| توسع أفقي في نشر الخدمات الطبية شهدت سوريا خلال السنوات الماضية تطوراً ملحوظاً وعناية كبيرة في مجال القطاع الصحي وتم افتتاح عدد من المشافي وآخرها مشفى إعزاز في حلب الذي قام بافتتاحه الرئيس السوري بشار الأسد إضافة إلى المراكز الصحية في كثير من المناطق فيها وخاصة مع توجه وزارة الصحة السورية نحو التوسع أفقياً في مجال العناية بالصحة، حيث قامت بافتتاح مشافٍ في مراكز التجمع الكبيرة في حين قامت بافتتاح نقاط ومراكز طبية عديدة مجهزة بمعدات متقدمة وسيارات إسعاف عادية غرف عناية مشددة متنقلة، وبلغ نصيب محافظة ريف دمشق من المراكز الصحية 152 مركزاً في ثماني مناطق متناسبة مع التقسيمات الإدارية للمحافظة إضافة إلى 33 نقطة إسعافية في مختلف مناطق المحافظة تناوب على مدار ال 24 ساعة مجهزة بالطواقم الطبية المتخصصة والجيدة والمعدات الطبية اللازمة و44 سيارة إسعاف إضافة إلى أربع نقاط طبية حديثة على الطرق الرئيسية المؤدية إلى مناطق (قارة الكسوة القطيفة الزبداني) مجهزة بسيارات عناية مشددة متنقلة حيث تشهد هذه الطرق سنوياً عدداً كبيراً من الحوادث التي تتطلب منظومات إسعاف سريعة وقريبة من أماكن الحوادث للحفاظ على أرواح المواطنين.
وصرحت مصادر طبية أن الوزارة قامت مؤخراً بافتتاح مركز إسعاف طرقي متكامل على مفرق دمشق تدمر والذي يعد الأول من نوعه على مستوى سورية لتخديم السكان القاطنين في تلك المنطقة وللقيام بالواجبات الإسعافية في هناك حيث يشهد طريق تدمر وخاصة في المنطقة التي أقيم فيها هذا المركز حوادث كثيرة ومروعة تودي بحياة الآلاف من الأشخاص سنوياً وآلاف أخرى يصابون بعاهات جراء الحوادث هناك.
ومع هذا التوجه الأفقي للوزارة لتقديم الخدمات الصحية تقوم بتنفيذ مشاريع العيادات الشاملة في مختلف مناطق سوريا أيضاً وتنفذ في ريف دمشق حالياً عيادات شاملة في مناطق السبينة والحسينية.
ومن أهم مناطق محافظة ريف دمشق التي قامت وزارة الصحة السورية بإقامة مراكز ونقاط إسعافية فيها التل وجديدة عرطوز والقطيفة وبلودان والضمير ومعضمية الشام وقطنا وجرمانا.
الخليج: 1/6/2007 |