Logo Pending!  


عودة   الملتقى الطبي السوري > العموميات > الثقافة > قصص وروايات


Try to know the right diagnosisمقاربة مريض بألم مفصلينحتاج إلى مشرفين (للأقسام ولكل الموقع)
تعالوا نشخص التهاب الكبد B مصلياًتقربر مفصل عن فحص الكيمياء العضوية العملي لطلاب ابو بكر 



الرد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1  
قديم Aug, 02 2005, 03:02
Shankool
أريد أن أتنفس الحرية
شاب - طب بشري - بعد التخرج
Default Medal 
 
تاريخ الانتساب: Oct, 02 2004
المكان: سرّي للغاية
العمر: 25
المشاركات: 4,444
التشكرات: 1,972
مشكور 2,782 من المرات في 816 من المشاركات
النشرات: 2
الأوسمة: 1
Images: 82
أول يوم في ثلاجة الموتى ..؟!!؟؟

تخرجت من كلية الطب منذ عدة سنوات وجلست بعدها في البيت أنتظر التعيين أو النصيب .. !! وذات يوم دق جرس الهاتف لأجـد شخصا يقول لي :
" تم تعيينك في مستشفى المواساة .. يجب أن تباشري غدا وإلا …!!"
قلت له :
" لا .. لا داعي لـ " وإلا " هذه .. سأكون أول من يدخل باب المستشفى صباح الغد بمشيئة الله ..
لم أنم ليتها جيدا .. ألف صورة تعبر مخيلتي و ألف شعور يغمرني وألف " وإلا " قفزت أمام عيني .. ولذلك لم أذق طعم النوم ..
جاء الصباح وجاء يوم العمل الأول .. عندي " بالطو " أبيض أحتفظت به من أيام الجامعة .. حاولت أن أرتديه .. جيد .. لا زلت أحتفظ برشاقتي .. أتأمل نفسي في المرآة .. نعم .. يبدو أن زمن الرشاقة قد ولّى .. !! رميت البالطو جانبا لألحق بالعمل الجديد ..
عندما وصلت المستشفى كنت حقا أول من وصل من الموظفين و الممرضات و العمال .. لم أبالي .. يجب أن أثبت جدي و اجتهادي من أول يوم ..
بحثت عن المكان الذي سأمارس فيه عملي .. سأكون صيدلية بإذن الله .. هكذا كنت أحلم طوال عمري .. و اليوم سيتحقق احلم ..
سألت : أين سأعمل ؟؟

لا أحد يعرف ..
بدأ الموظف المختص بتقليب الأوراق و الدفاتر و المعاملات .. ثم نظر إليّ بعد حيرة طويلة وقال :
" انه هنا .. هذا اسمك .. ستعملين تحت .. في البدروم .. في الدور الأرضي "
قلت :
" هل هناك صيدلية في البدروم ؟"
تأملني كاتما ضحكة أوشكت أن تفلت منه وقال :
" عفوا .. الصيدلية هنا .. خلف مكتبنا .. ولكن أنت ستعملين في ثلاجة الموتى .."
انتفضت أطرافي و تلعثم لساني وأوشكت قدماي أن تهويا بي .. تماسكت ولملمت أشلائي لأقول له :
" ثلاجة موتى .. ولكن .. أنا صيدلانية .. والموتى حسب معلوماتي يحتاجون للدعاء والترحم ولا يحتاجون إلى صيدلانية مثلي "
قال :
هذا صحيح .. ولكن .. لست أنا من وضعك في هذا العمل .. وان أردت نصيحتي باشري عملك بضعة أيام ثم حاولي أن تطلبي نقلك إلى مكان آخر بالتفاهم مع مديرك "
قلت :
" عفوا .. ولكن لا أصلح في هذا المكان "
قال بعد أن ألقى بظهره على الكرسي ووضع رجلا على رجل:
" وهل أنا أصلح هنا .. وذاك هل يصلح هناك .. قولي لي يا سيدتي هل هناك شخص مناسب في مكان مناسب في هذا الزمان ؟! إنها مسألة أكل عيش .. وعلينا أن نعمل في أي مكان وإلا " ..!!
أطلقت تنهيدة من أعماق قلبي وقلت له :
" ما حكاية " إلا " هذه ..؟ لا بأس ..أمري إلى الله .. "
أنهيت إجراءات مباشرة العمل ثم نزلت إلى المكان الذي سيضم خطواتي القادمة .. مكان كئيب .. إضاءة خافتة تخلق الرعب في النفس .. دخلت الغرفة التي تحتضن الثلاجة وأنا أجر قدمي جرا.. وجدت زميلة تنتظرني .. أفهمتني أن عملي سهل جدا ..

