من أوراق زوج .... سعيد جداً !!

يدور هذا النقاش حول من أوراق زوج .... سعيد جداً !! في قسم قصص وروايات في الملتقى الطبي السوري; بعد ما خلص الفحص و بكل همومه و مشاكله ... بتوقع ما حدا عنده مانع من شوية ترفيه .. و رغبة مني برسم ابتسامة على وجه كل عضو من أعضاء
عودة   الملتقى الطبي السوري > العموميات > الثقافة > قصص وروايات


استشارات الرازيمقابلة مع منارة المنتدى ... !!! 


الرد
 
LinkBack أدوات الموضوع
 
قديم Jun, 29 2005, 16:47
Dr.Nas
و ما توفيقي إلا بالله !
فتاة - طب بشري - سنة خامسة
 
تاريخ الانتساب: Nov, 28 2004
المكان: ِAleppo
العمر: 24
المشاركات: 249
التشكرات: 0
مشكور 57 من المرات في 22 من المشاركات
من أوراق زوج .... سعيد جداً !!

بعد ما خلص الفحص و بكل همومه و مشاكله ... بتوقع ما حدا عنده مانع من شوية ترفيه ..
و رغبة مني برسم ابتسامة على وجه كل عضو من أعضاء المنتدى ، حبيت أنزل هالموضوع اللي هو عبارة عن مسلسل كوميدي .
طبعاً الموضوع مو من تأليفي ...
الكاتب مصري الجنسية يلقب بـ مصراوي ، يتمتع بخفة دم لا يجاريه فيها أحد ... و من أكثر ما أعجبني من الكوميديا الساخرة التي كتبها ..هذه القصة التي أتمنى أن تنال إعجابكم .
بتمنى ما حدا من الشباب يغير رأيه و يعدل تماماً عن فكرة الزواج بعد ما يقرأ القصة ..
على كل حال الموضوع هزار بهزار متل ما بقولوا إخواننا المصريين ..

رح أنزل أول جزء و أشوف ردة الفعل ...و إذا عجبت الأعضاء بنزل الكمالة .
رد مع اقتباس
  #31  
قديم Jul, 28 2005, 15:25
Shankool
أريد أن أتنفس الحرية
شاب - طب بشري - بعد التخرج
Default Medal 
 
تاريخ الانتساب: Oct, 02 2004
المكان: سرّي للغاية
العمر: 25
المشاركات: 4,692
التشكرات: 2,107
مشكور 3,136 من المرات في 934 من المشاركات
النشرات: 2
الأوسمة: 1
Images: 82
يا حرام ما تهنى المسكين
الله يعينه على هالزوجة
رد مع اقتباس
  #32  
قديم Jul, 29 2005, 22:37
Dr.Nas
و ما توفيقي إلا بالله !
فتاة - طب بشري - سنة خامسة
 
تاريخ الانتساب: Nov, 28 2004
المكان: ِAleppo
العمر: 24
المشاركات: 249
التشكرات: 0
مشكور 57 من المرات في 22 من المشاركات
honey
thanks 4 u dear ....
Ok, as U want ... I'll add another part soon


The Man
العفو ..

princess
قلتيلي بدك هيك واحد ..... ألف طلب متل هالطلب ...
راجعي صندوق بريدك الخاص

Shankool
فعلاً الله يعينه و يساعده ...
شكراً عالمتابعة
رد مع اقتباس
  #33  
قديم Jul, 29 2005, 22:40
Dr.Nas
و ما توفيقي إلا بالله !
فتاة - طب بشري - سنة خامسة
 
تاريخ الانتساب: Nov, 28 2004
المكان: ِAleppo
العمر: 24
المشاركات: 249
التشكرات: 0
مشكور 57 من المرات في 22 من المشاركات
أجر و ثواب ..!!

