|
|||||||
| مقابلة مع منارة المنتدى ... !!! | ||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
|||
|
|||
|
نظرة في فيلم سينمائي!!
السلام عليكم:
أنا جديد هون بالمنتدى, يعني ما بعرف إذا كان بيحقلي حط مشاركة.. على كل حال شفت مشاركة اسمها: نظرة في كتاب, و منها استوحيت الإسم. ممكن كل واحد منكن يحكي عن فيلمه\ها المفضل. أنا بانتظاركن... ملاحظة و شكراً.. |
|
#131
|
|||
|
|||
|
الفيلم بيحكي قصة من الصراعات القديمة بين الهنود الحمر والجنود البيض اللي كانو يغتصبو الاراضي ويبيدو السكان الاصليين ويقضو على ثقافتون.. غير فكرة معظم الافلام وحتى الروايات الادبية الي كانت تتكلم عن وحشية الهنود بالعكس بالفيلم بيظهر الهنود بشر كتير عاديين الون حياة هادية وبيتمنو يتفاهمو مع البيض وبيموتو من اجل الحفاظ على ارض اجادهم واباؤون .البطولة والاخراج والانتاج للممثل كيفن كوستنر يقوم بدور ملازم شجاع بيكسب ببطولة عملها وكمافاة الو بيتم نقلو لحصن البيض على مشارف اراضي الهنود وبيلاقي حالو وحيد والحصن فاضي فبيضطر يتاقلم مع الوضع ويكون علاقة ودية مع الهنود وهو محسب انو جوهر عملون اقامة هالعلاقات الودية مع الهنود مو قتلون. وبيصير احداث رائعة لما كل من الطرفين يتقربو ويفهمو لغة بعض . اطلق عليه الملازم الراقص مع الذئاب لمشهد رائع جداا يرقص بطريقة اهل القبيلة والذئب يشاركه .بيعجب بفتاة بيضاء تربت بين الهنود وبيباركو زواجون وسط القبيلة, بيرجع الجنود ليلاقو الملازم بالزي الهندي ويتهم بالخيانة ويتعرض لقليل من تعذيب من قبل هالجنود . مارح احكي اكتر حتى ما ينحرق الفيلم كل مشهد وحدث بيشد للي بعدو . الفيلم للاعمار +18 وفي شوية مشاهد قتل. |
|
#132
|
|||
|
|||
|
Spiderman 3 ![]() في الجزء الثالث من سلسلة أفلام "سبايدر مان" يستقر بيتر باركر (توبي ماجواير) أخيراً في علاقته مع ماري جاين (كريستن دنست)، حيث يشعر بيتر بالإرتياح كونه البطل الخارق سبايدر مان ، ولكن تبدأ المشاكل عندما تستحوذ عليه مادة سوداء تحول رداءه إلى اللون الأسود و تزيد من قدراته و رغبة الانتقام بداخله بشكل يفقده السيطرة على قواه و يجعله يهمل كل الناس الذين أحبوه. فيضطر بيتر للاختيار ما بين قوى الرداء الجديد و كونه البطل المساعد للناس – في الوقت الذي عليه أن يقاتل ساندمان (ثوماس هيدن تشرش) وفينوم (توفير جريس)، بالإضافة إلى صديقه القديم هاري أوسبورن (جيمس فرانكو) والذي يصبح جرين جوبلن الثاني بنصحكون ما تشوفوه اذا ما لكون شايفين الجزأين الأول و الثاني ، مشان تفهموا ترابط الأحداث.. و بآخر الفيلم و أنتو عم بتمسحوا دموعكون ...بتطلعلكون الأغنية التالية:spiderman3-theme |
|
#133
|
|||
|
|||
|
فيلم وثائقي جديد...ل مايكل مور...( مخرج فلم فهرنهايت 11/9 )........يتحدث فيه عن الرعاية الصحية في الولايات المتحدة الأميركية.....ومشاكل التأمين الصحي....التي يعاني منها أغلب المواطنين الأميركين............والمقارنة بينه وبين الرعاية الصحية في دول أخرى من العالم ..أن كانت دولاً متقدمة ......أو دولاً نامية......والنتيجة واحدة: أمريكا في الحضيض...
الفلم صار بالسوق في سوريا.... اليوم أشتريتو وحضرتو... النسخة ممتازة..والترجمة أوريجينال....عربي وأنكليزي...... أوووووووف اش هالدنيا....لما بتشوفو الفلم راح تعرفو ليش... ![]() |
| الأعضاء الـ 5 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا keane على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#134
|
|||
|
|||
|
سلامات
شلون كانت كل علوم العالم عند العرب بس خلال فترة معينة صاروا أخر العالم ?? القصة برأيي هي طريقة استخدام هالعلوم ... يعني الحق لازم ينتصر أو أن الطبيعة بتعمل فورمات بين زمن وآخر لما بتكتر الفيروسات وبينخرب النظام ![]() |
|
#135
|
|||
|
|||
![]() ![]() |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا maxcool على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#136
|
|||
|
|||
|
المشاركة الأصلية بواسطة keane
اليوم شفت هالفلم اخيرا....