" سيأتي أهل المتوفى بورقة يفترض أن تطابقيها ببيانات موجودة على باب الثلاجة التي تضم جثمان متوفاهم .. وإن تطابقت عليهم عندها أن يأخذوا ميتهم من هنا "

أطلقت زميلتي ضحكة عالية و هي تحاول أن تزرع الشجاعة في قلبي لتضيف قائلة :
" لن تلمسي أمواتا و لن تحملي جثثا .. فقط ستتعاملين مع بيانات .."
قالت كلمتها و هي تتوجه نحو الباب .. أطبقت على يدها بفزع و قلت :
" إلى أين ؟"
قالت :
" المعذرة .. لدي مشوار تم تأجيله أربع مرات لحين مباشرتك العمل .. لا تقلقي .. سأعود خلال ساعة و ربما أقل .. إلى اللقاء "
وتبخّرت من أمام عيني في لحظة و تركتني زائغة العينين أشم رائحة الموت من كل اتجاه ..
هربت من الغرفة .. سحبت كرسيا و جلست في الممر ..وبقيت أضرب أخماساً في أسداس .. بل في أرقام كثيرة بلا نهاية .. ما هذه الورطة ..؟ هل سأقول لأمي و أبي و اخوتي أني أعمل حارسة على بوابة ثلاجة الموتى ..؟ هل الموتى بحاجة إلى من يحرسهم ؟ وهل أفنيت عمري و سهرت الليالي لأكون في هذا المكان ..؟ وأين أذهب بعلم الصيدلة و الأدوية والكيمياء و كل ما تعلمته ؟ هل أذيبه في كوب ماء و أشربه ..؟
انتبهت إلى واقعي .. صمت عميق يكاد يحاصر المكان لولا أصوات بعيدة تتسلل إلى أذني .. بدأت الوساوس تنبت في محيطي ..
كأني سمعت طرقا من داخل الغرفة ..!!
هل هناك من يهمس باسمي ..؟!
كأني رأيت شيئا يتحرك كالبرق أمامي ليختفي .. !!
يا إلهي .. هواجس و ظنون وأوهام خلقتها بنفسي لأداري إحباطي تطوقني وتخنقني .. وفي ما أنا أسيرة هذه الهواجس إذا بصوت عال محتد يصرخ بي :
" السلام عليكم "
قفزت من الكرسي وأنا أردد " وعليكم السلام " ووجهي يدور في كل مكان أبحث عن هذا المخلوق الذي ذبح وحدتي ..
رأيت نفسي فجأة أمام رجل ضخم يحمل ورقة صغيرة جدا يقدمها إليّ ويقول:
" تفضلي "

