| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
| | |||
| |||
| حكايا بسيطة من الخيال ما فيها شي من الواقع وإذا حدث تشابه فهو من باب المصادفة لا أكثر..لا أريد التشهير ولا الاحراج والتقليل من أي زميل أو زميلة أرجو أن تأخذ القصص ببساطة وبين الجد والمزاح....... حيط................ -أوفففففففف يالله صرلي سنتين عم لمحلوا وهو متل الحيط ماعم يفهم علي...شو اعمل يا ربي.....يعني ما بقي غير أدجها بخلقتوا دج.... -لأديري بالك ليقوم يفهمك بغير معنى وتسقطي من عيونو -طيب شو اعمل والله احترتليكون ماني عاجبتو ا-بس هو ما بيحكي مع حدا متل ما بيحكي معك...وإذا كنت موجودةبيسبح الكل وما بعود يحكي غير معك..... -وهاد الي مجنني صرلوا خمس سنين وما فتحتمو وبلا حرف........ -طيب احكيلك مع رفيقوا.... -لأ ما حلوة...ناقصنيفضايح.... -طيب احكيلك معو مباشرة -لأ دخيلك ...شو بدو يقول عني...يمكن ياخدفكرة ما منيحة عني .... -لكن شو بدك تساوي... -بدي اصبر شوي إذا حكى حكىوإذا ما حكى رح احاول انساه -ليش لا تستسلمي بسهولة -ما بعرف بس والله تعبتوأنا ألمحلوا بس ما عم يفهم يمكن ما أكون الي ببالوا !!أو ما بعرف...حاسة حالي متلالضايعة... -هدي بالك شوي و إلا ما تفرج بلكي بيحكي هلأسبوع... -من سنتينوبقول هلأسبوع وهلأسبوع وصار سنتين وما حكى وأنا لو بضل عشر سنين ما رح احكي ...كنيبدي أرد على أهلي وأفكر بابن خالتي... -طولي بالك شوي واجلي الموضوع لبعدالتخرج -والله ما بعرف شو بدي اعمل رح استنى شهر تاني لأشوف شو بدويعمل..... بعدشهر: -مرحبا لولو(طبعا بيذكر اسمها مواسم الدلع تبعها بس ما رح اذكر اسم وتفضحوني عليه).... -اهلين -كيف كتبتي اليوم -ماشي الحال ... الحمد لله -شبك ليش معصبة ......مزعوجة شي -لأ،بس مستعجلة شوي -بس ما يكون صاير شي -لأ مافي شي موضوع خاصشوي..باي -باي ************ -سوسو.... كيفك(سوسو رفيقة لولو)... -الحمد لله -كيف كتبتي اليوم -ماشي الحال بتنجح .. انت كيف كتبت -منيح كتير ان شا الله بتطلع معدل -ان شا الله -بدي اسألك شبها لولو -لولو !!!ما بعرف ليش وينها ماشفتها بعد الامتحان -شفتها سلمت عليها ردت بنشافة ومشت-(منيح ردت عليك) واللهما بعرف بس كانت ملبكة بالبيت من فترة وعم تحضر حالها للخطبة -لشو!!!! بدهاتنخطب -اي لابن خالتها... -ابن خالتها!!!! اي اي اي موفقة.... قصدي الف مبروك.. -عقبال عندك -وعندك يا رب... -شكرا .... *نظرات متبادلة وعيون تتكلم: (معقول لولو تنخطب....) (اي معقول شو شقد بدها تستناك ياحيط...) (انا حسبت انها مو ممكن تتخلى عني...) (ليش انت فتحت تمك بحرف ولالمحتلها لما تتخلىعنك؟؟؟) (آخ ....هلق صحيت على حالي كان لازم تضربينيكف منزمان لأصحى...) (يلعمى شو طشم....) (ليش ما نبهتيني بتعرفيني معجب فيها..) (والله انا مالي الشب وما خرج احكي وبالأخير تجي تترفع علينا شو مفكررفيقتي رخيصة، كنت اتلحلح واحكي،شو ناقصك لسان بس شاطر كيف الدراسة وشو أخدنامحاضرات،غلييييييييييييييي ييظ...) (ما بيمشي الحال اذا حكيت هلق....) (للأسف يا صديقي اتأخرت كتير....) (آخ.......