ع بواب التخرج...ع بواب الخطبة!!!!!!

يدور هذا النقاش حول ع بواب التخرج...ع بواب الخطبة!!!!!! في قسم قصص وروايات في الملتقى الطبي السوري; حكايا بسيطة من الخيال ما فيها شي من الواقع وإذا حدث تشابه فهو من باب المصادفة لا أكثر..لا أريد التشهير ولا الاحراج والتقليل من أي زميل أو زميلة أرجو أن
عودة   الملتقى الطبي السوري > العموميات > الثقافة > قصص وروايات


استشارات الرازيمقابلة مع منارة المنتدى ... !!! 


الرد
 
LinkBack أدوات الموضوع
 
قديم Jun, 23 2007, 22:20
Mr.sad
إن ربي غفور رحيم
شاب - طب بشري - سنة خامسة
 
تاريخ الانتساب: Nov, 18 2005
المكان: تدعى حلب
المشاركات: 998
التشكرات: 885
مشكور 2,101 من المرات في 630 من المشاركات
النشرات: 65
Images: 18
ع بواب التخرج...ع بواب الخطبة!!!!!!

حكايا بسيطة من الخيال ما فيها شي من الواقع وإذا حدث تشابه فهو من باب المصادفة لا أكثر..لا أريد التشهير ولا الاحراج والتقليل من أي زميل أو زميلة أرجو أن تأخذ القصص ببساطة وبين الجد والمزاح.......


حيط................

-أوفففففففف يالله صرلي سنتين عم لمحلوا وهو متل الحيط ماعم يفهم علي...شو اعمل يا ربي.....يعني ما بقي غير أدجها بخلقتوا دج....
-لأديري بالك ليقوم يفهمك بغير معنى وتسقطي من عيونو
-طيب شو اعمل والله احترتليكون ماني عاجبتو
ا-بس هو ما بيحكي مع حدا متل ما بيحكي معك...وإذا كنت موجودةبيسبح الكل وما بعود يحكي غير معك.....
-وهاد الي مجنني صرلوا خمس سنين وما فتحتمو وبلا حرف........
-طيب احكيلك مع رفيقوا....
-لأ ما حلوة...ناقصنيفضايح....
-طيب احكيلك معو مباشرة
-لأ دخيلك ...شو بدو يقول عني...يمكن ياخدفكرة ما منيحة عني ....
-لكن شو بدك تساوي...
-بدي اصبر شوي إذا حكى حكىوإذا ما حكى رح احاول انساه
-ليش لا تستسلمي بسهولة
-ما بعرف بس والله تعبتوأنا ألمحلوا بس ما عم يفهم يمكن ما أكون الي ببالوا !!أو ما بعرف...حاسة حالي متلالضايعة...
-هدي بالك شوي و إلا ما تفرج بلكي بيحكي هلأسبوع...
-من سنتينوبقول هلأسبوع وهلأسبوع وصار سنتين وما حكى وأنا لو بضل عشر سنين ما رح احكي ...كنيبدي أرد على أهلي وأفكر بابن خالتي...
-طولي بالك شوي واجلي الموضوع لبعدالتخرج
-والله ما بعرف شو بدي اعمل رح استنى شهر تاني لأشوف شو بدويعمل.....


بعدشهر:
-مرحبا لولو(طبعا بيذكر اسمها مواسم الدلع تبعها بس ما رح اذكر اسم وتفضحوني عليه)....
-اهلين
-كيف كتبتي اليوم
-ماشي الحال ...
الحمد لله
-شبك ليش معصبة ......مزعوجة شي
-لأ،بس مستعجلة شوي
-بس ما يكون صاير شي
-لأ مافي شي موضوع خاصشوي..باي
-باي
************
-سوسو.... كيفك(سوسو رفيقة لولو)...
-الحمد لله
-كيف كتبتي اليوم
-ماشي الحال بتنجح .. انت كيف كتبت
-منيح كتير ان شا الله بتطلع معدل
-ان شا الله
-بدي اسألك شبها لولو
-لولو !!!ما بعرف ليش وينها ماشفتها بعد الامتحان
-شفتها سلمت عليها ردت بنشافة ومشت-(منيح ردت عليك)
واللهما بعرف بس كانت ملبكة بالبيت من فترة وعم تحضر حالها للخطبة
-لشو!!!!
بدهاتنخطب
-اي لابن خالتها...
-ابن خالتها!!!!
اي اي اي موفقة....
قصدي الف مبروك..
-عقبال عندك
-وعندك يا رب...
-شكرا ....