(( 9 ))
كنا نتناول طعام الإفطار المتخم بما لذ وطاب ، اللهم لك الحمد
عندما قالت زوجتى
….. عندى لك خبر يعجبك
…. خير إن شاء الله
….. جارتنا أم سامى اقترحت علينا أن نعقد حلقة قرآن كل يوم تعلمنا فيها التجويد
(( أخيرا خبر يسر القلب ))
…. جميل جدا بارك الله فيها
…. اتفقنا أن نجتمع اليوم لأول مرة وأنا عرضت أن يكون الاجتماع فى شقتنا
…. عظيم ، زيادة فى الأجر والثواب إن شاء الله
… يعنى ليس لديك مانع
…. بالعكس أنا موافق ومؤيد تماما
…. شكرا ، لكن لى طلب
… نعم
…. أريد أن تشترى لى دفتر 100 ورقه لأكتب فيه كل الأحكام ويكون مرجعا عند التلاوة
…. بس كده من العين دى قبل العين دى
……
…..
بعد صلاة التراويح عرجت على المكتبة و اشتريت الدفتر المطلوب ، عدت إلى البيت فوجدت زوجتى قد أعدت بعض الحلويات وجهزت الأكواب لتقديم الشاى
بعد قليل رن جرس الباب والتزمت أنا غرفتى للراحة قليلا
طرق على الباب ، دخلت زوجتى وقالت
…. رد أنت على التليفون حيث فصلت الجهاز الموجود بغرفة الاستقبال حتى لا يزعجنا أثناء التلاوة
…. لا تشغلى بالك سوف أرد على أى مكالمة
بعد دقيقتين
طرق على الباب ، دخلت زوجتى وقالت
….. أم بدور أحضرت معها أطفالها بدور و أحمد ، هم مع أطفالنا ، فقط مر عليهم كل فتره للاطمئنان
((أجر وثواب ….لا بأس))
…. حاضر
بعد دقيقتين
طرق على الباب ، دخلت زوجتى وقالت
أم حسين أحضرت أطفالها حسين وحسن وحسنيه لو سمحت راقبهم لأنها تقول أن حسنيه هوايتها إدخال الأشياء الرفيعة فى فيش الكهرباء
(( لا حول ولا قوة إلا بالله و….. أصمت يا رجل وأحتسب ….أجر وثواب ….لا بأس))
…. حاضر
تركت غرفتى ودخلت غرفة الأطفال ، ترك الأطفال اللعب ونظروا إلى مستكشفين
ابتسمت لهم ابتسامة مشجعة ، فردوا بابتسامات ماكرة صفراء
بعد دقيقتين
طرق على الباب ، دخلت زوجتى وبيدها ثلاثة أطفال آخرين وقبل أن تقول أى شئ أشرت إليها بأننى أتفهم الموضوع فتركتهم شاكرة ومضت
بعد دقيقتين
طرق على الباب ، مددت يدى أتحسس شبشبى كى أقذفها بها ولكن للأسف هذه المرة كان طفل واحد طرق الباب بنفسه ودخل
بدأت تنشب معارك بين الأطفال على توزيع الألعاب ولحل المشكلة اقترحت عليهم أن أروى لهم قصه ولكن لم أتلقى أى موافقات
رن جرس التليفون
…. السلام عليكم ممكن أكلم أم بدور
…. إن شاء الله
خرجت من الغرفة وقفت عند غرفة التلاوة ، ناديت زوجتى و أخبرتها للرد من عندهم قائلا
… مكالمة لأم بدور
عدت إلى الغرفة
أقترب منى حسن ذو الثلاث سنوات قائلا
…. عايز ككاه
….. كمان !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
((أجر وثواب ….لا بأس))
أخذته إلى الحمام ووقفت منتظرا حتى يتكرم بالخروج
سمعت صرخة أحد الأطفال من الغرفة جريت إليها وجدت حسين يبكى بشده ممسكا بجبهته فقد دفعه محمد فصدم رأسه فى الحائط
مستفيدا مما شاهدت زوجتى تفعله جريت إلى الثلاجة وأخرجت كيس ملوخية مجمد ووضعته على مكان الصدمة
رن جرس التليفون
… السلام عليكم ممكن أكلم أم سامى
…. إن شاء الله
خرجت من الغرفة وقفت عند غرفة التلاوة ، ناديت زوجتى و أخبرتها للرد من عندهم قائلا
…… مكالمة لأم سامى
عدت إلى غرفة الأطفال ولكن أين حسن ، لقد نسيته فى الحمام خرجت بسرعة وأخرجته من الحمام وهو يبكى بشدة
عدت إلى غرفة الأطفال...... رباااااااااااااه
طرت فى الهواء كحارس مرمى ألمانيا ، لكى أمنع حسنيه فى آخر لحظة من إدخال بنسة شعر فى فيشة الكهرباء
رن جرس التليفون ( صوت نسائى ناعم )
…. السلام عليكم ممكن أكلم أم أيمن
…. إن شاء الله
خرجت من الغرفة وقفت عند غرفة التلاوة ، ناديت زوجتى و أخبرتها للرد من عندهم قائلا
…. مكالمة لأم أيمن
…. أم أيمن مين
….أنا عارف .. مش فى واحدة من الجارات إسمها أم أيمن
…. لأ مفيش
عدت ورددت على المتصلة
….. الرقم خطأ
ضحكة رقيعة ملعلعة
… وأنت يا غبى مش عارف إسم أمك
وأقفلت الخط
((أجر وثواب ….لا بأس))
عدت إلى الغرفة كانت المعارك على أشدها
صاح حاتم
…. بابا نلعب حصان
رفضت ، فأنخرط الأطفال فى البكاء بصوت رهيب ، اضطررت للقبول
أخذت أ حبو على أربع وعلى ظهرى اثنين من الأطفال فى كل مرة
أحسست برودة على ظهرى وأنا أنقل الفوج الثالث من الركاب ، تفحصت الوضع يبدو أن أم بدور نسيت حفاظة بدور
((أجر وثواب ….لا بأس))
أخيرا دخلت زوجتى وصاحت
…. هيا يا أولاد علشان تروحوا
(( لا ردكم الله أنتم وأمهاتكم ))
دخلت للاستحمام من أثار العدوان وخرجت صامتا متصبرا كاظما غيظى ، خرجت لصلاة القيام ، وعدت إلى المنزل والجميع نيام
لمحت الدفتر على الطاولة تناولته وجلست لأقرأ وأستفيد ما يعوضنى عما لقيته
كان عنوان الصفحة الأولى
أحكام النون الساكنة والتوين
الإظهار :

