| |||||||
| استشارات الرازي | مقابلة مع منارة المنتدى ... !!! |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| تفجيرات لندن... كلنا قد علم ماحدث اليوم في لندن ولكننا لم نتوصل إلى الحقيقة.... هدف هذا الموضوع هو طرح الآراء لفئة من المجتمع ومناقشتها بإسلوب متحضر. هل هذه التفجيرات هي بالفعل تنطبق عليها صفة الإرهاب؟ لماذا عندما حصلت هذه التفجيرات لم تبقى وكالة أخبار أو قناة إخبارية في العالم إلا وأذاعت هذا الخبر و استدعت المحللين السياسين ليستنكروا هذا العمل بينما عندما يموت العشرات من الأطفال الفلسطينين الأبرياء لا أحد يتطرق إلى هذا الحدث أو إذا حاولوا التحدث عنه مروا عليه مرر الكرام وإذا كانوا صاحبي ضمير استدعوا محللا سياسيا ليقول (نحن نشجب, نندد, نستنكر..... إلى آخر هذا العلاك) لمذا هذا التمييز أو التغاضي؟؟؟ هل تعتقد أن هذه التفجيرات لها فائة أو أنها رد على المجازر في فلسطين والعراق؟؟ هل نستطيع أن نطلق كلمة "الإرهابين" على الذين قاموا بهذه العملية؟؟ لماذا ننعت هذه العمليات بالإرهابية ولا نستطيع أن نقو إن أمريكا هي التي تمارس الإرهاب في العراق.... لماذا عندما حصلت هذه التفجيرات عقدت وفورا قمة دولية واجتمع العديدمن الرؤساء في لندن(جورج بوش, طوني بلير, فلاديمير بوتين, جاك شيراك ....) بسبب موت شخصين فقط بينما نحن حتى لومات مئة طفل فلسطني نقف مكتوفي الأيدي وأكثر مانستطيع فعله هو إقامة قمة عربية ومن ثم نخرج بقرار مهم وهو "اتفق العرب على أن لا يتفقوا" لماذا ولماذا ولماذا أسئلة كثيرة تدور في بال كل مواطن فلعنا نستطيع الآن أن نجد بعض الأجوبة لهذا البحر من التساؤلات... ننتظر مشاركاتكم.... |
|
#2
| |||
| |||
| السلام عليكم شكرا على طرح الموضوع هذا برأيي انه هذه التفجيرات لم تكن تنقصنا نحن معشر المسلمين حيث يوجد في صدور الغرب من الكره مايكفي والآن اتت هذه الاعمال لتزيد الطين بله وهذه الاعمال طبعا خاطئه لانها تستهدف مدنيين وابرياء وطبعا انا لا اقصد الدفاع عنهم حيث نحن ايضا يقتل منا الابرياء والاطفال في فلسطين والعراق في كل يوم لكن الفرق بيننا وبين الغرب هو انهم لا يسكتون بل يقيمون الدنيا ولا يقعدوها اذا مس امنهم وهذا ما يجعل وسائل الاعلام كلها تتحدث وتستنكر وتشجب بينما نحن العرب تنتهك حرماتنا وامننا كل لحظه ونظل ساكتين وهذه مشكلتنا يجب ان لا نتوقع العطف والمساعده من الغرب فهم يكرهوننا اكثر من كل شئ لذلك يجب ان لاننتظر استنكارهم واستعجابهم بل يجب ان نتحرك نحن المسلمون والعرب الخوف والجبن هو المشكله لدينا تحياتي |
|
#3
| |||
| |||
| وخ وخ وخ وخ والله عنجد ولا تفكروني عمبمزح زادو عدد الجرحى عن 700 و زادو عدد الموتى عن 50 |
|
#4
| |||
| |||
