Logo Pending!  


عودة   الملتقى الطبي السوري > الطب البشري ودراسته > دراستك للطب البشري > الطب النفسي


Try to know the right diagnosisنحتاج إلى مشرفين (للأقسام ولكل الموقع)تعالوا نشخص التهاب الكبد B مصلياً
تفاصيل فحص الحيوان العملياسئلة فحص الكيمياء العضوية عملي 



موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1  
قديم Aug, 06 2007, 15:25
Shankool
أريد أن أتنفس الحرية
شاب - طب بشري - بعد التخرج
Default Medal 
 
تاريخ الانتساب: Oct, 02 2004
المكان: سرّي للغاية
العمر: 25
المشاركات: 4,430
التشكرات: 1,957
مشكور 2,766 من المرات في 812 من المشاركات
النشرات: 2
الأوسمة: 1
Images: 82
المثلية الجنسية - تفسيراتها البيولوجية وغير البيولوجية

يشير مصطلح المثلية إلى كل من السلوك والإنجذاب الجنسيّين بين الأشخاص من نفس الجنس. بما يتضمن ذلك من إنجذاب جنسي وعاطفي تجاه الآخرين من نفس الجنس. ولا يتضمن السلوك الجنسي بالضرورة. والمثليون أشخاص طبيعيون ولكن ميولهم الجنسية مختلفة.

تقدّر نسبة المثليين حوالي 1 إلى 10 % من التعداد البشري، ومعظمهم مثليين ذكور.

المثلية موجودة أيضاً في الحيوانات، بالتحديد في الطيور البحرية والثديات كالقرود والسعادين الكبيرة. وتمت مشاهدة السلوك الجنسي المثلي لدى عدد كبير من الأنواع الحيوانية [1].

إن الميول الجنسي لا يتحدد بسبب واحد بل بتضافر تأثيرات جينية وهرمونية وبيئية [2]، وعلى الأرجح هناك أسباب كثيرة للميول الجنسي وربما تختلف الأسباب من شخص إلى آخر. وبالنسبة لمعظم الأشخاص .. يتم تحديد الميول الجنسية في المراحل المبكرة [3].

التفسيرات البيولوجية

تم إيجاد علاقة بين الواسمة Xq28 على الصبغي X والمثلية الجنسية لدى الذكور [4]. ولكن نتائج الدراسة الأصلية محل جدل.
بينت دراسات التوائم أن المثلية لدى الذكور تتم بوساطة جينية [5][6].

النظرية الهرمونية ما قبل الولادة [7]

أُثبِت جيداً في حيوانات التجربة أن التمايز الجنسي للجسم والدماغ، ينتج بشكل رئيسي من تأثير الهرمونات الجنسية المفرزة من الخصى أو المبايض.
لدى الذكور مستويات عالية من التستوسترون في الحياة الجنينية (بعد التطور الوظيفي للخصى) وحول موعد الولادة. بالإضافة إلى ما بعد البلوغ.
لدى الإناث مستويات منخفضة من كل الهرمونات الجنسية في الحياة الجنينية، ومستويات عالية من الإستروجين والبروجسترون بدءاً من البلوغ.

المستويات العالية من التستوسترون قبل الولادة تؤهب الدماغ بطريقة ذكرية نوعية.
المستويات المنخفضة من التستوسترون قبل الولادة تؤهب الدماغ بطريقة أنثوية نوعية.

الهرمونات عند البلوغ تفعّل الدارة المتوقفة في الحياة ما قبل الولادة ولكن لا تغيرها بشكل جذري.

ولذلك مجال السلوك الجنسي لدى الحيوانات البالغة يُحدّد بجزء كبير بتعرضهم للهرمونات أثناء الحياة الجنينية. والتلاعب في هذه الهرمونات يقود إلى سلوكيات جنسية غير نموذجية أو تفضيلاً لشركاء من نفس الجنس بالإضافة إلى مجال من الميزات الجنسية غير النموذجية.