ولا شئ بعد ذلك
قلبت الصفحة
لا شئ
صفحة أخرى
لا شئ
ما هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قلبت الصفحات على عجل فوجدت كتابة بدءاً من منتصف الدفتر
((أخيراً ….. الحمد لله ))
أول صفحة مكتوبة لأخرها
العنوان
أكلة سورية : مقلوبة الباذنجان **************بسيق ان الدجاج !!!!!!!!!!!!

ثانى صفحة مكتوبة لأخرها
العنوان
أكلة سودانية : ويكة الباميه باللحم الضانى **!!!!!!!!!!!!

ثالثة الأثافى
أكلة مغربية : الكسكسى بالبرقوق الأسود المعسل **************** *!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

(( آآآآآآآآآآه … أجر وثواب ….لا بأس ))

(( يتبع ))
رد مع اقتباس
  #34  
قديم Jul, 29 2005, 23:30
honey
فتاة - طب بشري - سنة ثالثة
 
تاريخ الانتساب: Mar, 09 2005
العمر: 22
المشاركات: 90
التشكرات: 0
مشكور 0 من المرات في 0 من المشاركات
It is the most funniest part ever, PLEASE continue,
رد مع اقتباس
  #35  
قديم Aug, 01 2005, 15:30
Dr.Nas
و ما توفيقي إلا بالله !
فتاة - طب بشري - سنة خامسة
 
تاريخ الانتساب: Nov, 28 2004
المكان: ِAleppo
العمر: 24
المشاركات: 249
التشكرات: 0
مشكور 57 من المرات في 22 من المشاركات
((((((( 10 ))))))))))

كنت جالسا أتصفح كتابا شيقا عندما رن جرس الهاتف

تولت زوجتى الرد

….. أهلا يا ماما إزيكم وحشتونا

( اللهم لطفك )

….

….. طبعا يا ماما

…..

….. يا سلام ياريت دا يكون أحسن عيد

…..

….. لأ طبعا أستأذن دا إيه دا حيفرح جدا

تحول اهتمامى عن الكتاب تماما وأنا أستشعر خطرا محدقا وتركزت كل حواسى مع المكالمة المشئومة هل سيأتون من مدينتهم إلينا ؟؟؟؟؟؟؟؟

….. خلاص حيكون منتظركم

قفزت لأقف أمامها و أنا ألوح بيدى فى الهواء طالبا التروى

…. لا يا ماما تعب إيه هو عنده أجازه خمس أيام وفاضى خالص

( يا ويلى هلكت ورب الكعبة )

…. خلاص ياماما فى انتظاركم مع السلامه

….

