| |||||||
| موجز الأخبار لآخر المستجدات الطبية | ||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| جراح القلب السوري من أمهر المتخصصين والطواقم الطبية على دراية عالية من الكفاءة والخبرة ...لكن عدم مواجهة واقع الحال بعد الجراحة تؤدي الى انتكاسات خطيرة .. الدكتور يوسف دياب والطاقم الطبي المتخصص يجريان جراحة قلب تعد من أخطر العمليات وأكثرها دقة وتعقيداً. كيف عاش محمد بصل سبعة ايام بعد العملية وقد أصبح قاب قوسين من الشفاء ... ثم مات فجأة ... ولماذا؟! فرحة الأطباء وأهل الشاب وذويه بنجاح العملية تحولت الى دموع وآهات وحسرات ...؟! كم هو قاس ومؤلم أن تشعر أن الأمل الذي غدا قاب قوسين أو أدنى من التحقق قد ضاع بلمحة بصر، ولسبب غير وجيه؟! كم هو محزن ومؤسف أن تعرف أن شاباً في السابعة والعشرين من عمره أي في ذروة شبابه قد مات بعد أن ارسلت له العناية الإلهية علم طبيب جراح وظروفاً للنجاة والعودة الى الحياة الطبيعية مثل أترابه من الشباب بعد معاناة دامت طيلة سنوات عمره .... لا لسبب جوهري أو خطأ طبي؟, أو لعلة في الامكانيات ... وإنما لسبب آخر لا علاقة له الا بالإهمال واللامباة وعدم المسؤولية؟! نعم .. فالمواطن السوري كلما اكتشف مفخرة علمية جديدة وانجازاً طبياً أو فكرياً يحققه واحد من أبناء هذا البلد لا بد ان تمتلىء نفسه اعتزازاً بأبناء هذا الوطن المخلصين: علماء وباحثين، أدباء ومفكرين، وأطباء بارعين لكنه في الوقت ذاته لا بد أن يحزن ويتألم عندما يكتشف أن هذا الإنجاز وتلك المفخرة قد تعرضتا لإنتكاسة وضياع لدوافع وأسباب هي في حقيقتها أوهى من خيط العنكبوت ... فما بالك بحياة شاب " وأمثاله كثر" كاد يستعيد حياته الطبيعية ونبض قلبه السليم بعد سبعة وعشرين عاما من المعاناة عبر واحدة من أكثر العمليات الجراحية خطورة ودقة وفرادة ضاهت بل تقدمت على كل ما سبقها من عمليات جراحة القلب في كل دول العالم دون استثناء وبأيدي وأنامل أطباء سوريين متخصصين ... لكن الأمل ضاع ... ففي اليوم الثامن مات فما السبب ... وكيف؟! القصة من بدايتها .. وباختصار يروي لنا الأستاذ الدكتور يوسف دياب القصة قائلاً: راجعنا في مركز جراحة القلب الشاب " محمد بصل " عمره 27 عاماً محالاً إلى المركز من جمعية صندوق العافية بحلب يشكو من ألم صدري وزلة صدرية. في الفحص السريري، ثم بإجراء الكشوف الطبية، والتصوير الشعاعي والإيكو تبين أن الشاب يعاني من ألم صدري وزلة صدرية مصحوبة بزرقة مركزية لأطرافه ولسانه وأنفه .. وبالمتابعة تبين أن قلبه يعاني من تشوه خلقي وتضيق تحت أبهري غشائي وقصور أبهر شديد والذي يسمى في طب القلب " أم دم أبهر صاعد " حالة نادرة .. ومعقدة! يضيف الطبيب الجراح الأستاذ الدكتور يوسف دياب: هذه الحالة هي حالة نادرة جداً .. وهي حالة تسمى طبياً " رباعي فاللو " وهي تحدث منذ الولادة .. وهي عبارة عن فتحة بين البطينين الأيمن والأيسر للقلب، مصحوبة مع الزمن بتراكم الأبهر فوقها، إضافة إلى تضيق في الدسام الرئوي وضخامة شديدة في مخرج البطين الأيمن .. ويتابع الدكتور د . دياب: هذه الحالة كان يفترض أن تعالج وتصحح منذ السنة الأولى من عمر الشاب وفي الحد الأقصى في السنة الثانية أو الثالثة من عمره على أبعد تقدير .. لكن لظروف ربما تكون اجتماعية أو اقتصادية أو لعدم توافر الإمكانات الطبية ... أو المادية آنذاك أهملت حالة الطفل آنذاك مما أدى إلى تطور المرض مع تقدم سن الطفل " محمد " إلى حد حصول قصور شديد في الدسام الأبهر ومع التقدم العمري أكثر توسع الشريان الأبهر الصاعد بشكل شديد تطور بمرور الزمن إلى أن وصل قطره إلى 6.5 سم في