| بما أن هدف هذا الموضوع هو طرح الآراء لفئة من المجتمع ومناقشتها بأسلوب متحضر فاسمح لي أن أناقش بأسلوبي الخاص الذي لا يعتمد على ديباجة جاهزة أو ردود مستهلكة قديمة مسبقة الصنع. عزيزي مايس أو أياً كان اسمك ... أستغرب هذا الأسلوب التراجعي الانبطاحي في كتابتنا جميعاً، نسأل أسئلة واعذرني للكلمة "سخيفة" في سبيل إثبات مقولة "أكثر سخافة" لإثبات نظريات بدورها "لامتناهية في سخافتها". هل لك في البداية أن تنزل عن برجك العاجي الذي تعيش فيه مع الشياطين والجان والملائكة والحضرات وتحدثنا على الأرض؟ ... عقلي في الحقيقة ليس قادراً على الطيران بمفهومك أنت (حتى ولو كان مفهوماً متحضراً) ... هل تراك تعيش في هذا العالم ذاته مع سبعين جثة وألف مشروع جثة ربما ستفخر بها كليات الطب البريطانية وهي (تفرج) طلابها على إبداعات البعض والتهليل والتصفيق ومسح الجوخ الصادر عن البعض الآخر الذي هو في هذه اللحظة (أنت وربما أنا)؟هل هذه التفجيرات هي بالفعل تنطبق عليها صفة الإرهاب؟ إن استطعت أن تثبت لي عكس ذلك فماذا بقي في العالم ليكون إرهاباً؟ ... هل يحق لك أن تغلق عقلك بفمك وتصم أذنيك بيديك كي تبقى معلقاً بنظرية المؤامرة من قدم واحدة؟ نعم هذه قمة الإرهاب .. ولو أعطيتني تعريفاً واحداً (شاملاً كاملاً كافياً وافياً) للإرهاب دون أن ينطبق عليه هذا لكنت سكتت عشر مرات أخرى.جميع الوكالات تلاحق الأخبار منذ فجر التاريخ ... ولو لم تستنكر وتشجب وتدن أحداً ربما كانت حققت رغبتك الغريبة العجيبة ... وعندها لن تتهمها أنت بالتطرف، ولن تسبها أو تلاحقها بلعناتك (رغم أنها ستكون عندها تكرر نفس ما استنكرت أنت حدوثه في فلسطين)... نحن شعب يقيس بألف مكيال وسيبقى ... ولست أنا ولا أنت استثناء ... الإحباط الذي تعاني منه كعربي وأعاني منه يدفعك للتمسك بقشة ... أي رد وعلى من؟ ... نرد على أمريكا في لندن وعلى إسرائيل في ساحة برج التجارة العالمي ... وآلاف الجرحى مدنيون ومئات القتلى مدنيون ... السياسيون يمرحون والمجرمون يتفرجون وأنت لا تريدنا أن نندد ... المشكلة أنك تريد إصلاح الخطأ بخطأ مثله ... لا يمكن للعقل العربي أن ينسى أنه محتل من الداخل .. بدءاً ببيته وعائلته، محتل من بلده قبل إسرائيل ومن يواليها ... لكنه يحاول أن يقنع نفسه أن إسرائيل سبب المشاكل كلها وأنه لا سبيل للحل سوى بأن ييتم ثلاثة آلاف طفل في بريطانيا ويتسلى بعشرة آلاف أرملة في (كوالالامبور) كي يشفي غليله على إسرائيل. نعم ... العملية إرهابية ومن قاموا بها هو ملوك الإرهاب في العالم كله، الكل إرهابي ومعقد نفسيا ً بما فيه نحن أيضاً ما دمنا على هذا المستوى المنحط من التفكير المستورد والمفعم بالـ(بارانويا) ذات الرائحة النفاذة. نعم أنا أقصد الدفاع عنهم وعن كل الأبرياء ... رغم أن توربو يريد أن يعبر عن رأيه لكنه يريد أن يبقى بين طرفين ... طرف أعمى وطرف (أعمى عن الطرف الأعمى) ولا أدري لماذا الخوف أو محاولات التبرير "أنا لا أقصد الدفاع عنهم" ... أنا لو كنت مكانكم لسألت سؤالاً غبياً كسابقه لأنه لا يجد جواباً لديكم لمنه على الأقل أفضل: "لماذا يكرهنا الغرب؟ لماذا الأمريكيون ضدنا؟" ربما هذا السؤال أجدى ... رغم توقعي ألف إجابة جاهزة بدءاً من الآن ... كلها لا تتضمن حديثاً عن المدنيين. أرجوك يا صديقي أن تترك للحظات هذه الاستعطافات وتفكر بعقل ... كونك مجبراً على العيش في مستوى (حيواني) افتصادياً واجتماعياً وسياسياً بتأثيرات داخلية قبل الخارجية، وكونك غير قادر على التعبير أو فتح فمك في أي موضوع يخصك مهما كانت له الأولوية، لا يعطيك الحق في عقدة النقص التي تدفعك لحرمان جميع شعوب الأرض الأخرى من حقوقها ... حتى ولو كنت تعتبرها حقاً لك فهي ليست لك وحدك... وليسوا الغرب المتخلف الذي تتشدق أنت به بل لربما يفهمون حقوقهم وواجباتهم دون تطبيل وتزمير ... ودون تدخل في تفاصيل جزئية لا تسمن ولا تغني من جوع. فقط وجب التنويه كي نضع النقاط على الحروف ... وعلى الأرض السلام، وفي الناس المسرة ولا حب خارج حدودي |
|
#5
| |||
| |||
| أعود بنفسي إلى أحداث الحادي عشر من أيلول، وأذكر كيف شمتّتُ كثيراً وكأنّ أحدهم قد صبَّ في قلبي أنهاراً من الجليد، أمّا اليوم - وقد قطعتُ أشواطاً بعيدةً بفكري وتطورتُ ألف مرة عما كنتُ عليه من قبل - انتابتني مشاعر مزدوجة مختلطة. للحظات سرى في كياني ذلك الإحساس البدائي بالشماتة. وللحظات أُخرى شعرت بالعار لشعوري السابق. عُدتُ إلى رشدي وتذكّرت أنّ هؤلاء مدنيّون أبرياء يستقلّون القطار أو الميترو ذاهبين إلى أعمالهم ومصالحهم. رُبما كُل ذنبهم أنهم انتخبوا طوني بلير رئيساً لوزرائهم!!! سأبدأ بالإجابة على أسئلتك المطروحة من منظروي الشخصي الذاتي: المشاركة الأصلية بواسطة MA.IS بلا شك قمة الإرهاب
المشاركة الأصلية بواسطة MA.IS قتل الأبرياء في فلسطين إرهاب وقتل الأبرياء في لندن إرهاب وقتل الأبرياء في برج التجارة العالمي إرهاب
بل وأكثر من ذلك تنظيم القاعدة وبن لادن كلّهم إرهابيّون المشاركة الأصلية بواسطة MA.IS ليس لها أية فائدة، وليس فيها أي رد على المجازر في فلسطين والعراق، ليست إلا إرهاباً
وكنتُ أقول دائماً وأبداً: إنّ آخطاء الآخر لا تبرِّر لنا إرتكاب الأخطاء أبداً - الآخر(قد يكون العدو) المشاركة الأصلية بواسطة MA.IS نعم نستطيع وهو واجب، إنهم إرهابيون
المشاركة الأصلية بواسطة MA.IS لازدواجية معاييرنا
فمن قال إنّ أمريكا ليست إرهابية في العراق؟ ومن قال إنّ من تسمي نفسها المقاومة في العراق وتقتل العراقيين الأبرياء في العراق ليست إرهابية؟ ومن قال إن من قتل السفير المصري في العراق ليس إرهابياً؟ المشاركة الأصلية بواسطة MA.IS لأن الإنسان في الغرب هو إنسان وحياته غالية
أما الإنسان في الشرق فعنّدنا منه كتير هذه بعض المقالات الّتي نشرتها في منتدى آخر وتدور في نفس الفلك |
|
#6
| |||
| |||
| هذا الرابط يقود للخبر الّذي نشرته الـ BBC حول إعلان جماعة القاعدة العراقية نيتها لقتل السفير المصري إيهاب صلاح الدين أحمد الشريف تنظيم القاعدة ''يقرر قتل الدبلوماسي المصري'' المشاركة الأصلية بواسطة BBC هناك إذن محكمة تحكم باسم الله في تنظيم القاعدة العراقي، تدين هذه المحكمة السفير المصري المختطف بالردة وتقرّر قتله دون استتابة، بالإضافة إلى كونه مرتدّاً فهو سفير مصر حليفة اليهود والصليبيين وهذا سبب كافي للحكم عليه بالإعدام.