ووضعت سماعة التليفون

….. خير كنت عاوز تقول حاجه ؟

( رباه هبنى الصبر قبل أن اقبض على رقبتها وأتخلص من عذابى )

…. وما فائدة السؤال الآن ؟ أليس لى رأى فى هذا البيت ؟

…. رأى !!!!!! وهل قضاء أهلى للعيد معنا محتاج لرأى ؟

…. طبعا على الأقل اسألينى هل لدى استعداد أم لا

…. كلهم خمس أيام أم أنك لا تطيق أهلى

…. ربما هناك ظروف تمنعنا من استقبال أمك وأبوك

….. أ .. أ .. أأ

… ما بك

…. ومن قال أنهم أمى وأبى فقط

( يا دافع البلايا أغثنى )

….. ومن أيضا سيشرفنا

…. أختى عديله وأولادها الأربعة لأن زوجها مسافر مأمورية عمل للخارج

…. ما شاء الله أطربينى أطربينى

…. خلاص سوف أتصل بأمى وأقول لها زوجى رفض

( ما أشد خبثك يا امرأة )


ليلة العيد كنت واقفا فى محطة القطار منتظرا الجمع السعيد

تقاطر المسافرون وكان أول من هل على حماى ثم حماتى وأخت زوجتى وأطفالها الأربعة

أظهرت الفرحة والحبور واستقبلتهم أحسن استقبال

مشيت وأنا أحمل مجموعة الحقائب حتى موقف السيارات

أخذت أرتب الحقائب فى السيارة وفجأة وضع أحدهم يداه على عيناى ولبث صامتا بينما تعالت الضحكات

تكلفت الابتسام ، هل يتصابى حماى الأحمق

…… من

…..

….. من

… أنااااااااااااااا

التفت لأجد أخو زوجتى الشاب والذى كان خارج البلاد لإتمام دراسته الجامعية يحتضننى

…. ما رأيك بهذه المفاجأة

( المصائب لا تأتى فرادى )

….. مفاجأة رائعة حمدا لله على سلامتك ولكن كيف أتيت هنا

….. أتيت معهم على القطار ولكنى تأخرت عنهم حتى أفاجئك

( وطبعا حتى أحمل كل الحقائب وحدى )

….. أختك سوف تفرح جدا فلم تكن تتوقع حضورك

…. ههههههه لا… هى تعرف ولكنى طلبت منها آلا تخبرك لكى تكون مفاجأة

( يا سماجة دمك يا أخى )


وصلنا المنزل وبمجرد أن أوقفت السيارة قفزوا منها وانطلقوا يصعدون السلالم جريا بدعوى شوقهم لزوجتى تاركين سائقهم ( سعادتى ) مع الحقائب العشر بلا معين

أنهيت وظيفة الشيال بنجاح و استقرت الحقائب بأمان موزعة بين غرف الشقة حسب التوجيهات الصادرة من زوجتى

تتكون شقتى من ثلاث غرف وصالة

غرفة النوم الكبيرة تحتلها زوجتى وأختها مع الأطفال السبعة

غرفة نوم الأطفال ويحتلها حماى حيث لا يحب أن يشاركه أحد غرفته

غرفة الاستقبال وتحتلها حماتى حيث تحب تشغيل الراديو طوال الليل ولا تنام إلا على صوته

وتبقى الصالة حيث ستكون مكان نومى أنا وذلك الأرعن

( عيد بأى حل عدت يا عيد )


تحدثنا فترة قصيرة حول الأشواق والأحوال ثم قامت زوجتى بصحبة أمها وأختها للداخل بدعوى تحضير العشاء ( و الحقيقة لبدء جلسة نميمة معتبرة )

بقيت أنا وحماى وأخو زوجتى

يعشق حماى الحديث فى السياسة بعقلية تتخلف عن الحاضر بنحو سبعمائة عام

وهو يحسب نفسه محللا سياسيا لا يبارى ، وأن بمقدوره إصلاح أحوال البلاد والعباد لو تولى مقاليد الأمور لمدة أسبوع واحد ، وهو إلى ذلك ذو لجاجة وحب جدال ، ولا يتزحزح عن أراءه السقيمة قيد أنملة ، راميا من يخالفه بالعته والجنون

بدأ الحديث صائحا

… هل هذه حكومة القطار يسير بسرعة 70 كيلو ورائحة البنزين تفوح من كل مكان ألا توجد صيانة للمحركات

