| |||||||
| موجز الأخبار لآخر المستجدات الطبية | ||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| حين اكتُشف مرض التهاب الكبد الفيروسي عالمياً في عام 1989، بدأت وزارة الصحة بمراقبة التوزّع المحلي للمرض، وتبيّن أن الانتشار الأكبر له يتمركز في الأرياف السورية لتوفيرها البيئة الأمثل لانتقال العدوى.. ومع بدائية المعلومات وطرق الكشف المتّبعة آنذاك، لم يتم رصد إحصائيات حقيقية تفيد في مجاراة التطور الذي رافق تنوّع الفيروس وانتشاره!! في مدينة البوكمال (أقصى الشرق السوري) تختلف حكايتنا تماماً.. بعد أن وردتنا معلومات "رسمية" تؤكد انتشار التهاب الكبد الفيروسي بشكل خطير مؤخراً، آثرنا الذهاب بأنفسنا للوقوف على صحة الخبر!! ![]() التهاب الكبد الفيروسي.. في سوريا يُعتبَر التهاب الكبد الفيروسي (B) من الأمراض المزمنة التي تعد السبب الرئيس لأمراض الكبد، وحسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية، يُقَدَّر عدد حاملي الفيروس عالمياً بما يقارب 400 مليون شخص، وعدد الأشخاص الذين تعرضوا للإصابة بأكثر من ملياري شخص!! ووفقاً للتصنيف العالمي، تُعتبر نسبة الإصابة في سوريا متوسطة بـ 4% حسب إحصائيات بنك الدم، لكن هذه الإحصائيات ليست دقيقة، والنسبة تتجاوز هذا العدد وفقاً لتقرير (مجموعة العمل السورية لدراسة التهابات الكبد الفيروسية - 2006). أما بالنسبة لالتهاب الكبد الفيروسي (C)، فلم تتوفر حتى اللحظة إحصائيات دقيقة عن مُعدّل انتشار المرض في سوريا، ويُقدّر العدد بحوالي 1% من السكان يحملون المرض، سيتحول 20% إلى 30% منهم إلى تشمّع كبدي وسرطان خلية كبدية. وفي البوكمال.. يقول الدكتور (تمام العطّو) - اختصاص في الأمراض الداخلية، البوكمال "يُلاحظ الانتشار الأوسع لما نسميه بـ (النمط الرابع) من الفيروس بنسبة 96% من الحالات الواردة، وهو صعب الشفاء.. يحتاج للعلاج بالـ (الانترفيرون) المديد لما لا يقل عن سنة، معتمدة على كمية الفيروس في جسم المريض ودرجة تليّف كبدي غير متقدّمة لم تصل للتشمّع (التشمّع الكبدي هو نخر متقدّم غير قابل للرجوع)، كما يتطلب شروطاً معيّنة تتعلق بعمر المريض وغيرها".. ويتابع: "لم تقم الدوائر المختصة بإجراء إحصائيات رسمية لانتشار المرض، لكنني وعن طريق ممارستي، أعتقد بأن النسبة تتراوح مابين 5% إلى 10% هي إجمالي الحالات التي تراجع عيادتي". ينتقل التهاب الكبد الفيروسي عن طريق الدم بشكل أساسي، ونظراً لقلة الوعي الصحي في الريف (مدينة البوكمال والقرى المجاورة) انتشر المرض بشكل أوسع بسبب بعض الممارسات المغلوطة: عدم الاهتمام (سابقاً) بتعقيم الحُقن والأدوات الجراحية، الحلاقين، أدوات أطباء الأسنان، الختان، الحجامة.. إلخ. ومن الملاحظ أن النسبة العظمى للمرض توجد عند النساء لاستخدامهن إبرة واحدة للوشم، ثقب الأذن، أو بسبب عمليات الولادة غير الصحية. مع وجود مركز للعلاج في مشفى الباسل، تفتقر مدينة البوكمال لمركز متخصص يقدّم العلاج ويقوم بالإشراف على العلاج والعمليات الإحصائيات على الرغم من حساسية موقعها والنسبة العالية نسبياً للإصابات فيها، ولهذا السبب الدور الأكبر في تفشّي المرض، فبعض المرضى كانوا يستغلون ارتفاع ثمن الإبر ويقومون ببيعها بدلاً من استخدامها للعلاج!! وهذا ما