| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| أخطاء طبية جسيمة ومشاكل مزمنة وتوقيف أطباء بتهمة فساد ومدير صحة حلب: الواقع الصحي جيد وكل شيء متوفر للمواطن!! تحدث الدكتور "عمار طلس" مدير صحة حلب في حوار مع كلنا شركاء عن الواقع الصحي في حلب فوصفه بالجيد رغم مسلسل الأخطاء الطبية المتكررة التي هزت حلب ودفعت بعض الأهالي إلى توزيع منشورات تهاجم ذلك، بعد وفاة طفل في أحد المشافي الخاصة، كما أقر طلس بظاهرة عدم صرف الأدوية اللازمة في المشافي العامة لكنه اعتبر أنه من العادي أن يدفع المواطن ثمن شراء أدوية من خارج المشفى، وعلى عكس ما يتداوله المواطن فإن مدير الصحة يعتبر أن الأمور جيدة ومسيرة التطوير في مديريته مستمرة، وما قرار إغلاق خمسة مشاف دفعة واحدة إلا دليل على المتابعة، و نفى معرفته بظروف وأسباب توقيف أطباء من لجنة فحص العاملين في قضية فساد. سيارة إسعاف في طريقها إلى طريق حلب دمشق... لمّا تصل نفى الدكتور "طلس" أن يكون قد تبلغ شيئا بالطريق الرسمي عن قضية توقيف أطباء في لجنة فحص العاملين في قضية فساد وتزوير شهادات صحية. و قال "ليس لدي معلومات عن الموضوع، ولم أبلغ رسميا بأي شيء حولهم، ما أعرفه أنه تم توقيفهم، بشكل مؤقت، والتحقيق معهم، ثم عادوا إلى ممارسة عملهم بشكل طبيعي". و مع ازدياد عدد سكان مدينة حلب البالغ عددهم خمسة ملايين نسمة، يقطنون على رقعة تبلغ 40 ألف كيلو متر.م يثور التساؤل عن مدى كفاية النقاط الإسعافية الموجودة على الطرق العامة التي تشهد حوادث دموية كل يوم، وقد أجاب طلس بأن "سيارة إسعاف موعودة ستشغل مكاناً على أوتوستراد حلب دمشق وبالتأكيد هي غير كافية حيث سيتم إنشاء نقاط جديدة في العام القادم، خاصة على طريق حلب دمشق، ما إن تصل سيارة الإسعاف التي وعدنا بها." وعن إغلاق المشافي الخمس مؤخراً والتي كان يجب إغلاقها منذ سنوات طويلة قال طلس "تم إغلاق خمسة مشاف خاصة بسبب مخالفات متعددة منها ما يتعلق بالنظافة أو بالمعايير الفنية والتجهيزات الطبية المطلوبة" واعتبر أن "استمرارها في العمل منذ مدة طويلة ناتج عن قصور سيتم تلافيه عبر تشديد الرقابة على المشافي القديمة والتشدد في السماح للجدية بالعمل إذا لم تتوفر فيها الشروط الفنية والعمرانية المطلوبة، لن نسمح بافتتاح مشفى إلا في بناء مستقل، ولا تقل مساحته عن 400 متر مربع داخل المدينة" الأخطاء الطبية الطبيب دوماً على حق! أما عن مسلسل الأخطاء الطبية الذي يتكرر بشكل كبير، و تم تداول ذلك في وسائل الإعلام، دون صدور أي حكم قضائي يدين أي من الأطباء المخطئين منذ عقود فقال "كل حالة مرضية لها اختلاطات معينة فلا تستطيع أن تقول أن كل مريض يدخل إلى العمل الجراحي سيخرج مائة بالمائة وقد نجحت العملية (و طلع تمام) فمن الممكن حدوث اختلاط ما" و يضيف عن الأخطاء القاتلة "هي نتيجة إهمال الطبيب، ونحن بدورنا نعاقبه مسلكيا في حال ثبوت ارتكابه للخطأ، ثم يبدأ دور القضاء الذي يفصل في النهاية، وبطبيعة الحال فالأخطاء الطبية ممكن أن تحدث في أي بلد في العالم فهي قد تحصل في أمريكا أو لبنان أو الأردن أو في أي بلد". ونفى الدكتور عمار طلس محاباة لجان الأطباء التي تشكل للمحاسبة لأي طبيب يحتمل أن يكون مخطئا واستشهد بآخر حادثة وقعت في مشفى الأطفال التخصصي، حيث توفي أحد الأطفال نتيجة خطأ طبي أودى بحياته بعد دقائق من دخوله غرفة العمليات لاجراء عملية الزائدة الدودية فقال "طلس": "لا أذكر اسم الطفل لكن حضر الأب و تقدم بشكوى فقلنا له سنشكل لجنة بالتعاون مع نقيب الأطباء (د. عماد سلطان) وبإمكانه أن يختار من الأطباء من يريد ممن يثق بهم، حيث طلبت من الدكتور سلطان أن يمكنه من ذلك على أن يكون كل طبيب مختار (ما عليه