….. احم احم تقصد رائحة الديزل القطار يسير بالديزل

….. نعم يا سيدى ؟!! ديزل ؟!! من قال لك ذلك ؟

….. هذا معروف

….. لا.. صحح معلوماتك يا سيدى الدفعة الأخيرة تسير بالبنزين . الديزل مضر بالصحة

…. ربما

…. ماذا ؟ ربما !!؟؟ هل تشك بكلامى

…. معاذ الله آآه تذكرت فعلا القطار يسير بالبنزين

( مالى وللنقاش العقيم )

…… كل هذا بسبب الأرتماء فى أحضان الإتحاد السوفيتى

…. طبعا طبعا

( يا للغباء )

أستمر حماى فى الحديث عن مظاهر التبعية للاتحاد السوفيتى لمدة لا أعلمها حيث اننى منذ تزوجت بأبنته أكتسبت مهارة نادره ، حيث أقوم بالتركيز على المتحدث بعيناى وهز رأسى بأنتظام مقنعا إياه بأننى أتابع ما يقول فى حين يكون عقلى غائبا تماما فى موضوع آخر

حضر العشاء فهجم القوم هجمة مباركة على المائده العامرة فلم تمر عشر دقائق حتى كانت فى الغابرين

سأل أخو زوجتى إن كان لدينا خط دولى وأعرب عن سعادته البالغة لوجوده حيث انه متعب ولا يستطيع النزول لكابينة المكالمات الدولية ، وهو يريد معايدة أصدقائه فى أمريكا

اتصل بأحدهم وصاح جزلا عندما علم أنه _ ويالا محاسن الصدف _ قد دعا جميع الأصدقاء إلى منزله وبالتالى سيوفر عليه الأتصال بهم ، أخذ يحادث أصدقائه واحدا تلو الأخر مستعيدا معهم الذكريات ، متكلفا القاء النكات السمجه ، مرت ساعة وربع كليل المعذبين وعيناى معلقتان بعقرب الدقائق وهو يسدد الطعنات الى قلبى الواحدة تلو الأخرى

انتهت المكالمة التعسه وقد آذنت بهجرة ربع راتب الشهر القادم الى خزائن شركة الاتصالات

أمسك حماى بالريموت كنترول الخاص بالتلفزيون عندما وجدنى اتابع برنامجا لعمرو خالد واخذ يقلب القنوات حتى استقر على قناة تذيع مباراة لكرة القدم فى الدورى الانجليزى فاعلن هو وابنه عن سعادتهما البالغة حيث ان المباراة بين فريق حماى المفضل ليفربول وفريق مانشستر الذى يشجعة ابنه

اضطرت الى مجالستهما طبعا وانا اغالب الرغبة فى تكسير رأسيهما

اخذا يكيلان فاحش السباب لمدربى الفريقين لعدم مقدرتهما على تحقيق النصر وعندما سجل مانشستر هدفا قفز الابن فرحا فطار الطبق الذى كان ممسكا به ويضم بقايا قشر اللب المصرى السوبر فاستقرت كلها على وجهى وشعرى وقفاى

استفز الهدف حماى فتناول وسادة صغيره من وسائد الانتريه وقذف بها شاشة التلفزيون ، أخطأت الوساده هدفها وانحرفت لتصيب الساعة التحفه التى اهدتنى شركتى اياها كونى الموظف المثالى

وارسلتها الى الحائط ومنه الى الارض لتصبح اثرا بعد عين

نظرت اليه مشدوها فصرخ

.... حد يحط ساعه زى دى بجانب التلفزيون أنتم مش بتفهموا

التزمت الصمت حتى شارفت الساعة الثانية صباحا ، تحرك الغزاة الى اماكن نومهم وتوسدت الارض حيث اخذ اخو زوجتى المرتبة الأسفنجيه المخصصه لى لعدم معرفتى بقدومه أصلا

تعالى شخيره ، بينما جافى النوم عيناى بانتظار ما سيصبنى خلال أيام العيد

أما ماحدث خلال تلك الايام فله قصة اخرى

(( يتبع ))
رد مع اقتباس
  #36  
قديم Aug, 03 2005, 04:36
سندريلا
بانتظار تأكيد الإيميل
فتاة - طب بشري - سنة رابعة
 
تاريخ الانتساب: Feb, 23 2005
المكان: In my world
المشاركات: 168
التشكرات: 71
مشكور 39 من المرات في 13 من المشاركات
بانتظار أخبار الغزاة ....
فعلا اسلوب شيق وجميل ......!!

