| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| مرحباً ياشباب...... هالموضوع هو عبارة عن مجموعة من القصص مأخوذة من كافة أصقاع الأرض....بتحكي عن كل الناس.......وعدة ديانات...أسلامية ..بوذية ...مسيحية ....هندوسية....... العبر الموجودة في هذه القصص أخاذة.وفيها نزعة تأملية واضحة ودفع بأتجاه المحاولة لأكتشاف الذات.......وفي نهاية كل قصة في تعليق أنت مانك ملزم فيه.....الشي اللي ممكن تاخدو هو القصة... بس نظرتك للقصة هي الأهم.....واذا حبيت تشاركنا بتعليق...بتشكرك سلفاً.... .....اليكم القصة الأولى.... المستكشف عاد الرحالة المستكشف إلى قومه، الذين كانوا تواقين لمعرفة شيء عن الأمازون. ولكن أنّى له أن يعرب بكلمات عن المشاعر التي فاضت في قلبه حين رأى الأزهار الغريبة وسمع أصوات الليل في الغابة، حين أحس بخطر الحيوانات المفترسة، أو جدّف بقاربه عبر منحدرات النهر الغادرة؟ قال لهم: "اذهبوا واكتشفوا بأنفسكم." ثم رسم لهم خارطة للنهر ترشدهم. أما هم فقد انقضوا على الخارطة، وأطّروها في دار البلدية، ثم استنسخوها. فكل من امتلك واحدة لنفسه ظن نفسه خبيراً بالنهر. أليس يعرف كل منعطف وانحناءة فيه؟ أليس يعرف مقدار عرض النهر وعمقه؟ أليس يحفظ غيباً أماكن الانحدار فيه ومواضع الشلالات؟ يقال أن البوذا كان يمتنع بأصرار عن الأنسياق الى الكلام عن الله... أغلب الظن أنه كان عالماً بمخاطر رسم الخرائط للمستكشفين النظريين. ![]() |
| الأعضاء الـ 15 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا keane على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#2
| |||
| |||
| الخريطة ليست المنطقة .. والسلام عليكم |
| الأعضاء الـ 3 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا BigBoss على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#3
| |||
| |||
| القصة جميلة ومؤثرة ، لكن هل نتعلم منها شيء ؟ طبعاً نعم ................. علينا أن ندخل العلم التجريبي لا العلم النظري البحت ...........أي العلم الذي يربط بين الأساس النظري والتجربة الحقيقية . هذا هو استنتاجي أرجو أن أستفيد من القصص القادمة بهذا الشكل ............وشكراً مع حبي للجميع .............SHAKAZOLO............... |
|
#4
| |||
| |||
| مشكور كتير كين الغالي.... على الفكرة الرائعة اللي بتجمع المفاهيم والعقول بعقل متأمل يتعلم... ![]() بستنتج من القصة: الطبيعة أعظم من أن توضع في كلمات البشر دائماً يحبون التقليد العظماء غالباً يمتلكون الحكمة بوذا كان يحمل بعض الأنانية...لأن هناك العديد ممن رسموا هذا الطريق ليتعلم منه البشر ولا يتيهوا في غابات برية |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا Atlantis على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#5
| |||
| |||
| القصة الثانية.... العاشق الثرثار ألح عاشق في طلب الوصال شهوراً عديدة بلاجدوى، مقاسياً عذاب النبذ الفظيع. أخيراً لانت حبيبته فأرسلت في طلبه: "تعال إلى المكان الفلاني في الوقت كذا." في ذلك الوقت وذلك المكان وجد العاشق نفسه أخيراً بجانب معشوقته. عندئذ مدّ يده إلى جيبه وأخرج منها حزمة من رسائل الحب كان كتبها لها خلال الشهور المنصرمة. كانت الرسائل ملتهبة، تعبِّر عن العذاب الذي شعر به وعن رغبته المتأججة لاختبار مباهج الحب والوصال. فبدأ بقراءتها لمعشوقته. مضت ساعة تلو الساعة وهو ما انفك يقرأ ويقرأ. أخيراً قالت المرأة: "أي نوع من الحمقى أنت؟ كل هذه الرسائل عني وعن شوقك إلّي. حسناً ها أنذا جالسة معك أخيراً وأنت مستغرق في رسائلك الغبية." يقول الله: "ها أنذا معك، وأنت لا تني يتفكر فيّ عقلك، وتتحدث عني بلسانك، وتفتش عني في كتبك. فمتى تسكت فتعاين؟" ![]() |