حين أن القطر الطبيعي لهذا الشريان يجب ألا يزيد على / 3 / سم .. ما يعني طبياً أن الشاب كان معرضاً في أية لحظة لما يسمى طبياً " انفجار أم الدم " ما يؤدي إلى الوفاة فوراً. قـرار حاسم .. وجريء وتكل القصة الدكتورة " نهلة المعلم " المسؤولة عن تحديد مواعيد إجراء العمليات الجراحية فتقول: أمام التقرير الذي أعده الأستاذ الدكتور يوسف دياب عن هذه الحالة النادرة والقرار الذي اتخذه بإجراء العملية أو على الأصح العمليات الجراحية المعقدة فوراً كان لا بد من تحديد موعد العمل الجراحي بأقصى سرعة .. وثم تحديد يوم الجمعة 11/ 8 / الجاري موعداً لهذه العمليات .. ودفعة واحدة و اسعافياً. وبالفعل، تتابع الدكتورة نهلة ثم يحضر الشاب وإعادة إجراء جميع الفحوص اللازمة في اليوم ذاته وأدخل غرفة العمليات .. واستمرت العملية الجراحية / 5 / ساعات متصلة تم خلالها تبديل الدسام الأبهر، والأبهر الصاعد " أم الدم ". وفي اليوم التالي أدخل غرفة العمليات مرة ثانية لمدة / 6 / ساعات متوالية تم خلالها إصلاح الداء الرباعي واستبدال الأبهر الصاعد بطعم اصطناعي ذي صمام. تضيف الدكتورة نهلة: في اليوم الثاني نفسه ولكي يطمئن الأستاذ الدكتور دياب والطاقم الطبي المتخصص على النتائج أجريت للمريض وبعد العملية الجراحية الخطرة مباشرة فحوص ايكو دوبلر لمراقبة عمل القلب والصمام الاصطناعي .. نتائـــج باهــرة .. وفريدة تقول الدكتورة نهلة كانت النتيجة باهرة .. فالنجاح كان بنسبة 100 % والحمد لله .. فعمل القلب كان طبيعياً مئة بالمئة .. ما جعلنا جميعاً نشعر بالزهو والاعتزاز والفخر دون غرور أو مبالغة .. وتضيف: بحثنا عبر الانترنت عن عمليات مماثلة لحالات مشابهة لحالة الشاب محمد بصل فلم نجد في أي مكان في العالم وعلى امتداد العشرين سنة الماضية ما يشير أو يسجل إجراء عملية مماثلة بهذا التعقيد وبنسبة النجاح هذه. تواضـــع العلمـــاء وفي عودة للدكتور الأستاذ " يوسف دياب " قال: بكل تواضع نحمد الله على نجاة الشاب من وفاة محققة لا سمح الله لو لم تجر له هذه العملية الجراحية المعقدة، وعلى التوفيق وعلى هذه الكفاءات الطبية المتوافرة في بلدنا الحبيب سورية، وعلى الامكانات الكبيرة والرعاية الفائقة التي توفرها الدولة لهذا المركز من حيث التجهيزات الطبية المتطورة وعلى التفاني والإخلاص منقطع النظير الذي يتميز به الطاقم الطبي المتوفر في هذا المركز الذي يشهد ضغطاً لا يوصف من الحالات المرضية القلبية، نظراً لعدم توافر مراكز مماثلة في المحافظات السورية الأخرى، وعلى الأقل في المحافظات الرئيسية كحلب مثلاً .. ما يدفع المواطن مريض القلب وهو مغدور لكي يلجأ إلى هذا المركز .. وفي الوقت نفسه ولأن أوضاع هؤلاء المرضى إنسانية من ناحية وخطره صحياً على حياتهم في حال تأخر العلاج من ناحية ثانية وإن الطاقم الطبي يعمل على مدار الأسبوع بلا جمعة ولا سبت .. أي بلا استراحة أسبوعية، حيث تم تخصيص هذين اليومين " يومي العطلة الأسبوعية " للعمليات الجراحية المأجورة التي يتقاضى المركز عنها فقط تكاليف ونفقات العمليات الجراحية التي تتراوح مابين " 120 – 150 " ألف ليرة فقط في حين إنها في المراكز الأخرى تزيد على 350 ألف ليرة كحد أدنى .. أما في خارج سورية فلا تقل تكلفة عملية جراحة القلب وربما أقل خطورة من عملية الشاب " محمد " بكثير عن المليون ليرة سورية كحد أدنى. ويضيف الدكتور دياب: هذا الفارق الكبير بالتكاليف وبالعناية الطبية، يجعل المواطنين المرضى بالقلب يتزاحمون على الإقبال على هذا المركز الوحيد ما يجعل طاقته على إجراء الجراحات الهامة المماثلة أقل من الطلب عليها .. رغم