شكرا لك ...
رد مع اقتباس
  #37  
قديم Aug, 06 2005, 22:41
Dr.Nas
و ما توفيقي إلا بالله !
فتاة - طب بشري - سنة خامسة
 
تاريخ الانتساب: Nov, 28 2004
المكان: ِAleppo
العمر: 24
المشاركات: 249
التشكرات: 0
مشكور 57 من المرات في 22 من المشاركات
((( 11 )))
أذن المؤذن لصلاة فجر أول أيام العيد دون أن أنجح فى مغافلة القلق وقطف دقائق من النوم
حاولت النهوض من على السجادة الحنون التى قضيت الليلة أحاول النوم فوقها
صرخت عضلات ظهرى و رقبتى احتجاجا ، وسمعت طقطقة غضاريف جسدى المتيبسة
توجهت للوضوء فسمعت نحنحة حماى خلفى ، أفسحت له الطريق فدخل الحمام وصفق الباب خلفه طالبا منى إيقاظ ابنه
عدت إلى الصالة وناديته فلم يجب وتذكرت ما يحكونه من نوادر عن نومه الثقيل
انحنيت وأخذت أهزه بشدة متشفية ليستيقظ
انتـفض بحركة فجائية رافسا إياى رفسة قوية تحت الحزام فملت على جانبى مستندا على الأريكة متأوها
خرج حماى من الحمام فقفز إليه ابنه صافقا الباب خلفه رافعا عقيرته بنهيق أغنية ( ما تجوزينى يا ماما أوام يا ماما)
ارتديت ملابسى وأخذت طريقى لمكان الوضوء الملحق بالمسجد لأستعين بالصبر والصلاة
بعد الصلاة صعدنا إلى البيت كان الجميع مستيقظين والأولاد يرتدون ملابس العيد للتوجه لصلاة العيد طلبت من زوجتى ملابسى الجديدة _ أحرص دائما على ارتداء ثوب أبيض جديد وجوارب وحذاء جديدين _ وأعتنى جدا بتفاصيل أناقتى .
سمعت حماى يزعق بأعلى صوته
…. وكيف تنسين ملابسى الجديدة كلها
ردت حماتى
….. لقد كنا مستعلجين صبرا سأسأل ابنتك ربما يوجد شئ يناسبك لدى زوجها
(( سحقا لكم ))
نادتنى زوجتى إلى المطبخ (( المكان الوحيد الخالى فى المنزل ))
دخلت المطبخ فقالت بصوت خفيض
….. حبيبى أسفه جدا ولكن ماما أخذت ثوبك الجديد لأبى
….. نعم **************** ***؟ ****!!!!!!!!!
….. معلش إنت عارف إنه عصبى
…. وهل أنا حمار استأجرتموه ، بأى حق تأخذون ثيابى
…. معلش البس القميص والبنطلون اللى كنت لابسهم أمس
….. القميص والبنطلون !!!!!!!!! لقد كنت ألبسهم وأنا أشتغل شيالا لأهل سعادتك أمس هل أصلى فيهما العيد ، هاتى قميص وبنطلون نظيفين
…. أ أ أ أسفه انت عارف إنى كنت مشغولة بالتحضير لقدومهم من يومين ولا توجد ملابس نظيفة
(( اللهم أسألك صاعقة تجتثها وأهلها من الأرض ))
خرجت إلى الصالة منتظرا تشريف حماى ، هل علينا يرفل فى ثوبى الأبيض المغتصب كان الثوب لا يناسبه إطلاقا حيث أننى أنحف منه بكثير وبالتالى أصبح شكله فى الثوب يذكرنى بكيس بصل متخم البصلات
زعق على أبنته سائلا عن عطر ، بعد لحظة كانت زجاجة العطر الغالية الخاصة بى بين يديه نظر إليها باستخفاف وقال
….. هل هذا من النوع الرخيص أبو 5 أو 10 ملطوش
…. لا هذا عطر Xs سعره 140 ملطوش
…. صحيح إذا بسم الله
أخذ يرش من زجاجة العطر على نفسه حتى قضى على ما يقارب من نصفها ثم ناولها ابنه كي يتما مهمتهما المقدسة فى تدميرها نهائيا