الاختلافات الفيزيولوجية في اللواطيين والسحاقيات

وجدت الدراسات الحديثة اختلافات ملحوظة بين فيزيولوجية الأشخاص اللواطيين والأشخاص الأسوياء، وهناك أدلة على ما يلي:
  • معدل حجم النواة الخلالية الثالثة لتحت المهاد الأمامي في أدمغة الرجال اللواطيين أصغر بشكل واضح والخلايا متراصة بكثافة أكثر من مثيلاتها في أدمغة الرجال المغايرين جنسياً [7][8].
  • إنّ الصوار commissure الأمامي أكبر في النساء من الرجال، وأكبر في الرجال اللواطيين من الرجال الأسوياء [9].
  • يستجيب دماغ الرجال اللواطيين بشكل مختلف إلى الفلوكسيتين fluoxetine وهو مثبط انتقائي لإعادة قبط السيروتَنين serotonin ... [10]
  • الأداء الوظيفي للأذن الداخلية ونظام السمع المركزي central auditory system في السحاقيات والنساء ثنائيات الجنس يشبه المميزات الوظيفية الموجودة في الرجال أكثر من تلك الموجودة عند النساء السويّات (الباحثون يحتجون في كون هذه الفقرة متوافقة مع النظرية الهرمونية ما قبل الولادة للميول الجنسي) [11].
  • الاستجابة بالجفل (إغلاق العين بعد صوت مرتفع) يكون رجولياً بشكل متماثل في السحاقيات والنساء ثنائيات الجنس [12].
  • ثلاثة أجزاء من الدماغ (القشرة الأمامية المتوسطة medial prefrontal cortex - حصان البحر الأيسر left hippocampus - الأجسام اللوزية اليُمنى right amygdala) هي أكثر نشاطاً في الرجال اللوطيين من الرجال الأسوياء عند تعرضهم لمواد مستثيرة جنسياً [13].
  • يبعث الناس اللواطيون والأسوياء روائح إبط مختلفة [14].
  • تستجيب أدمغة الناس اللواطيين والأسوياء بشكل مختلف إلى اثنين من فيرمونات الجنس البشرية [15][16][17].
  • لدى الرجال اللواطيين قضبان أطول وأثخن من الرجال الأسوياء [18].
  • معدلات طول الإصبع بين السبابة وإصبع الخاتم، ربما تختلف بين النساء السحاقيات والسويات [11][19][20][21][22][23].

الاختلافات الإدراكية في اللواطيين الذكور والسحاقيات

بطريقة مماثلة، وجدت الدراسات الحديثة اختلافات ملحوظة بين المزايا الإدراكية للواطيين والأسوياء. وهناك دليل على ما يلي:
  • من المرجح أكثر وبشكل واضح أن يكون اللواطيون الرجال والسحاقيات يُسريين (يستخدمون اليد اليُسرى بشكل رئيسي) أو متساوي ambidextrous أضبطين (الأضبط هو من يستخدم اليدين بنفس السهولة) أكثر من الأسوياء [24][25][26]. ويحتج Simon LeVay بهذا لأنّ تفضيلات اليدين يُمكن رؤيتها قبل الولادة [27]، ومشاهدة إزدياد استعمال اليد اليُسرى في الناس اللواطيين يتماشى مع فكرة أنّ الميول الجنسي يتأثر بعمليات ما قبل ولادية [7].
  • كلمات الرجال اللواطيين والسحاقيات أكثر سلاسة وسيولةً من المغايرين جنسياً من نفس الجنس [28][29]. (ولكن هناك دراستان لم تتوصلا إلى هذه النتيجة) [30][31].
  • الرجال اللواطيين أفضل من الرجال الأسوياء في ذاكر مواقع الأجسام والأشياء (ولا يوجد اختلافات بين النساء السحاقيات والسويّات) [32].

ترتيب ولادة الأخوة

هناك دليل من دراسات عديدة على أنّ الرجال اللواطيين يميلون لأن يكون لديهم أخوة أكبر من الرجال الأسوياء [33]. وتم الإبلاغ عن أنه كل أخ أكبر يزيد نسبة كون الشخص مثلياً حوالي 33% [34].

لتفسير هذه النتيجة، اُفترض أن الأجنة الذكور، يثيرون رد فعل مناعي لدى الأم، والذي يُصبح أقوى مع كل جنين ذكر متعاقب [33]. يُنتج الأجنة الذكور مستضدات antigens H-Y والّتي تشترك "بشكل محدّد تقريباً" في التمايز الجنسي لدى الفقاريات [33]. وهذه المستضدات تحفّز أجسام مضادة H-Y antibodies أمومية تتعرف عليها وتعمل ضدها. ومن ثمّ تتم مهاجمة الأجنة الذكور المتعاقبة بالأجسام المضادة H-Y والّتي بطريقة ما تُنقص قدرة المستضدات H-Y على إنجاز وظيفتها المعتادة في الدماغ الذكوري. وهذا معروف الآن بتأثير ترتيب ولادة الأخوة.
وهناك صلة بالمثلية الجنسية فقط إذا كان الأخوة الأكبر أقرباء بيولوجياً حتى ولو لم يتربوا مع بعضهم البعض [35]. ويبدو أن هذه العلاقة لها علاقة بالذكور اليُمنيّين فقط [36]. ولم يتم مشاهدة أي شيء مثيل لدى الإناث.

