| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| مقابلة مع الدكتور ياسر رشيدات مقابلة مع الدكتور ياسر رشيدات أعد اللقاء وأجراه: عبد الحليم غريب بمساعدة: مهيار موسى وأديب لبابيدي ومحمد الحياني بين يدي المقابلة: أود أن أشكر الدكتور ياسر رشيدات على تقبله لفكرة اللقاء وتعاونه الشديد معي وإجراء المقابلة معه رغم توقيتها الذي كان في فترة حرجة صحياً بالنسبة له بسبب كسر يده.. فيستحق كل التقدير والشكر.. وأتمنى له دوام الصحة والعافية.. بطاقة شخصية: الدكتور ياسر عثمان رشيدات وُلِد في القنيطرة 11/1/1961م.. درس الثانوية في مدرسة الشهيد مصطفى محلاية في النبك بريف دمشق، ثم درس طب الأسنان في جامعة حلب، قبل أن يكمل الماجستير والدكتوراه في اختصاص تقويم الأسنان والفكين في جامعة Nantes بفرنسا.. وهو حالياً عضو هيئة تدريسية بكلية طب الأسنان، ومدرس لمادة التقويم، ورئيس قسم تقويم الأسنان والفكين سابقاً (وقت إجراء المقابلة). بعد هذه المقدمة لِننتقلْ فوراً إلى أسئلة المقابلة: 1- لماذا اخترت دراسة طب الأسنان؟ هل كانت هذه رغبة نابعة من داخلك؟ أم هي رغبة والديك؟ أم مجموع البكالوريا؟ هي رغبة الوالدين ومجموع البكالوريا وعدم المقدرة على الذهاب إلى جامعة أخرى لدراسة الطب البشري، أما الرغبة الحقيقية فكانت هندسة العمارة. 2- بماذا تصف لنا الطالب ياسر رشيدات في ذلك الوقت؟ الطالب المتابع الذي لا يفوِّت أي محاضرة نظرية ولا جلسة عملية والذي لم يدخل مخبراً قط خارج الكلية. 3- هل كُنتَ فعّالاً في مجالات الأنشطة الطلابية والجامعية الثقافية والرياضية والفنية منها؟ حدثنا عنها إن وُجِدت؟ كنتُ نشيطاً في مجال الرحلات والأنشطة الثقافية من حيث المتابعة وليس الاشتراك. 4- كيف كانت لحظة التخرج وشعورك حينها؟ قبل التخرج كنت أردد كثيراً أن العمر كله سينتهي, ومن المؤكد أن هذه الفترة المتبقية للتخرج ستنتهي, وشعوري حين التخرج أن مشوار الحياة قد ابتدأ من لحظتها. 5- كيف اخترت اختصاص تقويم الأسنان والفكين؟ وبماذا تصف هذا الاختصاص؟ من حيث المزايا والمساوئ؟ كان الاختصاص الوحيد الذي اخترتُه وكانت قبل هذا الخيار أطروحة التخرج بهذا الاختصاص. وهو الاختصاص الذي يحتاج للكثير من المعرفة والحكمة والدقة, وقد ينطبق هذا على باقي الاختصاصات الطبية عموماً. من حيث المزايا: الاختصاص الأنيق والراقي, ومن حيث المساوئ: العلاجات الطويلة التي تتطلب الاستمرارية في العمل، وتتطلب أيضاً التعاون الخاص بالمريض والذي قد لا يكون متوفراً عند جزء من المرضى, مما يتطلب إعادة العمل المجرى, وهذا ما يثير الانزعاج والقلق, أيضاً نظراً لاختلاف سوء الإطباق وأشكاله والعوامل الفردية فإن مشكلة النكس تبقى مطروحة دائماً والخطورة في حدوثه. 6- هل يوجد فرق بين الممارسة العملية في الواقع وبين ما نتعلمه في الكلية؟ من حيث المبدأ لا يجب أن يكون هناك فارق بين الاثنين, وأرفض تماماً التمييز بينهما والتغني أحياناً بما يقوم به أطباء في الغرب والتأسف على ما نقوم بعمله نحن في الشرق, إذْ لم يعد هناك ذلك الفارق التقني بين ما هو موجود في الغرب وبين ما هو موجود عندنا, وبالتالي ربما يكون المبرر الوحيد لحدوث فارق بين الممارسة العملية في الواقع وبين ما نتعلمه هو الواقع الاجتماعي والاقتصادي المختلف. 7- هل حقّق الدكتور ياسر رشيدات أحلامه؟ أم هو يؤمن بالأحلام المتجدّدة كلّما اجتاز الإنسان مرحلة من مراحل حياته؟ لا يمكن تحديد الأحلام بشكل قطعي, وهناك فارق بين الأهداف المرحلية والهدف الأسمى, وخلال مراحل الحياة تمر بالإنسان فترات من الهمة والنشاط وفترات أخرى من اليأس الذي نتمنى وبالتوكل على الله أن لا يكون هو المسيطر. 8- ماذا أنجز الدكتور ياسر على الأصعدة الشخصية الذاتية والمهنية؟ وما هي أهم المحطات في حياتك والّتي تحب دائماً أن تتوقّف عندها؟ أثناء دراسة طب الأسنان كنت أتمنى وأعمل على ابتكار شيء ما, وهذا ما وفقني الله لعمله لاحقاً. ليست هناك محطة خاصة أتوقف عندها إلا محطة وفاة الوالدة رحمها الله. 9- هل لك أيضاً أن تلخّص لنا أهم إنجازاتك المحقّقة في كلية طب الأسنان كمدرّس ورئيس قسم؟ وهل هُناك المزيد ممّا تود تقديمه؟ الله يعلم ماذا يمكن أن يكون قد أنجزتُ, ولن أقفَ عند أي شيء من ذلك. وبالتأكيد يجب أن أنجز ما أراه ضرورياً وما أقتنع به دائماً. 10- هل كنتَ مع قرار الماجستير الّذي يُعطي للطالب 40 بالمائة من معدله و60 بالمائة من نتيجة الامتحان الوطني لتقرير اختصاصه؟ أم تفضل الوضع الحالي الذي يعتمد المعدل فقط ويحفظ حق الأوائل فقط؟ لا أفضِّل الاثنين, وأفضِّل أن يعتمد القبول على المعدل وعلى امتحان قبول خاص بكل قسم؛ بإخضاع الطالب لمجموعة اختبارات متعلقة بالناحية العلمية والمهارة اليدوية وقوة الشخصية، ولكن أعتقد أن ذلك سينجم عنه سلبيات كثيرة في مجتمعنا. وبالتالي قبول المعدل من باب العدل. 11- من الملاحظ أنّ الدكتور ياسر ذو شخصية قوية وحازمة جداً لدرجة أن يهابه الطلاب رغم إخلاصه في التعليم وبساطته حين الاقتراب منه؛ هل يفرض التدريس هذه الصفات أم هي صفات تميز شخصيتك؟ أعتقد أنه ربما فرض التدريس قوة الشخصية, ولستُ أدري ما إذا كانت هذه الصفة تميزني شخصياً. 12- كيف يمكن تحسين مستوى التدريس في مخبر التقويم؟ فهو جيد لكن هناك عدة جوانب خلل من الطلاب والمشرفين أحياناً.. من المؤكد أن مستوى التدريس في مخبر التقويم يمكن أن يكون بشكل أفضل, ولكن هناك جزءاً من المسؤولية يقع على عاتق الطالب الذي ليس لديه الرغبة في التعلم. 13- من أصعب المشاكل التي واجهتنا في الكلية وقوفنا عند باب العيادات السنية بحثاً عن المرضى بشكل يسيء أحياناً لسمعة المهنة والكلية وحتى لكلمة طبيب.. ماذا تقترح كحل يؤمن تأمين المرضى والتوزيع العادل لهم دون ظلم للطالب المتميز أو الطالب العادي؟!! أعتقد أن المتابعة الجيدة للمرضى من حيث العلاج سيحسِّن من سمعة الكلية, وهذا ما سيزيد من عودة تدفق المرضى وعدم وجود مشكلة في تأمين الأعمال الضرورية. 