| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| شيخوخة الثورات عندما تشيخ ثوراتنا لا بد لنا من البحث لها في المقاعد الخلفية للقطارات عن مكان لتستريح، عندما تشعر بالخدر يتسلل لمفاصلك، وبالتعب يتقمص روحك، فلك خياران.. أن تبحث لنفسك عن مكان في المقاعد الخلفية.. أو أن تنفض المفاصل عن جسدك .. وتقفز.. عندما تشيخ خياراتنا وتتشح بالعقلانية الجامدة، والواقعية العلمية الفائقة.. تتوقف الثورة وتصدأ العجلات فيها.. أعلن عندها موتك وارحل.. إدفن نفسك في غرفة قميئة وانتظر.. لا تصرخ لا تزعج أحدا بعويل انهياراتك.. إما أن تستحق الحياة أو أن تموت حيث أنت.. هي كينونة .. هي كينونة.. أن تكون أو لا تكون.. خيار واحد فقط.. تتشح بالسواد وتعلق العقل وساما وأنت تفنى هنا.. تتذرى هنا .. تصير غبارا لا قيمة له ولا وزن.. متعب أنت.؟ متعب..؟ أجل.. متعب.. إذن أمسك عن الصراخ وأعلن وفاتك الآن.. ليست القضية عقلانية.. بل هي انهزامية.. ليست فهما لواقع بل هي هروب من مواجهة واقع.. ليست معرفة لما يمكن وما لا يمكن.. هي هروب من فعل ما يمكن والحلم بما قد يمكن.. والنتيجة.. سيخوخة في العشرين من العمر.. نستشعر الإضطهاد في كل مكان.. نريد عالما أبيض لنا. نريد من كل شيء جمالا بلا حدود.. وننحن نعرف قبل هذا وبعده أن الحياة توازن بين رغبات وقوى الفاعلين فيها.. قد يجب عليك أن لا تكون أنت.. هل تستطيع أن تكون الشعار.. لا يجب أن يموت المعنى على الشعار.. لكن لا يعني هذا أن يموت الشعار.. لا بد من شعار.. لا بد من ثورة.. لا بد من حلم ما.. لا بد من لحظات لأمل.. لا بد من حلم بتغيير ما.. لا بد من عمل على شيء ما.. او بالحلم بشيء ما.. لا أسوأمن العيش بدون حلم.. أي حلم.. لا يهم.. وبعد.. ليكن حلم ما.. ليكن .. قد تتراكم الأحزان لتمنع المرء من مجرد اتلفكير بإمكان التغيير .. ولكن.. أليس هذا ما يريده الطغاة.. ؟؟؟؟ ربما.. .. لا بد من ثورة.. شة باقيلك غير الصوت ... خلي صوتك عالي.. |
|
#2
| |||
| |||
| ما هيك يمكن بتحكي مظبوط.. بينقصنا شباب بروح شباب.. يمكن كتير صعب على مجتمع يمشي وشبابه عجزة.. بينقصهن عكازات.. بس الموضوع أعقد من هيك.. ما بعرف في شي أكتر من مجرد حيوية.. للشباب.. |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| شيخوخة الجلد....التجاعيد | davidson | الجلدية | 0 | Sep, 09 2006 23:27 |