| الأعضاء الـ 4 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا keane على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#6
| |||
| |||
| ممكن يكون عم يفرجيها مدى عذابو بتلك الأيام المنصرمة.... ولكن ما إن يفرغ من قراءتها حتى تعجب به وبصدق مشاعره... بعدها بيعيشوا حياة سعيدة بهناء ورخاء ![]() هيك المفروض....بس هي العجولة...واللي ما عندها شي اسمو مشاعر أما بالنسبة لعشق الله: يقول الله تعالى : أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم ، وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 7405 |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا Atlantis على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#7
| |||
| |||
| لأ عن جد هدا تاني واحد بالمرة فهيم... يعني قعد 10 ساعات عم يقرالها الرسائل ... هدا هو أصلا خالص بحكمة ولا من دون حكمة ... |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا Hani على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#8
| |||
| |||
| أمتع اللحظات .. هي لحظة تقضيها مع نفسك .. |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا BigBoss على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#9
| |||
| |||
| القصة الثالثة.... المسيحي ومعلم الزِنْ زار مسيحي مرة معلِّم زنْ وقال: "هلا سمحت لي أن اقرأ لك بعض العبارات من العظة على الجبل؟" فقال المعلِّم: "سأسمعها بسرور." قرأ المسيحي بضع عبارات ورفع رأسه. ابتسم المعلِّم وقال: "أياً كان قائل هذه الكلمات فقد كان مستنيراً بحق." سُرَّ المسيحي بذلك وتابع القراءة. قاطعه المعلِّم وقال: "تلك كلمات فاه بها مخلِّص للجنس البشري." طرب المسيحي واستمر في القراءة حتى النهاية. عندئذ قال المعلِّم: "تلك العظة نطق بها إنسان يشعّ ألوهية." لم تعد الدنيا تتسع لفرحة المسيحي. ثم انصرف، عازماً أن يعود ليقنع المعلم بأن يتنصّر. في طريق عودته إلى البيت وجد يسوع واقفاً على جانب الطريق. فقال بحماس: "رابي! لقد حملت ذلك الرجل على الإقرار بألوهيتك!" ابتسم يسوع وقال: "وأي خير جنيتَ من ذلك غير نفخ أناك المسيحية؟" كتب غاندي: "إن لجميع الأديان الأخرى من المحبة في نفسي بقدر ما لديني الخاص منها. تماماً كما يجب علي أن أحب قريبي محبتي لنفسي. إنني أجِلّ عقائد الآخرين إجلالي لعقيدتي، والحال فإن أمر اعتناقي ديانة أخرى أمر غير مطروح." رحم الله غاندي! ملاحظة1: الزن :أحد أشهر المذاهب البوذية... ملاحظة2: العظة على الجبل: أحد أشهر العظات التي تفوه بها السيد المسيح..... |
| الأعضاء الـ 6 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا keane على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#10
| |||
| |||
| الأنا المنفوخة هذه هي الأنا المنفوخة ، فكل واحد منا يسعى لأن ينتفخ أمام الآخرين أو حتى أمام نفسه وبالنهاية لم يكن قد حقق ما يريد . فلو أن هذا الشخص السميحي انتظر حتى يصبح ذلك المعلم مسيحياً عندها يشعر بالسعادة الحقيقية ويحاول جعل ذلك المعلم مسيحياً حقاً يساهم في نشر المسيحية أيضاً ، لا أن يذهب ليقول للناس انظروا ها أنا داعية وأدعو إلى الرب فيجب أن تسمعوا كلامي ، فأنا أفهم القليل من تعاليم الرب وعليكم طاعتي . إن طريقة الأنا المنفوخة هي طريقة شديدة الهزل والمسخرة والتي تذهب بعطاء ذلك الفرد . مع حبي للجميع ...........SHAKAZOLO.............. |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا Muhammad Alsayid على هذه المشاركة المفيدة: | ||