شي)، وليس لدينا أي اعتراض، وبالفعل تم تشكيل لجنة طبية موسعة تتكون من تسعة أطباء بدل اللجان الثلاثية أو الخماسية التي تشكل في العادة، و تم محاسبة الطبيب المسؤول مسلكيا وتحويله للقضاء لتأخذ العدالة مجراها." وأكد طلس على أن الخطأ عندما يقع يتم تداركه دون تقصير، وهذا طبيعي لأنهم قد حلفوا اليمين منذ بداية مزاولة عملهم المهني، وتحلف اللجان مرة أخرى عند تشكيلها وهي لا تحكم إلا بضميرها." إذا وفرت الدولة كل الدواء فستغلق الصيدليات أبوابها ويعتزل الصيادلة المهنة وعن مدى مسؤولية مديرية الصحة عن النفايات الطبية السامة الناتجة عن المشافي، والتي تشكل خطرا بيئياً كبيرا على الصحة العامة وكيفية معالجة الموضوع قال "تقوم مديرية الصحة بالتعاون مع مجلس المدينة بجمع النفايات الطبية من جميع مشافي محافظة حلب، سواء الحكومية أم الخاصة وذلك بواسطة سيارات تابعة لدائرة النظافة، فتقوم بجمعها بشكل دوري وتنقلها إلى محرقة في مشفى ابن خلدون حيث يتم حرقها بالكامل." و يضيف طلس "نحن مهمتنا كمديرية صحة أولا: القيام بإلزام المشافي بالتقيد بوضع القمامة في أكياس خاصة لتقوم بعدها السيارات بجمعها، و ثانيا: معاقبة المشافي الغير ملتزمة بالتعليمات." لكنه لم يذكر اسم مشفى واحد تمت معاقبته. وذكر طلس أن المشافي غالبا ما تستجيب وتلتزم لأنها تعرف مقدما بأن الأمر سينتهي بها إلى الإغلاق في حال الاستمرار بالمخالفة. وهذا الأمر بصدد تعميمه على أطباء الأسنان والمخابر. وعن آلية مراقبة توزيع الأدوية ووصولها للمرضى الذين يشتكون من عدم حصولهم عليها أثناء العلاج واضطرارهم إلى شرائها من خارج المشفى، في الوقت الذي يتم صرف لزوم طبي لجميع نزلاء المشافي على الورق قال: "لا يوجد آلية معينة لمراقبة توزيع الأدوية، وهي بأنواع محددة، فبالنسبة للأدوية الإسعافية هي متوفرة تقدم للمريض بمجرد دخوله للمشفى أما بقية الأدوية فمن غير الممكن توفيرها بأنواعها الكثيرة فإذا كان في سورية (مائة أنتي بيوتك) فان تأمينها بكاملها للمشافي أمر متعذر وخارج عن طاقة الدولة وعندها فمن الأفضل للصيادلة أن يعتزلون مهنتهم ويغلقون صيدلياتهم". ماذا يريد المواطن أكثر من ذلك...شو عليه إذا دفع من جيبه خمس مية ورقة ؟ ويرى طلس أن لا بأس على المواطن إذا وضع من جيبه 500 ليرة ثمن دواء في المشفى وهو الشيء القليل مقابل ما تقدمه وزارة الصحة من خدمات مجانية (فالصورة ببلاش والمنامة ببلاش وكذلك العمل الجراحي والإيكو و.....) وعن الجديد في خطط مديرية الصحة التطويرية يقول: "في إطار توسيع نطاق النظام الخدمي ركزنا على الأرياف فافتتحنا في العام الماضي مشفى في منطقة الباب، بالإضافة إلى العديد من المشافي التخصصية كمشفى جراحة القلب ومشفى الأطفال التخصصي وذلك في الأعوام الثلاثة الماضية، وفي الشهر الرابع من العام الحالي افتتح مشفى إعزاز برعاية السيد الرئيس وحضوره شخصياً وذلك دلالة على إعطائه أهمية كبيرة لهذه المشافي التي توصل الخدمات للمواطن في الريف وتوفر كثيرا على أبناءه خاصة مناطق عفرين وأعزاز، فقبل إنشاء هذه المشافي كان الأهالي يضطرون للذهاب إلى حلب للاستشفاء أما الآن فأصبح المشفى بمتناول يدهم." واعتبر مدير الصحة أن الواقع الصحي لمدينة حلب جيد فقد أصبح كل شيء على حد قوله متوفراً للمواطن، كما يتم إجراء عمليات جراحية على مستوى عال في جميع الاختصاصات، ونفى وجود أي نقص في تجهيزات المشافي قائلاً: "لا يوجد نقص أبداً في تجهيزات المشافي بل على العكس هناك فائض منها فمثلا أرسلنا لمشفى الرازي ثمانية أجهزة جديدة كما أن الأجهزة الموجودة في القطاع العام هي أفضل بكثير من الموجودة في القطاع الخاص." وعن الجديد في إطار وزارة الصحة تحدث د.طلس عن نظام التعليم الطبي المستمر المطبق في كل بلاد العالم. وبموجب هذا النظام يتعين على كل طبيب أن يحضر سنويا عدة مؤتمرات طبية من أجل تجديد ترخيصه، وهو بذلك يجدد مهاراته أيضا ويكتسب خبرة أكبر. حلب – غيداء وسوف: (كلنا شركاء) 9/10/2007 |