ضاعت من ايدي..والله كنت مفكر انها اليوخلص....) (بكير شوي تانية لتخلص اختصاص يمكن تذوق على دمك وتحكي تضرب شوبارد)... -طيب ماشي بدك شي... -وين رايح ما بدك تستنى العلامة -لأ خلص بوصي رفيقي يجيبلي ياها........موفقة -مع السلامة (ذهب ولم يكلم صديقاولم يوص أحدا ...وحث الخطا لخارج الكلية هائما على وجهه كغريب لا يعرف هذه الطرقو لكأنه يمشي عليها للمرة الأولى.......)......... الموقف السابق كتبتوا على اساس انزلوا بالارتباط قبل الرسمي ونسيت وهلق تذكرتوا والمحادثات التالية نزلتهم من قبل بس حبيت ارجع احطهم هون.... وهي وردة ![]() |
| الأعضاء الـ 25 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا Mr.sad على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#71
| |||
| |||
| مرحبا بعد زمان.... مرحبا...(وقفت والتفت إلى مصدر الصوت,عرفتها وكأني لم أعرفها) قلت بجمود:أهلين (استنكرت عليها البدء بالسلام وقد كنت فيما مضى السباق بالسلام وإن لم أرحب وأهلل لم تكن لتسلم أو تتكلم معي أبداً) متل ما انت دوم مستعجل.... بقيت صامتا ( تذكرت أيامنا الماضية التي كنا نحث فيها الخطى خوفا من عيون الناس... كنا نشعر وكأننا عصفورين نملك السماء نمرح فيها كيف نشاء... لا نفكر سوى باللحظة التي نعيشها بسعادة ...والآن تعودت المشي السريع لأشعر بأنها تمشي قربي ولا أريد لأحد أن يوقفنا ويقطع سعادتنا) رسمت ابتسامة كاذبة على شفتيها وقالت باستغراب:شبك معقول ما عرفتني...(يبدو أنها استنكرت علي حق النسيان فالمعروف أن الجرح لا ينسى فهل من المعقول أني تداركته ونسيته... استغربت صمتي وأنا الذي كنت لا أتوقف عن الكلام الجميل في حضرتها ...استغربت كيف أني مررت بقربها ولم أشعر بها) أجبت بهدوء:له ولو ...بعد زمان...(رغم أنه لم يكن مضى الكثير من الوقت على آخر مرة رأيتها فيها فقد كنت دائما أصحو على نفسي وأنا أسير على طرقنا القديمة كنت دائما أجد نفسي على تلك الزاوية أنظر إلى اليمين متأملا قدومها رغم أني أعرف أنها لن تأتي وإن أتت فلن أكلمها ...كنت دائما أنساق إلى كليتها لأراها من بعيد ...لا أدري إن كانت تراني ولكن كنا نتجنب التلاقي بالعيون) إي والله شايف الحق علينا نحن الاتنين يمكن من شي سنة ونص سنتين ما حكينا مع بعض ما بقيت صامتا شو أخبارك (وكأنها تجهلها,كنت متيقنا من أنها تعرف أخباري أكثر مني, فكلانا كنا نسأل أصدقائنا في الحي عن بعضنا أو زملاء الكلية أي كنا نراقب بعضنا عن بعد ,وكنت متأكدا كما أن صديقي يأتي وينقل لي كلامها وسؤالها عني أن صديقتها تفعل كذلك) تمام متل ما بتعرفيني على حالي ما تغير فيني شي كل هاد ومو متغير فيك شي (لم أكن أريد التحدث عن نفسي لم أكن أريد التحدث عن أسباب التغير وما جرى وما يجري عندي فحولت الاستغراب إليها) أنا مو متغير فيني شي بالنسبة إلك أنت متغيرة كتير كتير (لقد ازدادت جمالا وسحرا لكني لم أستطع البوح, بذلك لقد نضج جمالها... لقد كانت شمعة تنير مدرستها ووردة تزين حارتنا القديمة, لكنها الآن منارة تشع بالجمال وتنير كليتها وباقة جميلة من الأزهار تنشر عبيرها وشذاها على جامعة حلب كلها) عن جد... إن شا الله مو للأسوء ... لأ ...