عدنا من صلاة العيد و اجتمعنا لتناول الإفطار
قالت حماتى موجهة الحديث لزوجتى
….. هل رايتى طقم الألماس الجديد الذى ترتديه أختك أحضره لها زوجها قبل سفره سعره 12 ألف ملطوش
( ها قد بدأت الأفعى تنفث سمومها )
زوجتى …. طبعا جميل جدا.. جدا .. يا ماما
( أركز وجهى فى الطبق متجنبا نظراتهم المتهكمة ولهجة زوجتى الممطوطة الساخرة )
حماتى ….. وأنتى ماذا أشتريتى
زوجتى ….. خاتم ( وهى تلوى شفتيها يمينا ويسارا )
( تمسكت بموقفى اللائذ بقعر الطبق )
حماتى ….. لقد غيروا أثاث غرفة النوم بغرفة جديده مودرن سعرها 14 ألف ملطوش عقبالكم
زوجتى …. زوجى يعتز بغرفة نومنا التى شهدت زواجنا من 12 سنه ويقول إنها تذكره بأجمل الذكريات
ضحكات ساخرة من الجميع
( أجمل الذكريات !!!!!! فعلا ما أجمل ذكرياتنا ، ياليتنى مت قبلها وكنت نسيا منسيا )

(( يتبع ))
رد مع اقتباس
  #38  
قديم Aug, 12 2005, 09:27
Dr.Nas
و ما توفيقي إلا بالله !
فتاة - طب بشري - سنة خامسة
 
تاريخ الانتساب: Nov, 28 2004
المكان: ِAleppo
العمر: 24
المشاركات: 249
التشكرات: 0
مشكور 57 من المرات في 22 من المشاركات
((12))
إنتهى إفطار اليوم الأول من ذلك العيد السعيد
وتناول حماى سماعة الهاتف وسمعته يقول
….. أهلا يا سعيد بك وحشتنى يا راجل
…..
…. لا أنا هنا عندكم فى المدينة
….
…. نعم نقضى العيد عند إبنتى
….
….. وأنا أيضا اشتقت لك جدا أنت وعبد الحميد بك و حشمت بك
…..
….. والله فكره فعلا لابد أن نجتمع ما رأيك لو تمر عليهم وتشرفونا بالزيارة
(( اللهم أحصهم عددا ولا تبقِ منهم أحدا))
…..
…… لا لا يوجد إحراج أنا هنا فى بيت ابنتى
….
….. طيب لحظة واحدة
التفت إلى وقال خذ هذا سعيد بك سيأتى لزيارتنا صف له الطريق
تناولت السماعة وأنا على وشك إلقاء نفسى من أقرب نافذة ووصفت له الطريق
دخلت الحمام لأختلى بنفسى بعيدا عنهم وسرحت بخيالى وأنا فى ذلك المكان اللطيف
تخيلت نفسى جاكى شان بطل أفلام الكاراتيه وقد استفزنى الغضب فسددت ركلة لباب الحمام فيسقط محدثا صوتا مدويا
يرتعب الأوغاد ( حماى وحماتى وذريتهما الطالحة ) عندما أخرج عليهم مفتول العضلات بملابسى الداخلية وأنا أصرخ صرخة الهجوم الكاسح
تجرى حماتى أمامى بجسدها البدين محاولة النجاة فأطير فى الهواء منقضا على رقبتها بضربة رائعة من قبضتى الفولاذية فتتكوم على الأرض
يحاول حماى وابنه التصدى لى فاقفز متعلقا بالنجفة ومنها أنقض عليهما من الوضع طائرا بركلة مزدوجة تلصقهما بالحائط
شطح بى الخيال وتجاوبت رجلى له فطوحت بها بشده فى الهواء لأستيقظ من الحلم الجميل بفعل ارتطام ساقى بالحوض ارتطاما أليما
كتمت صرختى حتى أتفادى شماتة الشامتين وتحاملت على نفسى وخرجت راسما ابتسامة مفتعلة نابتة فى صحراء من اليأس
خرجت إلى الممر الموصل للصالة فسمعت نداء زوجتى من المطبخ بصوت خفيض
(( نسيت أن لها صوتا خفيضا كباقى البشر لالتزامها بالصراخ بقوة 12 درجة على مقياس ريختر خلال السنوات السبع الماضية ))
….. نعم
…. مالك تجلس مع أهلى وأنت مكفهر الوجه
… أنا ؟!!
…. طبعا ماما شكلها متضايقة منك
…. و ما الجديد فى هذا إنها متضايقة منذ أول يوم رأتنى فيه
…. لا تنس أنهم فى بيتك ولابد أن تلاطفهم
…. خلاص هاتى طرحة طويلة
… لماذا ؟!!!
…. لكى أتحزم لهم و أرقص رقصة ( نوم العازب ) لعل هذا يسرى عنهم
…. المهم أصدقاء والدى الثلاثة سوف يحضرون فى المساء ومعهم زوجاتهم
… ما شاء الله
…. أريدك أن تشترى كحك وحلويات لتقديمها للضيوف
….. ماذا !!!!!!!! وأين ذهب الكحك الذى اشتريته
…. ماما تقول إن نوعيته رديئة ويسود الوش أمام الناس
(( الله يسود عيشتكم إنتى وهى ))
…. هذا كحك من محلات الأميرة نواعم وهو من أحسن الأنواع !! ألم تقولى عندما اشتريناه إنه أحسن كحك أكلتيه
…. لكنه لا يعجب ماما
…. وكيف سأعرف ما يعجب سعادتها
…. نذهب معك إلى أى حلوانى لتذوقه بنفسها
…. الآن !!!!!!!!
…. أيوه ولا عايز تعمل مشكله من أجل شئ تافه
… لا طبعا معقول أتجرأ وأفتح فمى بكلمه
ارتديت ملابسى ونزلت وأدرت محرك السيارة على أساس أن يلحقا بى بعد دقيقتن .
إنتظرت 45 دقيقة حتى وصلتا بحفظ الله إلى السيارة
بمجرد دخولهما قالت زوجتى
…. معلش أصل ماما كانت بتكلم خالتى فى التليفون وعزمت عليها تيجى برده علشان تتعرف بالضيوف اللى حيزورونا
نظرت فى مرآة السيارة مشدوها إلى حماتى الجالسة فى المقعد الخلفى
فوجدتها تطالعنى بابتسامة من ثغر ذا ثلاث سنون
فاض بى الكيل فاتخذت قرارا لا رجعة فيه ……………..
…………………………..

