| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| التعددية وقبول الاخر والديمقراطية واشياء اخرى.... هادا موضوع فتحت لانو انمط زيادة في موضوع تاني يلي هوا ما هو لي - هو لي وليس لك - وما هو لك ليس لي.. محاولة لمقاربة علاقة الفرد بالمجتمع . منشان ما نعتدي عحقوق غيرنا... الموضوع ببساطة انو بناء على المقدمات التالية: 1.الطبيعة المتمايزة وغير المتجانسة للبشر ووذلك من ناحية الانتماءات الفكرية والاجتماعية و غيرها. 2.مبدأ المساواة بين البشر في الحقوق . 3.النتائج المريعة والسلبية للفكر والممارسة الاستدبدادية المشاهدة والمتوقعة. كل طرح لمعالجة قضايا المجتمع لازم يكون في اطار التعددية وقبول لاخر وفيه انتقاد للطبيعة الاستقصائية للحل الاسلامي يعني مثلا في ظل الدولة الاسلامية التي يدعوا اليها البوطي او القرضاوي لامكان لاي نشاط فكري اجنماعي اقتصادي وغيرو لغير الاسلاميين فبناء على ان(ومن لم يحكم بما انزل الله فأولئك هم الكافرون) حيث ابن عباس وغيرو من كبار التابعين يرى ان الاية تقصد من انكر حكم الله عزوجل وجحده اواستحسن غيره فهو كافر(راجع تفسير ابن كثير لهذه الاية) و وردت جملة أحاديث صحيحة عن عدد من الصحابة: عن ابن عباس وأبي موسى ومعاذ وعلي وعثمان وابن مسعود وعائشة وأنس وأبي هريرة ومعاوية بن حيدة. وقد جاءت بصيغ مختلفة، مثل حديث ابن عباس: " من بدل دينه فاقتلوه"(رواه الجماعة إلا مسلمًا، ومثله عن أبي هريرة عند الطبراني بإسناد حسن، وعن معاوية بن حيدة بإسناد رجاله ثقات). فمن رأى في النظم الوضعية حلا او نظرة للحياة ودعى اليها جهارا كتابة اوتنظيما هو كافر بالرأي الشرعي للمشايخ من امثال البوطي (راجع كتابه الجهاد)والقرضاوي ويجب قتله من بعد الاستتابة.. يقول القرضاوي في اسلام اون لاين :``إن المرتد الداعية إلى الردة ليس مجرد كافر بالإسلام، بل هو حرب عليه وعلى أمته، فهو مندرج ضمن الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادًا، والمحاربة - كما قال ابن تيمية - نوعان: محاربة باليد، ومحاربة باللسان، والمحاربة باللسان في باب الدين، قد تكون أنكى من المحاربة باليد``. اما عن فريضة الامربالمعروف والنهي عن المنكر فهي توجب على الحاكم المسلم الذي يستطيع تغيير المنكرباليد اقامة الاحكام الشرعية في الناس من اقامة فريضة لصلاة والحجاب للمسلمات وحد الخمر وغيرها من الفرائض والمحرمات التي جاء بها الشرع (راجع في هذا :كتاب احياءعلوم الدين باب الامرب لمعروف والنهي عن المنكر) فالحل الاسلامي كما استقرأته الى الان من كتابات لبوطي والقرضاوي وامثالهم يرفض اي نشاطات فكرية او ثقافية اومشاركة اومظاهر اجتماعية غير اسلامية من قبل المسلمين بالهوية (بعرف انو اهل الذمة لهم حقوقهم ضمن اشريعة انا ما عم احكي اعنهم) وبهذا هويصادر حقوق اساسية لهؤلاء المسلمين ووسبب للظلم والتنافر والتناحر داخل المجتمع . قرايتك لمشاراكاتي بالصفحات التالية بتساعدك تفهم وجهة نظري اكتر ما هو لي - هو لي وليس لك - وما هو لك ليس لي.. محاولة لمقاربة علاقة الفرد بالمجتمع ما هو لي - هو لي وليس لك - وما هو لك ليس لي.. محاولة لمقاربة علاقة الفرد بالمجتمع مع احتراماتي لكل الاصدقاء |