لا تخافي(لم أستطع الإجابة بأكثر من ذلك) طيب شو أكتر شي متغير فيني (يبدو وكأنها تستدرجني بالحديث كما كانت تفعل في ما مضى كانت إن لبست كنزة جديدة أو وضعت ربطة شعر جديدة تبقى طوال المشوار تلمح لي لأقول لها بأنك جميلة وبهذه الكنزة أو الربطة ازددت جمالا<حلوة بس القالب غالب>) سكت قليلا ونظرت إلى وجهها الملائكي وقلت : عقلك كبران شوي... يا إلهي ضحكة رائعة ( لم أستطع أن أمنع نفسي من تذكر أحلى الأيام وأحلى الأوقات وهذه الضحكة الطفولية التي تثير فيّ الجنون) عم بمزح معك (لم أستطع كبح جماح لساني وأن أمنعه من قول تلك الكلمات التي دخلت إلى هذه الذاكرة وحُفظت ضمن ملف جميل باسمها) حليانة كتير كنت أميرة وهلق<هلْ لء>ملكة... شكرا (لم أتركها لتكمل كلامها فقد راجعت نفسي وانسحبت كأن البحر يلعب بي فتارة مدا وأخرى جذرا) يعني ما تصدقيني كلمة وبتنقال... عادت وضحكت فعدت وانبهرت هاد انت على حالك فعلا مو متغير فيك شي ...شوي من بره بس لساك على طبعك... هيك شايفة إي والله... وأنا شايفك هيك<قلتها بتثاقل>(لم أستطع هذه المرة منع نفسي من تذكر المشاكل الصغيرة التي اصطنعتها وأنا الذي كنت أمر بوقت عصيب في المنزل لكنها لم ترحمني ولم تفهمني) حليانة من بره ومن جوه على ما أنت... لأ سالم أنا غيرت حالي كتير و عن جد صرت من جوه متل بره ويمكن أحلى كمان من سنة وانا عم حاول وما عم بحسن انسى كيف اني ما داريتك.... هلق صحيتي... بليز لا تزيدها علي (شعرت بصدق كلامها أو يمكن أن قلبي الحنون وعيوني المفتونة أثروا على عقلي وتلاعبوا به) لم أجعلها تكمل حديثها: لأ ولا يهمك مو مشكلة ما بدها كل هالشي(لم أكن أريدها أن تعتذر لأني متأكد من أني سأسامحها مباشرة وستعود لتحتل قلبي وأنا الان أريده حرا) انا نسيت... نسيت كل شي كل شي ... لأ نسيت المشاكل كلها وضل عندي صديقة غالية اسمها ليال.... يعني منرجع متل أول ما بعرف ما بحسن أوعدك بشي لأني ما لي متأكد من أني رح أحسن أقرا بكتابك مرة تانية (أحببت أن أنهي الحديث هنا لكي لا تطلب مني المزيد من التنازلات والتي كنت سأقدمها لها على مضض ودون تفكير) على كل حال برجع بشوفك مرة تانية ومنحكي أكتر طيب ما شي الحال لأني عن جد نسيت كتابي القديم وجبت دفتر فاضي والقلم بإيدك أنت رح تمليه.... لم أستطع الرد (فاجأني الجواب لم أكن معتادا منها على هكذا إجابة كان الدمع سلاحا قويا بيدها لكنها لم تستخدمه الآن ولو استخدمته لأنهت الحرب بدون كلام) أوك منرجع منحكي مرة تانية أكيد بس أخلص من الامتحان بحكي معك أوك عم بستنى تليفون منك ماشي باي باي يتبع.... ![]() ![]() |
|
#72
| |||
| |||
| المشاركة الأصلية بواسطة Mr.sad عم تلمح انو بحالة مزرية بلاها...و انو مبين عليه التعب...