شعرت وكأن قلبي قفز بين يدي .. هل هذا حلم أم واقع ..؟ لم أقرأ الورقة .. سألته فقط ..
" ما هذه "
قال :
" انه جدي .. اختفى منذ شهر و نحن نبحث عنه وربما يكون هنا في هذا المكان "
قلت وقد بدأت أشعر بأنفاسي تعلو وتملأ المكان :
" والمطلوب ؟ "
قال بغضب ظاهر :
" سلامة فهمك .. المطلوب أن تفتحي جميع أدراج ثلاجتكم العامرة وتبحثين عنه "
قلت و أنا أظن أني أرد له غضبه بما يستحق :
" المعذرة .. سلامة فهمك .. أنا لا أعرف جدك ولا شكله "
أدخل يده بسرعة في جيبه ليخرج صورة وضعها أمام بؤبؤ عيني وقال :
" هاهو .. "
قلت بارتباك ظاهر :
" تعال إذن وابحث عنه بنفسك "
قال وقد فطن إلى حقيقة الأمر :
" عفوا .. أنت هنا لهذا العمل .. وقد تحوي ثلاجتكم العامرة نساء لا يصح أن أنظر إليهن .. ولهذا سأعود إليك بعد قليل لآخذ الإفادة .."
وهرب من أمامي قبل أن أنطق بحرف ..
تأملت صورة جدّه ، ثم أطلقت نظري في أرجاء الثلاجة التي تحوى أكثر من عشرين درجاً ، تراني هل أتجرأ و أفعلها ؟
ويح قلبي .. أنا التي يهلع قلبي لذكر الموت أجد نفسي فجأة أمامه وفي أكثر من صورة ؟
هل أنسحب ..؟
نعم .. هذا أفضل ..
أفضل ..؟ لمن ..؟
تخطر في ذاكرتي كلمة ( وإلا ) التي ترددت على مسمعي أكثر من مرة بسبب هذا العمل .. أم يقل ذاك الموظف أن المسألة " أكل عيش " ؟
أطل في الصورة مجدداً .. أجد قدماي تقوداني إلى داخل غرفة الثلاجة .. أقترب من أول درج .. أقرأ كلمة ( مجهول .. حادث سيارة ) مكتوبة على ورقة معلقة بإهمال على مقبض الدرج ..

المطلوب مني أن أفتح الدرج وأفتح عيني جيد وأتأمل الموت .. ألاحق تفاصيله .. أستكشف بصمته .. مطلوب مني أن أقارن الموت بصورة .. والمجهول بعلامة استفهام .. يالله .. ماذا أفعل .. قلبي يكاد يتوقف .. أمد يدي إلى الدرج أحاول سحبه .. إنه يترنح في الهواء .. أتراه فارغ ؟ أسحبه بهدوء ..

يا الله .. زلزال يضرب كياني .. إنها جثة طفل صغير .. أتأمله بخشوع .. كل كياني يبكي .. أي جبار عات دهس طفولتك وبراءتك أيها الصغير ؟ أي أرعن أخرق قطف بسمتك وداس فرحة أبويك وقذف بك إلى أحضان الموت ..

أحاول أن أمد يدي إلى جبهته .. لم أتردد .. لأول مرة في حياتي ألمس ميتا وأنا التي كنت أتحاشى الاقتراب من مريض .. لمست جبينه البارد .. عبثت يدي بشعره .. قوة غامضة دفعتني إلى تقبيل خده .. شعرت أني أقبّل عصفورا صغيرا ..

صوت يخترق أذني .. " عفوا ..مكانك ليس هنا " .. نظرت خلفي فإذا به ذاك الموظف الذي قذف بي صباحا إلى هذه الثلاجة ..

قلت وأنا أمسح دموعي وألملم مشاعري : " ألم تقل لي صباحا أن مكاني هنا وأن كشوفاتك تؤكد ذلك " ..

قال مرتبكا : " أرجو أن تعذرنيي .. يبدو أني لم أغسل وجهي جيدا هذا الصباح ولكن عندما سألوا في الصيدلية عن الموظفة الجديدة إكتشفت خطأي .. السماح منك مرة أخرى " ..

لم أفرح بالنبأ .. لم أفرح بالصيدلية .. نظرت إلى جثمان الطفل من جديد .. قلبي مذبوح وكياني مشروخ ويدي لا تريد أن تفارق وجه الطفل .. قلت للموظف :

" ما حكاية هذا الطفل ؟ "

قال : لا توجد حكاية .. طفل مشرد كان يتسول عند إشارة مرور دهسته سيارة طائشة .. لا أحد يعرف شيئا عن هذا الطفل ومنذ سنة والجثة هنا والشرطة ترفض دفنها قبل التعرف على ذويه ، وحتى من ارتكب الحادث لازال حرا طليقا .. على أي حال .. أرجوك .. يجب أن تذهبي إلى الصيدلية فورا قبل أن تحدث لي مشكلة .. "

قال كلماته تلك واختفى من أمامي .. وبقيت أنا وهذا المشرد الصغير .. يا لوعتي عليك أيها الملاك .. عشت مشردا وتموت مشردا .. عشت فقيرا وتموت مكسورا لتغفو وحيدا في ثلاجة من الصقيع .. قتلك الظلم وهرب .. دهستك القسوة واختفت ..