|
#2
| |||
| |||
| سلام عاشق بسم الله الرحمن الرحيم
بالنسبة لالمانيا والمثلية انا كان بدي قلك انو الديمقراطية مراة تعكس ترجيحات الافراد وثقافتون ومو بالضرورة يصير كل شي فيها مباح بس المباح محدد بترجيحات ورأي الاكترية لنفرض انو : 1, يوجد عندنا قرار يجب ان يتخذ تمام?? طيب وعندك 2. 100شخص متساويين في حقوقهم في الحكم والتعبير عن الرأي والملكية (شكلك ما عم تبلع فكرة المساواة وانو ما حدا انخلق وعلى راسوا ريشة((طبعا ما عم احكي عالجيج)))وغيروا من قائمة الحقوق المتساوية وانو هالمية شخص منتمين وموزعين بين اراء مختلفة.. 3. لازم ندور على الية لاتخاذ القرار,طيب هون كمان منصير اما تلات خيارات: A.انو كل فئة تصر على انو رأيها هو اللي يمشي وبالتالي تصبح امكانية اتخاذ القرار معدومة... B.انو يقوم مجموعة من هالمجموعات وتتدعي خصبن عن بقية المجموعات انو رأيها هو الاصوب بقى لانيها تعتمد عالوحي ولا لانها بتدعي انها تقدمية وتعتمد العقل والعلم بتفكيرها,افروض متل ما بدك. طبعا البقية رح يقولو وين?? اذاانت كنت بتشوف الدنيا من اليمين نحنا منشوفها من اليسار, بس صاحبنا قلهم
رح تقول لاك انعمى يعني يا طخوا يا كسير مخوا يا ديكتاتورية يا ما في قرار ,بقلك طول بالك في خيار تالت يلي هو .... C.قبول كل طرف متل ماهو والنظر له كطرف متساوي واعتماد فكرة الديمقراطية والتداول اسلمي للحكم يعني اليوم فاز اليساريين بالاكترية بكرا اذا اليمنية اشتغلوا اكتر وعطوا حلول عملية تقنع الناس وتطمنهم فهنن راح ياخدوا الاكترية .و هي طريق بالنص وامشي بالدنيا وقارنلي شروط المعيشة والحياة بين بلاد ديمقراطيه وغير ديمقراطية وبتشوف قوة الفكرة... بالنسبة لالمانيا والحرب العالمية التانية فالديمقراطية (طبعا مو بس يلي فيها حكم الاكترية بس كمان فيها حماية لحقوق الاقليات والتيارات )ما هي حل لكل شي في الدنيا ,بتوعدك تظبتلك الوضع الداخلي للبلد وبس. منشان بره بيلزمك اليات تانية من بعد الحرب العالمية تانية كانوا يشوفوا انها الامم المتحدة بس بعدين اثبتت فشلها يعتي الديمقراطية بتظبتلك جوى, من شان برى بدك تدور على اليات ومؤسسات تانية.... وان كانت المشاهدة تقول لنا انو من وقت الحرب العالمية التانية ما في دولتين substantially ديمقراطيتين وتحاربوا مع بعضهم !!!.. فتعميم الديمقراطية ممكن يكون وسيلة لتحقيق السلم العالمي وان كان مو بالضرورة ... |
|
#3
| |||
| |||
