| |||||||
| هل توافق على بيع كليتك؟؟ شاركنا برأيك | من هم الأشخاص الواجب التحري عن إصابتهم بالتهاب الكبد B : | القرحة القلاعية Aphthous Ulcers |
| تخفيض خدمة العلم إلى 21 شهرا اعتبارا من بداية 2009 | ||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| خربش معي.. وخبرني عن الحياة، حياتك أحاول أن أستفيد من مساحات مدها لنا نونة.. لأنشر بعض تهويماتي، وأدعوك لتنشر تهويماتك أيضا.. إن رأيتها تستحق النشر هنا، وأعطيت لنونة الحق الذي أراد.. بالمراقبة كلمات قد لا تحمل من المعنى أكثر مما تعطيها أنت.. فأعطها، ولا تقتلها بأحادية البعد لا معنى لها بدون قارئها.. لك أن تأخذها إلى أي معنى تريد.. ولكن.. أترك لها أيضا لحظة أن تتركك لمعنى تريده هي.. ما سأكتبه هنا إعلانات عن الحياة.. وخربشات هي ضد الموت .. من أجل الفرح أحيانا، ولمسح بقايا دموع.. وهي فسحة لك أيضا، لتكتب بكللماتك المختصرة، ما رأيته حتى يومك من ألوان وحكايا في ما مضى لك من عمر.. بعيدا عن الجدال والمعنى الذي لا يخرج من ذاته.. هي محاولة لتقديم نص مفتوح أكثر منه محاولة لضبط المعنى.. وتقييده بسيف وترس.. هي مساحة حرية.. فلا تقيدها ولا تقيدنا هي ليست قصائد، هي كلمات.. فاكتب كلماتك.. |
|
#2
| |||
| |||
| كن ريشة يحملك النسيم هل سقطت مرة في إغواء قصيدة؟ تسرح بنغماتها تعلو وتتنزل بك من سماء لسماء! جربت مرة أن تكون ريشة على جناح نسمة.. تأخذك من فتاتك ومن كلماتك التي قطفتها لها جرب مرة.. هل همت مرة في دنيا أنت لست فيها.. غير ريشة.. ؟ هل زرت الوجود حقا.؟ ريشة خفيفا مع الهوا.. تحملك الرياح من مكان ومكان، هل جربت أن تترك وردك الذابل للطريق، وتبثعر العمر هنا وهناك.. باحثا عن حلم جديد يشد ياسمين وجودك في خيط من وهم..؟ هل اقتنعت مرة أن "من ليس يهوى لم يزر هذا الوجود"؟ هل تركتك كلمات كهذه خفيفا بعشقك.. ناسيا ثقل جسدك وبشريتك.. حالما بك وبها، على ظهر ريشة.. يعبث فيك الحب في مهب الريح.. هل جربت أن تسكن مرة في معنى من مثل هذين: -"لا معنى لمن لا يعيش في كل لحظة للهوا وللهوء.. " -"ليس معنى في من يبحث عن معنى خارج الحب"؟ هل ذقت مرة "المرأة" كحلم من سراب كحقيقة سيعطيك معنى لصمتك الحزين، هل أعلنت أنك بحبك فقط ستكون من أبناء هذا العالم.. وأبناء الإله..؟ هل رفعت الحب عمادا للوجود هلا صرخت في وجه الموتى.. (الذين لم يعشقوا يوما) "الوجود وجود للحب ومن أجل الحب وبالحب يقوم" |
|
#3
| |||
| |||