ما قلته من عمل الطواقم الطبية على مدار الأسبوع. عــــام وخـــاص يكمل الدكتور عمار صباغ ما بدأه الأستاذ الدكتور يوسف دياب فيقول: في المركز قسمان: عام مجاني تتحمل الدولة فيه جميع نفقات الجراحة والعلاج وإقامة المريض ومتطلبات العناية بع حتى يتعافى ويذهب إلى بيته بالسلامة. وقسم خاص: يتقاضى فيه المركز من المريض نفقات الجراحة والتصوير والعناية والعلاج بعد الجراحة وتكلفة العمل الجراحي وتوابعه في هذا القسم لا تزيد على / 150 / ألف ليرة وهذا في الحد الأقصى للمريض الأكليلي مثلاً. ويضيف في الحالتين: المجاني والخاص، الإقبال شديد نظراً لوحدانية المركز ولذلك قد يستغرق الدور للعملية حتى ستة أشهر، وربما سنة .. طبعاً وفق الحالة .. ولا تؤجل حالة مستعجلة أبداً .. الدور يعطى كما قالت الدكتورة نهلة، وفق الحالة الطبية للمريض ... فالمريض الذي يتحمل حالته الانتظار يؤجل إلى ما بعد معالجة الحالة الأكثر ضرورة .. وهكذا دواليك. ويشرح لنا الدكتور صباغ إمكانيات غرف العناية المركزة في القسمين العام والخاص فيقول: هنالك / 11 / سريراً للعناية العامة الكبرى (وفق التسمية الطبية) و / 3 / للعناية الصغرى وهي أشبه بغرف العزل التي يوضع فيها المرض الذي يخشى من تعرضهم للإنتانات بعد العملية الجراحية. حالات مؤسفة .. وأخرى تبعث على الحزن! يقول الأستاذ الدكتور يوسف دياب: أحزن كثيراً ومعي الزملاء الأطباء الجراحون والطاقم الطبي عندما نعلم أم مريضاً من المرضى المسجلين بالدور قد توفي .. قبل إجراء العمل الجراحي أثناء فترة الانتظار. ويروى لنا أنه يوم 14 آب الجاري تم الاتصال بأسرة طفل تم تحديد يوم الجمعة المقبل 17 آب لإجراء العمل الجراحي له وفق دوره .. لكن المفاجأة في رد والده الذي قال على الهاتف: العوض في سلامتكم يا دكتور فقد توفي الطفل منذ أسبوع. ويعقب: كم هو مؤلم ومحزن هذا الحال .. إذ لولا الضغط الكبير لكان هذا الطفل بعد أيام يلعب مع أترابه .. صحيح أن إرادة الله عز وجل شاءت وفاته .. لكن الطبيب منا يحزن فلو كان هنالك مراكز للقلب في المحافظات مثل هذا المركز ربما توفرت لهذا الطفل وأمثاله إمكانية استمرار الحياة .. ولا تعليــق!!! * في متابعة يومية لـ "كلنا شركاء" لوضع المريض منذ إجراء العملية الجراحية بتاريخ 11 /8 /2007 وحتى مساء يوم الجمعة 17 / 8 /2007 الجاري تحسن وضع المريض وتناول العصائر بإشراف الأطباء المتواجدين دائماً في المشفى وعلى رأسهم الطبيب الجراح الأستاذ الدكتور يوسف دياب .. إلا أننا وبعد إعداد التحقيق لنشر صباح يوم السبت 18 الجاري تلقينا اتصالاً هاتفياً من الدكتور دياب أعلمنا خلاله وفاة المريض محمد بصل للأسف الشديد ولدى سؤالنا عن الأسباب التي أدت إلى انتكاسة وضعه الصحي .. أجابنا الدكتور المشرف أن المريض تعرض لضيق تنفس وارتفاع حرارة شديد فجر يوم 18 الجاري. ما أدى إلى نقله واثنين من المرضى في أوضاع قريبة أو شبيهة من وضعه إلى التنفس الاصطناعي وأجريت له جميع الإسعافات ولزميليه المتوافرة في المركز وقدمت لهم جميع المعالجات والأدوية في محاولة يائسة لإنقاذ حياتهم .. لكن للأسف الشديد توفي في الثلاثة كررنا سؤال الدكتور دياب عن السبب المباشر للوفاة حاول أن يمتنع عن الإجابة وتمت إلحاحنا فأجاب باختصار: أنه وزميليه تعرضوا لصدمة إنتانية شديدة " بجراثيم سلبية الغرام " من خلال تسلل جراثيم إنتانية " سلبية الغرام " ثم تابعت "كلنا شركاء" الاستقصاء عن الأسباب المقنعة لوفاة هذا الشاب محمد بصل بعد نجاح العملية وبقائه أكثر من أسبوع حياً ودون مضاعفات وتماثل للشفاء تقريباً. تبين لنا خلال سؤال عدد من الأطباء