[1]Oslo gay animal show draws crowds, BBC News 2006-10-19. Retrieved 2006-10-19.
[2]Sexual Orientation and Adolescents, American Academy of Pediatrics Clinical Report. Retrieved 2007-02-23.
[3] http://www.apa.org/topics/orientation.html
[4]Hamer, Hu, Magnuson, Hu and Pattatucci (1993) A linkage between DNA markers on the X chromosome and male sexual orientation. Science 261(5119): pp. 321-7. Retrieved 2007-01-18.
[5]cited in Wilson and Rahman 2005, p47
[6]Bailey, J.M., Dunne, M.P., Martin, N.G. (2000). Genetic and environmental influences on sexual orientation and its correlates in an Australian twin sample. Journal of Personality and Social Psychology, 78(3)
[7] http://members.aol.com/slevay/page22.html
[8] http://members.aol.com/slevay/hypothalamus.pdf
[9]Allen, L. S. and R. A. Gorski (1992). "Sexual orientation and the size of the anterior commissure in the human brain." Proc Natl Acad Sci U S A 89(15): 7199-202.
[10]Kinnunen, L. H., H. Moltz, et al. (2004). "Differential brain activation in exclusively homosexual and heterosexual men produced by the selective serotonin reuptake inhibitor, fluoxetine." Brain Res 1024(1-2): 251-4.
[11]McFadden, D. (2002). "Masculinization effects in the auditory system." Archives of Sexual Behavior 31: 99-111.
[12]Rahman, Q., V. Kumari, et al. (2003). "Sexual orientation-related differences in prepulse inhibition of the human startle response." Behav Neurosci 117(5): 1096-102.
[13]Barch, B. E., P. J. Reber, et al. (2003). Neural correlates of sexual arousal in heterosexual and homosexual men. Society for Neuroscience Annual Meeting.
[14]Martins, Y., G. Preti, et al. (2005). "Preference for human body odors is influenced by gender and sexual orientation." Psychol Sci 16(9): 694-701.
[15]Savic, I., H. Berglund, et al. (2001). "Smelling of odorous sex hormone-like compounds causes sex-differentiated hypothalamic activations in humans." Neuron 31(4): 661-8.
[16]Savic, I., H. Berglund, et al. (2005). "Brain response to putative pheromones in homosexual men." Proc Natl Acad Sci U S A.
[17]Berglund, H., P. Lindstrom, et al. (2006). "Brain response to putative pheromones in lesbian women." Proc Natl Acad Sci U S A 103(21): 8269-74.
[18]Bogaert, A. F. and S. Hershberger (1999). "The relation between sexual orientation and penile size." Arch Sex Behav 28(3): 213-21.
[19]Brown, W. M., M. Hines, et al. (2002). "Masculinized finger length patterns in human males and females with congenital adrenal hyperplasia." Horm Behav 42(4): 380-6.
[20]Hines, M., K. J. Johnston, et al. (2002). "Prenatal stress and gender role behavior in girls and boys: a longitudinal, population study." Horm Behav 42(2): 126-34.
[21]Rahman, Q. and G. D. Wilson (2003). "Sexual orientation and the 2nd to 4th finger length ratio: evidence for organizing effects of sex hormones or developmental instability?" Psychoneuroendocrinology 28(3): 288-303.
[22]Brown, W. M., C. J. Finn, et al. (2002). "Differences in finger length ratios between self-identified "butch" and "femme" lesbians." Arch Sex Behav 31(1): 123-7.
[23]Hall, L. S. and C. T. Love (2003). "Finger-length ratios in female monozygotic twins discordant for sexual orientation." Arch Sex Behav 32(1): 23-8.
[24]Lalumiere, M. L., R. Blanchard, et al. (2000). "Sexual orientation and handedness in men and women: a meta-analysis." Psychol Bull 126(4): 575-92.
[25]Mustanski, B. S., J. M. Bailey, et al. (2002). "Dermatoglyphics, handedness, sex, and sexual orientation." Archives of Sexual Behavior 31: 113-132.
[26]Lippa, R. A. (2003). "Handedness, sexual orientation, and gender-related personality traits in men and women." Arch Sex Behav 32(2): 103-14.
[27]Hepper, P. G., S. Shahidullah, et al. (1991). "Handedness in the human fetus." Neuropsychologia 29(11): 1107-11.
[28]McCormick, C. M. and S. F. Witelson (1991). "A cognitive profile of homosexual men compared to heterosexual men and women." Psychoneuroendocrinology 16(6): 459-73.
[29]Rahman, Q., S. Abrahams, et al. (2003). "Sexual-orientation-related differences in verbal fluency." Neuropsychology 17(2): 240-6.
[30]Gladue, B. A., W. W. Beatty, et al. (1990). "Sexual orientation and spatial ability in men and women." Psychobiology 18: 101-108.
[31]e, N., M. Menaged, et al. (1999). "Sex differences in cognition: the role of testosterone and sexual orientation." Brain Cogn 41(3): 245-62.
[32]Rahman, Q., G. D. Wilson, et al. (2003). "Sexual orientation related differences in spatial memory." J Int Neuropsycholgy Soc 9(3): 376-83.
[33]Blanchard, Ray; Philip Klassen (7 April 1997). "H-Y Antigen and Homosexuality in Men", Journal of Theoretical Biology 185 (3): 373-378.
[34]Blanchard and Klassen (1997); Birth order and sibling sex ratio in homosexual versus heterosexual males and females. Review of Sex Research, Vol. 8
[35]Reutershealth.com reference
[36]The Biology of Sexual Orientation http://members.aol.com/slevay/page22.html#_Birth_order

