| |||||||
| موجز الأخبار لآخر المستجدات الطبية | ||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| عندما .. عندما تأبى دمعة القهر إلا أن تشقّ طريقها ... على الوجه الحزين .. على الخدّ الذي لم تعتد يوماً أن تلمسه .. من العين التي طالما أصرّت على الاحتفاظ بها .. عندها .. عندها ستشعر تلك الدمعة بالغربة التي تشعر بها صاحبتها .. هي المرة الأولى التي تخرج فيها للوجود ..!! و لكنها سرعان ما ستدرك أنها لن تكون الأخيرة ! فالألم و القهر الذي أصاب القلب ففجّر فيه أنهاراً من الدم في كل صوب ....و الذي كنت أأبى أن يفتضح ، فشل اليوم في الكتمان ! القلب الذي طالما عانى من الجروح و الكدمات فتألم و تأوّه و عانى طويلاً بصمت اصراراً منه على الاحتفاظ ببقايا الكبرياء سقط اليوم ... بل انهار تماماً ! لم يعد بوسعه أن يطيق أكثر .. فالجرح هذه المرة كان مباشراً و قاتلاً و عميقاً جداً حدّاً لم يبلغه من قبل قط ! و لأن صاحبته بشر !! .. كان لا بدّ من الخطوة التالية للتعبير عن الألم و القهر .. و كانت تلك الدمعة الحزينة الكئيبة التي حاولت افتضاح الأمر فلم تفلح ... !! لقد خرجت نعم ! و لكن متى ؟! في حلكة الليل البهيم لتزيده وحشة و كآبة و حزناً .. يقولون إن الليل مخيف و موحش .. و لكني أحبّه .... بل أعشقه ! أحبّه لأني أجد فيه نجواي .. أناجي فيه ربّي ... فأدعوه أن يأخذ لي حقّي ممن ظلمني . أناجيه و أسأله أن يجازيه بالمرّ الذي أصاب قلبي .. و أعلم يقيناً أنه سميع مجيب ... حاشاه أن أدعوه فيرد دعائي ! و أناجي الليل ذاته .. أخبره عن همّي و حزني ... و أشكره .. نعم ، أشكره من أعماق قلبي .... بقايا قلبي ! أشكره أن جاء أخيراً ليسمح لي بتفريغ شجوني دون أن يشعر بها أحد .... إلاي و إلاه ! هو لن يخبر أحداً بما جرى ... لن يفضح أمري .. سيكتفي بأن يحزن معي و يناجيني هو الآخر ، ليخفف عني وطء ما أنا فيه من عذاب ... : لا تحزني ، فهناك كثيرون غيرك .. حزنهم كحزنك ... ألمهم كألمك ... دموعهم سبقت دموعك .. هم ينتظرونني كلّ يوم ... و أواسيهم .. يناجونني و أناجيهم ... و أخفف عنهم بأن أخبرهم أن غيرهم كثير ... يعانون مصائب شتى و قلوبهم ممزقة ... و دموعهم تجري و لكن .. أخبرهم أن الله معهم .. و أن دمعة المظلوم ... حاشا أن تكون مجرد ماء مالح ! فأشكره و أعود .. لأنخرط في البكاء !! |
|
#2
| |||
| |||
| فعلا وصفتِ فأبدعتِ.... عندما تسقط دمعة القهر فلن يردعها أو يخففها الا الدعاء ........ فنصيحة مني لا تبخلي به ..... وهو أقرب ما يكون عندما ينطلق من القلب المقهور بين ثنايا الليل.... عندها لا أظن أن الغيوم ستوقفه.... دمعة القهر مرّة عادة ..... أسأل العلي القدير أن يبعدها عنك وعناا..... أخيرا : شكرا لك جدا.... ![]() |
|
#3
| |||
| |||
| سندريلا .. و أشكرك جداً على المرور و التعليق ... لولا يقيني بأن الله لا يرد دعوة المظلوم لكنت الآن في خبر كان ... أبعد الله دموع القهر عنك و أبدلها بدموع ..... الفرح !!! لمرورك طعم خاص و عبق لا مثيل له .. سررت به كثيراً .. ![]() |
|
#4
| |||
| |||
| أنا الليلُ جئتُك إذ سمعتُ دموعاً تنهال من سفح خدّيكِ وتتقطَّرُ على أرضٍ تسقيها عيناكِ أشبعْتِ بالدمعِ أرضاً أغزوها سكونا أنا قادمُ وراحلٌ عنكِ قادمٌ وراحلٌ قادمٌ وراحلُ إلى ما شِيءَ لي تلقي طعناتِ النّهار واهديني إياها سأرشُفها من ثغرِ جُرحِكِ وأنثرُها وسأُهديكِ حُبّاً جديداً أنا اللّيلُ قادمٌ وراحلٌ عنكِ قادمٌ وراحلٌ قادمٌ وراحلُ إلى ما شِيءَ لي فاسهري وانتظريني الليل |
|
#5
| |||
| |||