ماذا أفعل الآن يا ربي ..؟ أنا الآن صيدلانية " رسمي " .. ومكاني ليس هنا .. ولكن .. كيف أترك المكان وقلبي هنا .. وكياني هنا .. وإنسانيتي هنا .. كيف أغادر وعصفور يبحث عن الراحة ميتا ولا يريدونها له قبل أن يستكملوا أوراقهم .. هل يتصورن أن ضمير القاتل سيستيقظ بعد سنة ليقول : أنا من دهسه .. خذوني فغلوني ..؟

لن أترك يا صغيري تموت مرتين .. سأسعى إلى إخراجك من هذا القبر البارد ..

انحنيت عليه من .. وقبلته من جديد .. ودموعي تغسل وجهه .. وهمست في أذنه : " أقسم لك يا صغيري أني لن أتركك هنا " وأغلقت درج الثلاجه وكأني أغلق قبرا على روحي ..


منقول عن نغم - للكاتب سمير . م
رد مع اقتباس
الأعضاء الـ 2 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا Shankool على هذه المشاركة المفيدة:
  #2  
قديم Aug, 02 2005, 14:49
sunshine
لن يطفئوا نور الشمس...
فتاة - طب بشري - سنة خامسة
 
تاريخ الانتساب: Mar, 09 2005
المكان: aleppo
العمر: 22
المشاركات: 321
التشكرات: 27
مشكور 12 من المرات في 7 من المشاركات
القصة كتير مؤثرة ... انا زعلت كتير على الولد
الي متلو متايل ... والمشكلة انو ما حدا حاسس فيهن..
رد مع اقتباس
  #3  
قديم Aug, 02 2005, 17:43
Snowwhite
فتاة - طب بشري - سنة رابعة
 
تاريخ الانتساب: Mar, 01 2005
المكان: حلب
العمر: 22
المشاركات: 85
التشكرات: 1
مشكور مرة واحدة في مشاركة واحدة
حلوة كتير....بس حسيت حالي بفيلم رعب ..........

في سؤال محيرني ؟ البنت دكتورة ولا صيدلانية؟
رد مع اقتباس
  #4  
قديم Oct, 07 2005, 15:33
Ro Ro
إيطاليا بطلة
شاب - طب بشري - سنة رابعة
 
تاريخ الانتساب: Sep, 21 2005
المكان: بالبيت
العمر: 22
المشاركات: 267
التشكرات: 2
مشكور 5 من المرات في 5 من المشاركات
للأسف هالقصة بتثير عندي كتير احزان!!!!!! اكيد اولها على الولد اللي راح بين الأرجل و ما حدا حس فيه.......و التانية على مصيري الأسود بعد التخرج يعني مو بعيد كون محلها ابدا!!!!!! و اخرها اني دائما حلمت يكون عندي هالموهبة ...قصدي الكتابة بس يا حسرة
رد مع اقتباس
  #5  
قديم Oct, 07 2005, 22:22
البتول
بانتظار تأكيد الإيميل
فتاة - صيدلة - سنة ثالثة
 
تاريخ الانتساب: Sep, 10 2005
المكان: حلب
العمر: 23
المشاركات: 76
التشكرات: 0
مشكور 4 من المرات في مشاركة واحدة

ليش في شخص مناسب في المكان المناسب بهذا الزمان؟؟؟؟؟؟؟
فعلا هدا هو السؤال اللي لازم ينطرح ... وخاصة في مدرجاتنا ومخابرنا...
الله يحمينا من الأعظم ...
عفوا يمكن في غلط في أول القصة .. (تخرجت من كلية الصيدلة ) وليس الطب.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم Oct, 08 2005, 00:50
shery
بانتظار تأكيد الإيميل
فتاة - طب بشري - سنة سادسة
 