والفنيين العاملين في المركز الذي لم يعرفوا أننا نعد تحقيقاً صحفياً عن الحالة فأجابوا: مجمعين أن في المركز بؤرة انتانية مستوطنة عصية على المعالجة بسبب قدم شبكة الغازات المعالجة للانتانات والتي تجاوز عمرها الأربعين عاماً " والكلام لأطباء وفنيين في المركز " وأشار بعضهم إلى أن عدد الوفيات خلال الفترة الأخيرة قد وصل إلى 14 وفاة لهذا السبب تحديداً ما يستدعي بالضرورة استبدال الشبكة الغازية المشار إليها وإلا ستذهب كل جهود الجراحين والمتخصصين والعاملين في المركز إضافة إلى السمعة الذهبية لهذا المركز سدىً وأدراج الرياح. "كلنا شركاء" التي فاخرت بهذا المركز الصرح من خلال ما تقدم إذ تؤكد في متابعة يومية براعة أطبائنا المتخصصين ومشاعرهم الإنسانية المرهفة. تتقدم إلى أسرة الشاب بصادق التعزية وتدعو الجهات الوصائية إلى الالتفات لمعالجة الخلل المسكوت عنه في هذا الصرح الطبي العلمي حرصاً على حياة الناس وعلى دوره في إنقاذ المحتاجين له. كما نشكر مواقع الإنترنيت التي تقدم الحقيقة كما هي ولا تخاف على كرسيها الهزاز. وندعو المسؤولين المعنيين للنظر للمواطن السوري وكأنه فرد من عائلتهم؟؟!! تحقيق هدى العبود: (كلنا شركاء) 31/8/2007 |
| الأعضاء الـ 10 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا Shankool على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#2
| |||
| |||
it is not logical!! |
|
#3
| |||
| |||
| شو بنحكي ، خلي الطابق مستور ................... عنا بدير الزور كان لازم يتم المباشرة بالعمل بمركز جراحة القلب من شي 10 سنين لأنو كل المخططات والتجهيزات والمصاري كانت جاهزة ، بس ما بعرف ليش دائماً مشاريعنا بتضل شي 30 سنة وبعدين نعمل افتتاح لمراكز متأخرة بالإنجاز . على فكرة إلى الآن لا يوجد أ] طبيب جراح قلبية في دير الزور ولا حتى ايكون اختصاصه من الدير نفسها ولا صحة ولا دراسات ، شي مهزلة ............. وعوووووووووجااااااااااااا ااااااااااااااااااااا مع حبي للجميع ...........SHAKAZOLO.......... |
|
#4
| |||
| |||
| اللي ما عرفته.. شو هي شبكة الغازات المعالجة للانتانات؟ وبعد ما نعرف شو هي بيجي السؤال التاني.. كيف سببت صدمة انتانية عند المريض؟ |
|
#5
| |||
| |||
| أظنة "المعالجة للانتانات" وضعت سهواً هنا .. أو تحتاج إلى المعالجة للانتانات .. والعصية سلبية الغرام بتوقع هي الليجيونيلا ... اللي بتفضل أماكن كهذه ... |
|
#6
| |||
| |||
| الله يرحم الشاب . عندما كنت في سورية ، كنت أرى مركز جراحة القلب جنة بالنسبة لبقية المشافي بسورية . و لكن بعد ان رأيت المشافي هنا ، انه أقل بكثير مما متوفر هنا - من ناحية موضوع التعقيم . و عندما كنت اداوم في المركز ، شاهدت عدة حالات من الانتان بالبسودموناس . نتمنى ان تصبح جميع مشافي سورية مثل مركز الباسل لجراحة القلب . و الله يخليلنا الاطباء الاعزاء هناك مثل الدكتور غازي و د ماجد |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| كتاب العناية المشددة في جراحة القلب وجراحة الصدر | Shankool | كتب ومراجع | 6 | May, 18 2008 15:02 |
| كتاب جراحة تشوهات القلب الخلقيّة عند الأطفال | Shankool | كتب ومراجع | 2 | Nov, 13 2007 10:02 |
| نجاح عمليات حمل في أرحام مزروعة | No Body | آخر المستجدات الطبية | 2 | Apr, 05 2007 18:01 |
| ابحث عن مركز ابحاث في دولة التشييك للجراحة التجميلية من يدلني.... | sahara sand | مقهى الملتقى | 1 | Oct, 13 2005 00:16 |
| مات هايل أبو زيد؟؟!! مات.. أجل مات! | سنفور | مقهى الملتقى | 8 | Aug, 27 2005 10:51 |