| سأبقى أحبك أيها الليل ... !! أعدك بذلك ... ثق بي ! فمهما حاولت لن أتوقع أن أجد يوماً صديقاً ودوداً كتوماً مثلك .. سأبقى أحبك و أكنّ لك كل الود !!... و سأبقى أنتظرك .. ... كل يوم !! لأبث لك همي على الدوام ! ...... .... .. . . . أشكرك شنكول .... لا أروع مما كتبت ! |
|
#6
| |||
| |||
| شكرا إلك ناس.. تعليقي .. عبرتي بشكل حلو عن حالة القهر.. متل ما عنونتي.. قهر لإنسان متعب.. تراكم تعبه جواته.. وتفجر بدمعة.. دمعة ضل مخبيها لليل.. وبالليل بدون ما حدا يشوفه .. بكي.. ولقى أمانه عند ربه.. يللي دعاه فلباه ومسح له دموعه بإديه.. هي طريقة للكتابة حلوة.. إذا بدنا ناخد مستوى من مساويات الشي يللي بصير.. تجريدها.. هو .. وصف لحالة شخص بمر بوضع عاطفي معين.. وشو بيعمل.. ممكن تحكي بنفس السياق .. عن حالة الخوف، عن حالة الحزن، عن القلق.. عن التعب.. إلخ.. أنا بفضل لما بقرا نص.. إني شوف الحالة من أكتر من مستوى.. يعني مثلا.. شو يللي وصلك لحالة القهر هي.؟ من شو..؟ من مين.. القهر من الحبيب يللي غاب..؟ من الأهل يللي تسلطو.؟؟ من الرفقات يللي تركو..!!! وحتى في مستوة تاني.. عن ليش الغياب.. وكيف لحظة الفراق.. كيف الأهل.. شو عملو!! إلخ كل هي ممكن ينحكى عنها بنصوص ممكن تطلع حلوة.. هي فيني سميها رومانسية مضاعفة.. الحكي عن حالة .. أو عنوان.. الحزن.. الخوف.. القهر!! من شو.؟؟ وليش؟؟ وكيف.. هي أسئلة هامة كمان .. وبتفتح مجالات للحكي.. وللنقد.. وللرأي وللراي التاني.. من شان هيك عم تكون التعليقات.. غالبا ع هيك حالات.. بس.. الله يعطيك ي العافية.. وشكرا.. إي واللله عم تحكي صح.. بس .. السؤال.. أما بعد؟؟ شو..! |
|
#7
| |||
| |||
| سنفور .. أولاً بحب أشكرك على مرورك عالموضوع و إبداء رأيك اللي بهمني كوني مبتدئة بهالمجال .. أنا بدي أقلك كيف كتبت هالخاطرة .. بيومها كان في مليون هم بصدري و مؤشر الاحتمال كل ما له عم ينخفض و مؤشر الانفجار عبيرتفع على مهل ... لبين ما وصل لحد ما عاد يقدر ينحبس أكتر من هيك فانفجر ..!! سبب الانفجار متل ما قلتلك كان عدة أمور ... الوحدة ، الشعور بالتعاسة ، كراهية الواقع ... أوقات بتمر بالإنسان حالات متل هي بدون سبب واضح .. بس السبب المباشر كان اكتشاف كذبة عبتنكذب عليك من شخص غير متوقع ، و تصرف غير لائق و غير مسؤول من زملاءك .. لهون و بس ... !! دور الأهل معدوم !!! أساساً ما حاولت ألجأ لحدا منن ... لجأت لربي و شكيت لليل ..!! بيومها ما قدرت أنام بالليل و بعد ما بكيت و بكيت ... قمت و مسكت الورقة و القلم و كتبت هالخاطرة ... و بعدها حسيت حالي ارتحت و نزلتها هون بالمنتدى تاني يوم .. طبعاً أنت لما بتكون عبتحاكي حالك ما في داعي تفصل سبب الدمعة أو سبب القهر ... هو مجرد قهر و السبب ظلم من شخص مقرّب و انتهى الموضوع .. و شكراً لنصيحتك مرّة تانية .. |
|
#8
| |||
| |||
| بتوقع إنه سنفور فصد إنك تكتبي اللي حكيتيه في آخر مشاركة على شكل خاطرة هيك بظن ![]() |
|
#9
| |||
| |||
فزيدينا عنها.. إحكيلنا عن هي.. وهيك بنكون قادرين ندخل معك بالحالة.. وبجوز نشاركك بدمعتين.. |
|
#10
| |||
| |||
| شكراً سنفور .. سنفور ... شكراً على اهتمامك بالموضوع ..... و إن شاء الله رح أحاول أكتب شي متل ما قلتلي و بوقتها رح يهمني رأيك فيه أكيد .. بالمناسبة .. الله يبعد دموع الحزن عننا و عن كل أعضاء المنتدى و تستبدل بدموع الفرح !! ![]() |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| الحاكم عندما يجري مصالحة حقيقية | سوري أصيل | اجتماعيات | 1 | Apr, 16 2006 00:23 |
| عندما يبكي الرجال!! | honey | قصص وروايات | 16 | Mar, 09 2006 20:41 |
| المرأة عندما تحب | Shankool | قصص وروايات | 20 | Aug, 11 2005 06:59 |
| من صاحب أغلى دمعة | RWTH | اجتماعيات | 5 | Aug, 08 2005 19:05 |