تاريخ الانتساب: Feb, 21 2005
المشاركات: 264
التشكرات: 7
مشكور 5 من المرات في 4 من المشاركات
معقول في جثث بتم سنه كامله بثلاجة الموتى....؟
رد مع اقتباس
  #7  
قديم Feb, 25 2006, 17:12
magician
شاب - طب بشري - سنة رابعة
 
تاريخ الانتساب: Dec, 08 2005
العمر: 23
المشاركات: 85
التشكرات: 34
مشكور 14 من المرات في 6 من المشاركات
الله يسامحك يا شنكول...شو قالولك نحنا ناقصنا حزن و زعل؟؟؟
رد مع اقتباس
  #8  
قديم Feb, 25 2006, 21:02
عابد
blueeyes
شاب - طب بشري - سنة رابعة
 
تاريخ الانتساب: Nov, 09 2005
المكان: حلب
العمر: 22
المشاركات: 257
التشكرات: 112
مشكور 35 من المرات في 21 من المشاركات
شيري في جثث بتبقى أكتر بكتير ...

السبب إني كل مين بيقول ... من ناقص مشكلة , ورطة , علقة , ... ( كل واحد حسب فهمه )


بس عن جد أنا حابب تنزل تكملة القصة ... يا ترى هالصيدلانية قدرت تعمل شي للطفل ( سابقا ) عصفور الجنة ( حاليا) ؟؟

رد مع اقتباس
  #9  
قديم Nov, 15 2006, 00:22
medtahan
شاب - هندسة - بعد التخرج
 
تاريخ الانتساب: Nov, 09 2006
المكان: مصر
المشاركات: 1
التشكرات: 2
مشكور 0 من المرات في 0 من المشاركات
رغم انك نكدت عليا
بس برافو عليك .......... مبدع
اللة ينور عليك
رد مع اقتباس
  #10  
قديم Nov, 16 2006, 02:34
BigBoss
كل يوم بلون
شاب - طب بشري - سنة سادسة
 
تاريخ الانتساب: Apr, 06 2005
المكان: هنا وهناك
العمر: 23
المشاركات: 1,044
التشكرات: 433
مشكور 359 من المرات في 189 من المشاركات
تخرجت من كلية الطب منذ عدة سنوات
سأكون صيدلية بإذن الله
فهل هي محاولة للتمويه .. لشد طلاب الطب إلى قراءة الموضوع .. أم هو خطأٌ فنيّ غير متعمّد ..؟
عمومًا .. القصة من الروائع .. وتستحقّ قراءتها والوقوف عندها .. لما تعرض من واقعٍ ملموس .. بأسلوبٍ قصصي إبداعي ..
لن أعلق .. فمصائبنا أكبر وأدهى من ذلك بكثير ..
نسأل الله العافية ..
والسلام عليكم
رد مع اقتباس
الرد

Bookmarks
أدوات الموضوع

 


المواضيع المشابهة
الموضوع مبتدئ الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
همسات عاشق في غرفة العمليات ..؟؟!!؟؟ Shankool قصص وروايات 12 Dec, 03 2007 00:35
في أول يوم عيد spartacus اجتماعيات 23 Jan, 16 2007 00:05
أول طفلة أنابيب في العالم حامل في شهرها الثالث Shankool مقهى الملتقى 1 Jul, 13 2006 22:23
خيبة أمل في يوم الكذب العالمي محمد أبيض اجتماعيات 5 Apr, 03 2006 08:07


تم توليد الصفحة خلال 0.46832 ثانية باستخدام 12 من الاستعلامات

Valid XHTML 1.0 Transitional Valid CSS! Get Firefox!! Add to Google

كل الأوقات حسب GMT +2، والوقت الآن 15:41.


Powered by vBulletin - Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
CMPS & Link Directory are powered by vBadvanced
Photo Gallery is Powered by PhotoPost vBGallery
Copyright ©2004 - 2008, Syrian Medical Society