| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| البنت السورية دلوعة تريد زواجا عالموضة بين زواج الأمس وزواج اليوم فوارق كثيرة، أبرزها في أهمية المظاهر. فبينما كان شباب الأمس يفضلون المرأة القوية العاملة في الزراعة، يميل شباب اليوم إلى البنت «النعنوعة». على وقع كلمات «جينا وجينا وجينا / جبنا العروس وجينا» ودقات طبل محمد وألحان زمر جمول، زُفت جميلة قبل 40 عاماً وسط أهالي قريتها بسيّن الصغيرة الواقعة في أعالي جبال الساحل السوري. يومها كان الزواج يتم ببساطة أو على الحصيرة على حد تعبير جميلة: «كنا نعزم أهالي الضيعة صغيرهم وكبيرهم إلى العرس ونطبخ لهم جعيلة برغل (الجعيلة قدر كبير من النحاس كان يُستخدم للطبخ) وأخرى مرق بلحم الماعز». اليوم أصبح الزواج، كما يبدو، أصعب وتكاليفه تكسر ظهر الفقير، بحسب منيرة التي تزوجت من دون ذهب ومال. مهرها كان «كيس قمح حملته أخت زوجي على كتفيها يوم الخطبة»، تقول منيرة وتوضح: «أما ابني فلم يستطع الزواج من دون شقة وفرش وعشرة أساور ذهب وحفلة فندق وتعهدات مالية لم اسمع بها في حياتي». وتضيف: «وعندما سمعت أنه أخذ قرضاً من المصرف لتأمين ذلك، سألت خطيبته يومها لماذا كل هذا. قالت لي ببساطة «هيك الموضة». وعندما قلت لها المهم الحب بينكما فأجابت: «الحب شيء والتأمين على مستقبلي شيء تاني». إزاء ذلك لم يبق لي إلا أن أقول لها «الله يوفق». «نمضي يوماً كاملاً في تكسير الصخور لتسوية متر واحد من الأرض من أجل زراعته قمحاً»، يقول العجوز حبيب. ويضيف: «كان على الإنسان يومها التمتع بقوة عضلية جبارة كي يواجه قسوة الطبيعة. وعلى هذا الأساس، كان الرجل يبحث عن شريكة حياته من دون أن يعطي الأولوية لمظهرها. وقبل أن يطلب يدها كان يراقبها في الحقل كي يرى مدى قدرتها على الوفاء بمتطلبات الحياة في الضيعة». «اليوم، تغير كل شيء»، يقول عبد الله، ويتــــــابع: «معظم شبابنــــــا ينساقون وراء المظـــــاهر ويركضون وراء البنـــــت «النعنوعة» أو «الدّلوعة» التي لا تعـــــرف «قلـــــي البيضـــــة» بينما تقضــــي يومها في قراءة مجلات الموضة وإضاعة الوقــــت في أشياء لا طعم لهـــــا». وتقاطعــــه زوجته: «ليس كل البنـــات هكذا، هناك أيضاً بنات جيـــدات يشاركن أزواجهن السراء والضراء». وتضيف: «انظر إلى جارتنا أم سمير ما شاء الله، فهي موظفة على رغم أن لديها ثلاثة أولاد، ماذا كان سيحل بزوجها لولا وظيفتها؟». لكنّها تعترف بأن مطالب بنت اليوم ازدادت. وتقول:» لولا ذلك، لما كان هناك مثل هذا العدد من البنات والشباب العانسين. هنا في ضيعتنا الصغيرة أكثر من 20 شابة و20 شاباً لم يتزوجوا لأن الكثير من بنات اليوم يفضلن العنوسة على الزواج من شباب فقير الحال حتى لو كن هن أنفسهن من عائلات فقيرة». حنين إلى الماضي «أشعر بحنين إلى الماضي»، يقول أحمد. ويرد عليه حفيده فادي بالقول: «يا ريت ترجع أيام زمان وأستطيع الزواج على شاكلة آبائي وأجدادي، لكن ذلك مجرد رغبة لأن أيامنا اختلفت». وتضع سكينة من جهتها اللوم على شباب هذه الأيام «لأنهم لا يرضون بالمعقول» كنقطة بداية