| عزيزي أكتون: أولاً كي لا يحدث ما حدث في موضوع سنفور أجد من الضروري أن نبدأ الحديث من الصفر لا من حيث انتهى في الموضوع السابق ... أرى الموضوع مناسباً جداً للبداية من نقاطه العامة قبل الحديث مباشرة عن الإسلام (رغم تشوقي لهذا الحديث إلا أن الأمر بحاجة لأرضية فكرية راسخة أولاً)... الطبيعة الاستقصائية في مجتمعنا اليوم (وفي أغلب المجتمعات الأخرى) هي أغلبية ساحقة، والفكر المتقبل لكل آخر وأي آخر (والتقبل هنا لا يعني القبول) هو حالات نخبوية شاذة لا تشكل نسبة حقيقية في المجتمع لكنها –برغم ذلك- استطاعت التأثير بشكل كبير في الحضارة الإنسانية (على قلتها) أكثر بكثير من الأكثرية الأصولية المتزمتة (وكل موجب يقارن بالصفر هو أكبر بالتأكيد)... الأدهى من ذلك أننا نتحدث عن مجتمعنا بشكل متقوقع وغبي، الإسلام مثلاً الآن أصبح يشكل صورة الدين الذي عاش فترته الذهبية في ظل مجتمعات متباعدة متفرقة ومتقوقعة بينما انحدر وسقط مع انفتاح المجتمعات وكأنه يريد أن يثبت أنه ليس ديناً قادراً على معالجة مجتمع متواصل متكامل متنافر أحياناً ومتلاق أحياناً أخرى.... لنترك الحديث عن المجتمع الإسلامي وليكن حديثنا أكثر شمولية (المسلمون أقلية صغرى في العالم شئنا أم أبينا ولا نطبق على العالم ما تريده أقليات [u]غالباً[/U]) ... لنتفق على مسلمة رابعة هي أن التقوقع هو آخر الحلول الإنسانية (فطرياً) ... وبالتالي المتقوقع –ضمنياً- يعطيك فكرة عن استنفاده أي حلول أخرى ولو كانت بعيدة المدى... هل نحتاج إلى فكر كهذا؟ ... ست مليارات تحاول أن تتلاقى في بوتقة واحدة تحتاج لعصر جديد من التفاعل والتقبل والحوار، بينما هناك من يرغب في رفض الحوار من أساسه إلا وفق مسلمات ما أنزل الله بها من سلطان ... الحقيقة ناقشت في كتاب لي بعنوان "الإسلام والآخر" هذه المقدمة العامة التي تناولت أولاً المجتمعات وعلاقتها بالآخر عبر التاريخ وعبر المكان ... ربما أضع جزءاً من هذه المقدمة هنا لاحقاً لكن هدف الحديث هو الخروج عن صيغة 0/1 الثنائية التي تصنفك تلقائياً في ثنائية صح/خطأ ... إن من لا يرى ما هو بين الأبيض والأسود من أطياف متلاقية متنوعة ومختلفة هو مصاب بعمى ألوان ... فقط لا غير .... لي عودة .. وشكراً عزيزي نونة |
|
#4
| |||
| |||
| سؤال: مثلك الفكري الأعلى هوي : أتاتورك؟؟ حتى أعرف رتب أفكاري على أي أساس. بالنسبة للمشاركة اللي كنت راح حطها بما هو لي...يبدو إنو هون مكانها المناسب. |
|
#5
| |||
| |||
| لا اتاتورك ولا غيروا انا انتقدت الاستبداد سواء كان استئصال علماني أو تكفير أصولي اسلامي !!!! |
|
#6
| |||
| |||
| سيد أكتون مع قناعتي أن كون وجود الإله من أهم المطلقات ولكن أين تكلمت عن هذا في مشاركتي ؟؟؟هذا يدعوني للتساؤل هل تقرأ مشاركاتي أم أن لديك فكرة مسبقة تجيب على اساسها ؟؟ يا سيد أنا تحدثت عن المطلق الأخلاقي العرفي البشري العام لاحظ لم أتكلم هنا عن إله ولا توحيد ولا غيره تحدثت عن مجموعة أفكار لا يمكن أن تكون خاطئة في اليوم وصحيحة غداً ولذا أجب عن أسئلتي التالية بنعم أو لا : هل الأمومة مثلاً خلق أنساني مطلق عام أم مرحلي ؟؟؟ هل ذم اعتداء شعب على آخر خلق مطلق أم مرحلي ؟؟ هل ذم المثلية خلق إنساني مطلق أم مرحلي ؟؟؟ هل يمكن للخير أن يكون شراً وللشر أن يكون خيراً ؟؟ ميت سؤال من هذا الشكل وبدك منطقياً تجاوب عليهم بنعم لأول تلاتة ولا للأخير .... طيب هذا ما عنيته بالمطلق العرفي الأخلاقي البشري العام الذي تحاول أنت أن تنكره وهنا أكرر المثال السابق هل من حق شعب أن يعتدي على شعب آخر بداعي الحرية و الإرادة ؟؟؟ هل إذا عمل استفتاء في بلد على غزو بلد آخر وطلع في الاستفتاء نعم للغزو هل من حق هذا الشعب أن يغزو البلد الآخر بداعي الحرية ؟؟؟ يعني كمان هنا أستشرف إجابتك بلا ..طيب هذا ما أدعوه بالمطلق العام . ولا يمكن أخ أكتون لحريتك المطلقة أن تتجاوز هذا المطلق لأنو بتدخل بالحيط بعدين؟؟ طيب كمان مين تكلم عن الحدود ؟؟؟ هل ضبط الحريات بحدود –مو شرط دينية - أصبح استبداد ؟؟ خليك منطقي أنا في مشاركتي الأخيرة ما تكلمت عن حدود دينية تكلمت عن التزام بالصفة الإنسانية يعني ما بقى أقول غير انتفاء هالصفة يمكن أم يلغي الصفة الإنسانية وانتشار شريعة الغاب البقاء للأقوى لأنو الكل لديهم حرية مطلقة وعند تقاطع هذه الحريات لن يصمد سوى القوي. طيب بالنسبة لألمانيا لاحظ أنو أنا بحكي بالغرب وأنت تحكي بالشرق !!!! هل فهمت ماذا أردت بالمثال الألماني ؟؟؟طيب عيد قراءة المشاركة السابقة وعطي نفسك فرصة للتفكير دون أن تتسرع . طيب هون كمان ما دمت تدعي العقلانية أدعوك لتعطيني رأيك في عبارة " عقلانية الحرية " . مع تحيات عاشق الغزالي . |
|
#7
| |||
| |||
| لااله الا الله ! 1.يعني لنفرض انو في شي اسموا مطلق(عفكرة الامومة عاطفة مو خلق!!!) وانو انا متفق معك بانو
يعني هل كونها مطلقة لانك مامن فيها ولانو كل او اكترية الناس مامنه فيها اذا الاول رجعنا بدنا نحكي عن موضوع الديكتاتورية والنقط التلاتة واذا كان التاني فالنظام الديمقراطي بدستورو بعناصروالاساسية وانتخابات الناس رح يجي مؤكد للعناصر هي... الشر كلمة مطلقة بالنسبةلك ممكن تكون شرب بيرة وبالنسبة لغيرك ممكن تكون ارتداء للمرأة للحجاب,بتعرف في علمانيين استئصاليين بشوفوا هيك ,اه طب الشر بالنسبة لمين. الحل البعد عن التفكير الشمولي الاستئصالي المدعي للوصاية على الناس و الحقيقة المطلقة
2. من شان موضوع السلم العالمي والاعتداء على شعوب الدول التانية مالي شايف غير كرر لك اللي حكيتوا فوق:
من شان المانية لانني بحبك رح احكيلك عنها شوي بالتفصيل: هادا ياسيدي بعد الحرب العالمية الاولى الالمان انجبروا يعطوا تعويضات ضخمة للمتضررين من الحرب وعام 1929 صار في ركود فظيع من بعد الركود الاول تبع 1921والناس صرت بلا شغل ومتذمرة بهالوقت طلع صاحبنا هتلر ويعني باجندة قومية لاقت قبول في ظل الاوضاع الاقتصادية الصعبة وكان منافسينو هنن اشيوعيين(وهيك من شوف سيطرة التيارات