*نظرات متبادلة وعيون تتكلم:
(معقول لولو تنخطب....)
(اي معقول شو شقد بدها تستناك ياحيط...)
(انا حسبت انها مو ممكن تتخلى عني...)
(ليش انت فتحت تمك بحرف ولالمحتلها لما تتخلىعنك؟؟؟)
(آخ ....هلق صحيت على حالي كان لازم تضربينيكف منزمان لأصحى...)
(يلعمى شو طشم....)
(ليش ما نبهتيني بتعرفيني معجب فيها..)
(والله انا مالي الشب وما خرج احكي وبالأخير تجي تترفع علينا شو مفكررفيقتي رخيصة، كنت اتلحلح واحكي،شو ناقصك لسان بس شاطر كيف الدراسة وشو أخدنامحاضرات،غلييييييييييييييي ييظ...)
(ما بيمشي الحال اذا حكيت هلق....)
(للأسف يا صديقي اتأخرت كتير....)
(آخ.......ضاعت من ايدي..والله كنت مفكر انها اليوخلص....)
(بكير شوي تانية لتخلص اختصاص يمكن تذوق على دمك وتحكي تضرب شوبارد)...
-طيب ماشي بدك شي...
-وين رايح ما بدك تستنى العلامة
-لأ خلص بوصي رفيقي يجيبلي ياها........موفقة
-مع السلامة
(ذهب ولم يكلم صديقاولم يوص أحدا ...وحث الخطا لخارج الكلية هائما على وجهه كغريب لا يعرف هذه الطرقو لكأنه يمشي عليها للمرة الأولى.......).........


الموقف السابق كتبتوا على اساس انزلوا بالارتباط قبل الرسمي ونسيت وهلق تذكرتوا والمحادثات التالية نزلتهم من قبل بس حبيت ارجع احطهم هون....

وهي وردة
رد مع اقتباس
الأعضاء الـ 29 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا Mr.sad على هذه المشاركة المفيدة:
  #131  
قديم May, 09 2008, 05:03
shakazolo
SHAKAZOLO is HERE
شاب - طب بشري - سنة سادسة
 
تاريخ الانتساب: Feb, 22 2005
المكان: Aleppo - Syria
العمر: 23
المشاركات: 1,230
التشكرات: 1,304
مشكور 879 من المرات في 433 من المشاركات
النشرات: 7
لأ ما بتوقع ..............هي ما راح تمشي حتى لو في مطر ...........أما هو ما راح يتأخر لحظة وراح يروح مشي وبيصير يدور عليها متل المجنون ..........وبيقول يا رب تجي يا رب تجي ..........وبالاخير ما تجي ..........

شلون محبوكة
رد مع اقتباس
  #132  
قديم Jul, 08 2008, 00:24
Mr.sad
إن ربي غفور رحيم
شاب - طب بشري - سنة خامسة
 
تاريخ الانتساب: Nov, 18 2005
المكان: تدعى حلب
المشاركات: 998
التشكرات: 885
مشكور 2,101 من المرات في 630 من المشاركات
النشرات: 65
Images: 18
بعتذر تأخرت عليكم ...
نسيت اني بديت بقصة وما كملتها المشكلة اني كاتب الجزء التاني بعد الجزء الاول بس ما كاتب شي بعدين وهلء بعد هلمدة ما اذا بيجيني مزاج اكملها ...
ان شا الله خير بنزل الجزء التاني وبعدين منشوف يا منكمل يا منغير الخط ....
وهي وردة
رد مع اقتباس
  #133  
قديم Jul, 10 2008, 22:23
Mr.sad
إن ربي غفور رحيم
شاب - طب بشري - سنة خامسة
 
تاريخ الانتساب: Nov, 18 2005
المكان: تدعى حلب
المشاركات: 998
التشكرات: 885
مشكور 2,101 من المرات في 630 من المشاركات
النشرات: 65
Images: 18
2-تحت الشجرة ...