فعلا فلم عجيب ![]() يعني فعلا كلنا مغرورين بأميركا والصورة الوردية اللي بتنقلها وسائل الاعلام النا.. على كل توصلت لانه اوروبا بتضل الافضل حاليا (عالاقل اتجاه مواطنيها) تحياتي ![]() |
|
#137
|
|||
|
|||
![]() فيلم Sweeney Todd تنويه: الفيلم فيه عنف و دماء كثيرة و مشاهد وحشية لذا ممنوع يشوفوه يلي عمرون تحت الـ 16 بطوله: جوني ديب (بدورsweeney todd) هيلينا بونهام كارتر (بدور mrs. lovett) اخراج: Tim Burton (أكيد تذكرتوه ماهيك؟ - مخرج corpse bride و batman و غيرها الكثير) افتتاحية...مشان تاخدوا فكرة عن الفيلم الحلاق بنجامين باركر يعيش حياة سعيدة مع زوجته و طفلته الصغيرة..لكن القاضي الجائر توربين لم يعجبه الوضع و اعجب بزوجته فحكم عليه و ابعده بسجن بعيد عن لندن حيث كان يقطن بنجامين. بعد 15 سنة يتمكن من الفرار من السجن ليعود إلى لندن ليفاجأ بما حل بعائلته بعد رحيله...فيقرر الانتقام لكن الآن اصبح اسمه sweeney todd و تساعده السيدة لوفيت التي تملك محل بيع فطائر تحت دكان حلاقته السابقة... الفيلم عبارة عن Musical Thriller لذا يحوي على الكثير من الغناء...هنا القصة باختصار بصوت جوني ديب ![]() على فكرة الغناء فيه حلو... |
|
#138
|
|||
|
|||
|
فيلم ميونخ Munich
المخرج: ستيفن سبيلبرغ فيلم -حسب وجهة نظري- أكثر من رائع .. وجدت هذا التعليق عليه من الـ BBC العربية .. فأحببت أن أنقله دون تغيير لأنه يعبر أيضاً عن وجهة نظري بالفيلم .. _35437_munich_3-1-06.jpg يتخذ الفيلم، الذي أثار غضب جهات عربية ويهودية، كما كان متوقعا،نقطة انطلاق من هجوم ميونيخ الذي نفذه فلسطينيون من مجموعة "أيلول الأسود" ضد مقر الفريق الرياضي الإسرائيلي في أولمبياد عام 1972. وقد قتل رياضي ومدرب إسرائيلي خلال الاقتحام، واحتجز تسعة كرهائن طالبت المجموعة بمقايضتهم بسجناء عرب، لكنهم قتلوا خلال عملية إنقاذ فاشلة. بعدها قررت الحكومة الإسرائيلية تصفية كل المشاركين في تخطيط وتنفيذ العملية، ويستدعي قادة الموساد في حضور رئيسة الوزراء جولدا مائير، الضابط السابق أفنار (إيريك بانا) ليقود فريق موت مهمته الوحيدة تصفية الفلسطينيين المسؤولين عن الهجوم في أي مكان سوى العواصم العربية، وبميزانية غير محدودة ولا بديل سوى القتل. أنسنة العنف تلهث كاميرا سبيليبرج في أجواء السبعينات بصدق وعلى مدى ساعتين وأربعين دقيقة، في تلك المطاردة الرهيبة عبر عواصم أوروبية مختلفة. في البدء يتخذ فريق الموساد، موضع الأذكى والمبادئ لإنفاذ الحق "اليهودي" ثم ما تلبث الكفة أن تتأرجح عندما يرد المستهدفون بنفس الأساليب الاستخباراتية الفتاكة ويصفون بعض أعضاء الفريق. لكن القاتل والقتيل كلاهما يدافع عما يعتقد أنه هدف حقيقي، لا قتل مجاني - كما يوحي سبيلبيرج- لكن القتل لا يدمر الضحية فقط إنما القاتل أيضا. فالذين نفذوا هجوم ميونيخ ليسوا محترفي عنف، إنهم طلاب وطن، يستمتعون بالحياة ويقدسونها أيضا. (يقف وائل زعيتر أمام مقهى إيطالي يقرأ ترجمته لـ"ألف ليلة وليلة" يجامل الحضور منصرفا، يمر عبر بقالة ليشتري خضارا وزجاجة نبيذ، يحاصره فريق الموساد قرابة المصعد يقول(لقاتله) إفنار بالعربية "نزل مسدسك لو سمحت خلينا نتكلم" لكن الرصاصات تعاجله دون دفاع ثم يمر عضو موساد آخر ليجمع أثار الرصاص) في مشهد آخر يتحدث محمود الهمشري، الذي كان ممثلا للمنظمة في باريس، إلى الصحفي (عميل الموساد ) الذي جاء لرصد بيته تمهيدا لتصفيته، عن الحق الضائع والقتلى الابرياء في المخيمات الفلسطينية وزوجته الفرنسية تتخذ موقفا أكثر تشددا منه ، وعندما يذهب عميل الموساد لمعاينة الهاتف الذي سيتم تفخيخه، يرى ابنة