المتطرفة والمثالية في ظل الازمات الاقتصادية وجو الاحتقان وهاد شي بذكرنا بالوضع بالبلاد العربية او اكترها ) وقام بحملة كبيرة من الارهاب ساعدتو فيها سيطرت النازيين على قوات الشرطة والامن من بعد دخولون حكومة 1932 حرق مبنى البرلمان واتهم فيها اشيوعيين بعدين اعتقل كل اعضاء الحزب الشيوعي ,واغلق كل الصحف الاشتراكية والشيوعية.. وفي ظل هالاوضاع ربح انتخابات 1933باغلبية 341/674يعني في333 ما انتخبوا... بعدين صعد اكتر حملة الارهاب الداخلي انجبرت الاحزاب التانية تسكر وبعد كل هاد راح عالبرلمان واخد منو تخويل بالحكم بدون البرلمان لمدة اربع سنوات هيك بديت الديكتاتورية النازيةواعلن حالوا بعدها رئيس المانيا بعدين صار يستعمل اجهزة ال Gestapoلتصفية كل منافسينو واعدؤوا اسياسيين الكامنين فالفترة مابين1934-1939بداية الحرب) عاشت المانيا في ظل الحكم الديكتاتوري وغير الديمقراطي النازي,وقرارات الحرب اتخذت بدون سؤال للبرلمان. طيب هلق بتقلي صحي كانت ديكتاتورية بس كمان هتلر اجا بانتخابات وديكتاتوريتو اخدها عن طريق البرلمان.. بقلك صح ومنشان هيك في دساتير المانيا وايطاليا وغيرها من دول اوربة يلي انكتبت من بعد الحرب العالمية التانية صار في تركيز او ايجاد لشغلتين : 1. بنود اوقسم عن حرمة حقوق الفرد من مشاركة سياسية و اجتماع و حرية تشكيل الاحزاب وعدم اعتقالو تعسفيا. 2.المحكمة الدستورية يلي وظيفتها تعمل فحص لتشرغات البرلمان وقرارت الحكومة ومدى مطابقتها للدستور..وهيك لحد كبير تسكر باب الديكتاتورية وانتهاك حقوق الانسان بالاتتخابات,ومن وقتها يعني من ستين سنة ما تكرر هيك شي.... والسلام عليكم |
|
#8
| |||
| |||
| سيد اكتون عجب بتحسن تقلي ليش لما قابيل قتل هابيل اعتبر هذا العمل عملاً شريراً ؟؟؟؟ وليش آدم عليه السلام ما جمع أولاده وعملوا استفتاْ ليشوفوا هالعمل منيح ولا مومنيح ؟؟؟؟ طيب ليش لما آدم عليه السلام نزل إلى الأرض تزوج حواء ولم يتزوج قردة أو حمار ؟؟؟؟ بتحسن شي نهار أعدي من جنبك أضربك كف تقلي يعطيك العافية وتطالع شي خمس مجيديات وتعطيني ياهن ؟؟؟ ياأخي أنت من حيث تشعر أو لا تشعر تناقش أموراً مغروسة في العقل البشري يمكن مع الغرائز ومخالفتها تعني الخروج على الخصائص البشرية والعرف البشري . أنت تناقش في مواضيع من مثل لماذا 1=1 وليس 1=2 شايف هالمنطق شو بيضحك طيب يمكن أنت رفضك للكلمة وليس للمعنى قد جعلك ترفض المعنى ولكن رفضك –الذي أشعر به موجه للكلمة –لا يعفيك من التفكير بالمعنى الذي أراه لا يناقش . طيب في جزئية أخرى تقول أن الشعب الألماني كان خاضع بين الحربين لضغوط اقتصادية قاتلة ما دعاه لاتخاذ قرار الحرب طيب كتير منيح إذاً أنت هنا تقر بأن الشعوب قد تكون خاضعة أحياناً لضغوطات تمنعها من اتخاذ القرار السليم الذي يمثل مصلحتها الحقيقية ولكنها قد تتخذ قرارات مرحلية تراها بالمنظار العاطفي صحيحة في حين أنها