"تسائلني من انت وهي عليمةٌ ** وهل بفتىً مثلي على حاله نكر فقلت لها إن شئت لم تتعنّتي ** و لم تسألي عني و عندك بي خبر فقالت: لقد أزرى بك الدهر بعدنا** فقلت : معاذ الله بل أنتِ لا الدهرُ!! أبو فراس الحمداني مشكور Mr sad........بتجنن!!! |
|
#73
| |||
| |||
| مرحبا بعد زمان2.... (سأحتفظ بالتلفون وما بعد الامتحان لي وحدي) مرحبا (بعد أن لمحتها بين مجموعة من أصدقائها كانت تعرف أني قادم وأني أبحث عنها في هذا الزحام ولا أدري إن كانت قد رأتني منذ أن وطأت قدمي لكليتها ولكنها جعلتني أتلفت باحثا عنها بين هذه الجموع)... أهلين(مع ابتسامة مشبعة بالرياء) كيفك ..كيف موادك(أحببت أن أحول الحديث عن أنفسنا إلى حديث عن عملنا عن دراستنا أو أي شيء يبعد الحديث عن مشاعرنا) ماشي الحال ...(5-1) الي وأنت ...ما رح أسألك ما بينخاف عليك (ذكرتني بأيام خلت بعد امتحانات المدارس منذ الإعدادية حتى الثاني الثانوي) ياستي برافو عليك...بس بصراحة أنا إلي عم ينخاف علي هلأيام ما عرفت شو صار معي بامتحانات هلفصل على كل حال عدت على خير الحمد لله(لم أشأ أن أدخل في الأسباب لأن كل الدروب ستؤدي إلى روما) له ليش خير(كعادتها تريد أن تعرف كل شاردة وواردة عني خاصة إن أحست أن لها يدا في الموضوع) لأ ما في شي بس بتعرفي امتحان بعد العيد واجو اجلولنا مادة ما حبيت ادرسها (لم أشأ أن أضعها في صلب الموضوع ) أيواااا...طيب الله يوفقك بتعوض هلفصل(بإحساس صادق ودفء بالكلمات بعثت فيّ إحساسا رائعا وهدوءً جميلا) إن شا الله وانت كمان(كان يجب أن انهي الحديث هنا وأتابع إلى أصدقائي <زملائها في الكلية>لكن رغم كل القرارات التي اتخذتها رغم كل الكلام الذي وثقته على دفاتر معاناتي لأحاجج به قلبي لم أستطع منع نفسي من الانقياد إليها ومتابعة الحديث وأنا أصغي لكلماتها وحروفها التي تعطر بطيب من الجنة قبل أن تخرج من ثغرها الفتان) الجو حلو اليوم....(كمحاولة لمتابعة الحديث)... أكيد لأنك شفتني...(إجابة صاعقة لم أكن لأتوقعها...سألت عن الجو لأهرب منها فأنستني العالم وأرجعتني إليها كطفل تائه اهتدى لحضن أمه)... طبعا كان حلو وصار بجنن ما شايفتيني شلون عم وششش..(خلطت المزاح مع الجد لكي لا تأخذ مني لا حقا ولا باطلا) ليش ايمت ما كنت عم توش من عند ما عرفتك عم توش وما صحيت بنوب شيل النضارة واطلع منيح بلكي بتركز شوي(بدأت بشن المعركة...) ما فهمت شو قصدك...(بكل برودة ...ثم أني لم أشأ أن أفسر الأمور كما أريد سأتركها لتقول كل ما لديها...) فهمتني منيح من زمان بتعرف شو قصدي وشو بدي بس عم تتجاهلني وعم تكابر قعدت أستنى تليفونك 3تيام وانت عم تلعب ورق مع رفقاتك وعند رن التليفون ما فهمت عليك ولا كلمة حسيتك ضايع أكتر مني (يا لطيف...يالثورة الأنثى الجميلة...يبدو أنها تحضر نفسها لهذه اللحظة منذ أن أغلقت سماعة الهاتف في تلك الليلة ) شبك شوي شوي صرنا فرجة(حاولت الهروب من هذا الموقف أو الالتفاف عليه وامتصاص فورتها..) وساد الصمت.... رغم هدوئي الشديد (طولت بالي يعني) لم أستطع ضبط نفسي معها... أنا بعرف أنك زعلانة وما لي مطنش بنوب ... بعرف أنك عم تحاولي ترضيني ومقدرلك هالشي ... بس بلا ردات فعل سريعة... الأيام التلاتة الي عم تحكي عنون ما بعرف شلون مروا هربت على الضيعة بهلبرد مشان ما