لحياتهم الزوجية: «تزوجت ولم يكن لدى زوجي شيء يملكه سوى حبنا لبعضنا بعضاً. وبفضل عمله ومساعدتي بنينا منزلاً وربيّنا أولادنا وعلّمناهم». وتضيف: «اتعجّب لماذا شبان وشابات هذه الأيام لا يحتذون بمثل هذه الخطى لأن الإنسان يستطيع تحقيق ما يطمح إليه بالعمل والصبر». فادي يقول إن العمل والصبر شعار جميل... «لكن ما فائدته إذا كان العمل قليل والوظيفة غير متوافرة. ويضيف: «تخرجت في الجامعة قبل أربع سنوات، ولم أجد سوى بعض الأعمال الموسمية حتى الآن. أنا خاطب منـذ ثلاث سنوات ولم أستطع حتى الآن توفير نفقات عرسي». كثر الأفراد أمثال فادي في منطقة الساحل السوري التي ترتفع فيها نسبة المتعلمين والعاطلين عن العمل والعانسين مقارنة بمناطق سورية الأخرى. ولا يخفف من وطأة ذلك كثيراً «توجه قسم متزايد من الشباب الى الزواج من البنت الموظفة من دون إعطاء المظهر الأولوية»، كما يقول سليمان الذي تزوج من عاملة في إحدى المؤسسات الصناعية. لكن أخاه إسماعيل الذي يبحث عن عـــــروس، يتقاســــم وإياهــــا أعبــــاء الحياة يقول إن المشكلــــة تتمثل في ضعف نسبة الموظفات بسبب ندرة فرص العمل. إضافة إلى هذا التوجه الجديد، هناك مبادرات تخفـــف عن بعض الشباب متطلبات الزواج الكثيــــرة. وتتمثل في تنازل بعض أهالي الفتيــــات عن مصــــاريف متفق عليها مسبقاً من أجل تسهيل زواج بناتهم. غير أنها لا تزال محدودة بحسب سمير الذي تصر عروسه سهام وأهلها على عرس طنّان رنان في أحد المطاعم المعروفة عى رغم أنه موظف متواضع الحال. وعندما تسأل سهام عن سبب تمسكها بحفلة الفندق، تجيب: «سمير وعدني بذلك على أساس أنه قادر». إزاء ذلك، لا يبق أمامه سوى الوفاء بوعده وتحمل تبعات ذلك. |
|
#2
| |||
| |||
| أريد أن يتحول عنوان الموضوع إلى مشكلة اجتماعية حقيقية نعيشها وخصوصا في حلب... أريد ان يشارك الجميع بهذا الموضوع ولاسيما الإناث......... لماذا؟، هل؟ أريد أجوبة وتفسيرات وآراء موضوعية.......... لماذا هذه المتطلبات وهذا التضخم والغلاء في أسعار البنات الجاهزات للزواج (وآسف للتعبير "أسعار" ولكن أصبح الزواج كالصفقة والفتاة كالسلعة، في كثير من العوائل وحالات الزواج) هل ماسبق هو نتيجة للغيرة (فتاة من فتاة أخرى) أي أن ذلك المعتر الأول كتب مقدم ومأخر مابعرف شقد ومليك مدري بشقد وعندو بيت بفلان منطقة وسيارة 2004، بالتالي عندما تقدم المعتر التاني صار بدا البرنسيسة التانية مو بس يكون عندو متل الفتاة الأولى وبس، لأ بدا يكتبلا الها بالأول بيت وسيارة ما عدا مقدم ومأخر أكتر من سابقتها و و و و و...) أو ماسبق لايتعلق بالفتاة نفسها فهي مولودة في هذا الظرف وليس عندها القدرة على التحكم به وكل الأمر أن أمها أو أبوها (أهلها بشكل عام) لهم رؤية خاصة في هذا الموضوع، متل ما منسمع أنو شلون بدك تضملي مستقبل البنت وشلون بدك تعيشا، أو أيضا هو غيرة، أي غيرة الأهل من العيلة الفلانية (وربما يكون بينهم صلة قربا)، (ليش خيو بنتن هيك أجاها عريس مدري اش عمل واش ساوا، بنتنا نحن اش ناقصا بدنا متلو أو أحسن) بعرف قصة قريب منها اذا بدكن أنا كنت في