|
#2
| |||
| |||
| تحياتي للدكتور طلس ونشكر جهوده المبذولة لتطوير القطاع الطبي في مدينة اسمها حلب.... وأنا اسكن في مدينة أخرى تدعى أيضا حلب، فمن كلام الدكتور طلس علمت أن هناك مدينة أخرى غير مديني تدعى حلب أيضا؟؟؟؟ ففي مدينته الواقع الصحي ممتاز والمشافي العامة بقدراتها المتواضعة تكفي المواطن ذل السؤال وتقدم له الخدمات المجانية أو الرمزية والمراقبة الصحية فعالة وجيدة 100% ... أما في مدينتي فيوجد ما يشبه المشافي(سواءا الخاصة أو العامة) والواقع الصحي مذري ولم أسمع بما يدعى بالمراقبة أو المحاسبة وسمعت أن راتب الموظف ودخل المواطن في مدينته يفوق الخيال ودفع خمسمئة ليرة من طرف الجيب لا يشكل عبئا على المواطن كما في مدينتي.... فسكان مدينتي يعجزون غالبا عن دفع المئة ليرة في العيادات الخارجية لمشفى الجامعة ولن أتحدث عن تكاليف الصور الشعاعية وتصوير الايكو وعمليات مركز القلب والاوعية والأدوية كل ذلك لا يشكل على المواطن في مدينته أي عبأ فالدخل عال العال وبالنسبة للعمليات الكبيرة فالتأمين الصحي متكفل بها أما في مدينتي فما أكثر من يحتجب خلف حاجز الألم والفقر وكم هم كثر الذين باعوا بيتوا أو اراضي لعمل عملية مكلفة قد تنجح وقد يودع من خلالها الحياة ويبكي أطفاله من بعده في العراء وهم يقامون الجوع ويشتكون العازة.... لمدينتي الراحة والسلام والامنيات الطبيبة بمستقبل أفضل ولمدينته كل الأماني بأن لا تكون تلك المدينة الفاضلة التي ولدت في الأحلام لتعيش على المنابر صامته من غير كلام .... وهي وردة لمدينتي البائسة .... |
| الأعضاء الـ 5 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا Mr.sad على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#3
| |||
| |||
| بالفعل الواقع عكس ما حكى الدكتور طلس وازيدك من الشعر بيت شو رأيو بالمشافي الخاصة يلي تعين طلاب طب سنة ثالثة او رابعة بالاسعاف بالمناوبة الليلية ![]() الواقع مزري جدا............ |
| الأعضاء الـ 2 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا maxcool على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#4
| |||
| |||
| واخ طلع عم ينحكى عن مدينتنا نفسها وانا ما لي خبر .... حسبت وحدة تانية غيرها.... أصبح لأحكيلكن شو صار معي من يومين: الله يسلمكن كلياتكن صار حادث سيارة بسيط لأخي واسعفناه بعد الافطار لأحد المشافي الخاصة واتصلنا مع دكتور عظمية (منعرفه والله وكيل لو ما منعرفه ما شفنا دكتور عظمية قبل نص الليل) المهم أخي الحمد لله شغلته بسيطة بس ونحن بالاسعاف دخل طفل عم يختلج وفي بالاسعاف دكتور مناوب ما عرفان الله وين حاططه ولحاله الزلمة بدو يشتغل تبرعت وساعدته ولبين ما حسنا ندبر ابر ديازيبام ما ضل لحدا لحدا اكتر من عشر دقايق لبين ما امنا تنتين وعطيته ياهن بالمستقيم (طبعا هو قال عطي ياهن بالشرج؟) المهم ضليت معه لبين ما خف الولد شوي بس بقول وا أسفي الواقع سيء..... وبالأخير لا تنسوا هاد من أفضل المشافي الخاصة بحلب؟؟؟؟ |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| خلطة (فساد بالدواء) في معمل ابن زهر.. | Shankool | الإخباري | 2 | Jul, 03 2007 01:51 |
| أميريكا في المقابلة تجنب 10 أخطاء | Shankool | امتحانات الدول الغربية (بشري) | 4 | Nov, 15 2006 23:27 |
| أميركا في مقدمة الدول التي ترتكب أخطاء طبية | blody_cool | مقهى الملتقى | 2 | Nov, 07 2005 14:40 |