واستمرت لغة العيون بينهما لتقول الكثير من الكلمات الصامتة من غير حروف...
سأل عنها أصدقائه وعرف الفئة التي تداوم فيها وأنتقل إليها ...
كانت تدرك بأنه يفعل هذا لأجلها رغم تبريره المستمر - بلا داع - بأن هذا الوقت هو المناسب له...
كانت تقتبس من ورد الربيع البساطة والنقاء وكان تلك النحلة التي انساقت نحو هذه الزهرة....
حتى بات عطرها هواه ورحيقها نسغه الذي يعيش عليه ....
وبعد سهر طويل استجمع قواه وقرر أن يبوح غدا بتلك الكلمات المحجوزة خلف نافذة الصمت المغلقة...

أطلت الشمس بوجهها الصبوح ليفرح قلبه مكث طويلا أمام المرآة التي لم تعتد إلا على لمحة سريعة منه...
انتظر طويلا حتى موعد المحاضرة ونزل قبل نصف ساعة ...

وقف تحت تلك الشجرة واحتمى بظلها لحين قدوم سيدة الجمال ليوقفها وسط الطريق ويفجر أمامها حاجز الصمت ومعه تتفجر ينابيع حبه وتعبران معا إلى عالم تسمو فيه الأرواح فوق الوجود ...
تأخرت قليلا حتى حسبها لن تأتي ...

وعندما أطلت من بعيد بدأ القلب بالاختلاج فلكأنه قدٌ رشيق يتمايل يمنة ويسرة ...
بدأ يقوي نفسه ،يكرر تلك الكلمات التي اعتادت عيناه أن تقولهما كل يوم ...
وعندما وصلت : ............
تبلكم ولم يعد يستطيع الكلام
أما هي فابتسمت
قالت : صباح النور
وتابعت السير نحو الكلية ...

رفع نظره بعد جمود للحظات ليجد قلبه يطير أمام عينيه ويتجه نحوها ...
فرك عينيه ليتبخر خيال القلب ومعه الحلم ويبقى خيالها يبتعد رويدا رويدا ....

يتبع ...

وهي وردة
رد مع اقتباس
الأعضاء الـ 4 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا Mr.sad على هذه المشاركة المفيدة:
  #134  
قديم Jul, 10 2008, 23:20
electron
شاب - طب بشري - سنة خامسة
 
تاريخ الانتساب: Jul, 15 2005
المكان: aleppo
العمر: 21
المشاركات: 115
التشكرات: 441
مشكور 126 من المرات في 57 من المشاركات
المشاركة الأصلية بواسطة Mr.sad عرض المشاركة
(اشترى لها مرجعا ب 8000ل.س)...
فعلا طالبة صيدلة أصلية ،،، طلعو موبس طالبات الطب معقدات كمان طالبات الصيدلة
(طبعا مو كل اصابعك متل بعضها )

المشاركة الأصلية بواسطة Mr.sad عرض المشاركة
2-تحت الشجرة ...

واستمرت لغة العيون بينهما لتقول الكثير من الكلمات الصامتة من غير حروف...
سأل عنها أصدقائه وعرف الفئة التي تداوم فيها وأنتقل إليها ...
كانت تدرك بأنه يفعل هذا لأجلها رغم تبريره المستمر - بلا داع - بأن هذا الوقت هو المناسب له...
كانت تقتبس من ورد الربيع البساطة والنقاء وكان تلك النحلة التي انساقت نحو هذه الزهرة....
حتى بات عطرها هواه ورحيقها نسغه الذي يعيش عليه ....
وبعد سهر طويل استجمع قواه وقرر أن يبوح غدا بتلك الكلمات المحجوزة خلف نافذة الصمت المغلقة...