يتبع ...
الأعضاء الـ 11 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا Shankool على هذه المشاركة المفيدة:
  #2  
قديم Aug, 20 2007, 04:46
Shankool
أريد أن أتنفس الحرية
شاب - طب بشري - بعد التخرج
Default Medal 
 
تاريخ الانتساب: Oct, 02 2004
المكان: سرّي للغاية
العمر: 25
المشاركات: 4,430
التشكرات: 1,957
مشكور 2,766 من المرات في 812 من المشاركات
النشرات: 2
الأوسمة: 1
Images: 82
التفسيرات غير البيولوجية

البيئة

هناك بعض الإثباتات أن الرجال اللواطيين لديهم آباء أقل حباً وأكثر رفضاً، وعلاقتهم بأمهاتهم أقرب، من الرجال الأسوياء [1]. وليس واضحاً فيما إذا كانت هذه الظاهرة هي سبب المثلية الجنسية، أو فيما إذا كان الآباء يتصرفون بهذه الطريقة استجابةً لميزة التنوع الجنسي لدى طفلهم [2][3].

افترض صاحب نظرية "الأشياء الغريبة تصبح مثيرةً جنسياً" Exotic Becomes Erotic أنّ بعض الأطفال سوف يفضّلون الفعّاليّات الّتي هي نموذجية للجنس الآخر، وأنّ هذا سوف يدفع الطفل المنسجم مع أبناء جنسه ليشعر بأنه مختلف عن الأطفال من الجنس المعاكس، في حين سيشعر الأطفال غير المنسجمين مع أبناء جنسهم بأنهم مختلفون عن الأطفال من نفس جنسهم. وهذا الشعور بالاختلاف قد يبعث إثارةً فيزيولوجيةً عندما يكون الطفل بالقرب من الأطفال ذوي الجنس الّذي يُعتبر كونه مختلفاً (سواءً أكان من نفس الجنس أو كان معاكساً)، والّتي سوف تتحول (أي الإثارة الفيزيولوجية) لاحقاً إلى إثارة جنسية.

الثنائية الجنسية الملازمة (الثنائية الجنسية هي الانجذاب إلى الناس من الجنسين)

الثنائية الجنسية الملازمة Innate bisexuality (أو الميل إلى الثنائية الجنسية) عبارة عن مصطلح أثاره سيغموند فرويد Sigmund Freud (استناداً إلى عمل من مساعده Wilhelm Fliess) والّذي أظهر أنّ كل البشر يُولدون ثنائيّي الجنس ولكن من خلال تطور نفسي (والذي يتضمن عوامل خارجية وداخلية) يصبحون أُحاديّي الجنس بينما تبقى الثنائية الجنسية في حالة من الكمون.