14- يُعتبَر التعاون بين الأقسام في حدوده الدنيا، وكل قسم يخشى ويهاب فتح باب التعاون والتنسيق مع باقي الأقسام، لِمَ لا تحاول أن تبدأ التجربة وتشجع باقي الأقسام على التعاون والتنسيق فيما بينها بدل أن يبقى كل قسم مستقلا ً بذاته؟!! آمل صادقاً أن يتم التعاون والتنسيق مع الأساتذة في القسم نفسه بشكل جيد، وبالتالي فإن التعاون بين الأقسام هو مرحلة متقدمة لها ثمارها العظيمة بالتأكيد. وأدعو الله أن يتحسن ذلك قريباً. 15- كيف يمكن لطبيب الأسنان أن يتابع تحصيله العلمي بعد التخرج ويبقى على اطلاع ومعرفة بأحدث المواد والأجهزة السنية والدراسات وكيف يتغلب على صعوبة تطبيق هذه التقنيات الحديثة دون وجود إشراف علمي؟ بالمشاركة بالمؤتمرات العلمية المختلفة, مع التأكيد على أن المؤتمر لا يمكن بحال من الأحوال أن يعلمك الجديد خلال ساعاته المختلفة, ولكن حسبك أن تخرج حتى ولو بفكرة واحدة جديدة تقودك خطوة إلى الأمام.. أما فيما يتعلق بالتقنيات الحديثة فيتعلق ذلك بالاختصاص، وربما يمكن تجاوز ذلك بالدورات العملية. 16- ما هو مستقبل التعليم العالي في سورية برأيك ونحن نراه يميل باستمرار نحو التعليم الموازي والجامعات الخاصة؟ إن مستقبل التعليم العالي في سورية مرتهن بشكل كبير بالأسلوب الذي تقدمه وزارة التربية في التعليم والتربية. 17- ما رأيك بتدريس المقررات الطبية باللغة الأجنبية؟ وهل تعتقد أن اللغة العربية كافية لتلقي العلوم الطبية؟ أعتقد أن اللغة العربية في سورية يجب أن تدخل على جميع المواد دون استثناء وبشكل جزئي للإتقان، وذلك من خلال إعطاء بعد كل مجموعة من المحاضرات ملخص شامل عما أخِذ باللغة الأجنبية، وهذا يفيد في ترسيخ المعلومة من جهة وتعلم اللغة من جهة أخرى على مستوى الطالب, وإجبار الأستاذ على هذه المتابعة وبالتالي أن يكون جزء من الأسئلة الامتحانية باللغة الأجنبية. 18- نعلم جيداً أن التأمين الصحي يرفع مستوى طب الأسنان في الدول الغربية فيبادر المرضى إلى معالجة أسنانهم باكراً.. كيف يمكن تطبيق ذلك في سورية؟ وما العوائق التي تحول دون ذلك؟ العوائق هي التخلف والفساد. 19- لنتكلم عن تجربة الأتمتة حديثة العهد.. طبقناها ولم يرْقَ تطبيقها إلى الحد المأمول، فهي لسبر معلومات الطالب وتصحيحها، ويجب أن يعرف الطالب أخطاءه فيها كما في الدول الغربية، فلِم لا نطبق ذلك بل نعتبر الأجوبة سرية جداً لدرجة أن يمتنع بعض دكاترتنا عن إخبارنا بالجواب الصحيح إن سألناه؟!! تجربة الأتمتة ناجحة جداً للتقييم العام للدخول مثلاً في اختصاص معين، حيث يتجاوز كمُّ المنهاج ثلاثة آلاف صفحة، وبالتالي هناك كمٌّ هائل من الأسئلة التي تغطي كامل المناهج المختلفة الشمولية. ولكن كيف يمكن البحث عن كمِّ الأسئلة المتجددة في كل عام مرتين لمناهج صغيرة؟! أما حجب الإجابة في حال سؤال أيٍّ من الطلاب عنها فهو شكل من أشكال حجب العلم. 