أطلت الشمس بوجهها الصبوح ليفرح قلبه مكث طويلا أمام المرآة التي لم تعتد إلا على لمحة سريعة منه...
انتظر طويلا حتى موعد المحاضرة ونزل قبل نصف ساعة ...

وقف تحت تلك الشجرة واحتمى بظلها لحين قدوم سيدة الجمال ليوقفها وسط الطريق ويفجر أمامها حاجز الصمت ومعه تتفجر ينابيع حبه وتعبران معا إلى عالم تسمو فيه الأرواح فوق الوجود ...
تأخرت قليلا حتى حسبها لن تأتي ...

وعندما أطلت من بعيد بدأ القلب بالاختلاج فلكأنه قدٌ رشيق يتمايل يمنة ويسرة ...
بدأ يقوي نفسه ،يكرر تلك الكلمات التي اعتادت عيناه أن تقولهما كل يوم ...
وعندما وصلت : ............
تبلكم ولم يعد يستطيع الكلام
أما هي فابتسمت
قالت : صباح النور
وتابعت السير نحو الكلية ...

رفع نظره بعد جمود للحظات ليجد قلبه يطير أمام عينيه ويتجه نحوها ...
فرك عينيه ليتبخر خيال القلب ومعه الحلم ويبقى خيالها يبتعد رويدا رويدا ....
والله ياسيدي هالقصة خرج تنعرض بمسلسل ،، اهل الغرام ،،،
بقا هلق عرفت ليش الطلاب بيبكروا وبيروحوا مشي عالكلية ،،، وانا متل الحيط بفيق قبل ب5 دقايق وبتأخر كالعادة نص ساعة ،،، لأ وكمان مابروح مشي ،،، والله طلع بدي كتييير ليمشي حالي

شوف هالقصة حلوة ،،، بتكملها بعدين بتدور على غيرها ،،، وانا رح ابلش اطبقها عملي من اول ما تبلش الكلية ،،، ،، تيربو كمان بنصحك تجربها ،،بلا السيارة خلينا على الموتورجل احسن،بعدين انت طويل ازا شلت الشمسية ،، بتتغطى تمام وما بيصير فيك متل صاحبنا
رد مع اقتباس
قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا electron على هذه المشاركة المفيدة:
  #135  
قديم Jul, 10 2008, 23:51
Mr.sad
إن ربي غفور رحيم
شاب - طب بشري - سنة خامسة
 
تاريخ الانتساب: Nov, 18 2005
المكان: تدعى حلب
المشاركات: 998
التشكرات: 885
مشكور 2,101 من المرات في 630 من المشاركات
النشرات: 65
Images: 18
طبعا مو كل اصابعك متل بعضها )
صرت أشك بهلنقطة باعتباري داومت عندهم اكتر من عنا ...

والله ياسيدي هالقصة خرج تنعرض بمسلسل ،، اهل الغرام ،،،
الموضوع كله لأهل الغرام وبطل حلقاتي كلها هو انت ألكترون بيك ....

الحيط بفيق قبل ب5 دقايق وبتأخر كالعادة نص ساعة
عادي يا زلمة كلنا بالهوا سوى ما عدا صاحبنا توربو ولحالك افهم عن مين القصة ؟ بس لاتقول لتوربو اننا فضحناه ....

بتكملها بعدين بتدور على غيرها ،،، وانا رح ابلش اطبقها عملي من اول ما تبلش الكلية
كملتها وكتبت غيرها وبدي أنزل التانية بس ما حسنت قبل ما اخلص من هي ....
طبق عملي وبس تخلص التجربة عطيني نتائج التجربة لأنقلهم ,أقدهم للدكتور ما بدي أشتغل اليوم (ذكرتني بعملي الكيميا الحيوية )....(لما كنا نقف على الشباك بتتذكر ليش؟)
وهي وردة أبو حميد للي بالي بالك
رد مع اقتباس
قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا Mr.sad على هذه المشاركة المفيدة:
  #136  
قديم Jul, 11 2008, 00:26
Mr.sad
إن ربي غفور رحيم
شاب - طب بشري - سنة خامسة
 