وجدت دراسات Alfred Kinsey (السلوك الجنسي عند البشر الذكور [4] والسلوك الجنسي عند البشر الإناث) أنّ أغلبية البشر مرّوا بتجربة أو إحساسات جنسية مثلية وهم ثنائيو الجنس. ووجدت تقارير Kinsey أن 4% تقريباً من البالغين الأمريكان كانوا ذكوراً أو إناثاً مثليين بشكل رئيسي طوال حياتهم. وأن 10% تقريباً كانوا ذكوراً أو إناثاً مثليين بشكل رئيسي لجزء من حياتهم.

وانتقدت بعض الدراسات موضوعية Kinsey واقترحت أنّ هذه التقارير مبالغة في حدوث المثلية والثنائية الجنسية في التعداد البشري. "قُوِّضت اكتشافاته عندما تبيّن أنّه أجرى مقابلات مع مثليين جنسيين وسُجناء (تعرّض معظمهم لإساءات جنسية) بشكل متفاوت" [6][7][8][9].

المرض العقلي

لم تَعُدْ تُعَدُّ المثلية الجنسية مرضاً عقلياً من قبل المجتمع العلمي. في 1973 قامت منظمة الأطباء النفسيين الأمريكان بإزالة المثلية الجنسية كاضطراب من قسم الشذوذات الجنسية [10] من كتاب Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders DSM-II
وفي عام 1977 قامت منظمة الصحة العالمية بوضع المثلية الجنسية كمرض عقلي في ICD-9 وفي عام 1990 تمّ اعتماد قرار لإزالتها من ICD-10 (1993) [11]
وفي ICD-10 أُضيف "الميول الجنسي المرفوض من الأنا" إلى القائمة وهي تشير إلى الأشخاص الّذين يريدون تغيير هويّاتهم أو ميولهم الجنسية بسبب اضطرابات سلوكية أو نفسية .(ICD-10 F66.1)
بعض المنظمات (بما في ذلك وزارة الدفاع في أمريكا وأولئك ممّن يؤمنون بالمعالجة التعويضية) لا تقبل الاتجاه الطبي السائد.

[1]Bell, Weinberg, & Parks, 1981; Bieber et al., 1962; Braatan & Darling, 1965; Brown, 1963; Evans, 1969; Jonas, 1944; Millic & Crowne, 1986; Nicolosi, 1991; Phelan, 1993; Biggio, 1973; Siegelman, 1974; Snortum, 1969; Socarides, 1978; West, 1959).
[2]Isay, R. A. (1989). Being homosexual: Gay men and their development. New York, Farrar, Straus and Giroux.
[3]Isay, R. A. (1996). Becoming gay: The journey to self-acceptance. New York, Pantheon.
[4]Alfred C. Kinsey, Sexual Behavior in the Human Male, 1948, ISBN 0-7216-5445-2(o.p.), ISBN 0-253-33412-8(reprint).
[5]Alfred C. Kinsey, Sexual Behavior in the Human Female, 1953, ISBN 0-7216-5450-9(o.p.), ISBN 0-671-78615-6(o.p. pbk.), ISBN 0-253-33411-X(reprint).
[6]Tom Bethell (April 2005). "Kinsey as Pervert".
[7]American Spectator, 38, 42-44. ISSN 0148-8414.
[8]Julia A. Ericksen (May 1998). "With enough cases, why do you need statistics? Revisiting Kinsey's methodology".
[9]The Journal of Sex Research 35 (2): 132-40, ISSN 0022-4499.
[10] http://www.psych.org/pnews/00-09-01/recalling.html
[11] http://www.pinknews.co.uk/news/articles/2005-1496.html

ملاحظة ICD ترمز إلى The International Statistical Classification of Diseases and Related Health Problems والنسخة الحالية هي العاشرة ICD-10 .. وفي عام 2011 سيتم نشر النسخة 11 وتصدرها منظمة الصحة العالمية

يتبع ...
الأعضاء الـ 3 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا Shankool على هذه المشاركة المفيدة:
موضوع مغلق

Bookmarks
أدوات الموضوع

 


المواضيع المشابهة
الموضوع مبتدئ الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
العلاقة الجنسية قبل الزواج drwael اجتماعيات 1 Oct, 26 2006 22:13



تم توليد الصفحة خلال 0.36495 ثانية باستخدام 12 من الاستعلامات

Valid XHTML 1.0 Transitional Valid CSS! Get Firefox!! Add to Google

كل الأوقات حسب GMT +2، والوقت الآن 02:29.


Powered by vBulletin - Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
CMPS & Link Directory are powered by vBadvanced
Photo Gallery is Powered by PhotoPost vBGallery
Copyright ©2004 - 2008, Syrian Medical Society