أكّده لنا أحد الصيادلة العاملين في المدينة أيضاً. الدكتور (محمود الخضر) - مدير مشفى الباسل في مدينة البوكمال يقول: "لا يوجد فعلاً دراسات دقيقة لدينا لرصد المرض ونسبة الإصابة منذ اكتشافه وحتى الآن"، وعزا الأمر لعدم وجود مؤسسات متخصصة تقوم بالعمل الإحصائي!! "قد ترتفع نسبة المرض بسبب تطوّر أساليب الكشف عنه، لكن بالرجوع لتقاطع المعلومات، نجد أن المريض الذي يزور عيادة الدكتور فلان، يعود ليزور عيادة طبيب آخر مما قد يرفع نسبة المرض بزيادة كاذبة". أعطانا الدكتور محمود نسبة تقريبية لانتشار المرض هي 1% إلى 2%!! وأشار لعدم توخي المخابر الخاصة الدقة في التحاليل، مما يضطر المشفى للقيام بإعادة عملية الكشف، وهذا ما يسبب الفوضى العارمة -كما اتضح لنا- في عملية العلاج!! "تساهم التقاليد الاجتماعية في إخفاء المرض، فالمريض قد يخفي مرضه عن أعين الناس خجلاً منهم، وقد يقوم البعض منهم بالعلاج على نفقته الخاصة بعيداً عن المشافي الحكومية، وهؤلاء المرضى لا يدخلون في النسب الإحصائية"!! ويؤكد الدكتور: "للوافدين من الخليج دوراً كبيراً في نقل المرض، فبينما تشترط الدول الخليجية الخضوع لفحص التهاب الكبد الفيروسي على وافديها، لا يخضع الخارجين من الدول الخليجية لأي فحص من هذا النوع!! مع أن فرصة انتقال المرض بين سكان الخليج العربي أكبر بكثير منها في سوريا نظراً للتنوع السكاني". يُعتَقَد بوجود بؤر للمرض في بعض القرى المجاورة للبوكمال كقرية "السيّال"، لكن لا سبيل لحصر النسبة برقم معيّن، ويوجد في المشفى حالياً ما لا يتجاوز الـ 120 مريضاً تحت العلاج، وهذه النسبة ليست كبيرة قياساً للملموس! وأكّد الدكتور محمود عدم صدور أي تعليمات تتعلق بإخفاء البيانات أو الإحصائيات الرسمية عن الصحافة!! كما يرى الدكتور بأن لغياب الوعي الصحي أثر كبير في انتشار المرض، فلا ندوات صحية تعنى بالموضوع بشكل جاد.. وإن وُجِدت، فعدد الحضور ضئيل جداً. الدكتور (سالم الضاهر)- رئيس قسم الداخلية في مشفى الباسل يؤكد الدكتور سالم بأن النسبة غالباً ليست كبيرة وهي لا تتجاوز المقاييس العالمية، ويرى بأن النسبة الغالبة لناقلي المرض (وفقاً لدراسة شخصية قام بها) هي من وافدي الخليج العربي.. وأكد أيضاً عدم وجود أي تعليمات تتعلق بإخفاء النسب والإحصائيات عن العلن. وأفدنا: "نقوم بتغطية العلاج بنسبة 50% في المشفى، أي لمدة 6 شهور لمن يحتاج لعلاج سنة.. وأنا أعتقد بأن معدّل العلاج هذا غير كافٍ، وأرى ضرورة تمديده لفترة أطول". تصريحات نارية الصيدلاني (غسان شباط) - رئيس فرع الهلال الأحمر بدير الزور يقول: "انتشر مرض التهاب الكبد الفيروسي بشكل واسع في مدينة البوكمال وقراها، ومع المطالبة بدعم المنظّمة من أجل الحد من انتشار المرض والمساعدة في تقديم العلاج نظراً لتوزع شعب الهلال الأحمر الأمثل في ريف دير الزور، لم نلق آذاناً صاغية!!". ويتابع: "في اجتماع مع السيد المحافظ، أثرت هذا الموضوع بأن نسب المرض في مدينة البوكمال آخذة بالارتفاع، وهي تتجاوز المعايير العالمية، ولا بد من إيجاد حل سريع.. لكن المحافظ نهانا عن فتح الملف، وأمرنا بعدم الإدلاء بأي نسب إحصائية تتعلق بالمرض!!". وبينما تبيع المؤسسات الرسمية طابعاً خاصاً بمنظّمة الهلال الأحمر، يعود ريع 20% من