تاريخ الانتساب: Nov, 18 2005
المكان: تدعى حلب
المشاركات: 998
التشكرات: 885
مشكور 2,101 من المرات في 630 من المشاركات
النشرات: 65
Images: 18

رفع نظره بعد جمود للحظات ليجد قلبه يطير أمام عينيه ويتجه نحوها ...
اي توربو عيونه صاروا هيك فافرك عيونك منيح انت كمان دير بالك على حالك

طبعا عم نمزح يا شباب وما في حدا ببالي بطل للقصة يعني من خيالي البحت ما في بطل من زملائنا بالدفعة والله يا الكترون
(يعني عم استلم احمد ما اكتر)...
وهي وردة واهلا وسهلا
رد مع اقتباس
قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا Mr.sad على هذه المشاركة المفيدة:
  #137  
قديم Jul, 11 2008, 00:30
TURBO
عابرون في كلام عابر
شاب - طب بشري - سنة خامسة
 
تاريخ الانتساب: Feb, 21 2005
المكان: حلب
العمر: 22
المشاركات: 1,954
التشكرات: 3,641
مشكور 2,011 من المرات في 618 من المشاركات
Images: 10
عادي يا زلمة كلنا بالهوا سوى ما عدا صاحبنا توربو ولحالك افهم عن مين القصة ؟ بس لاتقول لتوربو اننا فضحناه ....
ههههه انت اكتر واحد بتعرف شقدني تنبل يعني اذا المحاضرة الساعه9 بفيق الساعه 8 ونص...بدي ربع ساعه لأغسل والبس وربع ساعه طريق بكون وصلت عالوقت تمام



يسملو كتير عالقصة الحلوة
رد مع اقتباس
قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا TURBO على هذه المشاركة المفيدة:
  #138  
قديم Jul, 11 2008, 00:58
صاحبة السمو
فتاة - صيدلة - سنة ثانية
 
تاريخ الانتساب: May, 03 2008
المكان: حيث لا أحد
العمر: 19
المشاركات: 25
التشكرات: 45
مشكور 44 من المرات في 19 من المشاركات
طلعو موبس طالبات الطب معقدات كمان طالبات الصيدلة


مستر ساد
بهنيك على هالموضوع... أمتعتنا بالفعل ..!!

بانتظار تكملة القصة الأخيرة .. ولنشوف هالحاجز بدو ينكسر ولا لأ !!

خالص تحياتي ..<<
رد مع اقتباس
قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا صاحبة السمو على هذه المشاركة المفيدة:
  #139  
قديم Jul, 11 2008, 23:50
Mr.sad
إن ربي غفور رحيم
شاب - طب بشري - سنة خامسة
 
تاريخ الانتساب: Nov, 18 2005
المكان: تدعى حلب
المشاركات: 998
التشكرات: 885
مشكور 2,101 من المرات في 630 من المشاركات
النشرات: 65
Images: 18
3- وفي شهر الامتحان ...
وتتابعت اللقاءات بالعيون المقصودة منها وغير المقصودة ولم يكسر حاجز الصمت سوى الأسئلة عن درس العملي أو عن محاضرة لم يحضرها أحدهما ....
حل شهر الامتحان وبدت الصور كسفن تائهة تمخر عباب الذاكرة دون هوادة وكان ربانها أسئلة عديدة يلفها حاجز الصمت وتكتمها المحاضرات والكتب ...
ماذا تفعل الآن ؟ وهل تحب هذه المادة ؟!
ماذا يفعل الآن ؟! وهل يحب هذه المادة ؟!
وبعد تقديم كل مادة يبحث عنها بين الزحام يطمئن على فحصها ، ويجلس يرقبها من بعيد ، بصمت ...
وعند ظهور النتائج يسرع للانخراط بين الزحام يدفع هذا ،ويقف أمام تلك ، يدير رأسه يمنة ويسرة يبحث عن اسمها يقرأ العلامة ويخرج ليذهب إليها ويبارك لها بالنجاح ،
تسأله عن علامته فيتذكر أنه لم ير اسمه بعد ، فيعود ليأخذ علامته ، يخرج من بين الزحام يبحث عنها ولا يجدها....
وفي آخر مادة حاول أن يلتقيها بعد الامتحان بحث عنها ليجدها بين صديقاتها فلم يجرؤ حتى على الاقتراب منها أو إرسال رسائل العيون ....
ذهبت مع زميلاتها ولم تعطه الفرصة ليقول لها ما في جعبته من كلام ٍ سهر ليال طوال ليجمعه من نجوم السماء وبهاء القمر....