أشوف حدا وقلتلك سهران مع رفقاتي مشان ما ترجعي وتبني أمل كبير على وهم.... أنا وضعي كتير مكركب وانت اكتر وحدة بتعرفي ... أنا ما لي رايد أعلقك فيني اكتر مشواري طويل وصعب وأنت بتحسني تبني مستقبلك بعيد عني... أنت بتستاهلي كل خير في ألف واحد أحسن مني مأمنين حالون اكتر مني وعم يستنوا منك إشارة مو كلمة ..... أنا إذا مو ضايع نص ضايع ... فكرت كتير أنا ما عندي شي أقدملك ياه اكتر من هلقلب الي ما بأمنلك ربع مطالبك(نطقت بكل هذا وهي صامتة تسمع وكأنها تحاول فهمي أو أن أسلوب حديثي هذا جديد لم تكن معتادة عليه وأخذتها نبرة الكلام إلى عالم الصمت والذهول للحظات) ومين قلك أنا بدي اكتر من هيك (شعرت أنها بدأت تسايرني كانت هي الثائرة هي النار المشتعلة ورأت سيلا جارفا يخمد ثورتها ويطفأ نارها) ليكي ليال خلينا واقعيين شوي وين لأتخرج وين لأبني حالي؟ صحي أنا وضعي نص مأمن بس بدي وقت كتير ... يعني أيام زمان راحت أنا وأنت كبرنا وتغيرنا ما كنا عم نفكر صح ما كنا شايفين بهدنيا غير أنا وأنت والربيع وبس ... بس الحقيقة والواقع غير هيك يعني حب المراهقة -مع انو برأيي أصدق حب -غير ناضج بما فيه الكفاية لمواجهة هي <هذه>الحياة (كانت تسمع والانزعاج باد على وجهها لم تكن متوقعة مني كل هذا الكلام وأنا الذي بنيت لها القصور الوردية لم تكن تحلم يوما أن انقضها بيدي كما بنيتها) أنت محملها اكتر من اللازم ما ضروري كل شي يكون جاهز 100%يعني بلا الأمور الثانوية أنا ما عم أطالبك بكل هاد منتساعد مع بعض(عفوية لكني لا احسبها مدركة لما تقول بل تحاول أن تعيدني لهدوئي تبعث في نفسي السكينة من جديد ) لولو نحن ما لنا لحالنا بهل المجتمع إذا أنا حر بقراري أنت وراك الماما والبابا وما أظن يرضوا بهل شي دخيلك لا توجعيلي راسي اكتر من هيك (حاولت أن انهي الحوار لا أدري يمكن الجدال..) هلق كلامي صار وجع راس (انتفضت وكأني أهنتها كثيرا .ولم تعلق على موقف والديها وهو المهم بالنسبة لي لكن أجابت بما يرضي غرورها...) آسف ما قصدي هيك قصدي أنت لازم تفكري منيح أنا مالي أحسن شب بهي الدني وأنت ألف مين بيتمناك هدي حالك ورجعي فكري بس بعقلك مو بقلبك مشان ما تتعبي وتعبيني معك(لم أشأ أن أسألها عن موقف والديها أو أن ادفعها إلى جدال معهما بسببي) ألف مين بيتمناني ما!!!... (بطريقة ساخرة لا تخلو من الاستهزاء بكل ما نطقت) أنا واحد من الألف لأ ورقم واحد بس ظروفي ما بتساعدني لا هلق ولا بالمستقبل القريب هدي حالك أنا مالي هون لأتقاتل معك أو لننهي كلامنا لسع في حكي كتير بس اليوم بكفي أتأخرتِ على محاضرتك يلا قومي... (أردت أن أعطيها فترة لتعيد ترتيب أوراقها..) ما بدي أحضر إذا مليت أنت قوم روح (يبدو أنها صدمت وأخذت على خاطرها ولم أرد أن أصالحها لكي لا تعود وتفكر بي لوحدي من جديد ) لأ ما مليت وأنت بتعرفي هالشي بس حاج يلا أتأخرنا نحن الاتنين شربي قهوتك وامشي قدامي بلا ولدنة(أظهرت مخالب الرجل الشرقي..) نظرة فاتنة كلها استغراب ذبحت قلبي بعد أن حاولت جاهدا أن أضعه بعيدا عن هذه الطاولة لكن ماذا افعل انه لها إليها يرشد لكن العقل يحجم وإني بين ناريين مجتمعنا ظروفي وهي لا أدري هل تكون صادقة وتتحمل ظروفي هل هي قادرة على المتابعة معي رغم هذا السواد الذي يخيم على حياتي ربما تكون الشمس التي أشرقت بسماي بعد طول غياب لا أدري سأترك الأمور للقدر والله ولي التوفيق..... |