مبيعاته فقط للمنظّمة، بينما يذهب 75% منها لوزارة المالية!! الدكتور (جابر بدران) - اختصاصي بالأمراض الداخلية، دير الزور يقول: "الموضوع ليس بهذه البساطة.. قَدّمت دراسة تؤكد أن انتشار مرض التهاب الكبد الفيروسي في مدينة البوكمال وقراها تتراوح ما بين 25% إلى 35% وكذلك في مدينة القامشلي (لاحظوا الفرق في الاحصائيات)، قوبلت تلك الدراسة بالرفض من قبل مَن يخافون على مناصبهم وكراسيهم، على الرغم من أن هذه الدراسة رسمية، تمّت على يد نخبة من الأطباء في مشفى المجتهد بدمشق!!". هذا وقد شكك غالبية الأطباء بكلام البقية، ولم يتوانى حتى أطباء الأسنان عن إبداء رأيهم بالموضوع.. صرّح أحدهم بأن طبيب داخلية يستأجر رجلاً للوقوف على باب مشفىً حكومي ليقنع مراجعيه بالذهاب إلى عيادة "معلمه" كون المشافي الحكومية "لا تقدم ولا تؤخر".. نحن، من باب حرصنا على المصلحة العامة، وبعيداً عن محاولة مسؤولينا الحفاظ على "برستيج" دولتنا، لا نعتقد بأن إخفاء إحصائيات مرض منتشر عالمياً قد تؤثر على سياحتنا أو عمالتنا بشكل حقيقي!! فبدلاً من معالجة القضية بشكل منطقي، هل يعقل أن نقوم بإخفائها؟؟ ها نحن نضع الملف بين أيدي المعنيين، علّنا نوقف مهزلة المصالح الشخصية هذه، والتي أعيت ضحيتيها الوحيدتين.. الوطن والمواطن!! عكس السير - رافع هزاع |
| الأعضاء الـ 8 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا Shankool على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#2
| |||
| |||
| طبعاً هاي المشكلة إحنا بدير الزور على علم بيها من زمن بعيد ، لكن لا أحد يهتم ، والكل يقول أنا ما لي علاقة ، والمصيبة الأكبر لا يوجد إحصائيات حقيقية . لأ والأبشع بالموضوع إنو الكثير من الأطباء في البوكمال أو دير الزور لا يستطيعون تشخيص المرض الكبدي الفيروسي إما لقلة الخبرة أو لعدم توافر التحاليل أو لغلاء ثمن التحليل . وكل هذه العوامل هي مساعدة بشكل رئيسي ، والطامة الأكبر عدم متابعة هؤلاء المرضى وعدم نشر الثقافة الصحية المناسبة لهؤلاء المرضى وعائلاتهم . إن نسبة انتشار التهاب الكبد الفيروسي ( C ) فقط في مدينة البوكمال 70 % فقط من بين مجموع السكان في المدينة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ شو السبب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مع حبي للجميع ..........SHAKAZOLO ............. |
|
#3
| |||
| |||
| على الدنيا السلام ولشعبنا الراحة والأمان!!!!؟؟؟.... مابدي أحكي عن الانتشار بدير الزور لأني ما سمعت شي عن الموضوع غير من عندكم... بس هون بحلب الوضع بخوف أكتر وأكتر وخاصة بالحارات الشعبية إلي حصلي الشرف وجلست مع عدد لابأس به من أهالي حي الفردوس(بسيطين كتير) وللأسف فيروس التهاب الكبد كان جالسا معنا بنوعيه B و C أما بالنسبة للنوعين الآخرين فكما تعلمون أن A يشفى ولا يتحول للازمان و D يحتاج لتربة خصبة وهي الفيروس B إما مرافقا أو كانتان سوبر وكان هناك عائلة باكملها أخين وأختهما وزوجتيهما (C-B)... بالنسبة لانتقال HBVقد يكون عند التماس الجنسي أو عند الولادة او نقل الدم أو الزرق سواء عند المدمنين أو نتيجة اهمال ممرض/ة أو ابرة الوشم كما ذكر الصحفي... أما HCV فينتقل عن طريق نقل الدم أو الزرق ومرضى الديال الدموي حيث نسبة الانتشار عند مرضى الناعور 75% -وعند مدمني المخدرات بالزرق 40-80% -و1عند مرضى الديال الدموي 1-30% وعند الجنوسين 4%... بعدين وين المشكلة نحن بلد من العالم التالت الكهربا بالزور عم تتأمن ليش لنخاف من أرقام كبيرة لانتشار الأمراض؟ لازم نعمل لنخفضها متل ما عملنا!لحل أزمة الكهرباء بمواجهة الأزمة بعد وقوعها لازم نحاول نواجه المرض بعد وقوعه وأخذ اجراءات الوقاية من ارتفاع أرقام الإصابة في ظل التكتم والجهل وعدم تقديم الرعاية الصحية الكافية لاستئصال المرض من المصاب وضمان عدم إصابة المزيد؟؟ (في لقاحات للأطفال عم تتقدم عندكم بالدير إلا لأ؟إلا الأم ما عم تلقح ابنها بتخاف عليه من الإبرة؟ إلا المركز الصحي بعيد والصغير ما بيتحمل سفر؟؟) بالنسبة لتشمع الكبد فالنسبة 20% من المصابين المزمنين خلال 15سنة علما أنه من 50% من المصابين ستتحول اصابتهم للازمان (طبعا الحديث عن HCV)... أما بالنسبة ل HBV فنسبة الازمان 5-10% قد يتطور الازمان لتشمع كبد بعد فترة طويلة .. أما بالنسبة للتسرطن فالنسبة ضئيلة....وليس كما ذكر أورد الصحفي 20-30 % سيتحول إلى تشمّع كبدي وسرطان خلية كبدية.... وهي وردة لشعبنا ![]() |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا Mr.sad على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#4
| |||
| |||
| حول التهاب الكبد الفيروسي اشكركم على المرور على هذه المشكلة التي تحتاج الى حملة كبيرة من قبل الدولة و وزارة الصحة . انني اتذكر عندما كنا طلاب و ما اذكره بالمشافي في اللاذقية و طرطوس و حلب و الحسكة و حمص ، كل هذه المشافي كانوا يستعملون الابر غير النبوذة ! و اتذكر انه اول مرة ادخل فيها المشفى الوطني لكي اتعلم الخياطة فوجئت باستعمال الابرة عددة مرات لعدة مرضى و حتى لم يتعب الممرض نفسه و يقوم بغسلها بالماء - وقتها كنا طلاب في بداية سنواتنا الجامعية . حاليا" انتشرت الابر النبوذة و لكن اللي ضرب ضرب و اللي هرب هرب . المشكلة الاخرى التي تساعد في انتشار المرض : 1- عدم التزام اطباء الاسنان بمنهجية التعقيم . 2- عدم التنزام اطباءالريف بذلك ايضا"، اتذكر كنت في زيارة الى طببيب في احد ارياف وطني الغالي و كان لديه مريض لديه جرح باليد ،اخذ الابرة من العلبة البلاستيكية و قطع قطعة خيط من بكرة الخيط ( خيوط حرير ) و بدأ الخياطة !!! 3- في المشافي الكبيرة تقبع الازمة . و الحديث يطول عن الخروقات في مبادئ التعقيم و ابسط مثال الانبوب ( التيوب الرغامي و انبوب المنفسة ) يتم استعمالها لعدة مرضى . هذه بعض اسباب انتقال المرض . |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| معلم" في صف ابتدائي يشجع طالبان على مبارزة "وحشية" بالـ " كفوف " | سنفور | اجتماعيات | 16 | Jun, 13 2008 22:36 |
| الجزيرة من قناة "المقاومة" إلى قناة "الجهاد" | The Emperor | الثقافة | 0 | Jun, 10 2007 06:57 |
| الرئيس النمساوي يكرم الطبيب السوري "هاني الزعيم" | Shankool | الإخباري | 0 | Mar, 26 2007 05:08 |
| المرض العقلي هو الآن "آخر المحرمات" | Article Bot | اجتماعيات | 0 | Oct, 11 2006 09:26 |
| المندرين "يقلل أخطار سرطان الكبد" | Article Bot | آخر المستجدات الطبية | 3 | Sep, 14 2006 01:32 |