يتبع

وهي وردة
(بقي آخر مقطع صغير بيشمل من السنة الثانية للتخرج ....)...
(شكرا للجميع على المرور صاحبة السمو تابعي معي قليلا لتعرفي ماذا سيجري وأرجو أن تعجبكم القصة )...
رد مع اقتباس
الأعضاء الـ 2 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا Mr.sad على هذه المشاركة المفيدة:
  #140  
قديم Jul, 12 2008, 00:40
Mr.sad
إن ربي غفور رحيم
شاب - طب بشري - سنة خامسة
 
تاريخ الانتساب: Nov, 18 2005
المكان: تدعى حلب
المشاركات: 998
التشكرات: 885
مشكور 2,101 من المرات في 630 من المشاركات
النشرات: 65
Images: 18
رح اعيد القصة من أولها بشكل اقتباس لتتابع الافكار:
أطلت شمس الربيع من نافذة غرفتها لتنبئها بأن الجو لطيف ولا بأس بنزهة قصيرة على الأقدام بين بيتها والجامعة تستغرق حوالي الربع ساعة....
أما هو فقد شعر بأن الجو متقلب وقد يهطل المطر بدون إنذار ، فهو يعرف الجو في مدينته ويعرف مطر الربيع الجميل ، فحمل مظلته وقصد جامعته سالكا ذلك الطريق الذي اعتاد أن يمشي عليه لعشر دقائق قبل أن يدخل الحرم الجامعي...
لم يكد يخرج من بيته حتى توارت شمس الربيع خلف حجاب نسجته إحدى السحب الكبيرة التي بدأت بإرسال رسائل الحب الغزيرة إلى الأرض ،
ففتح مظلته وتابع سيره، ليجد أمامه تلك الفتاة - التي يراها كل يوم في كليته ، في دربه، في حلمه اليقظ - تقف تحت شجرة لتتقي البلل ....
تردد كثيرا في أن يدعوها لتستظل معه ،نظر إليها بصمت وتابع المشي...
لكنه توقف :ماذا لو طال هطول المطر لابد وأن تتأخر ؟!
عاد إلى الوراء نظر إليها بصمت فأقبلت إليه لتستظل تحت شمسيته...
لم يتكلم واكتفى بحمل المظلة بحيث تمنع عنها البلل أكثر مما تمنعه عنه...
نظرت إلى عينيه بصمت ولم تحرك شفتيها الورديتين أبدا...
وبعد حوالي خمس دقائق توقف المطر –وفي سره كان يتمنى أن يدوم أكثر وأكثر ويطول الطريق أكثر وأكثر -..
لم يعرف ماذا يفعل ،نظر إليها متسائلا بصمت ؟ ولم تجد أبلغ من لغة الصمت لتجبه بها ، تنحت جانبا وابتعدت عنه قليلا...
حث الخطا ومشى أمامها قليلا وهو يراقب حركاته -فلابد وأنها تنظر إلي -...
(وكانت فعلا ترمقه بصمت)
عادت قطرات المطر لتهطل مرة أخرى لكن بهدوء كان يبشر بهطول غزير...
وقف جامدا في مكانه ، عادت لتستظل تحت تلك الشمسية التي باتت تسجل حروفا عديدة تقولها العيون!!!...
وصلا إلى الجامعة فعادت لتتنحى جانبا لكنها كسرت حاجز الصمت بشكرٍ خجول كان كافيا ليذيب الجليد عن لسانه فنطق بحروف عديدة لم يكن يدرك معناها فقد كان يفكر فقط بما تقوله العيونوترك حروف اللسان للرسميات فهي كلمات عابرة ستزول وتبقى كلمات العيون التي تنسج من حروف ذهبية تصقل في بلاد الخيال حيث يزدهر الحب والجمال و تحفر في القلب فتخلد بخلوده....
****************************
واستمرت لغة العيون بينهما لتقول الكثير من الكلمات الصامتة من غير حروف...
سأل عنها أصدقائه وعرف الفئة التي تداوم فيها وأنتقل إليها ...
كانت تدرك بأنه يفعل هذا لأجلها رغم تبريره المستمر - بلا داع - بأن هذا الوقت هو المناسب له...
كانت تقتبس من ورد الربيع البساطة والنقاء وكان تلك النحلة التي انساقت نحو هذه الزهرة....
حتى بات عطرها هواه ورحيقها نسغه الذي يعيش عليه ....
وبعد سهر طويل استجمع قواه وقرر أن يبوح غدا بتلك الكلمات المحجوزة خلف نافذة الصمت المغلقة...