تكون خاطئة وخود مثال تاني بوش بعد أحداث سبتمبر أعلن الحرب على الإرهاب والشعب الأمريكي المتأثر بالصدمة وقف وراءه بكل بساطة ومو عرفان أنو هالزلمة عبيجروا لواد سحيق طيب بنفس الإطار شاف الشعب الأمريكي شو كانت نتيجة وقوفه وراء بوش من عزلة دولية وجرائم ضد الإنسانية ولكن مع ذلك عاد بوش ولعب على الوتر العاطفي وفاز في الانتخابات مرة أخرى . شايف شلون العاطفة بتلعب دور كبير في موضوع الديمقراطية.وهون بقلك ارجع اقرأمثال الفلاح في "ما هو لي " طيب هون كمان منرجع لمثال قديم شوي وهو مثال الاعتداء . من الذي يمنح الحق لشعب ما أن يتخذ قرار بالاعتداء على شعب آخر ؟؟؟ هل مثلاً إذا عملوا استفتاء في بلد وقرروا أنو بدهن يحتلوا بلد تاني ونجح الاستفتاء يصبح من حق البلد الأول أن يعتدي على الآخر ؟؟؟ يمكن هذا الشي صار بس من المشين للإنسانية أن تحاول أن تصبغه بصبغة الديمقراطية لأنه كلام لا يخضع للأخذ والرد. الكلام هنا مطلق يعني بالمطلق نقول ليس من حق شعب أن يعتدي على آخر إذاً بالتالي هذا الموضوع لا يخضع عقلاً للدمقرطة أو التصويت .. يعني هي المشاركة الرابعة بنفس المعنى وما عبتحاول تفهمني سيد أكتون . طيب بالنسبة لعقلانية الحرية نعم العقلانية تعني الخلاف ولكن سؤال هل يمكن للعقل أن يناقش بأن ضرب ستين رصاصة في الرأس مميت ؟؟؟ هل يمكن للعقل أن يناقش أن قطع اليد بالسكين سيسبب النزف ؟؟؟ أراها أسئلة بايخة ولكن أريد أن أوصلك منها إلى نتيجة مفادها أن العقول تختلف ولكنها في نفس الوقت تتفق على مطلق كالمطلقات السابقة وأي محاولة لإنكارها هو تغييب لهذه العقول . سيد أكتون أنا لست ضد الدمقرطة وهذا يمكن واضح من كلامي ولكنني ضد إخضاع المواضيع المطلقة للأخذ والرد وضد إخضاع إنسانيتي للتصويت . وللحديث تتمة .. |
|
#9
| |||
| |||
| لك آخ منك يا عاشق الغزالي هلأ إذا صار استفتاء على قضية معينة خلص ما ضل غير الشر رح ياخد تصويتات أعلى؟ وين رايح انت بهالزحمة؟ يعني بفهم من هالحكي إنه برأيك الإسلام ضد الديمقراطية؟ حتى العالم ما تنحرف بآراءها وتصويتاتها؟ ولازم يكون في شيخ قاعد عم يراقب شو بدها الناس ويتأكد من صلاحيته ويوافق أو ما يوافق شو هالحكي؟ بس بدي أفهم شو بيفرق مجلس الشعب (البرلمان) عن مجلس الشورى؟ بصراحة انت عمتدور هون في حلقة مفقودة وبالتوفيق |
|
#10
| |||
| |||
| أيضاً بكفيك إنك تزت فكرتك وتمشي بترجع إذا شفت أكتون ما اقتنع فيها بترجع بتعيدها ونفس الشي أكتون أخي ما حدا مطالب إنه يقنع التاني طيب لوين خلص كل واحد يزت فكرته ويمشي وفي ناس عم تقرأ وبتاخد باللي بيقنعها أكتر ليش كتر الحكي؟ |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| التعددية ... الحلم الجميل | heart | اجتماعيات | 5 | Feb, 03 2006 04:01 |
| حرب التعليقات في سيريانيوز .. حوار ام اغتيال الاخر .. | Shankool | اجتماعيات | 2 | Sep, 24 2005 12:15 |