الهمشري الصغيرة وهي تلعب على البيانو. عندما حان موعد الاغتيال عبر الهاتف كانت الفتاة الصغيرة على الطرف الاخر ترفع السماعة ، فسارع الفريق إلى إجهاض العملية بكاملها. لكن قائد الفريق الذي توجه في المهمة المقدسة لقتل الأعداء والدفاع عن الوطن، سرعان ما يدرك وخلال شهور أنه إنما يفقد إنسانيته عبر القتل وربما (ذكورته) أيضا، وعندما يقترب من زوجته إثر عودته تتكرر أمامه مشاهد الدم، فيقرر المغادرة بعيدا عن "الوطن" برفقة أسرته. الوطن في مشهد نادر اجتمع مقاتلون فلسطينيون مع فريق التصفية وجها لوجه في مخبأ أعدته لهم المنظمة السرية التي توفر المعلومات لم يدفع إلا الحكومات، كان الخلاف أولا على نوع الموسيقى، ثم تطور إلى حوار بين الفلسطيني المقاتل الشريد علي وبين ضابط الموساد أفنار، ليسأل الثاني الأول لماذا تقاتلون؟ يرد الفلسطيني الذي تركز الكاميرا على وجهه الرومانسي ، "من أجل وطن، نريد بيتا ووطنا مثلكم تماما، وسنحصل عليه كما حصلتم عليه مهما كلفنا الأمر". لكن علي الفلسطيني، يقتل برصاص من التقاهم وتحدث معهم ولم يبادءهم بالقتل، أثناء تصفية شخص آخر من أيلول الأسود. لكن أم أفنار التي هجرها زوجها، وهو من أبطال الدولة اليهودية، فترفض تبريرات ابنها بإبعاد نفسه عما حدث لأنه كان دفاعا عن الوطن اليهودي " لو لم نحصل عليه بهذه الطريقة لما قدمه لنا أحد". رغم ذلك يظل اليهودي في الغالب هو من يشعر بالأرق وعذاب الضمير، ولو بعد حين، لأنه يمارس القتل والقلة هي التي تقتل وهي مستريحة البال. أما مشاهد الدم التي يرتكبها فلسطينيون في ميونيخ فلا تجد تعليقا أخلاقيا عليها(من مرتكبيها) ، وعلى المشاهد وحدها أن يحكم. لكن رسالة "ميونيخ" ليست فقط للصراع العربي - الإسرائيلي، إنها رسالة واضحة للداخل الأمريكي فقتل "الإرهابيين" لن يؤدي الا إلى جيل أسوأ من الإرهابيين ، كما يشرح "أفنار" لرئيسه في الموساد، والحل يكمن في الحوار معهم لفهم ما يريدون، وهي رسالة لا يمكن ضمان وصولها بسهولة في العالم الراهن. او كما قالت جولدا مائير في بداية الفيلم "لا تتحدثوا عن السلام الآن، ربما يتعين علينا المساومة على قيمنا أحيانا" يكسر "ميونيخ" رغم طول مدته ومشاهد العنف والدم، الصورة التقليدية للصراع، برسالة إنسانية ربما تكون أروع ما قدمه المخرج الشهير، والمشكلة الوحيدة في الفيلم قد تتمثل في صعوبة قبول العرب واليهود لهذه الرائعة من نفس المخرج الذي قدم "قائمة شندلر". |
|
#139
|
|||
|
|||
|
Le grand voyage بعيد عن الافلام الاجنبية حابة احكي عن سينما عربية . فيلم الرحلة الكبرى من السينما المغربية لاسماعيل الفروخي بانتاج فرنسي . بطلا الفيلم اب رجل كبير مغربي الاصل ملتزم بالدين الاسلام بيقرر يكمل اخر ركن في الاسلام برحلة للحج وبيطلب من احد ابناءه (رضا ) مرافقتو لقيادة السيارة من فرنسا لمكة . رضا (اللي جسد الشخصية باتقان Nicolas Cazal )شب بسن المراهقة نشأ بفرنسا بثقافة غربية بعيدة عن مفاهيم العرب .الفيلم بيصور الاختلاف بالجيل والتناقض الثقافي بين الاب والابن بيظهر خلال الرحلة باستياء كل من الطرفين من تصرفات الاخر ومحاولتون للعيش كل حسب عاداتو . الفيلم رائع ما بيركز على الصراع اللي بيجري عادة بين الاهل وابناؤون المراهقين بل بيركز على التعايش اللي بيخلي علاقتون تطور من احترام ولد لوالدو لتصير مودة وحب . الفيلم يستحق المشاهدة |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المشابهة
|
||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| نظرة متعمقة في الجدلية القائمة بين الربانية والعلمانية ... | BigBoss | الثقافة | 25 | May, 30 2007 15:35 |