(( يتبع ))
رد مع اقتباس
  #39  
قديم Aug, 12 2005, 13:18
honey
فتاة - طب بشري - سنة ثالثة
 
تاريخ الانتساب: Mar, 09 2005
العمر: 22
المشاركات: 90
التشكرات: 0
مشكور 0 من المرات في 0 من المشاركات

كثير لطيف وهو بالحمام عم يتخيل حالو جاكي شان..

عن جد الله يعينو ويساعدوا..!!
رد مع اقتباس
  #40  
قديم Aug, 13 2005, 15:24
Dr.Nas
و ما توفيقي إلا بالله !
فتاة - طب بشري - سنة خامسة
 
تاريخ الانتساب: Nov, 28 2004
المكان: ِAleppo
العمر: 24
المشاركات: 249
التشكرات: 0
مشكور 57 من المرات في 22 من المشاركات
honey
شكراً عالمتابعة
رد مع اقتباس
الرد

Bookmarks
  • Digg
  • del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Google
  • Facebook
  • My Yahoo!
  • MySpace
  • Ma.gnolia
  • Furl
  • Reddit
  • NewsVine
  • Netscape
  • Slashdot
  • SphereIt
  • Feedmelinks
  • Technorati
أدوات الموضوع

 

المواضيع المشابهة
الموضوع مبتدئ الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
بخصوص أوراق التخرج وما بعد تخرجت الدراسات العليا والامتحان الوطني 3 Oct, 09 2006 04:14
ترقبوا الجيل 3.6 من المنتدى قريباً جداً Shankool إعلانات الملتقى الإدارية 11 Aug, 08 2006 02:06



تم توليد الصفحة خلال 0.49834 ثانية باستخدام 12 من الاستعلامات

Valid XHTML 1.0 Transitional Valid CSS! Get Firefox!! Add to Google

كل الأوقات حسب GMT +2، والوقت الآن 20:17.


Powered by vBulletin - Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc.
CMPS & Link Directory are powered by vBadvanced
Photo Gallery is Powered by PhotoPost vBGallery
Copyright ©2004 - 2008, Syrian Medical Society