| سلمت نفسي للريح أما أنا فأعترف.. أنني حي حين أحب.. ولست حيا إن لم أكن ريشة يحملها الحب على نسماته ويحملها من حلم لحلم.. وأعترف.. لم أعرف كيف أواجه العمر بثقل جسدي بدون حب ووهم وفتاة.. أما أنا.. هل زرتُ الوجود مرة.!؟ جئته في الأمس، فطردتني كوابيس الركض وراء وجود وراء هذا الوجود، فقررت أن أسلم نفسي للريح تحملني وتهزني وتقلعني من مكاني وتطرد العبث الملازم تحررني من ظلي تحمني طيفا على ورقة خريف وتتركني أن أضفر عمري ورودا وأقدمها طوق ألوان لحبيبة.. أعطتني الريح فما وموسيقا.. لأغني ولي الريح تحمل أنغامي ومن الكروم نبيذ من كلمات ومن الغيوم ماء سقيته جسدي ليمتد في التراب وحصان يحملني إلى ما وراء المكان، |
|
#4
| |||
| |||
| أشعل الأخضر فيك، واليابس آه منك.. مازلت صامتا لا تقول ما بقلبك.. لا تستطيع الغناء ولا يوجد من يسمع أغنياتك.. ؟ أليس لديك نغم ووتر.. ؟ ابحث في صمت الأخضر عن كلمات. حرك هذا الهدوء الميت فيه.. أشعل الأخضر فيه الوجود.. من قال لك أن الكائنات لا تحترق وهي خضراء..! هل مقدر علينا أن ننتظر يباس جذوعنا وترمل أحلامنا لنعلن وقتها أننا نريد أن نحيا هنا.. لماذا لا نعيش اليوم.. يوما.. فضع..هنا.. تبعثر في هذه الأكوان تناثر على أسطحة الصخور واغتسل بمياه الينابيع تكسر على قمم واترك جسدك تنهشه النسور وتحرر من كل ما فيك من أشياء تبعدك عما ليس فيك.. اترك روحك تنتشر في الكون يجمعها لك قمر سيلدك أحلى.. أين أنت؟ الآن.؟ هم بألوانها وبجسدها، لا تقف هكذا مشدودا إلى صمتك لا تقف طر بعينها وخذها من هنا من هذا السكون الموت، أشعل اليابس في جسدك وأحرق اخضرها .. هم بشعرها بالجدائل المضفورة وذهب في خصلاتها.. امضيا بعيدا مع هذا النهر، اذهبا أبعد.. أكثر وأكثر.. لمن شكلتكما الأكوان إن لم تسرح بعينيك فيها.. وتسرح عيناها لمن أنا إن لم تكن بي وأكن.. جمعت الدنيا حول يديك أساور، شككت لك الجزائر عقدا من ورود.. اسرق العمر.. قبل أن يسرقك الموت.. وحنين الشيوخ ادخلا جنتكما الأرضية هنا.. ولتكن الدنيا كما تشاء.. |
|
#5
| |||
| |||
| - خربش - ما أنا بمخربش!!! - خربش - لستُ بمُخربشٍ!!! - خربش ودع قيود نفسك تذروها الرّياحُ - أكلتْ أغلالي معصميَّ ورمتْ بأصابعي في الوهم لستُ أُمسكُ بالقلم إنّما هُم أمسكوا القلم بيدي وكتبوا ما كانوا يريدون سلخوا جلدي قطعوا لساني فقؤوا عيوني سدّوا أنفي وملؤوا أُذنيَّ بالإسمنت المسلح بسوط الجلاد ولكمات الاستجواب - لا تعتذر فها أنت تُخربش فعلوا بكَ ما فعلوا لكنّك كُنت وما زلت إنساناً مُخربشاً مُخربشاً بعقلِكَ لا بقلمكْ مُخربشاً بحسّكَ لا بسمعكْ مُخربشاً بروحكَ لا بعينكْ مُخربشاً بنفسكَ لا بجلدكْ إذاً فخربش |
|
#6
| |||
| |||
