بيفتقدوها بدرجات متفاوتة، ويلي حابب يتوسع بهالموضوع بنصح أنو يجيب هذا الكتاب "الثقة الفائقة" وبالانكليزي" Super Confidence" للكاتبة Gael Lindenfield.... هيك بيكفي لأني أنا نشف حلقي من كتر الحكي، عم انتظر ردودكن بفارغ الصبر ![]() |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| معلم" في صف ابتدائي يشجع طالبان على مبارزة "وحشية" بالـ " كفوف " | سنفور | اجتماعيات | 16 | Jun, 13 2008 22:36 |
| كشف مبكر عن السل "قد ينقذ الالاف" | Article Bot | آخر المستجدات الطبية | 0 | Oct, 12 2006 13:08 |
| كيف "تحتال" البكتيريا المعوية على جهاز المناعة | Shankool | آخر المستجدات الطبية | 1 | Mar, 21 2005 23:39 |