أطلت الشمس بوجهها الصبوح ليفرح قلبه مكث طويلا أمام المرآة التي لم تعتد إلا على لمحة سريعة منه...
انتظر طويلا حتى موعد المحاضرة ونزل قبل نصف ساعة ...

وقف تحت تلك الشجرة واحتمى بظلها لحين قدوم سيدة الجمال ليوقفها وسط الطريق ويفجر أمامها حاجز الصمت ومعه تتفجر ينابيع حبه وتعبران معا إلى عالم تسمو فيه الأرواح فوق الوجود ...
تأخرت قليلا حتى حسبها لن تأتي ...

وعندما أطلت من بعيد بدأ القلب بالاختلاج فلكأنه قدٌ رشيق يتمايل يمنة ويسرة ...
بدأ يقوي نفسه ،يكرر تلك الكلمات التي اعتادت عيناه أن تقولهما كل يوم ...
وعندما وصلت : ............
تبلكم ولم يعد يستطيع الكلام
أما هي فابتسمت
قالت : صباح النور
وتابعت السير نحو الكلية ...

رفع نظره بعد جمود للحظات ليجد قلبه يطير أمام عينيه ويتجه نحوها ...
فرك عينيه ليتبخر خيال القلب ومعه الحلم ويبقى خيالها يبتعد رويدا رويدا ....

***********************
وتتابعت اللقاءات بالعيون المقصودة منها وغير المقصودة ولم يكسر حاجز الصمت سوى الأسئلة عن درس العملي أو عن محاضرة لم يحضرها أحدهما ....
حل شهر الامتحان وبدت الصور كسفن تائهة تمخر عباب الذاكرة دون هوادة وكان ربانها أسئلة عديدة يلفها حاجز الصمت وتكتمها المحاضرات والكتب ...
ماذا تفعل الآن ؟ وهل تحب هذه المادة ؟!
ماذا يفعل الآن ؟! وهل يحب هذه المادة ؟!
وبعد تقديم كل مادة يبحث عنها بين الزحام يطمئن على فحصها ، ويجلس يرقبها من بعيد ، بصمت ...
وعند ظهور النتائج يسرع للانخراط بين الزحام يدفع هذا ،ويقف أمام تلك ، يدير رأسه يمنة ويسرة يبحث عن اسمها يقرأ العلامة ويخرج ليذهب إليها ويبارك لها بالنجاح ،
تسأله عن علامته فيتذكر أنه لم ير اسمه بعد ، فيعود ليأخذ علامته ، يخرج من بين الزحام يبحث عنها ولا يجدها....
وفي آخر مادة حاول أن يلتقيها بعد الامتحان بحث عنها ليجدها بين صديقاتها فلم يجرؤ حتى على الاقتراب منها أو إرسال رسائل العيون ....
ذهبت مع زميلاتها ولم تعطه الفرصة ليقول لها ما في جعبته من كلام ٍ سهر ليال طوال ليجمعه من نجوم السماء وبهاء القمر....