|
#74
| |||
| |||
| |
|
#75
| |||
| |||
| المشاركة الأصلية بواسطة Mr.sad خيلة يا مستر ساد
كتير حلوه فعلا هي من افضل ما كتبت والقارئ بيحس حاله عايش بالقصه وشايف الموقف عم يصير قدامه يسلمو هالانامل تحياتي ![]() |
|
#76
| |||
| |||
| فيما يخص الحذوفات اعتذر لعمور444 وسوليداد... لكني فعلا أعتبر هذه القصة(وميت يلاعب الموت وآخر يصارعه) من أجمل ما كتبت لأنه من الصعب أن تستحضر هكذا موقف وما يفكر وينطق به كل من الشخصيتين فالموضوع يتطلب مني أكثر من تجردي من ذاتي بل انخراطي لأكون تارة سالم وأخرى ليال-(والله صعبة تعرف كيف بيفكروا البنات بس ولا يهمك أنا قدها وقدود)-واستخدام ألفاظهما وأفكارهما في إطار مكان وزمان لم أعهدهما يوما.... وأتيتما لتتجادلا عن محور سابق انتهى وطلبت منكما الوقوف قبل أن أبدأ بمرحبا من زمان وقلت أنها تعني لي الكثير واستمريتما بالجدال العقيم--- طبعا أنا احترم وبشدة آرائكما ولذلك حصرت على ألا تحذف والفكرة الأساسية لكل منكما مازالت موجودة في الصفحة السابقة.... وكم أفرح عندما أقرأ هذه الأفكار لأني بجد أستفد منها مهما كانت فأضمنها بطريقة أو بأخرى بحكاية من حكاياتي---...... اعتذر مرة أخرى واقبلا زهوري :rose: ![]() .... |
|
#77
| |||
| |||
| اعتذارك مقبول أخ ساد. المشاركة الأصلية بواسطة Mr.sad ما بعرف شو القصد من الفكرة الفلسفية اللي كاتبها إلي و لـ solidad
و ما بعرف إذا انحذف أفكار من زميلتي solidad بس بالنسبة إلي انحذفتلي أفكار. ع كل mr.sad فيك تراجع TURBO اللي حذفن و هوو بفرجيك المشاركات , وحدة منن فيا فكرة و قوية كتير. ع كل أنا ما اتدايئت و ما أظن solidad اتدايئت , بس المشرف يمكن اتدايئ ![]() |
|
#78
| |||
| |||
| مرحبا بس مو بعد زمان... بعدنا شوي عن قصة بدينا فيها وبتحتمل اكتر من نهايه رح نرجع ونشوف الموقف التاني.... (الموقف الأول في الصفحة السادسة)... المشاركة الأصلية بواسطة Mr.sad
|
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا Mr.sad على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#79
| |||
| |||
| الموقف الثاني....... ماما بتعرفي شو كان بابا بدو مني؟! والله يا بنتي الشب كتير آدمي وابن حلال... بس أنا ما بعرف كيف بيفكر يعني يا دوب أعرفه من بعيد لبعيد ... طيب خدي وقتك فكري كمان ...حاولي تتعرفي عليه أكتر.... كانت تشعر أنه يميل إليها - ربما بحاستها السادسة - لكن كبريائها لم يسمح لها بالبوح حتى لنفسها ،فكانت تتجاهل الموضوع .... وبعد أن لوح أهلها لها بالضوء الأخضر ، فتحت الطريق لحاستها لتداعب قلبها ،وسمحت له بتبادل الحديث معها.... التقته صدفة على ذلك الموقف رمى التحية ووقف صامتا جلس في المقعد المحاذي لها بقي صامتا لمنتصف الطريق بعدها تشجع وفتح معها حديثا عادت لتلتقيه مرة أخرى كان يغادر مبنى كليته وهي تمر من أمامها فتبادلا الحديث قليلا ارتاحت له أكثر وبدأت تكثر اللقاءات والحوارات التي انتهت به على باب منزلها يقرع الجرس ليطلبها كزوجة يطمئن لها ويسكن قلبه بين يديها مدى الحياة..... ![]() ![]() ![]() ![]() :s ad64: |
|
#80
| |||
| |||
| بانتظار الموقف التالت ![]() |