20- ما هي برأيك صفات الأسئلة الامتحانية النموذجية؟ هي الأسئلة التي تسبر مستوى الطالب الحقيقي ومقدرته على المحاكمة العقلية. 21- ازداد عدد أطباء الأسنان وكثرت عياداتهم وكثرت مشاكل بعض الأطباء في العيادات الخاصة، ما رأيك بفكرة مجمع العيادات التي تشمل طبيب أسنان من كل اختصاص كما في بعض الدول العربية الشقيقة، حيث حسنت سمعة المهنة وارتقت بها بشكل واضح؟ هذا يتعلق أيضاً بالواقع الاجتماعي وثقافتنا الخاصة, ومن حيث المبدأ فإن العمل ضمن مجموعات وإن كانت من نفس الاختصاص يرفع من المستوى العلمي للمهنة والاختصاص. 22- هل لك أن تنصحنا كيف يمكن أن نكون أطباء أسنان متميزين وناجحين في المستقبل؟ أنصح بالإخلاص في العمل وتوخي الدقة العظمى, والتدريب والتعلم المستمر, والتواضع في التعلم, وحسن معاملة المرضى, وحدٍّ أدنى لا تفاوض فيه من الثقة بالنفس المرتكزة على المقدرة والقواعد العلمية. 23- أخيراً كلمة توجِّهُها لدفعتنا التي تخرجت.. تمنياتي القلبية للجميع بالتوفيق وأن نسمع أخبارهم العلمية والمهنية الطيـبـة، وأن لا نراهم قد ذابوا ككثير من الدفعات التي تخرجت دون ترك أثر, وأنصح الجميع بالتواصل، وأطلب منهم المسامحة عن أي خطأ أو شيء قد بدر مني.. والله الموفق.. دكتور ياسر.. أشكرك من كل قلبي على سعة صدرك وتقبلك لفكرة اللقاء وصبرك على الأسئلة.. شكراً جزيلاً لك، وأرجو أن تذكرنا بخير، ونتمنى لك التوفيق والسعادة دائماً.. |
| الأعضاء الـ 7 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا Ghareeb على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#2
| |||
| |||
| شكراً على رحابة صدرك يا دكتور ياسر..... هناك دكاترة لا تنسى في كلية طب الأسنان . والله لأنت أولهم...... أحببتك أستاذي في مادة الإطباق واللغة الفرنسية أولاً .. ثم أعجبت بك أكثر وأنت تعلمنا الإتقان وفنه في مادة التقويم... وإن شاء الله سأكمل معك المشوار في الدراسات العليا. فأدامك الله لهذه الكلية . فوالله عندما تُذكر أمامي أذكر كلمة الإتقان ..... وأذكر صفة الإخلاص محمد صادقلي . .... |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا sadekly على هذه المشاركة المفيدة: | ||
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| مقابلة مع عميد كلية الطب البشري أ. د. نهاد محلي | No Body | لقاء مع منارة | 18 | Feb, 23 2010 12:59 |
| مقابلة مع نائب رئيس الجامعة أ.د.عابد يكن | Ghareeb | لقاء مع منارة | 8 | Jan, 15 2009 21:50 |
| مقابلة مع الدكتور أيمن سراج | Ghareeb | لقاء مع منارة | 4 | Oct, 10 2007 16:48 |
| مقابلة مع الدكتور فيصل سراج | Ghareeb | لقاء مع منارة | 3 | Sep, 28 2007 11:57 |