قلب الحدث (مع أنو ماحلو واحد يحكي عن قرايبينه بالعاطل بس الموضوع بيستاهل)، القصة انو الي بنت خالة أكبر مني بكذا سنة (للتوضيح إنو ما كانت عيني فيها) البنت بنت عيلة وحلوة وماكملت دراستها، ومن بين كتالوك العرسان يلي أجاها تم اختيار العريس الذهبي (من الخارج فقط) يعني مال ما بتاكلو النيران والكذب الله ماحبو أهل العريس تقلوها بالدهب، بس حسافة وبدون إطالة بنت خالتي وخلال سنتين تم طلاقها وعندا ولد................... لك اش بدكن يا جماعة أكبر من هيك جريمة وأكتر من هيك كفر. وأمس بتفاجئ بنقاش دار بين الشباب بالجامعة عن الموضوع، بتقوم بتنطلي وحدة بتعطينا رأي يفتقر لكلشي الو علاقة بالعقل وانو هدا الشي (الغلا يلي ذكرتو والمتطلبات الزائدة أو الغير قادر عليها العريس) انو هدا الشي طبيعي وواجب وانو الوحدة مابتأمن على مستقبلها إلا هيك، أنا بوقتها وبالجامعة ، ولك لأ والقهرة انو يلي نطت محسوبة على جماعة المتدينات (يعني مفروض تكون من جماعة اذا اتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه)لسا عندي حكي كتير مارح أقدر أكملو هلأ، بدي استنا مشاركاتكن وآراءكن بس عندي خبر عاجل بدي أقوله: إلى جميع الأهالي، لا تزوجو بناتكن هلأ استنوا وامسكو ايدكن، في اشاعة انو السوق بدو يلب بحلول عام 2090، وخصوصا بعد وصول أحدث الموديلات من العرسان من الصين (الله يخليا)، الى مرفأ اللادقية، ماعليك آنستي إلا أن تدخلي الى الموقع الألكتروني www.3reesTAFSEEL.com وتملأي الاستمارة وتدفعي جمرك الموديل يلي بدك ياه لأنو معلومك يا آنستي انو صار في ضريبة رفاهية على العرسان المطابقين للمواصفات الحمواتية. والخلود لتقاليدنا الآجتماعية البالية. |
|
#3
| |||
| |||
| بعتقد ما كل الاهالي هيك تفكيرن بس لما بيطلبوا شي بالمعقول بيخطرلي هاد شي من حقن......... طبعا دياامنوا على بنتن............ وانا ضد انو حدا تكون اولوياتو بالخطبة انو تكون بتشتغل مشان تساعدو بالمصاريف............ وهلا مو البنات اللي عبتتطلب بالعكس صار الشب يدور عل بنت الغنية....... |
|
#4
| |||
| |||
| بسم الله الرحمن الرحيم الأخ good angel أنا برأيي السبب الأول هنن الاهل اللي بيضلوا بيحشوا بمخ بنتن افكار سامة لعل اهمها ليش بنت عمك او خالتك تاخد غني وانت لأ بشو هيي أحسن منك بالعكس انت أحلى مع العلم بيكونوا التنتين عاديات بس متل ما بيقول المتل القرد بعين أمو غزال السبب التاني هو الفضائيات اللي بتطالع كل بنت عادية طالعة مع واحد بسيارة حقها هديك الحسبة بيقوموا البنات اللي عقلن صغير (وما اكثرهن) بصدقوا القصة وبينسوا انو كلوا تمثيل بس السبب الاهم انو الناس ابتعدت عن الدين وهو برأيي اهم سبب شكرا لمرورك |
|
#5
| |||
| |||
| السلام عليكم الاخت نواعم انا بخالفك بالرأي لانو الوحدة لما بتتطلق بظن إنو المصاري ما رح تحل المشكلة يعني النقد الكتير مو للتأمين بل لشوفة الحال وبس شو رأيك شكرا لمرورك |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| هل تريد النوم بسرعة ؟ | Mr.sad | آخر المستجدات الطبية | 2 | Sep, 09 2006 13:29 |