| وزير الصحة: 7% من السكان مصابون بالثلاسيميا كشفت الندوة الطبية حول المستجدات في علاج وتشخيص مرض الثلاسيميا وأمراض الدم الوراثية التي عقدت مؤخراً في دمشق أن عدد مرضى الثلاسيميا المراجعين لمراكز وزارة الصحة 4500 مريض منهم 55% ذكور و45% إناث ومتوسط أعمارهم ما بين 25 و30 سنة وهناك بعض المرضى تجاوزوا هذا العمر لكنهم غالباً ما يتوفون بأعمار الشباب بسبب الاختلاطات وأن أغلب مرضى الثلاسيميا في سوريا بأعمار 6 158 سنة وهم غالباً دون اختلاطات بهذه الفترة.
وأضافت مصادر الندوة ل”الخليج” أن أعداد المرضى في تزايد فقد كان عدد مرضى الثلاسيميا عام 2002 نحو 3200 مريض ووصل عددهم عام 2006 إلى 4500 مريض وأن مرضى انحلال الدم المنجلي كان عام 2002 نحو 8200 مريض بينما سجل عام 2006 نحو 1100 مريض.
وتحدثت الندوة عن المضاعفات الناتجة عن المرض والمتمثلة بفشل النمو وبنسبة 16% للذكور و15% للإناث والداء السكري ونقص الكلس وترقق العظام وبلوغ متأخر وغالباً عقم وقصور قلب والتهاب كبد B وC.
من جانبه ذكر الدكتور ماهر الحسامي وزير الصحة السوري أن 7% من عدد سكان سوريا مصابون بالثلاسيميا ويحتاجون لنقل الدم المتكرر بمعدل من أسبوعين إلى أربعة أسابيع.
وأكد في الندوة المشار إليها حرص الحكومة السورية على الحد من انتشار هذا المرض من خلال جملة من الإجراءات بدأت عام 1997 من خلال إقامة المشروع الوطني للثلاسيميا بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وأحداث 13 مركزاً لعلاج المرضى موزعة في جميع المحافظات تقدم العلاج المجاني للمرضى رغم تكلفته العالية، إضافة إلى التنسيق مع مركز IME للأمراض الدموية المتوسطية بإيطاليا للتدريب.
وشدد الوزير على ضرورة تفعيل قانون الكشف الطبي قبل الزواج لكشف الحملة والمصابين والحد من ظاهرة تزاوج الأقارب وضرورة إجراء الاستشارات الوراثية قبل الزواج.
الخليج: 20/5/2007 |