انتظر العام التالي بفارغ الصبر لكنه لم يغير شيء ، فقد مضى العام ولم يعرف أحدهما عن الآخر أكثر من كونه زميلا في نفس الدفعة ...

وهكذا مرت السنة الثالثة ولم يكن بينهما أكثر من السلام السريع بالعيون ونادرا بالكلام ...

وفي السنة الرابعة بدأ يفكر بالاختصاص وتراءى له نجم الخارج الذي حلم به حتى قبل دخول الكلية وبات عملاقا يصارع العملاق الصامت الآخر فيه وهو حبه الكامن خلف جدار الصدر المصمت ...
وبرغم انتصار عملاق السفر ، لكنه بقي على وضعه يتلعثم ويضطرب قلبه كلما رآها...

وفي السنة الخامسة شعرت بتغير ٍ فيه لم تدر ما هو فلم تكن قريبة منه بما فيه الكفاية لتفهم الأمر لكنها تدرك أن لغة عيونه جديدة عليها تحمل حروفا غريبة لم تعتد علها وأن البريق فيها أقل بهاءً مما كانت ترى...

وفي السنة السادسة بحثت عنه طويلا لتعطيه فسحة أمل إن أراد أن يبوح بشيء قبل أن تسلم نفسها للمجتمع الشرقي والخطابة الكثر الذين يدقون الباب ،
لكنها لم تجده ، رغم أنها التقته عدة مرات!!!!!! ووقفت معه، لكنه كان مختلفا ،،شخص آخر لم تعرفه من قبل ،أم أنه هو كما كان وهي لم تقترب منه قبلا لتفهمه بشكل صحيح ...

ودعها بجمود وتمنى لها مستقبلا زاخرا بالسعادة والنجاح ولم يقرن مستقبله بمستقبلها أو حتى يلمح لذلك

كتم حبه
أحرق أنبل المشاعر
أبقى البركان الهائج في صدره خلف حاجز الصمت الذي يحرسه ذلك العملاق المسمى السفر ...

سافر للخارج
درس وتعب ونجح

عاد للوطن
وكان ناجحا في حياته العملية

لكنه بقي نادما على دقة قلب لم يستطع البوح بها ....

(توربو تذكرت الدكتور الي كنا بسيرته اليوم )....


(يمكن مشيت القصة بمسار تاني مختلف تماما عن الشي الي كنت مفكر فيه قبل بس حسيت أنه هيك فيها شي كتير من واقع شباب كليتنا الي عم يفكروا بالسفر وأنا منهم وفعلا بدي أبلع الغصة ....
وان شا الله تكون عجبتكم )...
وهي وردة
رد مع اقتباس
الأعضاء الـ 7 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا Mr.sad على هذه المشاركة المفيدة:
الرد

Bookmarks
  • Digg
  • del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Google
  • Facebook
  • My Yahoo!
  • MySpace
  • Ma.gnolia
  • Furl
  • Reddit
  • NewsVine
  • Netscape
  • Slashdot
  • SphereIt
  • Feedmelinks
  • Technorati
أدوات الموضوع

 

المواضيع المشابهة
الموضوع مبتدئ الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
افخاخ الصدرية بمقابلة التخرج Elloni الفحص السريري 6 Oct, 22 2006 03:12
[التحضير لامتحان التخرج] الداخلية d.zf السنة السادسة وامتحان التخرج 10 May, 14 2006 09:57
[التحضير لامتحان التخرج] العينية d.zf السنة السادسة وامتحان التخرج 4 Mar, 27 2006 00:29



تم توليد الصفحة خلال 0.84657 ثانية باستخدام 12 من الاستعلامات

Valid XHTML 1.0 Transitional Valid CSS! Get Firefox!! Add to Google

كل الأوقات حسب GMT +2، والوقت الآن 00:11.


Powered by vBulletin - Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc.
CMPS & Link Directory are powered by vBadvanced
Photo Gallery is Powered by PhotoPost vBGallery
Copyright ©2004 - 2008, Syrian Medical Society