الحقيقة لا أدري كيف يُمكن لأشخاص امتلكوا السلاح فقط أن يحكموا باسم الله بما لا يرضاه الله، وقتل النّفس بغير حق ممّا حُرّم على المسلمين وهو أمر مخالف للعقيدة الإسلامية وتعاليمها. السفير المرتد يواجه وربّما يكون قد واجه حكم الإعدام الآن، لم يمضِ على اختطافه ثلاثة أيام وهو الزّمن اللّازم للاستتابة، إذ لا يُقتل شخص لمجرّد ارتداده دون أن يُستتاب لمدّة ثلاثة أيام !!! سفير مصر حليفة اليهود والصليبيين مُدان بدبلوماسيته وعمله في السلك الدبلوماسي لدولة عاقدة لاتفاقية سلام مع إسرائيل (تحالف مع اليهود) ولا أدري ما هو وجه التحالف مع الصليبيين. أرفض بشدة هذا الخطاب المتطرف المنسوب إلى الله والإسلام، في الوقت ذاته أشجع الجهاد في العراق ضد القوات المحتلة بكافة جنسياتها، وليس ضد الأبرياء االعزل من دبلوماسيين وصحفيين وعاملين في مجال حقوق الإنسان. المشاركة الأصلية بواسطة BBC ومتى كان يُؤخذ الأبناء بذنوب آبائهم ؟؟!! على فرض صحة المعلومات الواردة حول الاستخبارات المصرية.
المشاركة الأصلية بواسطة BBC وهذا يُظهر تقاعس وتكاسل الحكومة المصرية عن أداء واجبها في حماية سفيرها في العراق، وهنا يبرز من جديد رخص حياة المواطن العربي لدى الحكومات العربية، حتى لو بلغ مرتبة دبلوماسي سفير !!!
المشاركة الأصلية بواسطة BBC أعانك الله ورحم روحك وأسكنك الله فسيح جناته أيّها الشهيد البريء المقتول باسم الله، والله من دمك بريء.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. ملاحظة: أعتذر عن ورود كلمتي اليهود والصليبيين في الموضوع، فأنا ضد تحميل هاتين الكلمتين أي إساءة، ونقلتهما دون تغيير لإدانة الخطاب المتطرف الّذي يتكلم باسم الإسلام وهو منه بريء. فعُذراً |
|
#7
| |||
| |||
|
#8
| |||
| |||
| مقالة قديمة لي نشرتها في 30 أيلول 2004 يبدو أنها (موضة) قد سرت في العراق حيث يتم اختطاف الرهائن ثمّ يجري حزّ رؤوسهم. لقد سمح ديننا الإسلام الحنيف بقتل المجرم عقاباً له، قتلاً مُباشراً لا تعذيب فيه، وإنّ الوسيلة المتبعة في هذا القتل كانت قطع الرأس بالسيف قديماً. لكن هناك فرق * بين قطع رأس المجرم و قتله بأي وسيلة لا تعذبه وتنقله من حالة الحياة مباشرةً إلى حالة الوفاة. * وبين حز رأس ضحية بريئة لم ترتكب ذنباً سوى أنها خاطرت بحياتها واقتحمت المجهول لإعالة عائلتها كما تُذبح الشّاة (طبعاً المقصود هنا هم الصحفيون والسائقون الّذين تمّ اختطافهم) إنّ هذا الفعل هو تمثيل بالإنسان وبكرامته وبإنسانيته وتشويه لدين الإسلام الّذي يعتنقونه وهو منهم بريء الأحرى بهذه (المقاومة) أن تختطف الجنود الأمريكيين وهم معظمهم من المرتزقة الّذي هاجروا إلى الولايات المتحدة وكان حصولهم على الجنسية الأمريكية مرهون بذهابهم إلى العراق، الأحرى أن تختطف هؤلاء وتقتلهم نعم أنا أدعو إلى اختطاف وقتل الجنود الأمركيين والبريطانيين لكن لا أدعو إلى التمثيل بجثثهم. ومهما ارتكب المعتدون من جرائم يجب ألا نقابلهم بالجرائم بل يجب أن نقاومهم ونقاتلهم ونقتلهم لكن دون أن نمثل بجثثهم ونصور هذا التمثيل وننشره أمام أعين الإنسانية يندى الجبين لهذه الممارسات الفاضحة التي تجري في العراق الجريح لم أستطع أن أرى إنساناً يُذبح لقد وصلت إلى هذا الموقع بالصدفة ولم أستطع أن أكمل [تحذير لضعاف القلوب بعدم الدخول] هذا هو الإنسان فعلاً إنه وحش هل تعلمون ما هي الإنسانية ؟ لا ليست الإنسانية ان تعامل الإنسان بالحُسنى أبداً بل هي أن تدرك أنك تتعامل مع إنسان، وتدرك أنك إنسان، فتعامله مثلما تحب أن يعاملك. ولا حول ولا قوّة إلا بالله العلي العظيم على كل حال بشكلٍ ما أو بآخر هناك من أتى بهؤلاء إلى هنا ليُقتلوا ويقتلوا من أتى بهم إلى هنا مسؤولٌ أمام أُمم الأرض أجمعها وأمام التاريخ عن هذه الفظائع |
|
#9
| |||
| |||
| حبيبي نونة لك يا أخي طول بالك شوي يعني أنا ما طرحت وجهة نظري أبدا أبدا وهادا شي واضح بالموضوع أنا كل مافعلته أنني طرحت عدة تساؤلات يمكن تدور ببال أي واحد من شان يتمحور عليها النقاش بس أنا ماحطيت وجهة نظري حتى تبرك وتنتقدني وما بعرف شو كمان... طيب يا حبيبي يعني ما بعرف اش هالطريقة بالنقاش يعني أنا لسا ماطرحت وجهة نظري بركت أنت حضرتك تنقد وتعلق وإلا شوي بدك تقلي أنو أنت كمان سخيف!!! اشو هاد!!!!! يعني بصراحة بنصحك تم بموضوعك بالمقلوب وتخليك بالسخرية تبعك الله يوفقك. |
|
#10
| |||
| |||
| بسم الله الرحمن الرحيم أما بالنسبة إلى وجهة نظري الشخصية ورأي في هذا الموضوع فهي تكاد تنطبق على رأي أخي شنكول. يعني هادا عمل إرهابي 100% شو ماكانت المسوغات ولا يمت للإسلام بأي صلة إطلاقا لأنو الرسول حتى في فتح مكة أمر المسلمي بأن لا يقتلوا أعزل أو شيخ أو امرأة أوطفل وكل من دخل بيت أبو سفيان فهو آمن...يعني تصور مدى رحمة الإسلام واستيعابه لكافة الأديان الأخرى... بس كمان في نقطة مهمة أنو نحن مانبرك ونند بهذه العمليات ونستنكرها وننسى القضية الأهم وهي إخواننا في العراق وفلسطين. يعني مهما كانت هذه العمليات إرهابية فأنا باعتقادي أن مايفعله الأمريكيون والإسرائيليون في فلسطين والعراق هو أشد إرهابا بكثير... وأما من أخل قضية السفير المصري فأنا باعتقادي (وهذه وجهة نظر شخصية) أنه لا يمكن أن نحكم على رجل بالإعدام دون إظهار أي أدلة تدينه يعني القاعدة قالت بأنه عميل لإسرائيل وونعتته بالردة ولكنها لم تتأت ولو حتى بدليل واحد قاطع يثبت ماتقول. طبعا مع احترامي الشديد لتنظيم القاعدة يعني هو صعي كان له الكثير من الأعمال السيئة أو الخاطئة ولكنها أيضا كان لها مواقف رائعة نصرت بها الإسلام ولانستطيع أن ننكرها وطبعا لكل شي محاسن ومساوء ولكننا لايجب أننظر إلى الشيء بمنظور واحد أي أن ننظر إلى محاسنه فقط أو بالعكس. ولا يسعني إلا أن أقول لاحول ولا قوة إلا بالله فنحن في بلاد لم يعد للإنسان قيمة فيها. فلو نظرنا إلى ماحدث بعد التفجيرات لشعرنا بالفعل بقيمة الإنسان الغربي (أي مدى احترم الدولة له) أما نحن لو مات مئة طفل فلسطيني نقف مكتوفي الأيدي ونقول ( نحن نشجب, نندد,....) وإذا كانت المأساة كبيرة (أي تجاوزت الضحايا الألف قتيل) عقدنا قمة (التي تدعى بالعربية) لنتوص إلى نفس القرار المهم الذي نتوصل إليه بعكل فمة وكما ذكرته في مشاركتي الأولى " اتفق العرب على أن لا يتفقوا" وفي النهاية أقول لاحول ولاقوة إلابالله العلي العظيم أنا بانتظار المزيد من المشاركات... |