| في داخلي قصيدةٌ ... تملؤني كثيرا تملؤني سعادةً، و لهفةً، و نورا في داخلي ... تستيقظ الصبحَ على بكائي وفي المسا تفرش بين أضلعي السريرا شيءٌ جديدٌ، ساحرٌ، أطلَّ كالحكايا و حين جاءَ، صار قلبي كوكباً صغيراً و صرتُ أحلى، صرتُ أقوى، صرتُ سندباداً أجوبُ في قصائدي الجبالَ و البحورا & & & & في داخلي شيءٌ صغيرٌ لم أكن أراهُ و لم أكنْ أحسبُ أن أعرفهُ أخيرا حتى لمحتُ فيه- يوماً- نجمةً تصلي و وردةً جوريةً ... وعالماً مسحورا على بريقها لمحتُ اللهَ في عيوني ومن ضيائها اخترعتُ الشمسَ و البدورا رأيت ألفَ عاشقٍ يحبني، و يبكي بدمعتي، و ألفَ قلبٍ تاهَ بي سرورا رأيتُ نفسي عاشقاً، لا قلبَ يحتويني و فارساً يسابقُ الرياحَ كي يطيرا و صار للشمسِ و للسماءِ ألفُ طعمٍ و صارَ ملمسُ الهواءِ و الشذا حريرا & & & & يا سادتي... كم عالَماً يعيشُ في دمائي؟ كم كوكباً تركتُهُ فيَّ لكي يدورا كم ألفَ عامٍ آخَراً أعيشُ كي أراني خريطةً تكشفُ لي الخفيَّ و المستورا؟ و كم من الأسرار ما زالَ يعيشُ عندي ينتظرُ انفجارَهُ في داخلي شهورا و كم أباً في داخلي يبكي، وكم مراهقاَ يحيا وكم شيخاً، وكم كهلاً، و كم صغيرا؟ & & & & أسئلةٌ، أسئلةٌ تنبتُ كالمرايا في كلِّ شبرٍ ، ترهقُ الخيالَ و التفكيرا ترسمني طفلاً، و حيناً شاعراً، و حيناً عبداً ذليلاً خائفاً، أو سيّداً أميرا أسئلةٌ، أسئلةٌ .... تعبثُ في دماغي تطلقُ في أصابعي الغزلانَ و النسورا و تعجِنُ الأقلامَ في يديَّ ...حينَ أبكي و ترفعُ الجدرانَ في عينيَّ ... كي أثورا نائل |
|
#7
| |||
| |||
| حينما تسأم نفسي الكلام الكبير و السجالات اللامتناهية... و التحليلات السياسية التي تملأ الفضائيات و الجرائد و المنتديات.. فإنني أهرب إلى الجمنازيوم.. و هناك تبدأ حياة أخرى... الموسيقا الحماسية... صوت ارتطام الأثقال بأرضية النادي... صيحات الإجهاد... حبات العرق... جسد يتكون و ينحت ليكون أشبه بتمثال إغريقي ... خربشة بسيطة أرجو ألا يحذفوها... ![]() |
|
#8
| |||
| |||
| خربشات ولكن.. تأخذك تفاصيل وجوه الناس .. ؟ يستثيرك لون العيش اليومي رائحة العمل تنبعث من أقدام العمال طعوم الفرح والبكاء على أحلام الناس .. ؟ تقولين لا تبتعد عن مملكة قلبك لا تغترب عنك/عني .. ولكن لا أدري شيء ما يجعلني أراك في مكان ما آخر .. أقول أغترب عنك لأجدني وأبتعد عني لأجد طيفك الذي اعتدت أن أرسمه لنفسي عندما أتعب .. لكن إلى متى يقولون الحياة بحث .. ربما لكن ماذا أفعل حين أتعب .. وأنا أتعب دائماً .. هل حاولت أن تخرج من نفسك .. إلى لا مكان .. إلى حيث لا شيء سوى أنت إلى حيث لا شيء سوى أنا وأنت ..؟ هل حاولت أن تخرج من نفسك إلى نفسك ..؟ تقولين السلام لون الحياة .. ربما على أن أنظر جيداً لأني أحياناً ألون الحياة بألوان لا أعرف من أعطاني إياها .. ألون الحياة لأني غير قادر على إبصار ألوانها الحقيقية ..؟ ربما.. إذاً علميني ألوان الأشياء واتركيني للهواء يلعب بمكوناتي ويغيرني كما يشاء ليعيدني أنا .. كم سأكون حين تكونين معي .. هل حاولت أن تنظر بقوة في عين الشمس .. أن تترك نفسك لتيار النهر الجارف .. أن ترمي نفسك سابحاً في الهواء .. ؟ إذاً على الأقل عندما تطرق الشمس بابك فلا تغلق السماء في وجهك .. امنح لنفسك بضع دقائق لتشعر بي فأنا أحاول أن أناديك كل يوم .. يؤرقني ألمك .. يمنعني من النوم .. يشعرني بزيف يجعل الحياة رمادية .. إذا لا تتجاهلني عندما تسمع صوتي فسأحاول أن أناديك يوماً ما .. تقولين سأهب جسدي للكون فشعور الأنثى يسحقني .. وأنا أخاف على جسدك من رغبة لم أكتشفها بعد في ذاتي .. فقط عندما تقررين الرحيل .. أمهليني عمراً ما .. هل لامست يوماً حائطاً قديماً فشعرت بذكريات المكان تنساب تحت جلدك ..؟ هل تحدثت إلى واد يوماً ما وسمعت صوتاً ما يطمئنك .. ؟ هل نظرت يوماً إلى عيون صبية جميلة وشعرت أنك عشت عمراً كاملاً في ثوان ..؟ فقط عندما تشعر بذلك أرجوك ... لا تنكر إحساساتك .. فصوت الحياة يناديك تقولين الله حب .. تقولين الحياة حب .. والحب حياة إذاً فخذي يدي بين يديك .. علني أتمكن يوماً ما من المشي وحدي .. علني أتمكن يوماً ما من فهم معنى ما للحرية .. علني أعرف نفسي .. فلم أعد أعرف إلى أين أذهب .. ولا ماذا أصبحت .. |
|
#9
| |||
| |||
| تبدأ رحلة البحث عن النفس في متاهات الروح، وفي سماوات الوجود، من أحلام بالنقاء، بعيدا عن بشرية الناس، وخارج اليومي في حياتهم، نبحث عن الوردي الصافي، ولا نقبل بنقاء أقل من الماء، ولا بولادة من دون ألم مكتمل، نسمو على البشري فينا، ونحلم بما وراء هذه الأرض وما وراء الظلال العابرة، نبحث في الوهم عن حقيقة لوجودنا! في وراء الوجود عن وجود.. نجمع أشلاء بعثرتها أيدي الآخرين، ونقطف من جزيرة في عمق النقاء وردة لوتس نشرب بياضها ولا نرتوي.. لا نتخاطب إلا بكلام الإله، ولا نستمع إلا لرنين الأزلية، لا نشتم غير رائحة الجنة ولا تلمسنا إلا يد الملائكة! نجبل أعضاءنا بماء الخلود، ولا نبحث إلا عما وراء الوجود.. موت وحياة؟ من مطلق لمطلق.. نقفز على حبال الحلم لكن ما دمت باحثا عما وراء الحياة، فلن تعيش.. ما دمت مفتشا عن الموت فلن تجد سواه.. وما دمت إن فكرت بالحياة لم تر غير فنائها فلن تذوق طعمها.. |
|
#10
| |||
| |||
| يبحثون عن المطلق.. لن يجدوه! الكل يبحث عن الظلال.. ونحن؟؟ نهرب من الظلال إلى مطاردة أرواح وشياطين في سماء الله ؟ هل علينا أن نرمي صنارتنا في السماء لنصطاد ملاكا ميتا! وهم.. أما أنا فأقول.. يا ليت الناس ترى ما ترى! يا ليتها تلتفت لمواقع أقدامها يوما.. لترى أن الطريق يستحق الحياة! كم بحثت عن المطلق في السماء.. ولكن النسبي اليوم يغني لي أغنيته في كل مكان.. يقول لي: أنا هنا، في كل مكان فخذني.. |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| شريكة حياتك طالبة جامعية | LionHeart | اجتماعيات | 33 | Aug, 05 2005 08:28 |