| |||||||
| موجز الأخبار لآخر المستجدات الطبية | ||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| من الأسفل .. نحو الأعلى .. الإهداء .. إلى عصىً بسبعين مقبض .. وعامين من ممارسة المهنة .. !! توطئة .. النظرة كانت تساوي مئة جلدة .. أمّا اليوم .. فالروح صارت تُبعث .. والنظرة التي كانت .. صارت بمئة "موته" .. !! القصّة "1" .. حدثت فوق صخرة .. والصخرة الآن لم تعد موجودة .. والشاهد الوحيد .. الذي داعب تلك اليدين الناعمتين لم يعد يذكر الملمس تماماً .. قالوا .. إنّ البحر اختفى أيضاً .. لكنّ الرجل الذي يمشي من تحت الصخرة .. مازال يذكر الحادثة تماماً .. !! القصّة "2" .. حدثت مرّتين .. لكنني لا أعرف عنها الكثير .. ففي كلا المرّتين كنت أهمّ بالسفر .. على كلّ أنا أملك لوحتين .. في الأولى .. امرأة تخصّل جفونها بالدمع .. وفي الثانية .. امرأة بلا جفون ولا خصلات .. !! القصّة "3" .. تحكي عن طفلٍ مشى في عمرٍ مبكّرة .. ولمّا داس على قشرة موز .. سقط في عمرٍ متأخّرة .. !! القصّة "4" .. حين كنت أمشي بأقدامٍ أربعة .. طبعت يدي اليسرى على رمال الشاطئ .. ورسمت باليمنى شفتين وجفنين وساقين بيضاوتين .. وحين صرت أمشي بقدمين .. تعلّمت كيف أرسم .. بيدي اليسرى أيضاً .. !! القصّة "5" .. حين نظرت إلى مآقيها .. لآخر مرّة .. أدركت أنّها ستمطر الليلة .. صلّيت نحو الشمال .. فأمطرت شمالاً .. وصلّيت جنوباً .. فأمطرت شمالاً .. !! فقال سكّان المتوسّط يومها : إنّ الصلاة جهة الشمال حرام .. !! خاتمة أولى .. رجمتني فأسلمت .. صلبتني .. فآمنت بيسوع .. ولمّا قطعت الخمر عنّي .. سألتني : لم ألحدت .. !!؟؟ خوليو |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا خوليو على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#2
| |||
| |||
| إهداء لاعلاقة له بسياق الحديث إلى تمثالين زرعا في عيني أول دمعتين ... التمثال الأول: قرر أن يتحرك ... فتحطم تحت قدمي. والثاني: حاولت أن أحركه .... فتحطمت تحت قدميه ... القصة "6" كانت ترقص للمرة الأولى ... وكان يرقص للمرة الأولى أيضاً عاد كل منهما بقلب جديد ... وحلم جديد ما زالت هي ترقص كل يوم رقصة جديدة... وهو .... ما زال –حتى اليوم- يرقص رقصته الأولى القصة "7" عندما خلق البحر ... كنت أول من كتب عليه اسمه ... وعندما انمحى اسمي أول مرة .. كتبته ثانية ... وعندما انمحى ثانية ... كتبته ثالثة ... قررت أن أتوقف عن الكتابة ... لأكتشف أنني لا أعرف أي شيء آخر القصة "8" كانت مشكلته هي أنه - فجأة – عاد صغيراً أكثر من اللازم وكانت مشكلتها هي أنها – فجأة – كبرت أكثر من اللازم أيضاً القصة "9" المدينة أصبحت سجناً كبيراً للبشر ... الميناء صار سجناً كبيراً للسفن ... الحياة صارت سجناً كبيراً للروح ... لكن السجن الأكبر والذي كان يقيده من كل الاتجاهات ... كان هي... القصة "10" اكتشف النهر أن البحر مالح جداً .... قرر أن يعود ... بينما يدفع بعضه بعضاً نحو قدر محتوم كان لا بد له أن يتابع ... مع أنه كان يعرف أنه سيصبح مالحاً .... مالحاً جداً.... خاتمة ثانية قالت إنها لا تعرف حقاً ... وقلت لها أنني سأنتظر قلت لها أنني لست متأكداً ... وقالت أنها ستنتظر ... ......... أخيراً سألتها عما حصل وقلت أنني سأنتظر لم أفهم بعد، ولكنني ما أزال أنتظر ... هذه المرة وحيداً. نونة |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا noooneh على هذه المشاركة المفيدة: | ||
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| حمى الوادي المتصدع تنتشر من كينيا نحو الصومال | No Body | آخر المستجدات الطبية | 0 | Jan, 28 2007 13:39 |
| الفارس المتأخر نحو المقدمة ... | Shankool | لقاءات | 116 | Mar, 24 2006 18:36 |
| نحو بشري حلب أفضل | Shankool | مقهى الملتقى | 45 | Oct, 02 2005 19:11 |
| من يقودك نحو قرارك | syria star | اجتماعيات | 0 | Jun, 30 2005 15:50 |